فيرس التكفير والتفجير

نشأت زارع 

فيرس التكفير والتفجير اصاب امتنا الاسلامية من شرقها الى غربها وعلينا ان نختار هل نصحح بالفعل ونواجه الفكر التكفيرى

وتراكم عقود تم زرع فيها بذور وشتلات العنصرية والطائفية والمذهبية والكراهية والعداء للاخر فى اوطاننا وتسببت فى ضياع اوطان بسبب افهام مغلوطة وجماعات موتورة

واول العلاج ان تتبنى المؤسسات ثوابت التجديد وهى ان الاديان السماوية الابراهيمية الثلاثة هى اديان توحيد وكلها تكمل بعض ومن مشكاة واحدة ومن يكفر الاخر فى فتاويه وخطابه سواء فى المساجد اوفى منابر اعلامية فالقانون يحاسبه وانه لاقدسية لاحد ولا عصمة لاحد بعد الرسل وكل واحد يؤخذ منه ويرد وان الانسان المسالم النافع ايا كان دينه وعرقه وجنسه ولغته هو الذى اواليه واوده واحبه واتعايش معه.

وان الانسان السفاح الدموى العدوانى التكفيرى الانتحارى هو العدو لكل الانسانية ايا كان دينه وعرقه وجنسه ولغته وهو الذى اتبرأ منه واكرهه واتنافر منه ولا اتعايش معه.

ان التكفير مرض ومواجهة التكفيريين يحتاج مفكرين واطباء للعقول

والحرب على الارهاب ذات شقين فالحرب العسكرية وجيشنا البطل لم يقصربل ابلى بلاء حسنا فى ذلك وقدم ارواح ابنائه شهداء لحماية وامن هذا البلد

والحرب بمواجهة الفكر بالفكر وهذه لايستهان بها لانه ربما احيانا اذا قضيت على جيل من الارهابيين ينبت اليك جيلا اخر لان المشتل موجود وبذور التكفير مازالت فى عقول الكثير ممن تربوا على فقه الدم والخراب بل كتب بن تيمية هى مصانع تفريخ للدواعش والارهابيين ولا ابلغ اذا قلت يعتنق فكر ابن تيمية ملايين المتطرفين فى بلادنا واتذكر ان قواتنا المسلحة فى حربها على الارهاب فى سيناء اقتحمت وكرا من اوكار الارهابيين فوجدت كتب ابن تيمية فى داخل كهوفهم زادا روحيا يستلقفوا منه روحا معنوية فى حربهم التى يعدونها مقدسة لنصرة الاسلام وهى لنصرة الارهاب سواء يعلمون او يجهلون .

كما لاننسي شيوخ المنصر الذين يربون غلاما صغارا على السمع والطاعة ويغسلوا عقولهم حتى يسهل على الولد ان يفجر نفسه اعتقادا منه انه ينصر الدين وقد راينا امثلة من ذلك مما ابتليت بهم بلادنا .

نشأت زارع

كبير ائمة بوزارة الاوقاف

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Islamic Studies إسلاميات and tagged , . Bookmark the permalink.