الغاء خانه الديانه من العقول قبل الاوراق

أحمد محمد أسامه  

قرأت الكثير من المقالات والدعاوي التي تطالب بحذف خانه الديانه بحجه انها سبب في استمرار التمييز علي الاساس الديني وبالاخص اتجاه المسيحين ولكن أري انها دعاوي باطله طفوليه فقط تشعل العناد والاصدام اكثر ماهي بالفعل حلا لمشكله موجوده مشكله التمييز والعنصريه اتجاه الاخريين في دوله مثل مصر لم تحدث بعد  الاطلاع علي خانه الديانه  ولكن يجب ان لاننسي ان الغالبيه العظمي من المسيحين  يضعون صليب علي يديهم والبعض يضع اثنين غير ايضا وجود الحجاب فقط اصبح كاعلامه تميز المسلمه عن  غيرها حتي لو لم تلتزم بالذي الاسلامي كما قال عادل امام من فوق مأنتمه مع عمرو خالد من فوق ومن تحت مع عمرو دياب

والمشكله الاكبر هي من السهل ان نميز المسلم الشرقي عن المسيحي الشرقي من خلال الاسماء فالاسماء هنا تقوم علي اسماء مستمده من عقائده لها جذور منفصله الاسماء المسيحيه ليست من اصول او جذور عربيه عكس الاسماء الاسلاميه العربيه فحتي لو لم نميزها من الاسم الاول فالثاني او الثالث يكشف ديانه المواطن فورا قرأت مقاله مقاله من فتره ان شخص يطالب بالغاء خانه الديانه حتي لا يتم اضطهاد الاقليات وتهمشهم من مناصب عليا والتعيين في الجامعات وغيرها من الامور الاخري ولكن في الحقيقه الخانه ليست السبب لان كما ذكرت الكشف عن الدين من اجل التمييز سهل جدا

وكلامي هذا لم اقل انني مؤيد لبقاء وجود خانه الديانه ومرحب بها ولكن اقول انها ليست السبب الوحيد في كل ماهو متعلق بمشاكل واحتقانات طائفيه مستمره 

فهناك بعض الاقليات مثل البهائين وغيرهم كالشيعه تصنيفهم في خانه البطاقه مسلم 

وايضا عندما تم الكشف عن اعتقادتهم التي تخالف الفكر الاصولي السائد في المجتمع تم التحريض عليهم وقتل منهم 

ولم يعيشوا علي انهم مواطنين لديهم كامل الحقوق فالمطالبه بالغاء خانه الديانه اراها دعوات مقطفه من نقاط بعيده في مراحل علاج الازمه الراهنه في مصر والمنطقه ولكنها ليست الاولي والحلول معروفه ومقدمه ولكن تنفيذها اصبح حلم لدي كل انسان محب لوطنه ولدينه وللانسانيه 

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in أحمد محمد أسامه and tagged , . Bookmark the permalink.