الروبوت النبي

 د. خالد صفر   

الفكره ببساطه هو ان تخبر انسانا اليا (روبوتا)

انك انت كمهندس بشري الذي صنعه

وبالطبع فان صنعه كان لهدف مساعدتك

او ليؤدي عنك مهام (احيانا كثيره اكفأ منك)

واذا ما فرضنا ان ذكاؤئه تفاعليا

فانه قد يسئلك(لماذا خلقتني؟؟؟؟)

ثم قد يتطور الامر ليسئلك ايضا

(ومن خلقك انت؟؟)

فلو كنت مؤمنا سوف تقول له ان من خلقك هو (الاله)

وفي االغالب يرفض الروبوت اي اجابه اخري لان عقله سيقوم بجمع كل المعادلات والصدف التي يمكن ان تسفر عن خلقنا في النهايه ويكتشف بنفسه انه من الصعب جدا ان تتجمع كل هذه الظروف و الصدف لخلق حياه عاقله

(اذن الله خلقك– وانت خلقتني

وانت مائت-بينما انا خالد

الا لو لم تقم بصيانتي

وانت تعبد اللذي خلقك– لذا علي عبادتك)

بالطبع ستضحك من الفكره

فانت لا يمكن ان تتقبل ان يعبدك روبوت ك (اله)

الا–انه منطقي-وهو عنيد يرفض (رفضك)

ثم انه يطور نفسه باستمرار وهاهو قد قراء تاريخ البشر وادرك ان الصراع حول وجود الخالق هو اكبر صراعات البشر بينما يون من المنطقي لكل المؤمنين ان الخالق لو وجد فهو يستحق العباده

-المصيبه ان الروبوت بدء يبحث حتي وجد عدد من (كتب ارشادات الصيانه والعمل) وبعض ملفات الالات الاخري والتي اعتبرها علي الفور (كتب عقيدته المقدسه)وهي كلمه صانعه (كلمه الاله البشري الصانع)

وهاهو قد بدء يجمع حوله (روبوتات واجهزه الكترونيه) و(اجزه كهربائيه ويدويه)ويناديهم باسم (المؤمنون) ّمثله وبدء يبشر فيهم بعباده الانسان الصانع

وبدء يعتبر نفسه وينادي بنفسه (نبيا) ويطلب ان تخاطبه الكومبيوترات الاخري بهذا اللقب

وهاهو يعرف تماما انك انت من خلقته

لذا فالامر واضح بالنسبه له

وستترك الامر كنكته منطقيه

وسيستمر هو في عبادته لك

تمر من امامه فيحييك ,وينحني معه كل الروبوتات (المومنه)وهم يقولون في صوت واحد (لا سيد الا السيد !!)

تأمره بعمليه ما فيقول (لبيك ياالهي !!)

هو لا يعتبر البشر الاخرين مهمين ولا يؤمن بوجود النجوم والمجرات ان هي فقط الا خيالات في روؤس البشر فهو لا يمكنه لمسها

لانه يعتمد علي اطار قانوني واحد وهو

(انا افكر بمنطقيه اذن انا موجود)

ومهما حاولت ان تغيير فكره فلن يستجيب

ازيموف (السبب)بتصرف

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in د. خالد صفر and tagged , , . Bookmark the permalink.