فوتوكوبي” يحصد جوائز للمرة الثانية بمهرجان وهران الدولي”

 ماري فكرى  

لثاني مرة يحصد الفيلم المصري “فوتوكوبي” على مجموعة من الجوائز بعد مهرجان الجونة السنيمائي وذلك بختام “مهرجان وهران” للفيلم العربي والذي اختتم فعالياته يوم الثلاثاء، إذ حصل مؤلفه “هيثم دبور” على جائزة أفضل سيناريو وتسلمها عنه هاني عادل ، وحصلت الفنانة شيرين رضا على جائزة تقديرية من لجنة التحكيم عن دورها بالفيلم. وبذلك يضيف “فوتوكوبي” جائزة جديدة له، بعد أن عرض للمرة الأولى ضمن فعاليات مهرجان الجونة السينمائي 2017، وحصل على جائزة أفضل فيلم عربي روائي طويل وتسلم الجائزة مخرج العمل تامر عشري.

تدور أحداث الفيلم حول رجل في أواخر الخمسينيات من عمره “محمود” ، يشعر أن العالم الذي يعيش فيه يتلاشى تدريجيا حتى إنه لا يستطيع التكيف مع المتغيرات حوله أو جيرانه القريبين منه ، حتي مهنته كصاحب لمكتبة لتصوير المستندات أصبحت بلا معنى بالنسبة له .. ويوماً ما قرأ موضوعاً عن الديناصورات فجذبه كل ما يتعلق بحياتها وكيف انقرضت رغم قوتها وعظمتها .. فبدأ بعدها في البحث بشغف عن أسباب انقراضها، ومن خلال البحث يجد أنه يعيد اكتشاف المعنى الحقيقي للحياة والحب والصداقة والكيان الأسري بمعناه العميق.

فيلم “فوتوكوبي” بطولة محمود حميدة، وشيرين رضا، وبيومي فؤاد، وفرح يوسف، وعلي الطيب، وأحمد داش.

وقد تم توزيع جوائز مهرجان وهران للفيلم العربي بحضور العديد من مشاهير الفن، وذهبت جائزة الوهر الذهبي (الجائزة الرئيسية بالمهرجان) للفيلم الجزائري ” إلى آخر الزمان” للمخرجة ياسمين شويخ. ونالت الفنانة أميرة شلبي بطلة فيلم “تونس الليل”، جائزة أفضل ممثلة، وتقاسم الفنانان “محمد بكري” و”صلاح بكري” جائزة أفضل ممثل مناصفةً عن دورهما بفيلم “واجب الفلسطيني”، بينما نالت المخرجة “آن ماري جاسر” جائزة لجنة التحكيم عن نفس الفيلم، ونال الفنان المغربي عز العرب العلوي جائزه افضل مخرج عن فيلم (كيليكيس دوار البوم)، ونال فيلم “الرحلة” العراقي تقدير خاص من إدارة المهرجان، وذهبت جائزة “الوهر الذهبي” للفيلم اللبناني “شحن” للمخرج كريم الرحباني في مسابقة الأفلام الروائية القصيرة ، وحصل الفيلم التونسي (رقصة الفجر ) جائزه لجنه التحكيم الخاصة بنفس المسابقة، ونال الفيلم السوري “طعم الإسمنت” جائزة الوهر الذهبي في مسابقة الأفلام الوثائقية.

جدير بالذكر أن مهرجان وهران الدولي للفيلم العربي ينعقد سنوياً في مدينة وهران الجزائرية وذلك ابتداء من عام 1976.

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Arts & Literature فنون واداب, مارى فكرى and tagged . Bookmark the permalink.