الهم المصري: في مسالة ترشيح عنان

محمد سعد خير الله  

في متن كلمة الفريق عنان والخاصة بالترشح.”شرط جوهري وحاسم”..وهو موافقة المجلس العسكري…اري ان هذة الموافقة الي الان لا تزيد عن اكثر من “٥٠”… بالمائة وخصوصا بعد التهديد الموجه بكل فجور من قبل السيسي..” للمرشح المحتمل” الجميع يعلم الصراع ما بين الاجهزة والتي ادرك بعضها متاخرا كالعادة ان استمرار سيسي يعني اختفاء مصر وما خرج من تسريبات علي مدرا عدة سنوات واخرها تسريبات الضابط اشرف الخولي التي تفضح اعلام الصوت والراي والفكر الواحد خير دليل ناهيك عن عدة حوادث قيل انها ارهابية لم يثبت ذلك الي الان من ما يضع العديد والعديد من علامات الاستفهام؟؟…موافقة المجلس العسكري علي ” ترشح عنان”…تعني الوصول  الي ذروة الخطر وبان التخلي الحقيقي عن سيسي قد بدا بالفعل وهو ما ينذر بمراحل لا استبعد ابدا بان تكون دموية لم تعهدها مصر من قبل في قلب هذا الصراع فقاطن الاتحادية افعالة ونهجه عبر اكثر من ٤سنوات يفضح تماما ما من الممكن  الاقدام عليه.فالقد اختزل مصر في شخصة واصبح البديل المفضل له حال رحيله هو “الاقتتال الاهلي” اوصل سيسي مصر من شبه دولة الي ” الا دولة”.وسبق في مقال سابق لي بهذا العنوان  استعراض  كوارثه واخفاقاته وتدنياته ككشف حساب لفترة حكمة المشئؤمة.

الايام القادمة ستجيب علي اسئلة بالغة الاهمية واتمني من كل منتمي للقوة المدنية بان يعي خطورة وكارثية الاوضاع والنزول الي ارض الواقع لتحقيق ما هو ممكن فالسياسة ” فن الممكن“.. وليس السعي وراء المستحيل.

فما تم تقديمه كبداية بتسمية هشام جنينة وحازم حسني مع حفظ الالقاب كنواب للفريق عنان مطمئن جدا ومن الممكن والضروري البناء عليه كخطوة وفترة انتقالية لخروج الجيش من السياسة والمجال العام فورا مع خروج مرحلي من الاقتصاد والانتقال بعد ذلك لحكم مدني كامل غير منقوص اعلم بان مقالي سيفتح ابواب مزايدات لن تنتهي من صبية السياسة ورواد الحنجوري الذين اعطوا انفسهم حق التقييم والجلوس كاصحاب الحقوق والصكوك الحصرية لثورة يناير هؤلاء تعودت اصلا عدم الالتفات لهم فذلك مطيعة للوقت وتبديد للجهد والطاقة..افخر بانني انتمي الي ثورة يناير ولم ولن اخونها   وادفع ثمنا لذلك عن طيب خاطر ولكن الواقع الثوري شئ والمستهدف السياسي القابل للتحقيق شئ اخر اتمني من الجميع التعقل فنحن امام احد امرين انقاذ الدولة “بالفرصة الاخيرة”.. او المضي قدما الي النسيان عندها سيقال كانوا يتحدثون عن دولة تسمي مصر.

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in محمد سعد خير الله and tagged , . Bookmark the permalink.