نصر والكاتدرائية

هناء السعيد  

تزامن احتفال مسيحيين الشرق بعيد الميلاد المجيد مع افتتاح أكبر كنائس الشرق هي كنيسة العاصمة الادارية الجديد التي تحمل اسم كنيسة (ميلاد المسيح)،،

حملت مع أجراسها رسائل لمن تدبر وقرأ ووعي.

في أرض جديدة وبداية جديدة تخلو من سطو كهنوتي علي ارادة دولة مدنية قد سحب من العمائم بساط ابداء الرأي في “كاتدرائيتنا.

العمائم الذين طالما حيرونا وافسدوا حياتنا بمواقفهم المتناقضة، فبينما يكفر أحدهم اهل الكتاب مفتخرا أمام الملايين علي الشاشات، تجدهم يصرحون بفتواهم جواز تهنئة المسيحي بعيده من باب الإحسان !! 

فتح الكاتدرائية قطع الطريق علي المكفراتي، والمحرماتي الذي يحرم بناء الكنائس بناءا علي رأي أسلافه في العنصرية والطائفية.

قطع الطريق أمام المحرض مشعل اللهب الذي لايريد إلا تمزق الهلال والصليب ولايهمه لا الهلال ولا الصليب، إنما هي مصلحته.. إنما هو شيطانه.

وفتح في 6/1/2018 باب الكاتدرائية للحياة وللميلاد

بحضور الكل نيابة عن الكل.

صورة مشرفة لمصرنا قبل احتلال الجلباب القصير..

وعلي صعيد أخر وقبل ذلك بأيام تم الافراج عن (الشيخ محمد عبد الله نصر) بعد ان فجعنا من احكامه التي وصلت ل 18 سنة !!

انها تهمة (ازدراء الدين)، ذلك القانون الذي اسميه قانون معاقبة( اصحاب الفهم المختلف للدين

خرج ( نصر )..لكن بقي القانون الذي يمثل ورم خبيث في جسد أمة تود أن تنهض،

بمفكريها وتسجن مفكريها.. بعقولها وتقبض علي عقولها !!

تحرر المسجون، ونتمني أن نقيد ونلجم ذلك القانون الملعون..

حتي لا تتكر مأساة الشيخ نصر و شد وجذب وتنازل عن قضايا وتوسلات ترجو الرفق بهذا الشيخ المريض وكانت ومن قبله بقليل بعام واحد مأساة المفكر (إسلام بحيري ) المظلوم بعام في ظلمات الغدر 

إنها الخطة المحفوظة والطريق إلي قفص الإزدراء هو بلاغات ما أنزل الله بها من سلطان..

إنه يسب الصحابة / يطعن في القرآن / ينكر السنة و ,,

دون محتوي في قول ” بحيري” ولا “نصر” ولافلان وعلان يبرهن الافتراء، حرب السمعة لا الدليل، حرب التشهير لا الحقيقية والتنوير 

وبين الكاتدرائية وخروج الشيخ أسئلة،،

الوطن إلي أين؟؟

وهل حقاً نريد التقدم والاستقرار والأمان والوحدة أم أننا نرفع الشعارات ونبني المباني 

وعلي جانب موازي نحمي ( الفكرة القاتلة ) بالدستور وأعني بذلك قمع من يحذر منها وينشر وعي مضاد لها، الفكرة التي تجعل الشعار مسخرة وتحطم المبني بقنابل متطرفة

الفكر وتصحيح المفاهيم وتغيير الذهنيات الموروثة ونقد الموروث وتجديد الخطاب الديني هو الحامي والباني والواقي، فلا تبحثوا عن حلول أخري أو بمعني أدق لا تبحثوا عن مسكنات أخري

حفظ الله من أناروا طريقنا بنور العقل 

وحفظ الله مصر بكنائسها ومساجدها،،

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in هناء السعيد and tagged , , , . Bookmark the permalink.