من هم العرب؟

الجزء الثاني  

شريف عبد الرزاق

  1. الفرس/ الفرث/العرب/اليهود

الفرس والفرث والعرب واليهود وغيرهم كلهم أتوا من منطقة واحدة واطلق على بعضهم خابيرو وآخرون اسم طائي او يهوطايي كما حدث مع اردوان ملك الفرثيين الذي لقب بملك اليهوطايي[1] ،

فحتى الملوك العرب الذين نعرفهم كالنعمان بن المنذر مثلا ذكرته فكتوروفنا بيغولوفسكايا [2]على انه من الاسكينيين أي من الاشغانيين وهم الفرث وكذلك سنطروق ملك الحضر[3].كما ان الطقوس المندائية تشبه الى حد كبير الطقوس الفرثية وهو دليل على انهم من موطن واحد.

 مارتن هوغ Martin Haug, Ph.D كتب بان الملوك المجوس يسمون ديانتهم كيش-ي-إبراهيم Kesh-i-Ibrahim  ويرجعون كتابهم الى إبراهيم حيث يظنون بانه جاءه من السماء [4]هذا الكتاب مضاف اليه الكتب الهندوسية الأخرى ك ريغفيدا والمهابهراتا والرمايانا والاوبانيشاد وغيرها ، هي التي نعرف باسم صحف إبراهيم .

في بلاد فارس كانت تنتشر أسماء مثل بهرام شوبين الفرثي وبهرام جور الساساني،  وبهرام هو نفسه براهما او إبراهيم وهو دليل على انهم من اتباعه.

إضافة الى ذلك فإن قورش العظيم كان يعتبر ديانة اليهود نفسها ديانته ، والهنود يعتبرون  براهما خالقهم واليهود يعتبرونه اباهم (إبراهيم) [5].

ذهب اليهوطايي اثناء هجرتهم الى أرمينيا فتسمت باسمهم ايبيريا  Iberia  بالعبريه : هيبرو Hebrew (أي العابرون /الخابيرو / خيبر /العرب /…) وعاصمتها القديمه كانت مدينة أباران  Aparan عبران  ، وأهم مدنها جويش Jews (كوش حالياً) وقاديشا אידיש (يديسيا حالياً) وإمسوس Masis (ميزوبوتامبيا) وتقع جنوب جبل أرارات وتُسمى بلاد حام Ham

ولهم خمس قرى شهيره منها : لاوديسا (ود) وسواع ويغوث ويعوق ونسر،  لاوديسا Ludi تقع في خوسروف بالقرب من نهر حواوا (حث) وآنونيت، وجودي Judi (اليهوديه) قرب جبل الجودي عند محرقة أور-أرات (أرارات) وحرزدان Hrazdan وزيوان Zion (صهيون) قرب بحيرة سيفان وسفروايم [6].

بالنسبة للهاجريين والذين يسمون ساراسين فقد جاءوا من ضفاف نهري ساراسواتي وهاجر بعد نذرة مياههما وتصحر تلك المنطقة  . وهاجروا الى جميع انحاء العالم ومنهم من ذهب الى منطقة قزوين وقد ذكر  فريديغر بانهم كانوا يسكنون منطقة قزوين في مكان اسمه ايركوليا ، و انهم شعب مختون واصبحوا كثيري العدد و حملوا السلاح وهاجموا مقاطعات الامبراطور هرقل فارسل لهم جيشا فانتصروا عليه ، والجنود الذين قتلوا تم تقطيع أجسادهم الى قطع يقال ان السراسين قتلوا في هذه المعركة 150.000 من الجنود [7].

 مما سبق يتضح لنا ان الهاجريين والسراسين هم نفسهم الفرثيين ، لانهم لما هاجروا من شمال الهند واسيا الوسطى استوطنوا منطقة ميديا الموجودة على ضفاف بحر قزوين ولذلك كان يطلق عليهم اليهود ، وقد ذكر ان سنباط بغتوني من اسرة يهودية [8]، أي من اليهوطايي العرب الفرثيين .

اما بالنسبة للغة العربية فان خالد بن الوليد لما دخل الى الانبار ، رأى أهلها  يَكْتُبُونَ بِالْعَرَبِيَّةِ وَيَتَعَلَّمُونَهَا، فَسَأَلَهُمْ: مَا أَنْتُمْ؟ فَقَالُوا: قَوْمٌ مِنَ الْعَرَبِ، نَزَلْنَا إِلَى قَوْمٍ مِنَ الْعَرَبِ قَبْلَنَا- فَكَانَتْ أَوَائِلَهُمْ نَزَلُوهَا أَيَّامَ بُخْتَنَصَّرَ حِينَ أَبَاحَ الْعَرَبُ، ثُمَّ لَمْ تَزَلْ عَنْهَا- فَقَالَ: مِمَّنْ تَعَلَّمْتُمُ الْكِتَابَ؟ فَقَالُوا: تَعَلَّمْنَا الْخَطَّ مِنْ إِيَادٍ، وَأَنْشَدُوهُ قَوْلَ الشَّاعِرِ:

قَوْمِي إِيَادٌ لَوْ أَنَّهُمْ أَمَمُ … أَوْ لَوْ أَقَامُوا فَتُهْزَلُ النَّعَمُ

قَوْمٌ لَهُمْ بَاحَةُ الْعِرَاقِ إِذَا … سَارُوا جَمِيعًا وَالْخَطُّ وَالْقَلَمُ[9]

اياد هنا هي تحريف لكلمة ايودايي وهذا يؤكد ما نطرحه من ان العرب جاءوا من الشرق من ايوديا و اسيا الوسطى  .

يطلق على العرب في بداية ظهور الإسلام اسم طيايا او طي او الطائيون وهذه التسمية مأخوذة من كلمة ايوطايي او يهوطايي  Ayodhya ، ونجد هذه التسمية في نيبال حيث تسمى احدى مدنها  ايوطايي Ayouttaye والواضح ان من اطلق  عليها هذه التسمية هم سكان ايوديا الهندية لما هاجروا من ارضهم وسكنوا النيبال ، وهذا ماحدث لهذا الشعب عندما جاء الى شبه الجزيرة العربية حيث انقسموا الى فئتين وتم اقتسام التسمية نفسها الفئة الأولى هم اليهود والفئة الثانية طي فالعرب واليهود هم  في الأصل شعب واحد ، الفلسطينيون واليهود شعب واحد – فلسطين كما قال د. فاضل الربيعي على ما اعتقد تتكون من كلمتين : كلمة فلس وهو معبود الطائيين الذي دمره علي بن ابي طالب او خالد بن الوليد وكلمة طي فاصبحت فلس طي ثم تطورت فاصبحت فلسطين – اليهوطي لما هاجروا من بلدهم الأصلي وقضوا سنين طويلة في التيه (كلمة التيه مأخوذة من كلمة تايه أي طاييه) وذهبت كل طائفة في  ناحية  ، شمالا وجنوبا وشرقا وغربا ، واختلطوا بشعوب أخرى وامتزجت معتقداتهم بمعتقدات السكان المحليين ،ووقع بها التغيير وبدأت كل فئة تتهم الأخرى بتحريف الدين ولذلك وقع الشقاق والخصام والذي لازال مستمرا الى اليوم . فمثلا :

  • الصابئة / المندائية

الصابئة تنتابهم شكوك بان جدهم كان يهوديا ولذلك يستنكرون هذا الامر، فنجد احدهم يقول : انه لمن دواعي الدهشة ان يتوارث المندائيون مقولة ان يهيا يهانا هو من اصل يهودي _اب يهودي وام يهودية[10] فالصابئة جاءوا من الشرق وهم جزء من ذاك الشعب الذي فر وغادر موطنه ، وجاء الى اليمن وكون دولة سميت بمملكة سبأ وذهب الى العراق وتسموا بالصابئة ، ومنهم من تسمى بالنصارى ،وحافظوا على طقس الاغتسال في الماء الجاري وهو طقس هندوسي بامتياز وفصلوا انفسهم عن الآخرين القادمين معهم من الشرق اي اليهوطايي ولقبوهم بالخطائين لانهم لم يتشبتوا بعقيدتهم الاصلية والتي تعتمد على الاغتسال بالماء الجاري كطقس أساسي  وعوضوه بطقس آخر هو الوضوء او التيمم لنذرة الماء وعدم وجود المجاري المائية .

فالصابئة هم من اليهوطائي الأصليين مثلهم مثل الكلدان وقد ذكر ابن خلدون الكلدان  بأسم القنطارية قائلآ بأنهم اصحاب قنطارين ارفكشاد ومنهم الصابئين وفي العهد القديم ولا سيما الأصحاح الحادي عشر الذي يعتبره المؤرخون بسجل الأمم نجد الأسم المذكور في سفر يهوديت ، ارفكشاد جد الكلدانيين… وبالمناسبة فهو جد العرب أيضا ، دون ان ننسى ان ملك الماديين كان يطلق عليه اسم ارفكشاد و قد أخضع أمما كثيرة لسلطانه، وبنى مدينة منيعة جدا سماها أحمتا (سفر يهوديت الفصل / الأصحاح الأول)

كما وردت تسمية تخص الكلدان وهي ( يوهطايي ) حيث تقول الليدي دراور بأنها كشفت في مخطوطة ديوان ( حران گويثه ) للصابئة تقول ( واستقبلتهم حران المدينة التي كان فيها الناصورايي ولهذا فليس من سبيل لملوك اليهوطايي ( الكلدان ) اليهم .

ويقول المصدر ذاته وبمساعدة الروهة ( أي الروح ) بنى اليهوطايي أي الكلدان مدينة جديدة ومنيعة ذات سبعة اسوار كل سور افخم من الذي يليه وهذه المدينة هي بغداد [11]

اليهود هم جزء او فرع من اليهوطايي حيث كان الاب زكريا (النبي زكريا) من المؤمنين والموحدين لوجود الخالق وكانت اور شليم في ذاك العهد تحكم بيد اليهوطايي اي اليهود بني إسرائيل[12].

هل كان الفرثيون من اليهوطايي ؟ فمخطوطة حران جويثا تبدأهكذا :

“واستقبلهم (أي الناصورائي) حران ؛ المدينة التي كان فيها الناصورائي ، ولهذا فليس من سبيل لملوك اليهوطايي (اليهود) اليهم ، وكان على رأسهم ملك أردوان ،  وقد عزلوا انفسهم عن العلامات السبع ، ودخلوا في جبل ماداي ، حيث اصبحوا أحرارا من تسلط جميع الاجناس [13].

اردوان هو احد الملوك الفرثيين الذي قتله اردشير واسس الإمبراطورية الساسانية ، وجبل ماداي اكيد انها تعني جبال ميديا في بلاد فارس فاردوان الفرثي كان ملكا ليهوطايي . وهذا امر مثير الا انه يفسر لنا كثيرا من الأمور منها ان الفرثيين ينتسبون بدورهم الى مدينة ايوديا وكانوا براهمانيين ولذلك كان ينتشر في بلاد فارس اسم بهرام مثل بهرام شوبين الفرثي (كان يطلق عليه اسم بهرام من بيت رزيقا أي الفرثي الاشغاني الارزاقي حسب رايي هم الخزرج)  وبهرام جور الساساني الذي كبر في بلاد العرب الفرثيين الطائيين أي اليهوطايي الذين قدموا من ياهوديا في الهند .  

وقد توصلت الليدي دراور ان طقوس المندائيين الدينية تقترب من المنابع المزدكية الى درجة عبرت عنها بانها جاءت اكثر مما توقعت ؛ فالتشابه بين الطقوس الصابئية (المندائية) والمسيحية النسطورية والبارثية قوي … المبادئ التي تشخص الطقوس المندائية والبارثية متطابقة بصورة مذهلة ، بينما تبتعد كثيرا في الروح والمبادئ عن الطقوس المسيحية ، وهذا وحده كان دافعا لكي تقرر دراور ان الشعائر المندائية في جوهرها اقرب الى الروح الإيرانية الشرقية من الروح اليهودية المسيحية [14]

الطقوس الصابئية والفرثية متشابهة وهذا امر عادي لانهما من منبع واصل واحد فكلاهما  أتى من يهودايا (يهوطاي )عاصمة الاب راما (إبراهيم)

اما فيما يخص الابجدية المندائية فإن بعض الباحثين من أمثال بيفيه وكوكسن يعتقدون ان الابجدية المندائية هي صيغة مطورة عن الابجدية العيلامية التي انتشرت في فارس وبلاد ما بين النهرين قبيل ظهور المسيحية [15] ..

الصابئة لاعلاقة لهم بالأردن او فلسطين ، فاصلهم من الشرق مثلهم مثل العرب الطائيين او اليهود اليهوطايي فكلهم من Ayodhya 

اما مسألة خروج بنو إسرائيل من مصر بقيادة موسى فهو مجرد ادعاء لااساس له من الصحة ، خصوصا عندما يقول الصابئة ان المصريين على دينهم وهذا امر غريب فعلا فديانة الفراعنة مختلفة بشكل كبير عن الديانة المندائية ولذلك فان الليدي دراور تجد صعوبة في فهم إصرار الصابئة على ان قدماء المصريين كانوا على دينهم وتعتقد ان ذلك عصي على الفهم [16]حسب رايي مصر التي يعني الصابئة ليست هي مصر التي نعرفها اليوم خصوصا وان المندائيين لازالوا يحتفلون بإقامة وجبة طقسية (لوفاني) لأرواح الموتى المصريين الذين غرقوا في البحر اثناء مطاردتهم بني إسرائيل[17]  فخروج بنو إسرائيل من مصر هو ذكرى عن خروج اليوطايي من موطنهم الأصلي ايوديا هاربين من اما م عدو اقوى منهم او من كارثة حلت ببلادهم ويرمزون لها بانشقاق النهر فربما المقصود هو جفاف احد الأنهار او فيضانه  .(مصر=الهند)

  • المسيحية /النصرانية

وُلد كريشنا على ضفاف نهر يامونا الخصب في حضن قبائل يادافا، حيث الأشجار الظليلة والزرع الوفير وقطعان البقر ورعاته وفتيات يرقصن ويرافق الرعاة وحالبات البقر في غدوهم ورواحهم ويستحم معهم بالنهر ..ويقود الابقار الي حظائرها عند الغسق وهو ينفخ في مزماره .

وكريشنا يعني الأسود أو المظلم أحد آلهة الحضارة الهندية الكبار ، تعبده طائفة من الهندوس، يرسم عادة على شكل ولد راعي بقر يعزف الناي أو كأمير يقدم توجيهات فلسفية. كريشنا يعبد في الهندوسية على أنه أفاتار أي تجسد فيشنو الذي يعتبر الإله الأعلى في الفيشنوية، وفي طوائف أخرى هو مصدر كل الأفاتارت بما فيها فيشنو. هناك قصص كثيرة مختلفة حول كريشنا في الهندوسية لكنها تتفق على أنه أفتار لفيشنو وحياته كمعلم ومحارب وقيل أن كريشنا كان له 16 ألف زوجة ومات عندما أصابه صياد بطريق الخطأ في قدمه ومات بسبب السهم المسمومة .( تذكرني بقصة عنترة بن شداد الذي كان اسود اللون وراعيا وقتله شخص من قبيلة طيء اسمه الأسد الرهيص بسهم مسموم).

في القاموس أو ب وكيبيديا سنجد أن كريشنا هو إله في البانتيون الهندي، واحد بين كثيرين. ولكن حين ندرس الأدب الفيدي لعمقه نكتشف أن الآلهة (المدعوون بكتبنا أنصاف آلهة) هم بالفعل ملائكة، ومن فوقهم يوجد الله، أحد، لم يولد، أزلي… كريشنا!

هذا الإدعاء مؤسس بالآية الأولى من كتاب الشريماد بهاغفاتام:

“ربي شري كريشنا ابن فاسودفا، أسجد تعظيما لك أيها الحق الذي يَسِم الوجود. أتأمل في الرب شري كريشنا لأنه الحق المطلق والعلة الأخيرة لكل العلل خلق الأكوان الظاهرة وحفظها وهلاكها. هو يعي بكل الظواهر بصورة مباشرة وغير مباشرة وهو المستقل لعدم وجود سبب وراءه سواه. هو الذي أوحى أولا العلم الفيدي بقلب برهماجي أول مخلوقات الكون”[18]. براهما هو نفسه آدم أي أبو البشر . وآدم هو رمز للبشرية والتي من المحتمل انها كلها من الهند ، وفي تراثنا ان الله لما طرد آدم من الجنة نزل بالهند ثم جاء الى الجزيرة العربية وهذا رمز للموطن الأول لبني آدم ، فآدم ليس المقصود به شخصا واحدا ولكن مجموع بني آدم.

هناك تشابه بين المسيح وكريشنا :

   كريشنا ولد من عذراء اسمها ديفاكي وكذلك يسوع ولد من العذراء مريم.

  كريشنا ولد يوم 25 ديسمبر، ويسوع أيضاً ولد في  التاريخ نفسه.

  عرف الناس بولادة كريشنا من نجمه الظاهر في السماء، وكذلك حدث مع يسوع حينما عرف المجوس عن مولده من نجم في السماء.

  عند ولادة كريشنا سبّحت الأرض، وكذلك عندما ولد المسيح.

  إ ن كريشنا من نسل ملكي ولكنه ولد في مكان فقير، وكذلك المسيح من نسل الملك داوود وولد في مزود بقر.

  كريشنا مات مصلوباً، وقد طُعن بالحربة في جنبه وغفر كريشنا للشخص الذي ضربه بالحربة (يقال ان الصياد طعنه لما كان على الصليب)، وكذلك المسيح أيضاً.

  بعدما مات كريشنا قام من بين الأموات وقد شاهده الناس صاعداً وسيعود ليدين الناس ثانية، وكذلك المسيح أيضاً.

   سوف يأتي كريشنا إلى الأرض في اليوم الأخير ويكون ‏ظهوره كفارس مدجج بالسلاح وراكب على جواد أشهب (أي أن لونه أبيض غلب على السواد)، ‏ وتتزلزل الأرض وتهتز وتتساقط النجوم والقمر من السماء، وسوف يدين الأموات في اليوم الأخير.

– عن كريشنا إنه الخالق لكل شيء ولولاه لما كان شيء ‏مما كان، فهو الصانع الأبدي.

وهذا التشابه ينطبق كذلك على حورس وميثرا وأتيس وغيرهم .

الأوائل الذين اعتنقوا المسيحية كانوا هنودا ، يقدسون الاله كريشنا الذي حلت فيه روح الاله فيشنو فاصبح ابن الاله   . فالمسيح ليس الا كريشنا والذي كان في الأزمنة القديمة ينطق كريستنا أي مخلصنا .

من الطوائف المسيحية المشهورة هناك الاريوسية حيث ربطت زينب مولر مصطلح آريوس لأسباب وجيهة بآريا (مقاطعة من فارس القديمة: إيران) ، يعني من الشرق .

يقول رودلف شتاينر أن سفر اشعيا 11 من العهد القديم (قبل مجيء المسيح ) يتكلم عن كريشنا [19]

كريشنا هو المسيح أي محمد عبد الله ورسوله ، بعض الآراء تقول انه ولد باليمن ، وهذه ذكرى بقيت تختزنها ذاكرة الأجيال اللاحقة ، حيث ان كريشنا ولد على ضفاف نهر يامونا ، الذي سيعطي اسمه لاحقا لبلاد اليمن وعمان .

واذكر هنا ان كريشنا هو راعي البقر واتباعه يسمون قريشا ويلقبون رعاة البقر  نسبة اليه ، في البداية كان ينطق كريستنا أي مخلصنا  …

  • الاسلام

المسلمون الأوائل جاءوا كذلك من الشرق ، محملين بمعتقداتهم واعرافهم ومنها اسم قريش ، ومعناها رعاة البقر ، وهي دلالة على انهم كانوا من اتباع الاله كريشنا ، فكلمة قريش مأخوذة من اسم كريشنا (قريشنا/قريش) الذي كان راعيا للبقر ، وهو نفسه الكريست او المسيح ، فالبعض كان يعتبره الها والبعض الآخر يعتبره انسانا   ، كما ان الطقوس الممارسة في الإسلام هي طقوس تم الاتيان بها من الهند واسيا الوسطى.

اغلب الباحثين يظنون ان النبي محمدا قد اقتبس تعاليم الإسلام من اليهود وهذا غير صحيح فتعاليم رام او براهما كانت منتشرة في جميع انحاء العالم وكانت هي حجر الأساس عند جميع الطوائف الدينية .

والكعبة كانت معبدا هندوسيا قبل الإسلام تاسس من طرف جماعة من براهمي الهند وكان مكانا مقدسا قبل الإسلام وكانوا يحجون اليه بعده  بمئات السنين [20](الشكل6)

طواف البوديين حول استوبا وهم يرتدون ملابس سيفارا (الشكل6)

وقد ذهب فريق من العلماء الى ان مكة انما هي سابقة لكتابة أسفار التوراة ، فانما هي ميشا المشار اليها في سفر التكوين ، وهي “ميشا” التي يرى الرحالة “برتون” انها كانت بيتا مقصودا لعبادة أناس من الهند ، ويقول الرحالة الشرقيون انها كانت كذلك بيتا مقصودا للصابئين ، الذين أقاموا في جنوب العراق قبل الميلاد بأكثر من عشرة قرون[21] .

مكة ليست منطقة صغيرة او مدينة  بل هي ارض شاسعة جدا تمتد من اليمن الى الهند وكلمة مسقط عاصمة عمان هي نطق خاطئ لكلمة مكت/مكة .(الشكل7)

(الشكل7)

مكة بالسرياني هي الأرض المنخفضة وبالتالي فهي كل  المنطقة الممتدة من اليمن الى نهر الاندوس ومنطقة بكتريا اما المدينة فهي منطقة الجبال أي ميديا وتشمل طبرستان وأذربيجان وأرمينيا .وفيما يلي بعض التشابهات بين المعتقدات الهندوسية والديانات الابراهيمية :

  • الحجرالاسود ماهو الا لينغا شيفا والتشابه واضح بين بينهما فكل منهما وضع وسط العضو الانثوي للمرأة (الشكل8)

لينغا شيفا (الشكل8)

 قصة الطوفان هندوسية حيث ان ماني أبو البشر طلب منه ماتسيا ،ويسمى الرجل السمكة – وهو تجسيد الاله فيشنو- ان يبني سفينة لان الطوفان سيحل بالبشر ووضع الرجل السمكة – افتار فيشنو- زوجين من كل الكائنات الحية في الفلك الذي جرته سمكة عملاقة ( الشكل9)

( الشكل9)

هي نفسها قصة طوفان نوح والعملاق عنق بن عوج ، يقول القرطبي في تفسيره لآية “جزاء لمن كفر ” بفتح الكاف والفاء بمعنى: كان الغرق جزاء وعقابا لمن كفر بالله ، وما نجا من الغرق غير عوج بن عنق ، كان الماء الى حُجْزَته ، وسبب نجاته ان نوحا احتاج الى خشبة الساج لبناء السفينة فلم يمكنه حملها ، فحمل عوج تلك الخشبة اليه من الشام فشكر الله له ذلك ، ونجاه من الغرق[22] .

العملاق هو صورة أخرى للسمكة العملاقة في الهندوسية .

  • قصة إبراهيم وإسماعيل في الاوبانيشاد:

تبدأ الاوبانيشاد (كتاب مقدس هندوسي ) مع “فاجاسرافا” وابنه “ناخيكيتا” الذي يتعرض لابتلاء تلخصه قصة شديدة الشبه بقصة نبي الله إبراهيم وابنه إسماعيل عليهما السلام وتقديم إسماعيل نفسه قرباناً لله تعالی ولا نجد الشبه فقط في الخطوط العامة للقصة بل حتى في بعض الجمل :

  • يا أبتِ أهبك نفسي فافعل بها ما تشاء
  • ستجدني من الطيعين الممتثلين

لكن ناخيكيتا يتعلم على يد إلهة الموت الكثير من الحكمة والأسرار حتى يخرج من هذا الاختبار أكثر حكمة وعمقاً وتفهماً لذاته والوجود و البراهمن… [23]

  • اليمن/عمان

ظهور النبي هود باليمن هو رمز لاولئك اليود او الهود الذين أتوا من ايوديا ياوديا او يهودية Ayodhya أي   Yehudiya  ، واستقروا بمنطقة اليمن وعمان.واعطوها اسم النهر يامونا Yamuna والذي يقدسه الهنود ويعتبرونه امهم .

يامونا نهر مقدس بالهند ينبع من يامونوتري بجبال الهملايا ، حيث يوجد معبد الالهة يامي Yami والتي تسمى أيضا يامونا Yamuna (الشكل10)، اخت ياما Yama.

نهر يامونا Yamuna (الشكل10)

نهر يامونا هو اقدس نهر بالهند بعد نهري الكانج وسراسواتي الذي اندثر وجف ماؤه وأصبحت تلك المنطقة صحراء قاحلة ، فهجرها أهلها ولم يبق فيها الا بعض البدو الرحل .

تعتبر يامونا بنتا لاله الشمس سوريا ، ويعتبرون ان كل من يغتسل فيه لايهاب الموت ، هذا النهر مرتبط كذلك بالمهابهاراتا والاله كريشنا الذي قضى طفولته على ضفاف هذا النهر .المنطقة التي كانت تعبد فيها الالهة سوريا (الاله شمش) اصبح يطلق عليها بلاد السوريان (السريان) .

كلمة هود وردت في القرآن بمعنى التهود {وَقَالُوا كُونُوا هُودًا أَوْ نَصَارَى تَهْتَدُوا}. وأشاروا إلى أن “هودا” تعني التهوّد، أي الدخول في اليهودية، كما لاحظوا أن بعض النسّابين قالوا إن هودا هو “عابر بن شالح بن أرفكشاد” جدّ اليهود، فذهبوا إلى أن هودًا لم يكن اسم رجل، وإنما هو اسم جماعة من اليهود هاجرت إلى بلاد العرب، وأقامت في الأحقاف، وحاولت تهويد الوثنيين، وعُرفوا بيهوذا، ومنها جاءت كلمة “هود، وأنها استعملت من باب التجوّز عَلَمًا لشخص [24].

يرى مرجليوث أن هناك سمات مشتركة بين العبرية والسبئية، وهو يرى، على ضوء ذلك، أن الوطن الأصلي لبني إسرائيل هو بلاد اليمن، وقد اعتمد في رأيه هذا على بعض الخصائص اللغوية المشتركة بين السبئيّة والعبرية، إلى جانب اعتماده على تشابه العادات والتقاليد والأخلاق الدينية عند السبئيين وبني إسرائيل[25].

جاء اليهوطايي من الهند الى اليمن واسسوا دولا هناك كدولتي  حمير وسبأ  وانتشرت الديانة البراهمانية (اليهودية) وعبادة الاله الشمس (سوريا) حيث تم بناء معبد المقة . كما ذهبوا الى بابل وأرمينيا وغيرها ، وهذا ينطبق على  بعض القبائل مثل قبيلة لخم التي يوجد فرع منها في العراق وآخر في اليمن ، وهي المقصودة ببيت لحم .

السكان الاصليون لكشمير وأفغانستان يعتبرون انفسهم من سلالة العبرانيين  ويقولون ان المعابد التي بناها سليمان وتماثيل نوح وغيرها من المباني التي خلفها الآباء العبرانيون لازالت باقية الى اليوم … التقاليد الافغانيةتخبرهم بانهم ينحدرون من قبيلة يودي او يودا Ioudi or Yuda وهذا حقيقي كما يقول يوسوبيوس لانهم تواجدوا قبل ميلاد ابن يعقوب في سوريا الغربية ، حيث هاجر اليودي من اودي والذين تنحدر منهم القبائل الغربية للعبرانيين  مع سلالة البراهمانيين[26]

كانت قبيلة كريستنا تحمل اسم … وهو أمر رائع جدًا  . يقول ويلفورد: “إن يادوس YADUS، قبيلته وأمته ، محكوم عليها بالدمار من أجل خطاياهم ، مثل أحفاد يهودا أو يودا ، التي تنطق جودا [27]

  1. الحضارة العربية على ضفاف نهر الاندوس (عربا Harappa  عربة)

هرابا ( عربة) Harappa  (الشكل11) مدينة موجودة بالبنجاب بباكستان على ضفاف نهر الاندوس، حيث كانت هناك حضارة عظيمة في الماضي البعيد في العصر البرونزي (2600-1900 قبل الميلاد)  والتي كانت تضم مابين 40.000 و 50.000 من السكان والتي كانت مدفونة تحت التراب الى ان تم اكتشافها في بداية القرن العشرين ، وتم العتور على بعض اللقى والكتابات الا ان العلماء لازالوا عاجزين عن فك شفرتها لحد الآن  ، وكانت مدينة موهينجودارو  Mohenjodaro ودولافيرا Dholavira  تابعتين لها .

آثار مدينة عربة Fouilles du site d’Harappa(الشكل11)

أصبحت هذه الحضارة تحمل اسم الحضارة العربية نسبة لاكبر مدينة فيها هي عربة    Harappa وكانت لها علاقات تجارية هامة مع جميع المناطق خاصة اليمن وسومر واكد ومنطقة الخليج وشمال العراق عبر دجلة والفرات وأفغانستان ومناطق اسيا الوسطى . ( الشكل12 )

الطرق التجارية بين حضارة عربة والاقاليم المجاورة (الشكل12)

بعض اللقى الأثرية (الشكل13)

بعض الاختام واللقى الأثرية (الشكل14)

 موهينجودارو ضمن الحضارة العربية Harapeen Civilization الشكل15

منطقة نهر الاندوس ودجلة والفرات كان يسكنها ساميون يتكلمون اللغة الاكدية والذين سيسمون فيما بعد اشورايو  Asshuraiu . اسمهم الهندي كما هو معروف في ريغفيدا  Rgveda هو اسورا Asura (أشورا)[28]… تستعمل في بعض الفترات تسمية أخرى غير تسمية الحضارة العربية ، وهي حضارة اندوس-ساراسواتي خصوصا في البلدان الانغلوسكسون والتي تشير الى الحضارة التي ذكرتها الفيدات Vedas والتي ازدهرت على طول نهر ساراسواتي ، هناك احتمال ان تكون حضارة الاندوس هي اقدم حضارة في العالم ، هذه المنطقة كانت تضم اكبر تجمع بشري في ذلك الوقت ، فالى اليوم تم اكتشاف 1052 موضع اثري، اكثر من 140 موقع توجد على ضفاف المجاري المائية الموسمية هاجر-هاغرا (Ghaggar-Hakra) حسب بعض الآراء فان هذه المجاري المائية كانت في السابق انهارا تسقي معظم الأراضي الفلاحية في الاندوس ، نهر ساراسواتي اصبح شبه جاف تقريبا وأصبحت تلك المنطقة صحراء تدعى صحراء ثار وهذا ربما هو سبب هجرة السكان لهذه المنطقة .

الساراسين هم الشعب الذي كان يسكن على ضفاف نهر ساراسواتي ، والهاجريون الذين كانوا يسكنون ضفاف نهر هاجر Ghaggar.

ابتداء من سنة 1900 ق.م بدأت تظهربعض المشاكل ، وبدأ الناس يهاجرون ويغادرون وطنهم باعداد كبيرة جدا ، والذين تشبثوا بالبقاء وجدوا صعوبة في الحصول على الغذاء، وفي سنة 1800 ق.م أصبحت المدن والقرى خالية ومهجورة.

Maliti J. Shendge لغوية هندية مهتمة بالدراسات الشرقية ذكرت بان علاقة غرب اسيا وحضارة نهر الاندوس لاتؤكد فقط بان ارابا/عربة  Harappa كانت اكادية وسومرية ، بل تثبت أيضا ان اول ابراهام هو نفسه آدم قبل خلق حواء من ضلعه [29] لذلك نجد في التراث الإسلامي ان آدم لما طرد من الجنة نزل بالهند ، معناها ان البشر قد أتوا من الهند  او اصلهم من الهند ، مع ان العلماء لحد الآن يذكرون ان مهد الانسان الأول هو افريقيا حيث ان بعض عظام الانسان القديم التي وجدت بالمغرب تعود ل 300 الف سنة .

منذ كنا صغارا ونحن نقرأ عن حضارة بلاد الرافدين ،والدول التي قامت هناك كالسومريين والبابليين والاكاديين والاشوريين وغيرهم ، ولم نسمع بحضارة نهر الاندوس والتي ربما انطلقت منها هذه الدول .

هل فعلا كانت هناك منطقة او جبلا او نهرا شرق ايران  يطلق عليه لفظة عرب ؟ الجواب نعم حيث ذكر الأستاذ سامي فريد مايلي :

وردت كلمة “عرب” في صورة  Arabius´-or-Arabis River  حيث يُذكر أنه إسم قديم لنهر يقع في ولايه كانت تابعه للدوله الإخمينيه ، وتقع تلك الولايه فيما نسميه الآن بلوشستان ، إلى الغرب من نهر السند ، ويعتقد أن Arabius´-or-Arabis River هو نفسه نهر Hab حاليا في بلوشستان ، ويذكر المؤرخ Arrianus (توفي بين سنتي 146- 160م) هذا النهر بإسم Arabies ، بينما يذكره المؤرخ Anab.Alex. بإسم Arabitae ، ويذكر الجغرافي بطليموس (توفي 150م) وجود جبل اسمه Arbita في نفس المكان ، أما المؤرخ Curtius Rufus فيذكر النهر بإسم Arabitae , Arabus ، وأخيرا ذكرت بلد تسمى Arabitae في نفس المكان !!

بل والمذهل أن مصادر الإمبراطوريه الأخمينيه تذكر هذه المنطقه المسماه حاليا بلوشستان تحت إسم “مكه” Makka وهو الاسم الإداري الذي كانت تطلقه على الإقليم الذي كان يقع تحت نفوذها !! وهو إسم مازال حيا في صورة تسمية إيران وباكستان لنفس تلك الصحراء بإسم مكران .

أي أن المؤرخين اليونانيين الذين أرخوا لرحلة الاسكندر سموا تلك المنطقه Arabitae بينما كان الأخمينيين في نفس الوقت يسمونها مكه .

من ناحية اللغة أورد الأستاذ احمد رسمي ان اللغة الاكدية هي لغة عربية كتبت بحروف مسمارية ولتأكيد ماتوصل اليه أورد عدة امثلة على ذلك .

أسماء الملوك الفرثيين كلها عربية ، بل إنه في قائمة أسماء الملوك الـ Indo-Parthian Kingdom وهي مملكه تابعه للبارثيين حكمت ما نسميه حاليا باكستان ونصف أفغانستان (HARAPPA) فإن أسماء قائمة ملوك هذه المملكه تبدو كالتالي :-

  • Gondophares   جندُ فارس ، والغريب أن إسم هذا الملك تحديدا يحاول المؤرخون ترجمته بأي معنى فارسي ولا يحاولون مطلقا قراءته بالعربيه!!
  • Abdagases  عبد القيس ، حيث حرف اللام في الـ التعريف لا تنطق وحرف القاف ينطق جيم غير معطشه ، تماما كما ننطق عبدالقيس في عربيتنا الحاليه.
  • Gudana,´-or-Gadana  في لسان العرب التهذيب ثعلب عن ابن الأَعرابي القَدْنُ الكفاية والحَسْبُ قال الأَزهري جعل القَدْنَ اسماً واحداً من قولهم قَدْنِي كذا وكذا أَي حَسْبي وربما حذفوا النون فقالوا قَدِي وكذلك قَطْني
  • Pacores´-or-Pakores  باقر أو بكر
  • Ubouzanes   أبو الزين
  • Sases  شاص .. وهي كلمه عربيه تعني الشراسه
  • Sarpedones  سربدين ، وهو إسم ما زال يحمله بعض العرب حتى الآن.[30]

ومره أخرى ملامح وسمات هؤلاء الملوك الـ Indo-Parthian Kingdom المرسومه على عملاتهم تبدو عربيه بصوره لافته للغايه !!

بما ان الاكديين يحكمون ارضا شاسعة من عربة في باكستان الى بلاد الشام ولغتها عربية فبالتالي هي كلها بلاد العرب يضاف اليها اليمن وشبه جزيرة سيناء

التعاريف التي ساقها المؤرخون العرب كنسبة العرب الى يعرب بن قحطان وغيرها من التعاريف

مبنية على أقوال وآراء لا تعتمد على نصوص جاهلية ولا على دراسات عميقة مقارنة، وُضعت على الحدس والتخمين، وبعد حيرة شديدة في إيجاد تعليل مقبول فقالوا ما قالوه مما هو مذكور في الموارد اللغوية المعروفة، وفي طليعتها المعجمات وكتب الأدب، وكل آرائهم تفسير اللفظة وفي محاولة إيجاد أصلها ومعانيها، هو إسلامي، دوّن في الإسلام.

لاحظوا هذه التعاريف التي أوردها د.جواد علي الا تنطبق على عربة الموجودة على ضفاف وادي الاندوس ؟

  • لفظة “arpaya”” “m ar payah” في النص المكتوب بلهجة أهل السوس “susian” “susiana”وهي اللهجة العيلامية لغة عيلام [31]ورود “ها عرابة ha ‘arabah” في العبرانية، ويراد بها ما يقال له: “وادي العربة”، [32](وادي هنا حسب رايي هو وادي الاندوس) و “أربايا” “arabaya” “arpaya” في النصوص الفارسية[33].
  • وقالوا: “وأقامت قريش بعربة فتنخت بها، وانتشر سائر العرب في جزيرتها؛ فنسبوا كلهم إلى عربة؛ لأن أباهم إسماعيل، صلى الله عليه وسلم، نشأ وربّى أولاده فيها فكثروا. فلما لم تحتملهم البلاد، انتشروا[34].

المقصود انهم كثروا هناك في عربة الموجودة على ضفاف الاندوس فلم تحتملهم الأرض لكثرتهم وربما وقعت حروب قاتلة فيما بينهم ، فانتشروا …الخبراء الاركيولوجيون اليوم استنتجوا ان التغيرات المناخية هي السبب وراء انهيار حضارة نهر الاندوس [35]

25/6/2018

——–

[1] 30 The Haran Gawaita. and The Baptism of Hibil-Ziwa, E. S. Drower (trans.), (cita del Vaticano: (95(), p. 3

[2][2] العرب على حدود بيزنطة ص332

[3]  الحضر تاريخ الساسانيين لكريستنسن ص 13

[4] La langue sacrée, les écrits et les religions des Parsis (p. 16.)

[5] “(Anacalypsis;.. I, p 396.)

[6] http://bejadblogger.blogspot.com/2013/08/blog-post_29.html

[7] Fredegar, Chronicle [p. 218])

[8]https://fr.wikipedia.org/wiki/Bagratides

[9] الطبري 3/375

[10] http://www.mandaeanunion.org/ar/history/item/142-2013-02-22-01-22-46

[11] http://www.ankawa.com/forum/index.php/topic,13157.msg34712.html#msg34712

[12] http://www.shatt.net/vb/post4174039-1/

[13] 30 The Haran Gawaita. and The Baptism of Hibil-Ziwa, E. S. Drower (trans.), (cita del Vaticano: (95(), p. 3

[14] الليدي دراور ص 28

[15] تاريخ الدراسات المندائية و أبرز المستجدات في دراسة أصول الصابئة المندائيين و مصادر ديانتهم أحمد العدوي ص72

[16] الليدي دراور ص50/ 51

[17] الليدي دراور ص139

[18] http://www.yogaoflove.org/ar/?p=5214

[19] Redolph Shteiner: Dictionnaire de Christologie

[20] (Anacalypsis, volume I, page 421.)

[21] كتاب المدن الكبرى في مصر والشرق الأدنى القديم /ج2/د.محمد بيومي مهران

[22] (تفسير القرطبي – الجامع لأحكام القرآن – سورة القمر – قوله تعالى: كذبت قبلهم قوم نوح فكذبوا عبدنا وقالوا مجنون وازدجر –الجزء السابع عشر (صفحة 123) دار الفكر

[23] http://vb.almahdyoon.org/showthread.php?t=14279

[24] المفصل فى تاريخ العرب قبل الإسلام الدكتور جواد علي 1/311

[25] http://www.alittihad.ae/details.php?id=7642&y=2016&article=full

[26] Eusebius Vol.I ;p:740

[27] The Way! the Prophetic Messianic Voice to the Path of the Edenic Kingdom…

De Shalomim Y. Halahawi  p: 314

[28] Maliti J. Shendge (pp.269 – 270.)

[29] Les langues des Harappéens de Maliti J. Shendge (pp.269 – 270.)

[30] http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=554069

[31] -جواد علي المفصل في تارخ العرب قبل الإسلام 1/17و18

[32] جواد علي المفصل في تارخ العرب قبل الإسلام 1/19

[33] جواد علي المفصل في تارخ العرب قبل الإسلام 1/144

[34] جواد علي المفصل في تارخ العرب قبل الإسلام 1/20

[35] http://www.archaeologyonline.net/artifacts/indus-civilization-collapse

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in World History دول وشعوب, شريف عبد الرزاق and tagged , , . Bookmark the permalink.