نحن وادم وميراث الخطيئة

هل الخطيئة تورث؟

أرنست وليم 

ألم يخلق الله ادم كاملا؟  وبشهادة الله او يهوه أو ايل او ايلوهيم ( صيغة الجمع للإله للتعدد او التبجيل كما جاءت بالتوراة وترجمت بالله) (*)… “ورأى الله كل ما عمله فإذا هو حسن جدا ” ( تك 1 : 27 ) ولا عجب طبعا أن يكون الإنسان في احسن حال وصورة وهيئة وجوهر وظاهر ومكنون بلا نقص أو خطيئة، ألم تكن النية الإلهية معقودة من البداية على ان يكون الإنسان على صورة وشبه الله ( إيلوهيم) نفسه إذ قال الله لنفسه أو لبعضا منه أو لأقرانه أو للملائكة “نعمل الإنسان على صورتنا كشبهنا ” (تك 1 : 26 )؟ وبعد العزم قام الله، او إيلهويم بانجاز قصده وفعل مراد قلبه، “فخلق الله الإنسان على صورته. على صورة الله خلقه. ذكرا وأنثى خلقهم، وباركهم الله” (تك 1 : 27 و28 ) – فآدم خُلق كاملا وبقي وعاش كاملا لا نعرف كم من السنين ربما عقود ربما قرون..

وعليه فإن ذرية آدم هي بالضرورة كاملة على ذات مثال الكمال الذي عليه آدم، عقليا وبنيويا وجينيا إذ ان الله خلقه كاملا غير قابل للموت.

 ثم اخطئ آدم، وهنا تصبح الخطيئة أمر حادث، أي ليس جزء من البنية الوراثية للأب الاول الذي كان كاملا على صورة خالقه ليس فيه عيب البتة، أليس كذلك!

فإن انجب آدم ذرية فإن العقل والمنطق والتجربة والمشاهدة تقول ان الآب يورث ابناءه حالته الجسمانية وطبيعته التي وجد بها عند الميلاد أو الخلق أو الاصل وليس ابدا، مطلقا، حالته الخُلقية إن انحرف فشتم او سب أو الحد أو أكل تفاحة بهيافة… يورثه تركيبه الجيني المرتبط بأصله وليس حادثة كسرت ساقه أم مسخت وجهه.  

أم أن الله اخترع قانون اخر على اساسه يُهمل، يترك، يتغاضى، يغض الطرف، يتجاوز عن الاصل لتكون الوراثة على اساس سلوك حادث، طارئ، ناتج عن فكرة وموقف فيها خطأ أو فيه صواب؟

فكما اننا نعتقد ان سلوك ادم ومهما بلغ من درجات الصواب لا يمكن أن يغير من الاصل شيء، ولكنه يضيف حظوة او استحقاق اكبر له كشخص، فرد، صاحب ارادة حرة، صاحب قرار، صاحب فعل منفرد يحدد فيه ذاته ويصنع به كينونته في تفاعله مع ما حوله من حيوان وبشر وإله وملائكة وقوات روحية مرئية أو غير مرئية ( على افتراض وجودها فعلا، وعلى افتراض قدرة ادم على التحقق منها بالعين أو بالشعور أو بالخبر )، لان الحادث، الطارئ، العرضي لا يغير من الاصل ولكنه يمكن ان يغير في النتائج المرتبطة بذات الفرد ليس أكثر. خاصة أن المعصية هي اكل من ثمرة، وما أكل بغير حق خرج إلى الخلاء ولم يشوه بالتأكيد، يقينا، أي تركيب بنيوي جيني يمكن ان ينتقل بالتزاوج وفق قوانين الوراثة الحاكمة للجنس البشري إلى اليوم، أللهم إلا إن كانت هذه القصة رمزية، كما اقر الفاتيكان بلسان البابا فرنسيس وبهذا يسقط لاهوت الخطيئة “البولسية” – نسبة لبولس – كله. ولا يصير لميراث الخطيئة موقع من الاعراب بل يصير نزول الله وتجسده، في شخص يسوع الناصري، ايضا خالي من المعنى لمن يفترض ان تجسد الله هو لإنقاذ الإنسانية من ميراث الخطيئة بالموت عوضا عنه، الموت الكفاري، الموت البديل، نفس بنفس، إذ ان أجرة الخطيئة هي الموت، وبدون موت لا تحدث مغفرة كما قال بولس : ” وبدون سفك دم لا تحدث مغفرة” ( عبرانيين 9 : 22).

الخطيئة وبنات حواء 

البشرية كلها وفق هذا المنطق الغرائبي ورثة لعصيان الابوين لأيلوهيم بالأكل من الشجرة المحرمة، إلا أن الوضع بالنسبة للمرأة وفق ذات المنطق لمن يعتمده مثل بولس يصير اشد بؤسا عن استحقاق بإرجاع المسؤولية على سوء سلوك الأم الأولى : حواء.

 آدم، حسب الحكاية، بالتأكيد فعل الكثير من الصواب الموافق للقصد من خلقته إذ احضر الله له الحيوانات واسماها وسلك سنين طوال على الاقل قبل خلقة حواء، وبعد خلقتها كذلك حتى أغويت ففعلت فعل محرم وهو الاكل من ثمرة – وربما على الارجح بالنسبة لآدم، وفق الرواية التوراتية، كان ذلك بدون قصد، فعل بغير تروي وليس مع سبق اصرار وترصد، فلم يكن تحدي لله مباشرة إذا قيل فقط ان حواء بعد ان وجدت الثمرة جيدة للأكل، بهجة للعيون، شهية للنظر، أخذت من ثمرها وأكلت ثم ” أعطت رجلها أيضا معها فأكل ” ( تك 3 : 5 ) الأمر الذي ترتب عليه في فكر بولس نتائج خطيرة على كامل البشرية بحكم الميراث الاخلاقي الذي عبث بالتركيب البنيوي على ما يبدو في تصوره، فأودى بالبشر إلى ان يصيروا تحت حكم الموت وملحقاته ومقدماته من شيخوخة ومرض وعجز… ولكنه يبقى اشد سوادا وحلكة بالنسبة لوضع المرأة الابدي السرمدي الذي لا يمكن ان يتغير أو يتبدل بالنسبة للرجل فصارت ادنى منه ” للرجل يكون اشتياقكِ وهو يسود عليكِ”  ( تك 3 :16)، وكذلك في دورها في المجتمع إذ صار هذا السلوك “الحوائي” في جنة عدن جيني – موروثي –  فطري، كينوني، جوهري في كل حواء من “الحواءات” القادمة من نسل حواء الأم الأولى. 

فبما انها هي التي اُغويت بحسب بولس، إذا فهي الاكثر قابلية للخداع أو صارت كذلك بفعل قانون الميراث الذي هو موضوعنا، فحيث هي فعلت شيء في موقف ما، في زمن ما، امام موقف ما… يصير هذا الفعل مغيرا في الصيروة الكلية لجنس المرأة : نقصان في العقل وضعف على الصمود في وجه المغريات (!!) – يضاف لذلك، ومن باب انزالها ايضا درجة في طريق الحط من قدرها، انها خُلقت بعد ادم فتصير بالضرورة تابعة له (!!) مما يستوجب ان تكون المرأة دائما مُتعلمة لا مُعلمة… وبأدب في سكوت، بل في خضوع، فليس للمرأة سلطان في حضرة الرجال ولا لسان…….. إليكم النص :

 لتتعلم المرأة بسكوت في كل خضوع. ولكن لست آذن [ أنا بولس] للمرأة أن تعلم ولا تتسلط على الرجل، بل تكون في سكوت، “لأن ادم جبل أولا ثم حواء وآدم لم يغو ولكن المرأة أغويت فحصلت في التعدي” ( رسالة بولس الاولى لتيموثاوس 2 : 11 -14)

فأدم إذا “لم يغو” – لم يسقط في غواية الحية بأن يكون عارفا للخير والشر الذي جعله الله في سلطانة وحدة وضن بهذه المعرفة على الإنسان، ولا سعى ان يكون مثل الله [ ايلوهيم ] بهذه المعرفة، ولا انه شك في وعيد الله [ ايلوهيم ] بأنه إن اكل فموتا يموت… هو فقط أخذ من يد حواء الثمرة التي قدمتها له فأكل. 

هل كان حاضرا وقت حوار الحية مع حواء؟ – بالتأكيد لا.. وإلا كان قد شارك او اعترض او فعل أي شيء، ثم وفي النهاية فالبناء اللاهوتي على القصة كما يقدمه بولس يعتبره غير حاضر وإلا صار هو ايضا قد اغوي وغرر به. وهذا ما نفيه بولس ثم يبني عليه. إن ادعاء بولس بأن ادم ” لم يغو “، يعني تبرئة ساحته على الاقل من كل خديعة أو غواية أو اغراء قدمته الحية بأن يكون مثل الله في معرفة الخير والشر. مما يرجح كفة البلاهة فقط عنده، في تناقض مع فكرة الكمال والشبه بايلوهيم التي خلق عليها آدم بل وحواء ايضا (تك 1 :27).

الحقيقة الصادمة دائما ان بولس يعيد تأويل النص التوراتي في تهافت مثير للشفقة يستحق فعلا احتقار اليهود له، انه ابن التفسير الرمزي، الحر، المنحل من كل قيد لغوي سياقي منطقي… الغير منضبط أو ملتزم بأي شيء إلا بالحدث الباطني الذاتي ألابتداعي الذي يمكنه ان يستخرج أي شيء من أي شيء بدعوى الفهم الروحي الذي هو كشف جديد من روح الله الذي اعمى عيون الجميع إلا هو، بولس،  إذ انه المختار من بطن أمه لهذا عينه  كما كان يؤمن ويعتقد، بكل “تواضع” طبعا أن الله افرزه من البطن وقبل ان يولد، وقبل ان يعمل خيرا أو شرا ( غلاطية 1 :15) – في منطق عجيب لا اعلم حقيقة كيف لشخص عاقل اليوم أن يقبل أو حتى يحترم هذا المنطق التلفيقي العجائبي إلا، وفقط، في اطار زمنه حيث انحطاط الفلسفة والعقل واختلاط الفلسفة اليونانية بالأديان الشرقية في الافلاطونية المحدثة التي ظهرت مع فيلون السكندري اليهودي وتلميذه النجيب بولس الرسول، هو ابن عصر انحطاط فكري لصالح الاسطورة والخرافة والمعجزة ومحاولة تافهة لمنطقة هذه الاساطير بلغة زمانها التهافتية، ولكن ان يستمر هذا في اللاهوت حتى اليوم فهذا اكبر دليل على ان ادياننا الشرقية قد اصابت العقل في مقتل فعلا. 

محاولات لمنطقة ما لا يُمنطق.

ومع ذلك نحاول ان نفهم هذا المنطق الغير منضبط بل والمختل في الاساس والمتمحك في نصوص توراتية يذهب بها حيثما شطح فكره بلا مبرر، ولنقل أن أدم في النهاية أخطأ، وأكل بالمخالفة للوصية، بصرف النظر عن القصد والنية، فالقضية مازالت مطروحة وهي في جوهرها مغالطة جسيمة قائمة على مفهوم الانتقال الوراثي الحتمي للنتائج المترتبة عن سلوك حادث لشخص ما على باقي النسل مع استحالة حدوث استثناء بحسب القائلين بميراث الخطيئة، على مذهب بولس. 

متجاهلون، بحماقة، الاصل في الاشياء أن لا يورث الإنسان، ما هو حادث، ما هو سلوكي اخلاقي، روحي، للأبناء. ووعلى اساس تصور مختل بان الله اوجد، خلق، اخترع، ابدع، ابتدع… قانون عجيب غريب شاذ بمقتضاه يكون هناك استثناء جهنمي على اساسه يرث الابن بحتمية الحالة الادبية الروحية الاخلاقية لأبيه، فيصير قابل للموت وما قبلها من مرض وشيخوخة وألم وعلى الرغم أن هذه كلها اشياء حددت مسبقا بنيويا وجينيا وفي صميم التكوين كأصل في كمال خلقة الله يوم خلق آدم، لا يغيرها سلوك عرضي لشخص فرد، فهذا والله لأمر لا يقبله إلا مَن ولد فيه ووقف نموه العقلي عند هذا الحد الضئيل من التعقل والتروي والفهم. 

ومع ذلك وعلى افتراض ان الحالة الادبية الاخلاقية والميل، خيره وشره، قابل للتوريث – وتعالوا نذهب معكم إلى اخر المدى الممكن، ونقبل معكم ما هو مخالف تماما لقانون الطبيعة ومنطق الاشياء، ولكن دعنا نفترض وجود هذا القانون مجرد فرض جدليا، وهنا فقط يحق لنا ان نسأل : ما الحكمة من خلق الله لقانون وراثة كهذا – هذا القانون التعسفي البائس والعجيب الذي بمقتضاه يرث الابن عن الاب إلى ما لانهاية الطبيعة الناقصة جراء فعل حادث يوما ما وسلوك ناقص في موقف ما؟؟

ما الحكمة من خلق الله لقانون كهذا غير عادل في جوهره، لأنه يجعل الابن أما وارثا للخطيئة محكوم عليه بالموت قبل ان يرى أو يفعل أو يفهم شيء أو في افضل الاحوال كما يريد البعض ان يخفف قبح الفكرة فيلهو بنا وبعقولنا إ يصور الامر على انها وراثة طبيعة ناقصة ميالة لفعل الخطأ، الذي سيفعله حتما إذ هو مدفوع غليه دفعا وبالتالي يصير قابلا للموت. 

 فهل من العدل والحكمة والمنطق ان يصنع الله قانون يجعل الابرياء، وفي افضل الاحوال ورثة طبيعة ناقصة بجريرة أمر حدث للأب الاول فيصيرون حتما خطاة فيموتون موتا؟؟ – ما هذا الهراء اللاهوتي المقدس أخوة الإيمان؟

ثم ومع ذلك وعلى افتراض انه قانون الحتمية الوراثية لما هو سلوكي اخلاقي حادث موجود بالفعل فارض لذاته بذاته، او بخلق مباشر من الله أو انه تحصيل حاصل لما وجدت عليه الاشياء، وسلمنا فقط جدليا أنه كذلك، فلماذا لا يمنع الله وهو العاقل الرحيم الحكيم المحب، ان يتدخل فيغير هذا القانون الرديء المتعسف المجحف بحيث يكون كل انسان حر فعلا في فعل الصلاح او الخطأ، لا مدفوعا رغم انفه لفعل الخطأ مما يستوجب الموت ليس فقط على مقترف الذنب وهو أدم بل لكل ذريته من بعده؟

ربما قال احد النبهاء، لان القانون الذي يضعه الله، لا يمكن له ان يغيره وإلا كان ذلك تعسفا منه، بل يجب ان يصير كل شيء إلى كمال دون تدخل منه؟ – لو لم اسمع هذه الحجة البلهاء لما اوردتها في مقال يريد ان يكون جدي – ولهذا نقول : هل كان الطوفان الذي اهلك الله به العالمين قانون طبيعي أم تدخل من الله مستخدما عناصر الطبيعة عابثا بقوانينها الطبيعة حتى يهلك مَن يهلك، وقد كانت البشرية جمعاء إلا نوح ومن معه؟ – وماذا عن سادوم وعمورة؟ – وماذا عن حمار بلعام الذي نطق؟ وماذا عن الحوت الذي صار فندق؟ وماذا عن الاموات الذين قاموا يوم مقتل يسوع على الصليب ورآهم الناس في الشوارع مع ظلمة الشمس هنا وعدم غيابها لمدة 24 ساعة حتى ينتقم يشوع ابن نون هناك حتى يحدث مذبحته الكبرى في خلق الله وكأن اسهل على الله ان يوقف الشمس ضاربا بالقوانين الطبيعية عرض الحائط من ان يرسل ملاك في طرفة عين ويقضى الأمر بغير اختراق لقوانين الله في خلقه. فكيف لديانة كل ما فيها معجزات خارقة لقوانين الطبيعة من الله ان تدعي ان الله مبدأ ان لا يتدخل فيغير من قوانين الطبيعة التي هو منشئها؟

ثم يا لها من وقاحة ان يبنى لاهوت على اساس عجز الله عن فعل ما يجب لتحقيق العدل والرحمة في اجمل صور الحب لو استدعى ذلك التدخل في القوانين الطبيعية او الوراثية او الكونية التي ما خُلقت لذاتها حتى تصير سيف على رقاب العالمين بل لها سلطان على الله نفسه تقهره فلا يفعل ما فيه الصالح الذي فيه وحده يتمجد اسمه بالحكمة والعدل لا بالجبرية ونشر النقص!

الخلاصة :

الخطيئة الاصلية، سواء كانت منتقلة مباشرة لكل إنسان، وهي ما جعلت الحياة خارج الجنة في شقاء وغباء وما اغبى الشقاء بعلم الله المسبق طبعا، أو انها اورثتنا الطبيعة الناقصة التي تجعل الإنسان خطَّاء ولو كان عمره يوم واحد على الارض فيما دون – قال البعض وهو جنين في البطن… أيا كان، هذه الخطيئة الاصلية قائمة على فكرة وجود قانون طبيعي، حتمي، اسمه ميراث الخطيئة عبر الذرية كل الذرية بدون استثناء. هذا القانون يعتبر ان شيء ما حدث لأدم افسد طبيعته، ارتكاب سلوك خاطئ بالمخالفة للشريعة الإلهية – معتبرين أن هذا التعدي يستوجب العقاب الذي نطق به إيلوهيم، موتا تموت (تك 2 :17)… إلى الافتئات على النص باعتبار فساد الطبيعة الإنسانية ذاتها وليس فقط تحمل نتائج العصيان بالموت على آدم وحده، فيصير ادم بعد العصيان جينيا مختلف فكل ذريته من بعدة ترث هذا الخطأ الجيني فيصيرون هم ايضا واقعين تحت ذات الحكم : الموت.

ولو افترضنا ان تحليلنا لما هو اصل وما هو حادث، طارئ، هو تحليل خاطئ، وهو أمر وارد، نقول فلماذا لم يتدخل الله فيمنع هذا القانون، على افتراض وجوده، فيموت ادم كنتيجة لعصيانه، ولكن لا يورث لذريته نقصانه بما يعفيه من ارسال إبنه، او ذاته، أو اقنومه، في ملئ الزمان بعد اكثر من اربعة ألاف سنة من هذه الحادثة حتى يضرب ويهان ويفعل به الافاعيل ثم يموت موت العار ثم يتم التبشير برسالة قد تصل او لا تصل بالشكل الصحيح لكل البشر فيؤمن منهم من يؤمن ويكرهها اشد الكراهية من جاءته محملة بتاريخ دموي بشع وتعصب اعمى ممن تبنوا هذه البشارة؟؟

ألم يكن تدخل الله، الكثير المعجزات بالمخالفة للقوانين الطبيعية والكونية بل والبيولوجية – في تغير قانون الوراثة المفترض هذا، لأحكم واعدل وأكثر تعقلا وإنصاف، إن كنتم مازلتم بالحقيقة تعقلون؟ – كم كان بولس مبتدعا يهذي وكلكم خلفه بذات المنطق الاعوج تهذون!!

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Philosophy & Religions فلسفة واديان, ارنست وليم and tagged , , . Bookmark the permalink.