هل الاسلام حرم الرق وشرائعه؟ وهل حدث تغيير في تلك الشرائع؟ بين العرب قبل وبعد الاسلام؟

 أحمد محمد أسامه  

الاسلام لم يحرم الرق كما يدعي الكثير من رجال الدين ولا يوجد دليل واحد في كتاب الله ولا في السنه النبويه الصحيحه تحض علي تحريم الرق مره واحده  فقد كان للنبي ص عبيد واماء وللخلفاء الراشدين رضي الله عنهم وللعشره المبشرين بالجنه  ولغيرهم من الصحابه وللتابعين ثم لأئمه المسلمين وعامتهم واستمر الحال كذالك حتي الغي الرق بقوانين وضعيه او علمانيه مؤخرا فأذا كان تحريق الرق امر الهي وكما يدعي الكذبه انه كان يجب ان يكون القضاء عليه  تدريجيا الم يكفيهم  1300 سنه من امتلاك العبيد؟في تدريجهم لتحريمه؟

كيف يحرم النبي الرق وفي حديثه قال اينما العبد الابق كافر حتي يرجع الي اهله. صحيح

كما ان الشريعه الاسلاميه عرفت رق البيع والشراء فذلك لان هذا النوع من الرق نتيجه لازمه لرق السبي في المعارك فالذي يمتلك عبدا او جاريه قد تضطره ظروفه هو السيد او المالك او كابيع البهائم والجمال مثلا اذا مرض او كبر او تغير صوته من جواري الغناء وهذا معلوم مادام وجد البيع وجد الشراء ونص ايضا علي ان هناك ابواب ضخمه ومطوله في الوصيه والميراث والشركه والخ في موسوعات الفقه الاسلامي فأحل الاسلام الشراكه في العبيد مثل الشراكه في مزارع البهائم والحيوانات في عصرنا هذا

وهذا امر منتهي ووضحه ايضا فضيله الشيخ الحويني شفاه الله من مرضه بوضوح لم يصبقه احد فيه فالرجل لا يتحرج من دينه كما يفعلوا الجهله في دينهم والمتحرجين منه

وايضا هناك نوع من الرق لم يتحدث عنه الكثرين اسمه رق الوفاء بالدين او رق الاستدانه 

وورد ايضا ان النبي قبل نزول ايات الربا قد قضي باسترقاق شخص يسمي سرق عجز عن الوفاء بدينه لدائنه 

فالسنه عمله به ولكنها نسخت بايات من القرأن الكريم وهي المعروفه بأيات الربا واذا القول بان الاسلام لم يعرف هذا النوع من الرق غير صحيح والاصح انه يقال انه عرفه ثم عدل عنه اي نسخه

وهنا نرجع ان الجذور التاريخيه للرق معروفه من قبل الاسلام ولكن الاسلام جاء وقننها وتحدث عنها فا تحولت لدين وشرع

وقد رأينا ماسبق ان فرسان بني تميم عندما اسروا هوذه بن علي  رئيس بني حنيفه  لم يمنعه مركزه من الخضوع لذلك التقليد او العرف العتيد لم ينجه من الاسترقاق سوي انه فدي نفسه بفديه كبيره تبلغ ثلاثه اضعاف فديه الفرد العادي من العامه 

اذا فكره تحريم الرق ومنعه ليس حقيقيه وهذا يبين لنا كيف كان الاسلام متلاحم مع ثقافه المكان التي نزل فيه

فكيف يحرم الرق وهو لم يتعرض لاسواق النخاسه التي تبيع سبايا واسري حروب الجهاد في سبيل الله؟

فكانت من الممكن تنتهي اذا نسخ جهاد الطلب وظل جهاد الدفع المكفول

وهذا لم يحدث من لدي علم شرعي سيعرف ان جهاد الطلب فرض ولم ينسخ فما هي  احكام الاسري والسبايا في الاسلام ؟ وهنا الرد سيكون اسواق النخاسه وبيعهن و حتي ان عتق الرقبه كان موجودا قبل الاسلام وهناك العديد من الاثار يوضح هذا

لماذا لم يقل احد ان العربي القديم كان يسعي لتجفيف منابع الرق واسواق النخاسه؟

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in أحمد محمد أسامه and tagged , . Bookmark the permalink.