العرب لم يأتوا من شبه الجزيرة 2

أحمد رسمي  

استكمالا للمقال السابق عن أصل العرب واللغة العربية. وجدت كثيرا من اللغط عن مملكة “تنوخ” العربية القوية التي أخضعت الروم من قبل وهزمتهم شر هزيمة. لم أجد أي دليل اثري على وجودها سوى نقش لملك يدعى” امرئ القيس” وليس هناك اي ذكر لتنوخ، ولكن ترجمة هذا النقش كان فيها الكثير من اللغط وقد قررت أن أترجم النص بنفسي وبدأت في تعلم النبطية ووجدت مفاتيح اللغز والتي من الممكن أن تغير التاريخ رأسا على عقب، وإليكم ما وجدت:

” تي نفس مرء لقيس بر عمرو ملك العرب كله ذو أسر التج وملك ألأشرين ونزرو وملوكهمو حر بمحجو عكدي وجئ يزجة في رتج نجرن مدينت شمرو(سمرو) ملك معدو وبين بنيه الشعوبو وكلهن فرسنو لدوم فلم يبلغ ملك مبلغه  عكدي هلك سنت 223 يوم يلسعد ذو ولده “

كما نرى أولا الملك يلقب بملك الأشرين ونزرو وفي تفسيري إن المقصود بالأشرين ونزرو هو الأشوريين والنصارى ثم نجد لقب ” ملك ملوكهم” وهنا لنا وقفة لا يمكن أن نتجاهلها أو نتركها تمر مرور الكرام هي لقب ” ملك الملوك” وهو لقب إخميني ثم بارثي ثم ساساني  كان يلقب به ملوك هذه الممالك !  ثم نجد لقب عكدي وفي المقال السابق تحدثنا عن أن الأكاديين هم نفسهم العرب واستخدموا العربية كلغة منطوقة ومكتوبة بالأبجدية المسمارية وهنا تبادر إلى ذهني أن بعض الباحثين قد بدؤا في الشك أن العرب هم البارثيين و في النصوص الأكادية من المقال السابق وجدت هذا النص ” شا ( أداه للتساؤل ) بليت بارثي أو بارصي ” في إشارة أن الأكاديين حملوا لقب برثن (برصن) أيضا و بالفعل بدأت في البحث ووجدت الكثير. أولا خلال البحث عن صدق هذة النظرية وجدت بالفعل إن أسماء الملوك البارثيين لو حذفنا سين اللازمة اليونانية في نهاية الإسم ستكون اسامي عربية مثل “فرات والرشاق و بكر و عرود  و سنطرق و ذو النون وعبد قيس وبو قيس والرشيد وجند فارس” ووجدت أيضا أن عواصم البرثن كانت أغلبها في العراق وأغلب أثارهم في العراق ولا أعتقد أن يكون كل هذا مجرد مصادفة وعندما ننظر لشكل الملوك على العملات نجد الملامح العربية واضحة بشكل كبير كما نرى في الأسفل

العملة بالأسفل هي عملة برثية مسكوكة في الرها

مكتوب عليها “ولكسي او ولكشي أرشق ملكا ملكن”

 كما نعرف أن اللهجات العربية فيها الكثير من حروف الإبدال فحرف الكاف يبدل مع حرف القاف، والشين مع السين و الصاد ويمكن أن تقرأ ولقصي الرشاق ملك الملوك” وبالفعل مكتوبة بدون اللاحقة اليونانية مما يثبت صدق النظرية.

وفي الأسفل جزء من كتاب “اللباب في تهذيب ألأنساب” ج3 يتحدث عن اسم كشي وإنه ينطق أيضا كيسي:

“الكشتي: بفتح أولها وتشديد الشين – هذه النسبة إلى كش، قرية على ثلاثة فراسخ من جرجان على الجبل، ينسب إليها أبو زرعة محمد بن يوسف ابن محمد بن الجنيد الكشي الجنيدي الجرجاني، يروي عن أبي نعيم عبد الملك ابن محمد بن عدي ومكي بن عبدان والدغولي وغيرهم، ورحل إلى العراق والحجاز وغيرها، وسمع منه الخلق الكثير، منهم حمزة بن يوسف السهمي، وكان عالماً بالحديث له فيه مجموعات، ومات بمكة سنة تسعين وثلاثمائة. وأما كيس المدينة المعروفة التي عند سمرقند فهي بكسر الكاف وبالسين المهملة المشددة والنسبة إليها كيسي، وأكثر ما يقولها من لا علم عنده كشي بفتح الكاف وبالشين المعجمة. وأما أبو علي الحسن بن أحمد بن محمد بن الليث بن الفضل الكشي فهو منسوب إلى جده واسمه كشي، وهو حافظ ثقة مكثر، وأما أبو مسلم الكشي فهو الكجي “

الملك هنا يحمل اسم عربي والكلام على العملة يقرأ بالعربية رغم إنه مكتوب بالأبجدية البرثية! وهو نفس الأسلوب البابلي أبجدية مسمارية بلهجة عربية ونعود للمؤرخ  بلينيوس الأكبر الذي قال أن الرها قد حكمها أسرة عربية منذ أكثر من 130 سنة قبل الميلاد

ثم نذهب لهذه الجدارية البرثية في الصورة التالية:

 سبير (زبير) يمضي يوما توج عنزوي

أرطبونو ملكين ملكا بري (إبن) ولكشي (ولقصي) ملكين ملكا بنيت (أبناء) حيدري ملكا  حودري شوش (أسد سوسه)

خش ترب (حاكم وتأتي بمعنى خوش تراب أي التربة الخصبة باللهجة العراقية )”

من المعروف ان حدود دولة البارثيين  كانت من أرمينيا لحدود الصين وهي مساحة شاسعة بقوميات مختلفة، نجد في تاريخ الملك الساساني  خسرو الثاني إنه إستعان بأخواله من البرثن في مساعدته لإسترجاع عرشه المسلوب من قائد الجيوش بهرام وإنه لجأ لإمبراطور روما موريس لنصرته و وعده خسرو بأن يكون ابنا له في حال نصرته وبالفعل وافق موريس وأعاد له عرشه وأوفى خسرو بوعده للإمبراطور موريس. قصة لطيفة ولكن ينقصها الكثير من التوضيح مثل أن موريس هو بارثي الأصل ” Arabisus “من أرمينيا وهو من مدينة

هل لاحظتم الإسم؟ نعم، هي كما قرأتم مدينة “عربي” في أرمينيا.    

وهنا من الواضح إن كل كلمة بارثي أو بارصي  = عربي.

 أما برثن فمعناها بالعربية مخلب الأسد ونجد حتى في الشعر العربي القديم “لزوار ليلى منكم آل برثن” فبرثن كلمة عربية قح.

إذا كان البرثن هم العرب فماذا عن مملكة تدمر وتنوخ ؟ والحقيقة اني بحثت عن أي دليل أثري  لتنوخ أو حتى عملات ولم أجد سوى نقش” أم الجمال “وتتحدث عن ملك اسمه فهرو بر سلي مات ثم ملك تنوخ كما في الأسفل

“دنه نفسو فهرو بر سلي رب جذيمت ملك تنوخ”

وبالعربية الحديثة:

“هذا شاهد قبر فهر بن سالي قائد او مربي جذيمة ملك تنوخ”

الإسم هنا كما نرى هو إسم يهودي !

وعندما نبحث عن تنوخ نجد أن ديانة البارثيين  كانت الزرداشتية والديانة البابلية التي تسمى تناخ وهي اليهومسيحية وحتى الآن مازال تناخ لفظ قائم ويوجد  حتى الآن  إنجيل تناخ يضم كتابات يهومسيحية وصورته في الأسفل:

الاستنتاج هنا أن التنوخية لم تكن دولة بل هي مذهب ديني.

 أما تدمر فأخذت مني وقت طويل من البحث أولا وجدت ان مملكة تدمر هي عبارة عن أسرة واحدة فقط وهذا بالنسبة لأي باحث تاريخي يفتح مجالات لا حصر لها من الشكوك.أولا تدمر مليئة بأثار البرثيين كما نرى في الأسفل كل هذة أثار برثية ما بين القرن الأول والثالث كما قال علماء الاثار و كما نرى هؤلاء نساء عربيات واضح جدا من ملامحهم وملابسهم! الأثار التي كنا نعتقد إنها تدمرية عربية هي في الحقيقة أثار برثية !

ثم نذهب لمؤسس مملكة تدمر وهو أذينة و ليس هناك معلومات كثيرة عنه ولقب بملك ملوك الشرق ! وكما قلنا من قبل لقب ملك الملوك هو لقب إخميني بارثي ساساني ثم  بحثت عن عملات لهذا الملك العظيم ولم أجد عملة واحدة سكت باسمه وهذا شئ غريب جدا فزوجته زنوبيا وابنه وهب اللات لهم عملات كثيرة وهو بلا أي عملة ومن المفترض إنه من أسس المملكة وحمل لقب ملك الملوك. ثم نجد ختم لأحد أبناء أذينة حيران الأول  كما في الصورة في الأسفل:

 وفي الأسفل صورة لخوذة برثية ونبيل برثي وكما نرى في الصورة تطابق واضح بين حيران والنبيل البارثي مما لا يدع مجالا للشك في إن حيران  هو نبيل بارثي من البرثن.

ثم نأتي لزوجة أذينة  الملكة زنوبيا و اسمها “بت زيباي”

الكثير من الباحثين حاولوا تفسير اسمها وقالوا من الممكن أن تكون معناها بنت زباي وتفسيرات أخرى في محاولة لفهم معنى اسمها ولكن مع البحث توصلت أن اسمها هو فارسي وبت زيباي يعني المعبودة الجميلة !

وهذا ليس كل ما في الأمر ففي المخطوطة من تاريخ أوجستا نجد ما يلي   

She lived  in regal  pomp. It  was  rather in the  manner “ of the  Persian kings  that  she banqueted;  but  it  was  in  the  manner  of a  Roman  emperor  that  she came  forth to public “

لقد عاشت في بهاء ملكي. ولقد كان ليس بأسلوب ملوك الفرس الذي عاشت فيه ؛ ولكن بأسلوب الإمبراطور الروماني الذي جاءت صوبه في العلن “

كما نرى نص صريح أن زنوبيا فارسية وعاشت وسط ملوك الفرس

 وفي النقش التدمري في الأسفل نجد ما يلي:

سلم سبتميا بتزبي نهيدتا و زدمت ملكتا سبتميوا زبدا رب حيلا ربا و زبير كحيلا دي تدمور مر تستيا أقيم لمدجهو نسيده أب دي سنة 528

سلم سبتمايا (السيدة) بت زيباي (المعبودة الجميلة ) وخادم الملكة  زبدا قائد  الخيالة الأكبر و زبير قائد خيالة تدمرمر(الرخام البارع) القائدان أقاموه لسيدتهم في أغسطس سنة 528.

النص يحتوي على كلمات فارسية واضحة ويدل على تداخل ثقافي واضح والذي نعيشه حتى اليوم وعندنا كمثال اللغة العربية فهي تحمل الكثير من الكلمات الفارسية والعكس.

ونجد إن اسم زنوبيا هو بت زيباي أي المعبودة الجميلة بالفارسية واسم تدمر هو تد مرمر أي الرخام البارع بالفارسية ولقد اشتهرت تدمر بمنحوتاتها الرخامية الجميلة.

في هذة الفترة الزمنية من القرن الثالث كانت نهاية الدولة البرثية وبداية الدولة الساسانية وكان الصراع على أشده  بين الدولتين وأعتقد أن أخر ملك بارثي و حاشيته قد فروا لتدمر تحت حماية الرومان وهذا أمر كان شائع في هذا العصر ولهذا يحمل أذينة لقب ملك الملوك فهو أخر ملوك البرثن وهذا يفسر أن مملكة تدمر هي أسرة واحدة فقط وهي الأسرة البرثية الملكية الأخيرة.

ومن خلال النص السابق لمخطوطات أوجستا يتضح لماذا سكت زنوبيا وولدها عملاتهم بالشكل الروماني الملكي ويبدو أنها حاولت الاستقلال بالحكم وبناء إمبراطورية جديدة ولكن الرومان قضوا عليها وابنها لتكتب صفحة النهاية لأخر ملوك البرثن.

في مخطوطات أوجستا نجد أن زنوبيا تدعي إنها تنحدر من نسل كليوباترا

وأغلب الباحثين لم يجدوا تفسير مناسب لهذا الإدعاء ولكن مع البحث وجدت أن من الممكن أن يكون هناك تفسير منطقي لذلك.

فلنعد بالزمن الي الفترة ما بين قبل وبعد الميلاد في تلك الفترة أهدى القيصر أوجستس لملك ملوك البرثن جارية من باب الصداقة وإبداء حسن النية ولقد حظيت هذة الجارية بحب وتقدير الملك فرات وجعلها زوجته الأولى وجعل ابنها البكر وليا للعهد وعرفناها باسم الملكة ” موسى” ولكن هذا ليس كل ما في الأمر فلقد أثار شك الباحثين أن هذة الجارية ليست مجرد جارية بل هي إبنة كليوباترا ويوليوس قيصر حيث نجد في رسالة من سيزرو المستشار الروماني تقول أن كليوباترا حامل في سلالة القيصر!

“I am grieved to hear of Tertia’s loss of an expected child…(but) I should be glad of such a loss in the case of the queen (Cleopatra) and that [expected] scion of the breed of Caesar.” [Cicero, ad Atticum, 14:20:2, 14:20:2, 15:1:5, 15:4:4]

وكما نرى ان إهداء موسى للملك البرثي فرات هو عربون للسلام فهي بالتأكيد ليست كأي إمرأة ونجد إن الملك وضعها كزوجة أولى وليس مجرد زوجة وجعل ولي عهده منها. ثم نجد في عملات موسى كتابة موسى الإلهة في السماء وهذا اللقب كان أحد ألقاب كليوباترا كإشارة واضحة من موسى تقول فيها أنا بنت كليوباترا، وهنا بالفعل نجد أن زنوبيا قد تكون تنحدر من كليوباترا عن طريق موسى بنت كليوباترا فيكون إدعائها صحيحا ومفهوما.

عندما نتكلم عن البرثن يجب أن نضع في الإعتبار إنها كانت مملكة مترامية الأطراف من أرمينيا لحدود الصين ووجود شعبين مختلفين في اللهجة في نفس الأرض أمر طبيعي كما نرى اليوم العراق وإيران على مر التاريخ كانوا دولة واحدة بلا حدود ولكن مختلفين في اللغة والهوية و نجد أيضا رغم الإختلاف هناك تداخل ثقافي ولغوي.

ونذهب لعملات الدولة الاخمينيية فحكام الأقاليم يحملون أسامي عربية كما نرى في الأسفل عيسى =TIΣΣA

قيس =ΚΙΣ

 صفي  =ΣΠΙ

كما نرى اسماء عربية صرف لا تحتاج تأويل، حتى أننا نجد أن في نهاية الدولة الاخمينيية نجد إسم ملك يلقب ب مأمون الرشاق وقائد إخميني يلقب بمؤمن فمن الواضح إن سقوط الدولة الاخمينيية كان بسبب الصراع على الحكم ما بين البرثن (العرب) والإخمنيين (الذين تحولوا للساسنيين فيما بعد) وحتى اليوم هو نفس الصراع القائم ما بين الطرفين ولم ولن ينتهي.

وكما نرى إن مع نهاية الدولة الإخمينية الثقافة العربية والأسامي العربية هي التي أصبحت غالبه ومع نهاية الدولة البرثية الثقافة والأسامي الفارسية هي التي أصبحت غالبة وهذا نتيجة طبيعية للتداخل الثقافي ما بينهم على مر السنين.

ثم نجد هذه العملات الاخمينيية أيضا كما نرى في الأسفل

الكتابة التي عليها حاول المفسرين قرأتها بالآرامية “بالتراس” وحاولوا تفسيرها بمعنى بعل طرطوس ولكن من الواضح إنها قراءة  غير دقيقة  فالحروف البرثية والتدمرية والنبطية متشابهة بشكل كبير جدا ولو قرأنا هذه الكتابة بالبارثي ستكون “جنديي”

 والعملة الأخرى تمت قرأتها” تركوموا ” ولكن قرأتها بالبارثية سيكون   “تايين ” ونتذكر هنا ان لفظ تايي ذكر في المخطوطات  القديمة وتم تفسيرها بانها قبيلة طئ ولكن ارى إنه تفسير هزلي فكما نرى الخوذة اليونانية وكلمة تايين بالتأكيد لها مدلول أخر والإجابة كانت في الكتابات الاخمينية فلفظ تايي موجود في عهد الاخمينيين بمعنى ” الذين بجانب ساحل البحر ” و ثم ذكر اليونان و سارده وأرمينيا.

وهنا يتأكد لنا أن تايي ليسوا قبيلة طئ كما اعتقد البعض (وانا منهم) ونجد مقاطعة أرمينية تسمى “تايك” مذكورة في التاريخ الأرمني مما ينفي إدعاء إنها قبيلة من العراق.

وكما ذكرنا إن تشابه الأبجديات أدى إلي كثير من اللغط والتفسيرات الخاطئة ويمكن أن نقول إنها إختلاف لهجات أكثر منها أبجديات واختلاف اللهجات هو أمر نعيشه حتى يومنا هذا وليس شيء جديد.

 نأتي لحدث مهم آخر وهو الملكة” ماوية” أو موية ليس هناك ذكر لها إلا في التاريخ الروماني باقتضاب ولا نجد أي دليل أثري علي وجودها، ليس لها عملات ولا أثار مجرد قصة بلا إثبات ولكني الآن أعتقد أن القصة المذكورة لموية هي قصة الملكة موسى نفسها وتم ترحيلها للقرن الرابع وإسم موسى ممكن أن ينطق باليونانية ” مافيا”  كإسم الملك موسى من ملوك الهنود السكثيون كما نرى العملة في  الأسفل اسمه مكتوب ” مافي ” باليونانية وموسى باللغة خروشتی !

 مافيس باليونانيΜαύης                     مواسا بالخروشتيMoasa

وأقدم ذكر للملكة ماوية كان باللاتينية ينطق مافيا!

إعتقادي أن قصة مويه هي قصة الملكة موسى /مويه /مافيا  الأحداث نفسها متشابهة نفس عدد سنين الحكم – أربع سنوات – و موسى زوجت ابنتها من ملك أرمينيا كما مويه زوجت ابنتها من قائد روماني وفي فترة حكم موسى كان هناك صراع روماني بارثي كما حدث مع مويه وحتى في قصة مويه المزعومة نجد أن الصراع كان مذهبي لجعل الأسقف موسى أسقف للعرب حتى اسم الأسقف مأخوذ من اسمها. وفي عملات موسى لأول مرة تظهر الملائكة المجنحة تحيط برأس إبنها وهذه كانت إضافة غير متداولة على عملات البرثن مما يشير إلى أن هناك حدث ديني مهم حدث في هذة الحقبة من تاريخ البرثن ولكن السؤال الأن لو صح هذا الإدعاء لماذا تم نقل قصتها للقرن الرابع ؟ في الحقيقة الإجابة الوحيدة التي أراها هنا هي إخفاء أصول المسيحية، بمعنى أن النصرانية هي دين موجود قبل مسيحية روما ! عندما نعود لنقش نمارة نجد نزرو التي في إعتقادي هي النصرانية وفي” نقش كارتير” وهو نقش مهم جدا في فترة بداية الدولة الساسانية نجد أن كلمة نزارا وكريستيانو ذكروا كدينين منفصلين ! وأشيع أن البرثن كانوا على ديانة ميثرا والمثرائية هي تقريبا نفس المسيحية في كل شئ كالميلاد والصلب والبعث وحتى المؤرخين يطلقون على الميثرائية الدين الغامض حيث أن المعلومات شحيحة جدا عنه ولكن الغريب ان المثرائية كدين منفصل أخذه الرومان عن البرثن لم يذكرعلى نقش كارتير على الرغم من ذكر كارتير لديانات عديدة ولم يذكر إن هناك دين مثرائي منفصل ولكن ذكر النصرانية والمسيحية فهل النصرانية هي المثرائية؟ فميثرا نطقها المكتوب بالفارسية القديمة هو” ميسا ”  ونلاحظ التشابة بين نطق كلمة “ميسا” و “ميسايا” وهو من القاب المسيح حتى القرآن لم يذكر كريستيانو  قط ولكن ذكر النصارى وعيسى ابن مريم أخت هارون من آل عمران فمسيح القرآن مختلف زمنيا تماما عن مسيح القدس ! لو ثبت صحة  هذة النظرية هذا معناه أن النصرانية هي أقدم بكثير من مسيحية روما ويكون هذا هو سبب التزوير الرئيسي لقصة موسى لإخفاء حقيقة أن النصرانية هي أقدم بكثير من مسيحية روما التي حتى الآن كل الباحثين لم يجدوا أي سبب منطقي لجعل قسطنطين يحول روما للمسيحية في القرن الرابع بين عشية وضحاها وتكون مسيحية روما بدأت مع روما القيصرية كبداية جديدة لإمبراطورية جديدة بعد روما الجمهورية لتوحيد الإمبراطورية تحت دين واحد ولكن بالشكل الروماني ثم البيزنطية وإختراع مسيح القدس لنفس السبب.

ونجد ان في القرن السابع عشر حذف الفاتيكان أربعة عشر كتابا من الإنجيل! وتحتوي هذه الكتب على كلام في غاية الأهمية كما نرى في الأسفل

1 Esdras

2 Esdras

Tobit

Judith

The rest of Esther

The Wisdom of Solomon

Ecclesiasticus

Baruch with the epistle Jeremiah

The Songs of the 3 Holy children

The history of Susana

bel and the dragon

The prayer for Manasses

1 Maccabees

2 Maccabees

Wisdom of Solomon 2:1-24

13 HE professeth to have the knowledge of the MOST HIGH, and calleth HIS self the child of the LORD.

“هو إدعى إنه يملك المعرفة من القدير الأعلى، وأطلق على نفسه لقب إبن الرب”

14 HE was made to reprove our thoughts

لقد خلق لنبذ أفكارنا

15 HE is grievous unto us even to behold, for HIS life is not like other men’s, HIS ways are of another fashion.

هو ينظر إلينا بألم، لأن حياته ليست كحياة الرجال الأخرين، إن طريقته مختلفه

16 We are esteemed of HIM as counterfeits: HE abstaineth from our ways as from filthiness: HE pronounceth the end of the just to be blessed, and maketh HIS boast that GOD is HIS father.

يمتنع عن طرقنا كأنها من القذارة: هو أعلن    هو:نحن نحترمه لأنه مقلد   عن النهاية فقط ليكون مباركا، ويجعله يتباهى بأن الرب هو والده.

17 Let us see if HIS words be true: and let us prove what shall happen in the end of HIM.

   لنرى إذا كانت كلماته صادقة: ودعونا نشهد ماذا سيحدث له في النهاية

18 For if the just man be the Son of THE MOST HIGH, HE will help HIM and deliver HIM from the hands of HIS enemies.

إذا كان الرجل هو إبن الرب، سيساعده ويدفعه من أيادي أعدائه

19 Let us examine HIM with despitefulness and torture, that we may know HIS meekness and prove HIS patience.

دعونا نختبره بالحقد والتعذيب، لنعرف إذا كان وديع ونشهد صبره

20 Let us condemn HIM with a shameful death: for by HIS own mouth HE shall be respected…..

دعونا ندينه بموته مشينه لأنه قال بلسانه إنه يجب أن يحترم “

النبي سليمان هنا يتحدث عن المسيح بشكل واضح وصريح  ويقول هذا الذي إدعى إنه إبن الرب والذي سيموت هذه الموتة المشينة ومن المفترض إن ما بين النبي سليمان والمسيح حوالي 900 سنة ولكن النبي سليمان يتحدث عنه كماضي مما يجعلنا نتذكر أن القرآن قد وضع المسيح كابن أخت للنبي هارون أخو النبي موسى هذة المعضلة الزمنية التي إحتار فيها المفسرين وحاولوا ترقيعها أصبح تفسيرها واضحا الآن.

السؤال الآن متى و أين بدأت النصرانية ؟

في الجزء الثالث نتحدث عن كيف ومتى دخل البرثيين (البرصيين) لأوروبا ومتى أصبحت إسبانيا عربية.

——-  

المراجع:

هل كان البارثيين عرب؟  بقلم سامي فريد

http://www.ahewar.org/debat/show.art.asp?aid=554069

اللباب في تهذيب ألأنساب الجزء الثالث لعز الدين ابن ألأثير الجزري

الإبدال في اللهجات وأثر الصوت فيه للدكتور عبد الجبار عبدالله العبيدي

Parthian Art by Malcom A R Colledge

Palmyra and Zenobia by Dr. William Wright

Coins of Parthia by Warwick Wroth

The Augustan Succession by Peter Michael Swan

The Story of Parthia by George Rawlinson

The Parthian Coins by Percy Gardner

Palmyra by Michael Sommer

Evidence that Thermusa was a daughter of Cleopatra and Julius Caesar by Jared Mithrandir

Konkordanz der Kirdīr-Inschriften Kapitel 1 (Stand April 2010)

Thomas Jügel, Vergleichende Sprachwissenschaft, Universität Frankfurt,

Why Did The Vatican Remove 14 Books From The Bible in 1684?

http://anonhq.com/vatican-remove-14-books-bible-1684/

THE ARCHAEOLOGY

OF ELAM

FORMATION AND TRANSFORMATION OF

AN ANCIENT IRANIAN STATE

  1. T. POTTS
Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in World History دول وشعوب, أحمد رسمي and tagged , , , . Bookmark the permalink.