كلب النجاسة وقطة ابو هريرة

 احمد الحصري  

ومازلنا مع احاديث ما انزل بها من سلطان، لكنه مع الهيصة بعد رحيل سيدنا النبى كل واحد يضرب اى كلام على كيفه وكأننا قاعدين على قهوة الهندى، الاخ الزميل ابوهريرة، ضرب ماشاءالله من احاديث تعدت كل من عرف سيدنا النبى،, 6000 حديث فى سنتين مع سيدنا البخارى الفارسى اللى جه بعد 200 سنة من رحيل سيدنا النبى،, مع ان سيدنا ابو بكر اللى زامل سيدنا النبى لم يذكر سوى 12 حديث طلع منهم 11 باطل،, حكاية ابو هريرة تستحق التوقف،, بيحب القطط وماله، حاطط قطة فى جلبابه وماله، اسمك من الهرة، ابو هريرة، وماله، لكن كمان تطلع حرامى وبياع احاديث ممنوع من تداولها بأمر ستنا عيشة وكمان عمر بن الخطاب، ده انت قارح قوى، لكن العيب مش عليك، اكيد كان هناك فى هذا الزمان اعلام على قده لكن شغال، تعالوا نشوف:

يقول الباحث عادل شلش بكلام بسيط : من الصغر واحنا بنسمع عن نجاسة الكلب وبما ان مع الوقت نبتت لنا عقولا بالرغم من سموم الوهابية فخلينا نناقش الكلام اللي مش في القرآن أصلا

الكلام عن الكلب هو حديث واحد في البخاري ومسلم عن ابا هريرة بروايتين مختلفتين،, و ابو هريرة اسلم 7 هجرية فضاع منه نيف وعشرون عاما من مصاحبة الرسول في الاسلام،,وخليك معايا مش مع الاستاذ عادل شلش،, ابو هريرة ضرب حديث عن بطلان الصلاة اذا مر امام الوارع المصلى ثلاثة هم الكلب والحمار،, والمرأة،, المرأة يعنى بنتك او اختك او مراتك او المصيبة امك، كل دول فى مصاف الكلاب والحمير، حد عنده اسكندرانى على الموقع، شكرا.

ابو هريرة هو احد اقطاب الرواية الشفهية اللي ودتنا في داهية بدون مبالغة ورغم توقفه عن الرواية خوفا من عمر 10 سنين (المفروض يكون نسى فيهم) و تجنب البخاري لعدد ضخم من احاديثه الا ان الواضح هنا من اقتصار الروايات الكارهة للكلب على ابو هريرة كأن لم يتعرض النبي لكلب و يتكلم عنه الا مع ابي هريرة و رغم اهمية الكلبة عند العرب فكان الحارس للبيوت و القوافل و موجود في كل بيت, بيدل على سخافة تصديق شخص معقد ضد احد انواع الحيوانات اللي بيعادي القطط اللي رافقها طول حياته من كتر حبه و استمرى الاهانة في نسبته للقطة بدل اهله, فطبيعي لا يخرج روايات ضد الكلب و مع القطط الا منه مع ان العقل و المنطق لا يقول بأن الله يخلق حيوانا ثم يحقره بالتنجيس

ونستكمل مع الاستاذة الدكتورة الهام احمد المتخصصة فى علم  الاديان المقارن وتقول بلغة بسيطة ان  أبو هُرَيْرَة او عبد الرحمن بن صخر الدوسي ان أبو هريرة، أصله من قبيلة دوس في اليمن… قدم إلى المدينة في عام 7 للهجرة وعمره 30 عاما تقريبا.

اسمه الأصلي عبد شمس، فسماه النبي عبد الرحمان، ثم لقبوه بأبي هريرة لأنه كان يربي قطة صغيرة يلاعبها في أزقة يثرب..

كانت له ضفيرتان ولحيته مصبوغة بالأحمر… وروى ابن كثير أنه كان كريه الرائحة لأنه لا يهتم بالنظافة…وكان يجهل القراءة والكتابة.. ميالا إلى الفكاهة على عادة الطفيليين...

كان يربط على بطنه حجرا من شدة الجوع ويتمرغ في طريق الصحابة ليطعموه.. عاش في المسجد النبوي مع أهل الصفة، وهم جماعة المتشردين الذين لا مأوى لهم ولا مصدر للرزق..

كان أبو هريرة معتادا على اقتحام بيت النبي طلبا للقمة متذرعا بالسؤال عن مسألة دينية… وكان النبي يتضايق، وعن هذا يقول أبو هريرة : ” لقد رفع عليّ النبي يوما الدِرة ( السوط ) ليضربني.

قيل أن صحبته للرسول لم تتجاوز عاما وتسعة أشهر لأن النبي أرسله إلى البحرين رفقة الحضرمي، لكن أبا هريرة يزعم أنه صاحبه ثلاثة أعوام.. ومع ذلك فقد روى أكثر من خمسة آلاف حديث.. أكثر من علي الذي تربى في بيت النبي.

ولاه عمر ولاية البحرين مكان الحضرمي، وحين عاد ومعه عشرة آلاف درهم سأله من أين لك هذا، فقال من التجارة الحلال مع أنه ذهب إلى البحرين حافي القدمين، اتهمه عمر بالسرقة من مال المسلمين، فضربه حتى أدماه وعزله..

كان أبو هريرة مكثرا من الحديث فأمره عمر بالتوقف وهدده بالجلد، وهكذا ظل صامتا حتى مات عمر..

ظل يعمل مقابل الطعام في خدمة عثمان بن عفان و بسرة بنت غزوان، يغسل لهما دوابهما، وينظف الروث..

اتهمته عائشة بالكذب وقالت له : ” أكثرت يا أبا هريرة عن رسول الله” فأجابها بالهمز واللمز : ” أنا لم تكن تشغلني المرآة والمكحلة!

قال عنه صهره سعيد بن المسيب : ” كان أبو هريرة إذا أعطاه معاوية، سكت، فإذا أمسك عنه، تكلم

جمعته علاقة حميمة بكعب الأحبار، وكعب هذا هو المصدر الأكبر للإسرائيليات.ويبدو أن أبا هريرة قد أخذ عنه الكثير ونسب إلى النبي أشياء كثيرة من التراث اليهودي.

منها هذه الأمثلة :

خلق الله آدم على صورته.. طوله ستون ذراعا! (فكرة خلق آدم على صورة الله موجودة في سفر التكوين)

ينزل ربنا كل ليلة إلى السماء الدنيا (لم يكن يعلم أن الليل لا يختفي من الكرة الأرضية)

ربنا يضع قدمه على جهنم فتقول قط قط!

النبي موسى يفقأ عين عزرائيل!

كما روى أن عفريتا من الجن حاول أن يقطع صلاة النبي..

وروى أيضا أن في جناح الذبابة داء ودواء..

عينه معاوية واليا على المدينة، ثم عين مكانه مروان بن الحكم وظل أبو هريرة نائبا له، وكان مقربا من الأمويين يروي لهم ما ينسجم مع رغباتهم ويحصل على أكياس الدراهم.. ومن هنا بدأ يذوق طعم الثراء.. تزوج من سيدته السابقة بسرة بنت عزوان وأصبح له قصر في العقيق… وقال عن ذلك : ” الحمد لله الذي أطعمنى الخمير و ألبسني الحرير و زوجني بنت غزوان بعدما كنت أجيرا لها بطعام بطني

مات سنة 59 هجرية في قصره بالعقيق، وترك خلفه إرثا ثقيلا ما زلنا نعاني منه إلى اليوم.. إرثا مليئا بالخرافات والتلفيقات، وكل ماتشتهى الانفس فى الحرام والحلال، حد عنده اى كلام، ياريت يشوف عم سعيد سلكة،, ويخلص كل الديون وحق المشاريب.

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in احمد الحصري and tagged , , . Bookmark the permalink.