جنون الحويني

مستشار/أحمد عبده ماهر

الحويني ذلك السلفي له أتباع من الذين سحرهم درجة حفظه للأحاديث، نعم إنه حافظ لكن بلا عقل، ومتطرف بلا حدود، وإليكم نص ما قاله بأسيوط في حضور عشرة آلآف من أتباعه المسحورين، وقد نشرت قولته جريدة الشروق بعددها رقم833 يوم 14/5/2011 :

لو أن بلاد المسلمين احتلت كلها ولم يبق فيها شبر أهون ألف مرة من أن يسقط صحيح البخارى، لأن أرضنا سنقاتل لتحريرها ولكن سقوط البخارى سقوط للدين

واعتبر الحوينى «الهجوم على البخارى- بسبب أنه «أسس كتابه على أقوى الضوابط العلمية

إن ذلك التطرف الفكري يؤكد هوية الإشراك بالله لدى الشيخ الذي يستقي دينه من البخاري ولا يستقيه من القرءان، بل إنه يسفه قيمة القرءان بقولته هذه، بينما الله تعالى يقول بأنه نزل كتابا واحدا ولم ينزل القرءان والبخاري، فيقول تعالى: {اللَّهُ نَزَّلَ أَحْسَنَ الْحَدِيثِ كِتَاباً مُّتَشَابِهاً مَّثَانِيَ تَقْشَعِرُّ مِنْهُ جُلُودُ الَّذِينَ يَخْشَوْنَ رَبَّهُمْ ثُمَّ تَلِينُ جُلُودُهُمْ وَقُلُوبُهُمْ إِلَى ذِكْرِ اللَّهِ ذَلِكَ هُدَى اللَّهِ يَهْدِي بِهِ مَنْ يَشَاءُ وَمَن يُضْلِلْ اللَّهُ فَمَا لَهُ مِنْ هَادٍ }الزمر23

بل لقد طعن الله سبحانه في البخاري، لأن كتاب البخاري ليس من عند الله فقال تعالى:{أَفَلاَ يَتَدَبَّرُونَ الْقُرْآنَ وَلَوْ كَانَ مِنْ عِندِ غَيْرِ اللّهِ لَوَجَدُواْ فِيهِ اخْتِلاَفاً كَثِيراً }النساء82.

فأحسن الحديث موجود بكتاب ليس به رضاع الكبير ولا رجم القردة ولا تحريف آيات كتاب الله، وليس به مزعومة إقدام النبي على الانتحار مرارا، فذلكم البخاري الذي يناهض الحويني وأمثاله ليبقى على حاله، بل ويظنون بأنهم حرّاس السنة وفرسانها، فهم مرضى بمرض يسمى العجز عن إدراك التناقض فيما يقولون، وكل ما نطلبه تنقية البخاري من عته بعض ما فيه من مرويات هابطة تطعن في القرءان والرسول والصحابة، وإذا واجهتهم قالوا إنك مش متخصص، وكأن التبريرات الساذجة للمتخصصين أصبحت علما يجب علينا الاقتناع بجنون ما يأتون به من زيف القول

Print Friendly
This entry was posted in Islamic Studies إسلاميات, أحمد عبده ماهر and tagged , , . Bookmark the permalink.