“مدائن صالح”

صوفية  

من اكثر الاعتراضات التي نلاحظها على نبوة محمد اتهامه الدائم من قبل الكارهين بالنقل من الكتب السابقه

يقولون لماذا لم ياتي بالجديد

والحقيقه انه عندما جاء بالجديد …قالوا ..لا..لا… محمد يذكر أشياء لا وجود لها

بالتالي لاصحة لها من الاساس

ولكن

“ومامنعنا ان نرسل بالايات الا ان كذب بها الاولون” (الاسراء59)

من تلك الحقائق الوارده للمره الاولى على مااظن

نجد مثلا انهم قالوا فيما يخص

 النبى صالح وقومه أهل ثمود… والنبي شعيب وقومه أهل مدين… انهما من نسج خياله … اليس شاعر…!!؟؟

مؤكدين ان لا وجود تاريخى لهما..!!

وأقول ان مدائن صالح وثمود ومدين مثبتين تاريخيا وحضاريا بالصور و الكتابات المؤرخة على المقابر.. ليس في التاريخ الاسلامي فقط

فلست من الغباء ان استقي معارفي من مصادر اسلاميه اودينيه في العموم

لان رجال الدين على مر التاريخ كانوا ولازالوا رجال سياسه

ورجل السياسه لايؤخذ بكلامه..

فالذين فكوا الرموز والكتابات المصحوبة لتلك الحضارات بنفس اسماء الانبياء السابقين  علماء غربيين غير مسلمين

والسؤال قبل أن أستعرض الصور

 كيف علم هذا الأمي او حتى المخابراتي الداهية .. بقوم ثمود أو قوم صالح وناقته وقصتها ومكانهم جغرافيا ..؟؟!!

فحضارتهم سبقت ميلاد المسيح بثمانية قرون  ولم تكتشف الا بعد موت محمد فى العصر العباسى…!!!!!؟؟؟؟؟؟؟

الا اذا كان محمد يمتلك طائرة تليسكوبيه اكتشف بها هذه المنطقه التي كانت مغمورة في الرمال في حياته والى موته  

مدائن صالح أدرجت مؤخرا بالصور والأثباتات التاريخيه فى قائمة التراث العالمى لليونسكو  عام 2008

وكما نعلم ” ثمود” هم قوم سيدنا صالح

وتسلسلهم التاريخي أنهم بنو ثمود بن كاثر بن أرم وكانت ديارهم بالحجر- بكسر الحاء- ووادى القرى بين الحجاز والشام.. وكانوا ينحتون بيوتهم فى الجبال لأن أعمارهم كانت تطول فكان يأتى البلاء على بيوتهم فتهرم وتبلى..لذا نحتوها فى الجبال كما ورد فى سورة الشعراء 149 فى وصف ثمود ..

” وتنحتون من الجبال بيوتا فارهين “

ونعلم جميعا من علماء الجيولوجيا أنهم كانوا فارهي الحجم

وتلك الحفريات تؤكد ذلك

رغم محاولات البعض انسابها الى قصص وهميه اخرى ولكن مايهمنا ان الحفريات وجدت في نفس المكان

وفيها بئر ثمود الشهير الذى قال فيه القرآن  عن أهل ثمود

” لها شرب ولكم شرب يوم معلوم ” (الشعراء 155)

ويتضح من الصورة الآتية ضخامة البئر الذي يدل على ضخامة

أهل ثمود وقتها..

 

ويرجع أول ذكر تاريخى لثمود الى القرن الثامن قبل الميلاد – قبل محمد- ذلك كما ذكرتها السجلات الأشورية بأسم تمودى..عندما أحصيت القبائل العربيه التى أخضعها الملك الأشورى ” سرجون الثانى” فى سجل الحروب والأنتصارات التي كانت منقوشة على أسطوانة من الخزف

بأسمه فقد وجدت ضمن أساسات مبنى فى أحدى المدن الباليه..

الاهم من ذلك ان ثمود مؤرخة تاريخيا على يد مؤرخين غير مسلمين أمثال “بليني ” و” ديودوروس”

ومدائن صالح المعروفة حاليا ب ” الحجر ” فى شمال غرب المملكة العربية السعودية عند مجمع وادى الحمضا الذى يهبط الى التل من الجبال العربية.. ووادى المزار الذى يهبط من الجبال الشمالية*

*( أحداثيات الموقع هى 37 درجة و 52 دقيقة شرقا و 26 درجة و 47 دقيقة شمالا)..

فالحضارة النبطية فى مدائن صالح والتى حملت الكثير من الكتابات عن ثمود يرجع الفضل فى اكتشافها الى الرحالة والمستعرب البريطانى “تشارلز دوتى” الذى زار المنطقة فى عامى 1871 و 1877 حيث لفتت كتاباته عن مدائن صالح والحضارة النبطية أنظار المؤرخين و علماء الآثار الى هذا المكان المميز فتبع ذلك دراسات علمية موثقة مفصلة قام بها كل من المؤرخان الفرنسيين  “جوسان” و”سافي نياك”  اللذان نسخوا كل الكتابات

والنقوش الأثرية الموجودة بمختلف لغاتها و صورها مباشرة لنقوش أخرى.. بها ترجمة لمعانى هذه النقوش التى حوت ذكر الكثيرعن قوم ثمود و غيرهم من أقوام جاؤوا من بعدهم .

ولعل اشهر من اهتم بتلك الترجمات البابلي

ومكانيا تنقسم مدائن صالح الى أربع أقسام كما قسمها

المؤرخان جوسان وسافي نياك :

الأول للعبادة ..والثاني للمعيشة.. والثالث للدفن.. والرابع كان واحة زراعية..

ومن الجدير بالذكر أن البيوت كانت واقعة وسط طوف من الصخور فاتخذ هذا المكان مقرا لنحت قبور مهيبة لهم..

ولا يزال حتى الآن الكثير من تلك البيوت – صعبة الفناء لصلابتها- مدفونة في الرمال فى مكان يسمى الآن ” ضريبة الحجر “.

و قد كشفت الحفائر التى قامت بها فرق بحثهما.. عن العديد من البيوت الحجرية وأنواع عدة من المصوغات و الأوانى أضافة الى عملات معدنية..

و يقول جوسان وسافي نياك أن النقوش والكتابات التى تم العثور عليها تشير الى وجود معابد ومبان حكومية وتجارية فى قلب مدائن صالح ..واكتشف مؤخرا أيضا حوالي أربعة وتسعين ضريحا تذكاريا فى مدائن صالح منحوتة فى بروزات صخرية ضخمة ممتدة من جوف الأرض و ظاهره فوق الرمال.. أضافة للأضرحة التذكارية التي تحوي على عبارات معظمها مشتق من كلمة تامودي..!!

فتحوى مدائن صالح خمسا وثلاثين حجرة دفن بسيطة و أكثر من ألف قبر موزع في أرجاء المكان .

ونأتى هنا للعالمان الفرنسيان اللذان لم يقابلا محمد ليدافعا عنه باكتشافهما بنفس الاسماء المذكورة في القران..

وذلك حين ترجموا الكتابات المنقوشة على واجهة أربعة وثلاثين ضريحا من الأربعة وتسعين الذى تم اكتشافهم ..من بينهم واحد وثلاثين ضريحا قد تم تأريخهم بعد الأنتهاء من نحتهم في الصخر منذ ثماني قرون..ومحفور

عليها اسم تامودي ( ثمود) ..

تم نحت تسعة عشر منها فى عهد الملك الحارث الرابع بعد ذلك..وثمانية فى عهد الملك مالك الثانى..وثلاثة فى عهد الملك رب أل الثانى..وتحوى واجهات معظم الأضرحة على عدد كبير من الحيات والنسور و كائنات أسطورية أخرى بالأضافة الى أقراص شمسية ونقوش لورود لا يعرف الباحثون مغزاها حتى الآن ولكن الذي يعنينا ان اسم ثامودي محاط بالمكان ومنقوش على كافة جدرانه وتطابقه بالصور المرفقه بالاحداث المذكورة في القران

ولكن الأمر الغامض أن عددا من الأضرحة التى شرع الثموديين في نحتها والنقش عليها توقف العمل فيها فجأة دون سبب واضح ومتروكه بشكلها هذا الى يومنا هذا..!!!!!

واعتقد ان القران قد فسر هذا الغموض الذى لم يصل له العلماء الى الآن في قوله على أهل ثمود عندما كفروا بصالح وعقروا الناقة التي أمرهم  بعدم ذبحها فذبحوها فأبادهم الله بالرجفه كما أباد من قبلهم قوم نوح بالطوفان ولوط بالأمطار وموسى بالصاعقه…

أذا ابيد قوم ثمود بالرجفه بعد أن لعنهم الله فكان من الطبيعي أن تندثر المنطقه بأكملها لقرون بعد الاباده.. وهذا ماحدث مع بعض الأنبياء  في الاناجيل والعهود القديمه ويؤمن الغير مسلم بها..كالنبي نوح مثلا الذي أباد الله قومه بالطوفان ..

” فأنجيناه والذين معه برحمة منا وقطعنا دابر الذين كذبوا بآياتنا

وماكانوا مؤمنين ” (الأعراف 72)

حتى وان ارتكن البعض ان الطوفان كان رمزيا –

ولكنه حدث حتى لو بالرمز

هذا عن سيدنا نوح

الذي لايوجد له تأكيد تاريخي جيولوجي واحد الى الان يؤكده الا كلماته سبحانه وتعالى عن نوح في الكتب السابقه..ومن بعده القرآن..ورغم ذلك لاتقبلوا هذا الا في حق القران

لانكم تكيلو بمكيالين وتروا الكتب السابقه لاتحتاج الى براهين تاريخيه

 االقران فقط هو من يحتاج

ولكن اظنه صدق حين قال

” سَنُرِيهِمْ آيَاتِنَا فِي الْآفَاقِ وَفِي أَنْفُسِهِمْ حَتَّى يَتَبَيَّنَ لَهُمْ أَنَّهُ الْحَق”

و أن كنت ارى  ان كان أولى بمحمد ألا يدخل نفسه في تلك المهاترات

لوكان كاتبه ..فما يعنيه من ذكر نبي يدعى صالح أو شعيب أو هود وهم الذين لم يذكروا في الكتب السابقه.. الأنه مهووس بتعظيم الآخرين ودمتم !

كما كان دائم الفعل مع عيسى ومريم..

وابراهيم وباقي الصالحين ولم يذكر ايا من الاسماء المقربه لقلبه مثل خديجه اوعائشه اوحتى امه امنه التي كانت اولى بوصف خير نساء العالمين بدلا من مريم لو كان يكتب بهوا نفسه

ولكنه لم يفعل

على اي حال الكتب السابقه نفسها تعترف أن الله أرسل أنبياء لم يرد ذكرهم بالاسم.. حتى أن عدد الأنبياء المذكورين اسما  لا يتعدوا واحد بالمئه من العدد الأجمالي وهو قرابة الألف وربعمائة نبي  (1400) و315 رسول تقريبا ….

فهل هذا يلغي وجودهم ؟؟!!..

وهذا يؤكد أن مصدر القرآن والانجيل واحد عندما أكد

القرآن أيضا نفس المعلومه..

“ورسلا قد قصصناهم عليك من قبل ورسلا لم نقصصهم عليك ” ( النساء 164 (

اتقصدين ان بوذا وزرادشت ايضا انبياء؟؟!!

 ولم لا !!

مالمانع وكتبهم

تحوي ماجاءت به كل الرسالات

واتباعهم يؤكدون معجزاتهم هم الاخرين

كلنا نعلم مدى أختلاف الترجمات الأنجيليه..التي ترجمت من اليونانيه للعربيه..فسيدنا يونس مثلا في الأنجيل لايدعى يونس ..بل  يونان..

هذا على سبيل المثال

ايضا عزرا الكاتب هو نفسه نبي الله عزير بن شرخيا

على خلاف كل الفقهاء اجزم ان الشخصان واحد

كلاهما مات مئة عام كلاهما شهد احداث رجسة الخراب وظلم بختنصر الحاكم مرورا بلوسك الملك كلاهما نفس الاحداث باختلاف نطق الاسم من كتاب لكتاب

“أَوْ كَالَّذِي مَرَّ عَلَى قَرْيَةٍ وَهِيَ خَاوِيَةٌ عَلَى عُرُوشِهَا قَالَ أَنَّىَ يُحْيِـي هَـَذِهِ اللّهُ بَعْدَ مَوْتِهَا فَأَمَاتَهُ اللّهُ مِئَةَ عَامٍ ثُمَّ بَعَثَهُ

-التفاصيل  في الجزء الثاني من المقال-

وبالعوده الى قصة سيدنا صالح في سورة الأعراف..

بسم الله الرحمن الرحيم

“وألى ثمود أخاهم صالحا..قال ياقوم أعبدوا الله مالكم من أله غيره..قد جاءتكم بينة من ربكم هذه ناقة الله لكم ءاية فذروها تأكل في أرض الله ولاتمسوها بسوء فيأخذكم عذاب أليم * واذكروا أذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون الجبال بيوتا..فاذكروا ءالاء الله ولاتعثوا في الأرض مفسدين*…*قال الذين استكبروا أنّا بالذي ءامنتم به كافرون* فعقروا الناقة…وقالوا يا صالح أأتنا بما تعدنا أن كنت من المرسلين *فأخذتهم الرجفة فأصبحوا في دارهم جاثمين*….”سورة العنكبوت

من الجدير بالذكر

 أن قوم صالح كان عملهم في النحت على درجة عالية من الأتقان ..فترى أثر الأزميل في المنحوتات التى لم تتأثر بعوامل التعرية حتى يومنا هذا..

فبعد أن انكشفت عوامل التغطية الترابية زمنيا من المكان واكتشافه في العصر العباسي اي بعد وفاة محمد..

 انكشف بالتبعية لغز تامودي بما أوضحته نقوشاته التي لازالت وستظل شاهدة على هذا العصر “التامودي” المكان الذى ينفي وجوده رجال الاديان السابقه في محاولاتهم المستمرة لأبطال القرآن  باي طريقه تكن او لم تكن

نقوش تحوي عبارات عن مدينة تامودي ووصف بيوتها وبئر صالح  المكتشفين حديثا كما ذكرت  بعد وفاة النبي محمد بقرون – مؤرخين عالميا – بعد أن كانوا مخفيين لقرون منها وقت وجود محمد على قيد الحياه..

ونفس الشيء بالنسبة لقوم عاد أيضا (هم قوم نبي الله هود) الوارد ذكرهم في القرآن.. والذي لاأظنه -هود- هو الآخر ابن خالة محمد أو من أقاربه  ليعظم من شأنه ويذكره في قرآنه بهذا التقديس..!!

او ان علماء الجيولوجيا هم أيضا متآمرين مع القرآن عندما أكدوا أن جغرافيّا مدينة مدين ( لنبي الله شعيب) من أقرب المدن مسافة لثمود مكانيا وتاريخيا وزمنيا هي اللاحقة لقوم لوط التي هي – مدينتهم- الأقرب أيضا مسافة من مدين..

ولوط أيضا لاحقة ثمود التي هي لاحقة عاد التي هي لاحقة نوح ..أي كما جاء في التسلسل المعجز في قرآن محمد الذي كان امي بالمعنى الفعلي لا المنسوب لام القرى قبل ان يعلمه ربه كما علم ادم الاسماء كلها..

محمد الذي لو كان عالم جيولوجي ماكان ليسردها بهذه الدقة في الوصف و التسلسل الزمني والمكاني بهذا الشكل الذي تقشعر معه الابدان  وهو الذي  لم يعاصرها من الاساس ..

فقد كانت هي الاخرى من قبله بقرون..كمدائن صالح

كانت مخفيه مبادة بغضب من الله في وقته هي الاخرى

فكيف علم بها وبهذه الدقه في الوصف

هو بالفعل لم يكن يعلم عنها شيئا ولاعن الاعجاز العددي المرعب المكتشف حديثا هو الاخر بالقران

لانه نقل الرساله كما هي وتعهد الله باثبات صدقه على مر الايام بخبايا القران التي لم يكن يعلم جوانبها محمد وقتها..

“واذكروا أذ جعلكم خلفاء من بعد عاد وبوّأكم في الأرض تتخذون من سهولها قصورا وتنحتون في الجبال بيوتا..ولاتعثوا في الأرض مفسدين ” (الأعراف74)

هنا كلمات الله موجهة لقوم ثمود قبل الرجفة ليتعظوا مما حدث لسابقتهم عاد..ولكنهم لم يتعظوا ..

في ترتيب زمني معجز لأنبياء الله ..

في سورة الأعراف وغيرها..

 الأعراف69 موجها كلماته سبحانه  لقوم عاد

” واذكروا اذ جعلكم خلفاء من بعد قوم نوح…”

وعن قوم عاد في تسلسل تاريخي مربك بل معجز..

” وألى عاد أخاهم هودا قال ياقوم اعبدوا الله مالكم من أله غيره..

أفلا تتقون……” سورة الأعراف (65)

والاهم مقام سيدنا شعيب الموجود في الأردن ألى يومنا هذا.. أيكون محمد صانعه هو الآخر وهو المكتوب عليه “مقام نبي الله شعيب” المدونه عليه قبل محمد بقرون..أيكون محمد صانع عين الماء الأثرية الموجودة ألى يومنا هذا ومكتوب عليها عين سيدنا شعيب نبي الله- من قبل محمد أيضا- وهي العين التي أشار القرآن أليها عندما سقى نبي الله

شعيب منها ابنتا سيدنا موسى..المكان الذي لم يزره محمد ابدا في حياته..

ولااصحابه الاشرار الذين كتبوا له القران وتعبوا فيه ونسبوه لغيرهم في النهايه..

أيكون وقت حياة محمد أكتشف علماء الزلازل أثار الزلزال المدمّر الذي عصف بمدينة مدين من 3500 سنة وهو المؤكد من قبل

جيولوجيي العصر الحديث

نعم اكدوا دون قصد

 وجود أثار لزلزال مدمر عصف بهذه المنطقة حتى انه أبادها..وهو ما ذكره القرآن في الرجفة ( الزلزلة الشديدة ) التي دمرت مدين وأهلها  في سورة الأعراف

– يذكرأن أهل مدين كانوا من أكثر الشعوب تطفيفا للميزان بجانب وثنيتهم وكان هذا سبب بعثة سيدنا شعيب لهم-

أيصادف أن يكون وصف القرآن لأهل مدين أنهم أهل الأيكة

– الأشجار الكثيفة الملتفة- وهذا مانراه الى الآن عند زيارة نفس المكان المليء بالأشجار الكثيفه الملتفه الى يومنا هذا.!!؟؟

كيف علم محمد أن أهل مدين- شعيب- هم أنفسهم تحديدا أصحاب الأيكة..وهم الذين اندثروا منذ قرون قبله..وأن هذا مكانهم بالتحديد..وهو المحدد من قبل ولادته بقرون..؟؟!!

ماكل هذه الدقه ..!!؟؟

 لو المتحدث مجنون فالمستمع لابد ان يكون عاقل يا محمد يابن عبدالله..

سلام الله وصلواته عليك وعلينا وعلى كل عباده الصالحين بتفعيل الصلاه الحقيقيه لاالتمتمات المرائيه المهينه لذاته العليا

سلام ربي على اكثر نبي ظلم على يد اتباعه اكثر من اعدائه

يتبع

صوفية

***

 

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Philosophy & Religions فلسفة واديان, صوفية and tagged , , . Bookmark the permalink.