حنين – قطعة الحلوي

تامر سليم

ياِ قطعة الحلوى
يا حلمُ الصغارِ
يا أنشودة العشق
ولحظة انبهار
الشمس تشرق من بين كفيكِ
ومازال الدفء يزور نهديكِ
والعمُر تمثالاً يتأرجح
بين شريان فؤادي و يرتد إليك
أصداء عطرك تمحوني
لتحكى للناس شجوني
وأنا أحبو فوق خارطتك


دون عنوان
أتلمس المدن وجنودك
الحب بركان يتفجر فى صمت
ينثره بين جفونك
وشراعي ضائع
فى بحثه عن ميناء عيونك
فهل تهبي لقلبي المتعب
بعض من عشقك وجنونك
سنوات العشق الازلى
محفورة فوق جبينك
والتاريخ يبدأ رحلته وينهيها
خجلاً بحمرة خديك
الوشم في قلبيى
لاسمكِ
والحلم أسمى معانيكِ
ارتحل باحثا عن أحلامكِ
لأحقق أسمى أمانيك
العشق صوماً وصلاةً
والكفرُ أن أنسى ترانيمك
يا وحيا مُنزل في امِرأة
يا نبضا يحيا بيقيني
أحببت الدنيا باجمعها
والظمأ يلاحق تكويني
يرويني ولا يرويني
يتركني معلقا ًبين
آذار و تشرينِ
فالعمر رحلة توهان
ضلت فيها عناويني
وعدتُ لا اعلم أموتاً قدُر لى !؟
ام قدراً يحييني !؟
اليوم أعلنت ان الوجد
استولى على كل سنبنى
وأعلنك يا قطعة الحلوى
انكِ أذبت منى الروح
وما عاد الكون يلهيني أو ينسيني أو يفنيني
فنائي يكون فيكِ
في ليل وفى غده يحييني
………………………………….​………………………
الشكر وكل الشكر للاخت والصديقة خديجة صالح لمناقشتها واسهامها الرائع ومساعدتها الفائقة فى اخراج هذه القصيدة بهذا الشكل الذى اسعدنى واعتقد انه سيسعدكم جميعا فهى شريك اصلى لهذه الكلمات فلها كل التحية

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Arts & Literature فنون واداب, تامر سليم and tagged . Bookmark the permalink.