مَــنْ يُـدَحْـرِجُ ..عَـنْ قَـلْـبِـي .. الضَّـجَــرَ

آمال عوّاد رضوان  

هَا رُوحِي

تَغْسِلِينَهَا .. بِأَحْلَامِكِ الْوَرْدِيَّةِ

وَمَغَاوِرُ خَيْبَتِي .. تَطْفَحُ

بِغُرْبَةٍ.. بِرُعْبٍ.. بِفَرَاغٍ!

أَنَا الْمَلْهُوفُ لِرَصَاصَةِ حُبٍّ

يُشَنِّجُنِي دَوِيُّهَا

أَنَّى لِي أَتَّكِئُ.. عَلَى جَنَاحِ فَرَاشَة؟

لَــعْــنَــةٌ رَشِــيــقَـــةٌ

تُـــهَـــادِنُـــنِـــي .. تُـنَــاوِرُنِــي

أَتَــصْــلِــبُــنِــي

عَلَى شِفَاهِ سَحَابٍ دَمَوِيٍّ .. يَتَرَبَّصُ بِي؟

أَيَــا صُــعَــدَاءَ عِــشْــقِــي

بَوْحِي.. وَرْدٌ جَرِيحٌ

عَلَى سِيَاجِ رَبِيعِكِ

لَا يَحُدُّهُ نَزْفٌ

وَلَا يَلُفُّهُ وَدْعٌ .. وَلَا حَتْفٌ!

وَأَنْتِ وَدْعِي وقَدَري!

أَنْتِ وَدَعِي وَسَكَنِي!

كَنُبُوءَةٍ وَادِعَةٍ .. فِي تَمَامِ الْأَزْمِنَةِ

تَـبْعَثِينَني شَهْوَةً .. فِي لُغَتِكِ الْيَانِعَةِ!

***

أَيَا مَعْصِيَتِي الْمُبَارَكَةُ

رُحْمَاكِ

أَطْفِئِي يَأْسِي.. بِنُورِكِ الْمُقَدَّسِ

لِأَظَلَّ أَجْمَعُ ظِلَالَكِ

أُلَمْلِمُ رَعَشَاتِ ضَوْئِكِ

لِأَسْتَظِلَّ بِقَدَرِي!

أَعِدِّي مَائِدَةَ الْحُبِّ.. لِثِمَارِ حَنَانِي

اِخْلَعِي عَنِّي مَنْفَايَ

وَأَلْبِسِينِي وَجْهَكِ

لِأَنْضُجَ .. بِحَنَانِكِ

لِمَ أَتَكَدَّسُ .. فِي مِرْآةِ جَبَرُوتِكِ

وَالْبَرْدُ يَحْطُبُ لَيْلِيَ

بِالْمَرَاثِي وعَـتْـمَـتِـكِ؟

هَا صَبَاحِي ذَابِلٌ

يَهُشُّ أَنِينَ لَيْلِي .. بِزَفَرَاتِكِ

أُلَامِسُ قَلْبَ السَّمَاءِ

وحَــــيْــــثُــــنَـــا

عُيُونُ الْمَلَائِكَةِ .. تَسْتَفِيضُ رَحْمَةً

وَأَتَحَرَّقُ عَارِيًا

إلَّا .. مِنْ هُشَاشَةِ رَجَاء!

بِوَحْشَةِ ضَوْئِكِ الْفَائِرِ

أَرْسمُنَا .. دَوَائِرَ تَتَحَالَقُ

وَ.. أُحَلِّقُ حُرْقَةً

أَ~ تَـــ~لَــــ~وَّ~ى

أَ ~ تَـــ~ لَــ~ وَّ~ عُ

فِي قَفَصِ النِّسْيَانِ!

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in آمال عواد رضوان and tagged . Bookmark the permalink.