اتحجبي حتي اعرفك

نانسي عادل  

المسيحيين في مصر يتعرضوا لاضطهاد على أساس العقيدة و حالات العنف الطائفي متكرره و لا احد يبالي...

هكذا بداءت صديقتي حديثها ثم اكملت و لكن “اللي يشوف بلاوي الناس تهون عليه بلوته

سألتها ماذا تعني؟

ردت الصديقه.. نحن اصدقاء عبر سنوات و انتِ تعرفي ان لي موقف من ان الحجاب ليس من الاسلام، ولكي ان تتخيلي ما يحدث لي، فهو اسوء منكي بمراحل، ما أوجهه من  اضطهاد

ففي بدايه الامر يعتقدوا اني مسيحيه و لكن عندما يكتشفوا انني فتاه مسلمه و مع ذلك غير محجبه تكون الطامه الكبري و يبدا اضطهاد عنيف و اقسي مما تعانيه أنتِ

و انتهي الحوار و انا شاعره بكميه المراره اللي بداخل صديقتي و للشهاده انسانه في قمه الأخلاق، و لا ينقصها ان تغطي شعرها ليقال عنها محترمه...

و الحوار اثار عده تساؤلات لدي منها...

هو ارتداء الحجاب مش لابد له من ان يكون علي اقتناع؟!

و ليه اما تكون فتاه مسلمه غير محجبه او حتي كانت محجبه و خلعت الحجاب ينهالوا عليها بكميه سباب و شتائم جارحه؟!

هو ايه دخل الآخرين بالموضوع، بمعني ليه لا نحترم بعض برغم اختلافاتنا ؟!

هو ايه وجه الربط بين تغطيه الشعر و الأخلاق؟!

و للاسف لا اجابه الا ان الحجاب اما دخل مصر في أواخر السبعينيات و أوائل الثمانينيّات كان هدفه الأساسي ” اتحجبي حتي بعرفك ” طبعاً بقصد انها تتعرف انها امراه مسلمه، اصل اللي هيقولي الحجاب فرض، هيكون ردي هو نزول الاسلام كان في وقت ظهور الحجاب، بمعني تاني كان فين الحجاب كل السنين اللي فاتت و كان الاسلام موجود، اشمعنا فجأة فالوقت دا اكتشفوا انه فرض، دا غير ان اللي اعرفه المفروض  فروض الاسلام  و أركانه خمسه فقط.

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Hijab الحجاب, Isis' Daughters بنات إيزيس, نانسي عادل and tagged , , . Bookmark the permalink.