لطفية النادي أول كابتن طيران مصرية افريقية

وفاء حمودة

ولدت لطفية النادي في عام 1906 و عندما انهت دراستها المدرسية، قررت الالتحاق بمدرسة الطيران التي تم انشائها حديثا ، وقوبلت الفكرة بمعارضة تامة من والدها، ولكن مع اصرارها سمح لها بتحقيق حلمها مع قراره بإنه لن يدفع مصاريف الدراسة.

هذا القرار لم يثني عزمها او يوقفها عن تحقيق حلمها بل التحقت بالعمل بمصر للطيران ومن مرتبها استطاعت ان تدفع تكاليف دروس الطيران

في عام 1933 بعد ثلاثة اشهر فقط من التحاقها بمدرسة الطيران حصلت علي رخصة الطيران الخاص بها، وكان رقمها 34 علي مستوي مصر، نعم فقد سبقها فقد تخرج قبلها 33 رجل ففط لا غير.

كان مدرسها للغة الانجليزية من اكبر مشجعيها لذلك ارسل صورها للصحافة العالمية، واشتهرت علي مستوي العالم خصوصا انها في نفس العام حصلت علي المركز الاول في سباق الاسكندرية – القاهرة للطيران.

 بعد نجاحها الساحق اقتنع والدها واصبح من اكبر المؤيدين لها خصوصا بعد ان اخذته في جولة طيران حرة وشاهد الاهرامات من الطائرة.

كما ساهمت في انشاء “نادي الطيارين” وكانت السكرتير العام للنادي لمدة عشرين عام.

ومع الاسف الشديد في مطلع الخمسينات من القرن السابق اصيبت في حادث مأساوي اثناء هبوطها بالطائرة ، وتسبب الحادث في اصابتها بكسور في العامود الفقري مع ضرر شديد بالوجه مما اضطرها الي ترك مصر الي سويسرا في رحلة علاج طويلة وفضلت الاقامة هناك بعد ذلك. توفت لطيفة النادي في عام 2002

منذ عام 1933 وحتي الان كان من المفترض ان يكون عندنا عدد كبير من “كباتن الطيران السيدات مصريات”، لكن مع الاسف الشديد  كما يقال هذا كلام عاري تماما من الصحة “حلوة عاري دي” ، باستثناء “دينا الصاوي” و”لطفية النادي” وربما واحدة آو اثنين لم اسمع عنهم ابدا،

لا يوجد اخريات، لا يوجد “كباتن طيران سيدات مصريات اخريات”

يا تري ما مدي التطور اللي وصلنا له في مصر من سنة 1933 الي سنة 2011

كلمة اخيرة من اجل التفاؤل بمستقبل مصر وسيدات مصر ، اكتشف اثناء بحثي عن الانترنت عن الرائعة الطائرة لطفية النادي صورة اخري مشرفة تحمل نفس الاسم وهي عالمة الليزر المصرية “لطفية النادي” ايضا ويبدو ان لهذا الاسم سحر غريب

تابعوا هذا الخبر معنا

واشنطن رشح المعهد الأمريكي للسير الذاتية الذي يعود نشاطه إلي 80 عاما الدكتورة لطفية النادي الاستاذة بالمعهد القومي لعلوم الليزر بجامعة القاهرة لتكون عضوا في المجلس الاستشاري للمرأة.

ذكر المعهد في رسالة الترشيح ان اسمها سيكون ضمن الكتاب السنوي لعام 2004 عن النساء البارزات للقرن الحادي والعشرين بالاضافة الي تسليمها شهادة بوصفها عضو في المجلس الاستشاري للمرأة التابع له.

دعا المعهد الدكتورة النادي بان تقوم من حين لآخر بترشيح المزيد من الشخصيات النسائية اللاتي حققن انجازات في مختلف المجالات يمكن ان تفيد الاجيال القادمة من اجل ضمها لعضوية المعهد.

الدكتورة لطفية النادي من رواد تخصص التفاعلات النووية وقامت بأنشاء اول جمعية تخصصية لعلوم الليزر كما أسست المعهد القوي لعلوم الليزر بجامعة القاهرة.

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Isis' Daughters بنات إيزيس, وفـاء حمودة and tagged . Bookmark the permalink.