ربيع تشيلى والخريف العربى

محمد وهبه 

ميشيل باشيليت أول من يفوز برئاسة جمهوريه تشيلي لمرتين متتاليتين منذ عام 1932

بدأت ولايتها الأولى “بعد نجاح كبير كوزيرة للصحة و وزيرة للدفاع

بعبارة بسيطه مؤثرة °سوف أرعاكم°

 باشيليت التى قادت  التصالح الوطني بين كافه دوائر الصراع داخل بلادها و تغاضت عن خصومه مباشرة ضد أسرتها وأصرت على إتمام اعلان بأنهاء العداء حدث بالفعل عام 2003

 استطاعت فى سنوات حكمها الاولى ان تصل بمعدل الاداء الاقتصادى فى تشيلى الى اقوى معدل بين دول أمريكا الجنوبيه

بهامش عجز ف الميزانيه لا يتجاوز 2% من الناتج المحلي

ومجموع استثمارات أجنبية تتجاوز 80% من الناتج المحلي الإجمالي.

 مع نهايه الولايه الاولى ل د/باشيليت  

أنخفضت نسبه الأميه الى فقط 2% من أجمالى التعداد السكاني للبالغين ف تشيلى

قضايا البطاله و الصحه و حقوق الإنسان و الاصلاح على كل المستويات وصلت لمعدلات مصنفه عالميا خلال سنوات حكم زعيمه تشيلى الأخيرة

التى كللت نجاحها فى حكم الدوله اللاتينيه الناميه بأعتذار رسمى تاريخى الى قبائل المابوتشي السكان الأصليين لتشيلى التى أرتكبت فى حقهم ممارسات عنصريه

من موقعي كرئيسة للجمهورية، أريد وبصفة رسمية وبتواضع، أن أعتذر لشعب مابوتشي عن الأخطاء والأهوال المرتكبة أو التي تغاضت عنها الدولة في علاقتنا معهم ومجتمعاتهم.”

بأنتهاء الولاية الأخيرة لباشيليت حظيت بوداع حارّ من طرف الشعب، الذي أمطرها بالأحضان والقبلات و مظاهرات حب صادق جارف

 وعبارات الشكر على كل ما فعلته من أجلهم ومن أجل الوطن.

(( الشرق الاوسطى و بالتزامن مع ربيع حكم باشيليت فى تشيلى

 أعتراة الخريف العربى الذى أحاله بقاياه الى أطلال

لن تقوم له قائمه الا بقصص كفاح وطنيه تكلل بنجاح وحب

 كالذى  حظيت به باشيليت ))

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in World History دول وشعوب, محمد وهبه and tagged , . Bookmark the permalink.