!!متدين ولا مؤمن

سامح السيد  

في جميع الأديان والمعتقدات الأنسان المؤمن غير الأنسان المتدين خالص و تفصل بينهما اميال فكريه منهجيه عديده. ويمكننا القول

الشخص المؤمن:

هو انسان دايما عنده صفاء روحاني بيخليه متصل بقلبه و بروحه مع ربه… و دايما بيحاول انه يلاقي نقاط التقاء بينه و بين الأخر علشان يتعايش معاه في سلام و محبه.

الانسان المؤمن عمره مابيشغل نفسه بفكره اثبات و جود ربنا لانه عارف ان الأثبات بيتعارض مع الأيمان القدسي. يعني هو ممكن يحاول يثبت ان الماء بيغلي عند 100 درجه مئويه مثلا… او ان الأرض مستديره…. لكن فكره الوجود الألاهي بالنسبه له هي قضيه قلبيه مقدسه و عارف ان الأثبات المادي هايحولها الي مستوي سطحي من المعرفه…. مستوي الأنسان المؤمن اسمي من انه يفرح بيه او انه يحاول يعمله.

الأنسان المؤمن بيحب الحياه و بيحب يفرح لان لحظات الفرح بتكون لحظات تأمل بيحقق فيها تواصل مع ربه يقدر يشكره… او يتواصل من خلال حوار انساني-رباني … يعني بأختصار الفرح و السعاده ركن اساسي في حياه المؤمن لانه عارف ان الأيمان هو مشوار سعاده موش حزن.

الأنسان المؤمن بيحب الحقائق الكونيه الي ليها علاقه بالنفس البشريه و العلاقات الأنسانيه الربانيه لانه عارف ان الحقيقه الكونيه في الحياه هي جزء من ايمانه و عارف كمان ان الوصول لحقيقه كونيه جديده ربنا خلقها ده انتصار في حد ذاته… و عارف كمان ان الوصول لحقيقه جديده هي طرف خيط لحقيقه جديده ربنا وصاه انه يبحث عنها

الأنسان المؤمن بيحب الأخر… لانه عارف ان الأخر هو جزء اساسي من الحقيقه… يعني الأخر بالنسبه له في الحقيقه هو موش أخر… لكن جزء منه النعايش معاه فرض انساني ماينفعش التنازل عنه لأنه جزء من قيم و مبادئ انسانيه

الأنسان المؤمن شايف وعارف ومقدر قدسيه دينه. يعني موش سهل (او مستحيل) انه يحس ان فيه حد بيهين معتقده… لأنه عنده ايمان بقدسيه اعتقاده…. يعني لما حد بيسب او يهين معتقده بيبص له و يبتسم لانه بيبقي شايف ان دي حركه صبيانه مش ممكن تهز القدسيه الحقيقيه اللي هو مؤمن بيها

الشخص المتدين:

الشخص المتدين هو عكس كل اللي فوق…. أو بمعني ادق و أبسط هو مهموم جدا بتنفيذ أوامر المؤسسه الدينيه اللي قررت تنصب نفسها وصيه عليه…… و المضحك المبكي انه بيكون شاغل نفسه بعلاقه غيره بربنا اكتر ماهو شاغل نفسه بعلاقته هو شخصيا بربنا

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in سامح السيد and tagged . Bookmark the permalink.