(العود الابدى) فى الاسطورة الدينية عبر التاريخ (1)

محمد ملازم  

ليس من السهل فهم عملية التطور بالاعتقاد الدينى الالهى عبر التاريخ البشرى، فقد درج الانسان منذ أن وجد على سطح هذه البسيطة، على الاعتقاد بأن الطبيعة مملوءة بالارواح والاشباح، وقد حاول التعايش معها عن طريق تقديسها وتقديم القرابين لها، طلباً للنجاة من قساوة اللعنة التى حلت به، منذ أن قرر بأن لا يتمرد على وجوده، الذى رأى فيه نوعاً من العبث، وصمم على أن يدخل معترك الحياة ومصارعة الطبيعة ومحاولة فهمها بتصورات وتأويلات وأضفى عليها القداسة.. (قداسة) تعطى له بعضا من الامان والراحة من أسئلة وشكوك لم يكن بمستطاعه ان يواجهها الا بجرعة يقين مقدس لكى يستوعب قسوة تلك الطبيعة التى لا يعرف كنهها وماهية تقلباتها.. وذلك منذ أن نزل من مخبئه فى الاشجار، أو منذ أن هبط من جنة السكون الى عالم الحركة وما يكتنفه من صراع بلا نهايه.   

   تشير الاكتشافات الاثرية والرسومات التى خلفها انسان الكهوف الى تعامله مع السحر بقصد تأمين حياته. ولا شك أن حياته الطبيعية ومشاهداته العملية لم تجب على اسئلته فى الحياة والموت، فمن اين أتى؟ والى أين هو ذاهب؟ وما الحكمة فى وجوده؟ اسئلة حاول الاجابة عنها فلم يستطع، فنظر الى المجهول، الى المطلق الى (الماورائى) عله يجد جواباً لتساؤلاته. وقد تفتق ذهنه عن بعد مسيرة طويلة من الاكتشافات الماورائية التى صنعها وتعايش معها، وصدق ما يقوله لها، لترتد عليه بصوت جهورى قائلة: ” أصنع لى التماثيل وشيد لى البنيان، وقدم لى القرابين، فالذى صنعته ذات يوم أصبحت لا تقوى على الخروج من قالبه ”

فلذلك تلعب الاسطورة الدينية، دورا هاماً فى تاريخ الانسان، ولا يقتصر دورها على تطور الانسان وتصوراته الماورائية، بل تتعدى ذلك الى الفلسفة الاخلاقية ذات النظام الصارم والفلسفة العملية ايضا.. وقد كانت دوما تحدد سير التاريخ ومنها ينظر غالبية البشر عبر منظورها للماضى وللمستقبل وللكون أشمل: فلذلك كانت فلسفة وتأويلات أما ان تشده الى الوراء أو ان تدفعه الى الامام. والذى يلاحظ منذ أن بدأ الانسان فى بناء بيت له اذ سارع الى بناء بيوت للالهة، وحدد مسيرته الانسانية بناء على ما استلهمه من عرافات وكهان ورجال دين الهياكل والكنائس والمعابد. وكانت الاسطورة الدينية دائما هى المسؤولة عن أمنه واستقراره، حبه وكره، حربه وسلمه، مسلماً بحرية الجماعة تارة وبتغليب حرية الفرد تارة اخرى.

وبناءا على مفهوم تطور المعتقد الدينى عبر التاريخ فقد دخل الانسان فى مقارنة عالمى الروح والجسد انها (الثنائية) *، الثنائية التى انهكته  وما زالت تنهكه  معيشةً بين عالمين (الروح والجسد).. فقد قرر قدماء  المصريون عودة الروح الى الجسد بعد الموت، ولذا فقد شيدوا معابد وأهرامات لحفظ الاجساد، وعددوا الالهة كإله الخصب، و إله الحرب، و إله السماء.. الخ

ولكن الامر قد تغير عندما صمم أخناتون (أمنحوتب) على جعل إله الشمس الاله الوحيد للدولة، هذا العمل كان عملاً ثورياً بكل أبعاد الكلمة.. وأكدت اليهودية فيما بعد فكرة الواحدية الاخناتونية التى ظهرت على لسان موسى الذى خرج من مصر، وسخرت يهوه (إله اليهودية) لخدمة بنى اسرائيل ومستقبلهم. حتى أن الحوار بين ابناء وملوك بنى اسرائيل وبين (الله) لا يشير الا الى علاقة تتلخص بالقول: ” لقد اخترناك الهاً لتقدم لنا ما نحتاج وأما ثمن ما ندفعه لقاء ذلك فهو اننا دفعناه مقدما: اختيارنا لك، اى اعترافنا بوجودك “.

   فلذلك كان يجب حينما اكتب عن (العود الابدى) فى الاسطورة الدينية عبر التاريخ كان لابد من المرور على النشأه وجذور الفكره فى الانسان البدائى عبر التاريخ اصدقائى و (عذراً للاطالة)..  فمازال (العود الأبدي) غامضاً عند الكثيرين، عامةً،  وخاصةًُ، رغم أنه يُمارس من قبل الجميع كلّ يوم، ورغم أنه يشكل جوهر السلوك الديني،ولعل غموضه متأتٍ، بشكل خاص، من طريقة عرضه المشوبة بالكثير من اللبس والإبهام.

لايمكن فهم العود الأبدي باعتباره سلوكاً أو فكرةً أو خرافة قديمة،بل يجب فهمه باعتباره نظاماً دينياً شاملاً يتضمن المكونات الرئيسية لأي دين معروف، فهو مكون من معتقدات وأساطير وطقوس خاصة به.

المعتقدات العَودية*  قديمة جداً فقد بدأت في عصور ماقبل التاريخ وتبلورت عند السومريين ثم ظهرت كفلسفة عند أنكسمندرس الملطي وهيراقليطس الأفسوسي في حدود القرن السادس قبل الميلاد ومابعده، وقد حاول الغنوصيون والهرمسيون تعميمها في الفترة الهيلنستية، ثم أعاد نيتشه * الإعتبار لها باعتبارها فلسفة، تقضي بأننا عشنا هذه الحياة من قبل وسنعيشها بعد ذلك لعشرات المرات، ورأى فيها نوعاً من الخلود.

أما الأساطير العَودية فقد ظهرت، أولاً، في أساطير ديموزي السومري ودورة الموت والعودة الخاصة به وبأقرانه في الحضارات الأخرى (أزوريس،أدونيس، أتيس، ديونزيوس…الخ) ثم ظهرت في أساطير دورة الروح الهرمسية والغنوصية، وميثولوجيا أدوار العالم التي ظهرت في أغلب الديانات

وعلى ذكر الديانات الاخرى فقد أمن (الصينيون) ايماناً قوياً بالبقاء بعد الموت، وربما استمدوا هذا الايمان من قوة روابطهم العائلية. والعائلة بالنسبة اليهم لا تقتصر على الاب والام والاخوة والاولاد، بل تتعداهم الى الاسلاف الذين عاشوا قبل أجيال وقرون.. وما اعتقدوه أن ارواح الاسلاف تعيش وتلاحق الاحفاد وتعرف ما يفعلون، فتكافئهم على فعلهم ما يرضيها وتعاقبهم على فعل ما لا يرضيها، واذا تم تكريم الاسلاف على الوجه اللائق، فهم يحملون الازدهار والسعادة الى العائلة. فقد كان كل من هجر عائلته كان يعد منبوذًا.

وكان أهم اجزاء البيت الصينى المعبد المكرس للاسلاف. وقد أقام الفقراء هذا المعبد فى ركن من بيوتهم يؤوى ألواحاً خشبية حفرت عليها اسماء الموتى وشيدت القبائل معابد خاصة لاسلافها،، كانت تقدم عليها الذبائح والماكل كم كانت عهود الخطبة والزواج تحصل هناك لنيل رضى الاسلاف.

فلذلك كانت وما زالت كل طقوس وفعل (الزواج) والهالة المقدسة التى تحيط بهذا الفعل  عند اغلب البشر عبر التاريخ تعود اصولها للتصور البدائى البشرى عن نشأة الكون وتزاوج الارض بالسماء يقول الزوج: ” أنا السماء وانتِ الارض ” (الاوبانيشاد 6: 4، 20) * وهنا  ترسيخا وتجذراً لفكرة (العود الابدى) فى العقل البشرى. ثم أتت الاديان متتاليه بشكل تطورى وأضافت قداسة فوق القداسة على هذا الفعل لاعتبارات اخرى.

 فكل رمزية الشرق القديم يمكننا تفسيرها بواسطة نماذج بدائية. فقد كان السومريون يحتفلون باتحاد العناصر فى يوم السنة الجديدة، وفى جميع بلدان الشرق القديم يصور هذا اليوم بالذات بواسطة اسطورة الزواج المقدس، كما كان يصور بواسطة طقوس اتحاد الملك بالالهة، ففى يوم السنة الجديدة تنام (عشتار) بصحبة تموز، ويستعيد الملك هذا الزواج المقدس طقسيا مع الالهة اى (مع أمة المعبد) (العاهرة المقدسة) * والتى تمثل (الارض)، فى حجرة سرية، حيث سرير زفاف الالهة. فالاتحاد الالهى يضمن للارض خصوبتها، اذ عندما يتحدا يبدأ ينهمر المطر. هذه الخصوبة عينها يوفرها اتحاد الملك الاحتفالى، اتحاد الزوجين فوق الارض.. الخ. (فالعالم يعيد ولادة نفسه كلما تمت محاكاة للزواج المقدس)، اى كلما تم اتحاد الزواج، فالزواج يعيد ولادة ” السنة ” وبالتالى يهب الخصب والوفرة والسعادة.

فطقوس البناء انما تكرر الفعل البدئى الذى حدث به نشوء الكون.. فالذبيحة عندما تذبح خارج مبنى البيت (كنيسة، مسجد، جسر.. الخ)، ما هى غير تقليد، يجرى على الصعيد البشرى، للذبيحة الاولى التى جرى الاحتفال بها ” فى ذلك الزمان ” وتمخض عنها ولادة الكون.

واذا نظرنا على ديانة اخرى واقوام تأثرت بالعود الابدى فان دققت النظر الى لوحات رسمت لنا مدينة (بابل) * ومخططها سنرى المدينة وسط اقليم دائرى واسع يحيط به نهر ” عامر “، تماما كما تمثل السومريون الفردوس من قبل.

واذا نظرنا ايضا مراعاة يوم (السبت) فى المسيحية – اليهودية محاكاة للاله. فعطلة يوم السبت تعيد الفعل البدئى الذى قام به الرب، لانه استراح من جميع عمله الذى خلقه الله ليصنعه ” (تكوين 2: 2 – 3) *

وعندما استولى هؤلاء الاسكندنافيون * على ايسلاند ” لاندناما ” * واستصلحوا اراضيها، لم يعتبروا هذا العمل عملا اصيلا ولا بشريا او دنيوى، بل لم يكن فى نظرهم الا تكراراً لفعل بدئى: تحول من العماء ” chaos ” الى الكون ” cosmos “ بفعل ألهى من أفعال الخلق وكان تصورهم انهم يكررون عملا من اعمال قامت به الالهة من قبل والتى نظمت الكون ومنحته أشكال النظام والضوابط.. فهذا تصور للعود الابدى فى ميثولوجيا اسكندنافيا وعالمها.

فلذلك كانت فكرة تكرار خلق العالم دائما صاحبة النصيب الاكبر فى التصور البشرى لئن كان فعل الخلق يحقق العبور من عالم لا تجلى فيه الى عالم التجلى، او بالمنظور الكونى من —  العماء الى الكون —  لئن كان الخلق فى امتداد وميلاد من جديد قد تحقق من مركز فلذلك تأثرت البشرية بفكرة المدينة المقدسة المركز فلا تستطيع ان تبلغ هذا المطلق بالمنظور الدينى الا فى نطاق قدسى بامتياز – عندئذ ستتضح لك رمزية المدن المقدسة ” مراكز العالم ” او مدن مقدسة تلقب ب (صرة) الكون وستعرف المغزى من التشييد بهذا النمط والتى لها أثر  فى التصور الدينى.

ففى أديان الحضارات القديمة، السورية والسومرية والاكادية والبابلية والمصرية والاغريقية والرومانية والاوروبية، سنجد عدد كبير من الالهة. والشىء نفسه يمكن أن يقال على الاديان الحية، وأهمها الهندوسية والشينتو. وكل من الالهة فى دين معين يمثل قوة ضرورية لتسيير شؤون العالم ويحمل مقداراً من القداسة وترسيخاً لفكرة (العود الابدى) الفكرة التى ستلازمنا فى غالبية فهم وتصور تلك المعتقدات قديمها وحديثها فى سلسلة تطور الدين البشرى عبر التاريخ. 

 فلذلك كانت الطقوس العَودية قد ظهرت على نطاقٍ واسعٍ في جميع الأديان القديمة والتوحيدية، وقد كشف عنها المفكر (مرسيا إلياد) * واعتبرها الحجر الأساس لكل دين.وكان إلياد يرى أن الإنسان البدائي هو الأكثر التصاقاً بمفهوم العود الأبدي لأنه كان يرى في العودة إلى الأصول الروحية التي خلقت العالم والكون طريقة لتكثيف كينونته وكينونة العالم ولإيقاف صيرورة التاريخ المدنّس الذي يفرز دائماً عناصر زائفة. ولذلك أقام تضاده المعروف بين التاريخ أو الزمن المتواصل مع الأبد أو الزمن المقدس أو الأسطوري.

وكان يرى أن الطقوس الدينية هي التي تعيد هذا الإنسان البدائي أو المتدين إلى ذلك العالم الأصيل النقي ليلتقي هناك بالنماذج البدئية والرموز الأسطورية. وقد نظر إلى أعياد راس السنة القديمة، بشكل خاص، على أنها طقوس لتوديع سنة تاريخية مدنسة واستقبال أو ولادة سنة جديدة يولد فيها الكون من جديد نقياً مقدساً ورأى أن الأديان التوحيدية حاولت أن تجعل التاريخ تجلياً إلهياً عن طريق ظهورات مقدسة فيه أو انتظار نهاية مقدسة له عن طريق المخلِّص.

فمن جانب آخر أصبحت منظومة (العود الأبدي) هذه مؤئلاً للمذاهب الأصولية،التي جنحت نحو السلفية والماضي، عندما تأدلجت دينياً وغدت نظاماً قهرياً واستبدادياً مارسه الأصوليون في الدين والسياسة بشكل خاص وغدت نظاماً سلبياً تماماً.

فقد أصبحت المنظور الاوحد لرؤية التاريخ والماضى والحاضر والمستقبل فلا يرى الكون والعالم الا بمنظورها وما دونها يعتبر (هرطقة)، ومن هذا المنظور كان التطبيق الحرفى (للكتاب المقدس) ونشأه عصور الظلام الوسطى، ومن هذا المنظور بذرة ونشأة كل فكرة أصولية تريد ان تستجلب الماضى لكى تصلح به الحاضر والمستقبل فى منظور ومخيال اصحابها ومن ينادون بها !

فالاسلام أيضا لا يختلف عن غيره من الاديان والمعتقدات وان كان المسلمون كغيرهم، قد ألبسوه حللا مزركشة مختلفة، واعترفوا بنهاية المطاف بأنه ” ليس هذا هو الاسلام الحقيقى ” اسقاطاً على الصورة النقية والبيضاء فى المخيال الجمعى المسلم عن الماضى، فهذه الرواية التى نسمعها اليوم تماما كما سمعناها بالامس. فيبدو أن الوصف الدينى للاله ” ليس كمثله شىء ” ينطبق على الممارسات الدينية. فكما ان الله لا يشبه شيئا، فالاسلام أيضا لا يشبه شيئا وعليه يمكن أن نفهم لماذا لم تقم هناك دولة أسلامية يتعارف عليها الجميع ويرتضى بها دون اللجوء الى الثورة والتمرد. لقد تمرد المسلمون على اسلامهم منذ اجتماع (سقيفة بنى ساعدة) وبقوا متمردين حتى الوقت الحاضر. وكل جماعة تكفر غيرها بدعوى أن اسلامها غير صحيح.. وكل جماعة تريد ان تستجلب الصورة النقية لهذا الماضى فى مخيالها. فما الصحيح؟. لا نعلم!.. فلذلك كانت منظومة (العود الابدى) عامل فاعل وجذرى لكافة التيارات الاصولية بداخل (الاسلام).

       فلا يتبقى لى أخيرا الا أن أقول لنفسى ولكم اصدقائى علينا أن نقنع انفسنا بأننا ونحن نعيش بين أهلنا وذوينا، لسنا غرباء عن ذواتنا وعن الاخرين وعن الارض التى نعيش عليها ” انت ابن الارض قبل ان تكون ابن السماء ” يا صديقى  اعلم ذلك جيدا.. ولنبتعد عن عزاء أنفسنا أن نعيش من خلال مفهومين فقط: مفهوم الحرام الدينى والعيب الاجتماعى. انهما مفهومان قادران ان تمكنا من عقلك ان يسلب منك كل بذرة وعى جديد.. فالحرام الحقيقى هو أن نفنى حياتنا بكاملها ونحن نفكر فى الماضى وكيف يمكن اعادته كما كان. ونعيش دوما مع الاموات والاسلاف   ونكترث كثيرا لقضية ما يتبع الموت، والعيب الحقيقى أن نحجب أنفسنا عن الواقع الذى نعيش فيه والعصر ذو السرعة المكوكية الذى ينطلق ولا نعرف عنه شىء، ونفترض أن حياتنا القبلية وعلاقتنا الاجتماعية هى الشكل الامثل، وهى فى واقع الامر السبب الاساسى فى انحرافاتنا الحياتية. وباختصار يا صديقى فان الامر سهل وبسيط مفاده ” لتكن أنت أنت، الانسان المسؤول الفرد الحر، المقيد باطار الانسانية وحقائقها العصرية الواقعية “.

فلذلك (الحرية) كانت هى الاصل يا عزيزى:

” حرية العقل طورت الفكر البشري، حرية المعتقد انهت الحروب الدينية،  حرية الأختيار حققت الإستقلالية للإنسان،

الحريه ضرورة للتطور لا للرفاهية يا صديقى.  “

واخيرا وليس أخراً انهى كتابة الجزء الاول من سلسلة مقالات عن (العود الابدى) فى الاسطورة الدينية بقصيدة من الشاعر الالمانى  (هاينه) يقول فيها:

” على البحر تجلس الجميلة

تتنهد طويلا بقلق

فلقد فتنتها الشمس بعمق

أنستى كونى مبتهجة

فهذه مسرحية قديمة

تدور أمامك

وتعود من الخلف. <3    “

——————————————

هوامش:

** (ثنائية الروح والجسد): ثنائية الروح والجسد دخلت الفلسفة والمعتقدات الدينية على تنوعها وأن الروح لاتدل على كائن قائم بذاته وإنما هي مجموعة الوظائف الحيوية التي يقوم بها الكائن الحي… والتى لم يعرف لها تفسير قديما الانسان وما زالت فى تصور الكائن البشرى شىء مستقل.

  ** (العَودية): هى المعتقدات التى تأثرت بفكرة خلود الروح وان العالم والاشياء سيعاد خلقها من جديد بعد موتها وفنائها وهذه الدورة ليست واحددة ولكنها متكرره وستعقبها دورات متشابهة.

** (الاوبانيشاد): الجزء الأخير في مجموعة من الكتابات الهندوسية التي تُسمى الفيدات ويعتبر جزءًا أساسيًا من مصادر الديانة الهندوسية

** (العاهرة المقدسة): لعاهرات المقدسات، هنّ النساء اللواتي كُنّ يحافظن على علاقات جنسية بوصفها جزء من طقوس دينية في اماكن مقدسة وغالباً كانت كقربان للآلهة.

** الاسكندنافيون: شبه جزيرة تقع في شمال قارة أوروبا وتتكون من الممالك التالية دنمارك، والنرويج، والسويد، وأحياناً تشمل دول أخرى مثل فنلندا وآيسلندا

—– ——– ——-

مراجع:

مرسيا ألياد: أسطورة العود الابدى

الاديان الحية – اديب صعب

نواب الارض والسماء – مجموعة مؤلفين

دين الانسان – فراس السواح

سحر البدايات – خزعل الماجدى

بخور الالهة – خزعل الماجدى

 ميثولوجيا الخلود – خزعل الماجدي

المقدس والمدنس – مرسيا ألياد

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Philosophy & Religions فلسفة واديان, محمد ملازم and tagged , , . Bookmark the permalink.