“أنا الشعبُ”

 قصيدة بقلم:  د. أحمد شبيب الحاج دياب  

في الردّ على تعليق

 الصديق الأستاذ إبراهيم يوسف

على 

“يا من بسلاحك تفخر”

*****

أنا الشعبُ

 

فإذا سَكَتُّ، 

قِيلَ عنّي خَانِعٌ،

وإن انتفضّتُ،

 تَغَامَزوا وتَهَكّموا

 

وفي الحالينِ،

 أَعْرِفُ منْ أنا

والجَمْعُ يَعرِفُ

 والآكامُ والقِمَمُ

 

جلود،ٌ صبورٌ،

 وليثٌ في الوَغى

لا أرتضي الذلّ،َ 

ولا تَكْبو بيَ الهِمَمُ

 

أنا الشَعْبُ:

 والتاريخُ يشهدُ لي

في بيرقي،

 لاحَ المجدُ،

وفي خفقه الشممُ

أنا الشعب: 

هذي الشهبُ تَسْجُدُ ليِ

إن شئتُ،

 شاء الكونُ،

 وانساقتْ له الأمَمُ

أنا الشعبُ

 لا تخبو مشاعِلهُ

ضاءَ بها الليلُ

 وانشقّتْ بها الظُلُمُ

 

أو تعلمُ يا أستاذُ،

 عنّي، من أنا؟

أوَ تَعْلَمُ أنّي بِحبلِ  الحقّ أعتصِمُ؟

 

لا الحربُ أعْشَقُها 

ولا أسْعى لها

لا الموتُ يرْهِبُني 

ولا أحْنو فأنهزمُ

 

أنا! منْ أنا؟

 وكُلّ الكون يَعرفُني

في مُقلتيَّ بهاءُ العزِّ يَرْتَسِمُ

*****

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Arts & Literature فنون واداب and tagged . Bookmark the permalink.