قراءة فى مذكرات بنيامين نتنياهو

طلعت رضوان   

أعتقد أنّ بنيامين نتنياهو أحد غلاة الصهيونية، ومن أكثر المُـتشـدّدين ضد الشعب الفلسطينى. وأعلم أنّ شعبنا المصرى كاره لكل الوجوه الصهيونية، خاصة بعد جرائم إسرائيل (اللا إنسانية) مثل مذبحة قتل تلاميذ مدرسة بحرالبقر، ومذبحة عمال مصنع أبوزعبل، فى الفترة التى أطلق عليها الإعلام العروبى/ الناصرى (حرب الاستنزاف) بينما الحقيقة أنّ الاستنزاف كان من نصيب الجيش المصرى والمدنيين المصريين، وهوما اعترف به عبد الناصر، خاصة بعد اختراق الطيران الإسرائيلى لمعظم المدن المصرية، مثل الفيوم، بل وصل الاختراق لدرجة إلقاء القنابل على بعض الأحياء السكنية مثل حى المعادى القريب من القاهرة. 

وأعلم أنّ أهالى أطفال مدرسة بحرالبقر، وأهالى عمال مصنع أبوزعبل، وأهالى جنودنا وضباطنا شهداء حرب1956 وحرب1967 لايمكن أنْ يكون بينهم وبين نتنياهوأية درجة من الاحترام أوالتقدير. ورغم علمى بهذا واحترم مشاعرشعبنا، فإننى رأيتُ أهمية عرض أهم ما جاء فى مذكرات نتنياهوليعرف شعبنا: مستوى تفكيره و(ثقافته) والأهم (المعلومات) التى ذكرها فى كتابه الصادربعنوان (مكان تحت الشمس) عن دارالجليل للنشروالدراسات والأبحاث الفلسطينية- ترجمة عودة الدويرى. 

من بين المعلومت التى ذكرها أنّ عدد القتلى من الجنود الإسرائيليين فى يونيو67بلغ777 جنديًـا. ولكنه (ربما بخبث مـُـتعمّـد) أضاف فى نفس الفقرة ((وفى أقل من أسبوع حقق الجيش الإسرائيلى نصرًا رائعـًـا على أولئك الذين أرادوا إبادة إسرائيل. حيث فقد الأردن كل الأراضى (الضفة الغربية والقدس) وفقدتْ سوريا هضبة الجولان. وفقدتْ مصرسيناء وقطاع غزة. وأصبحتْ إسرائيل التى كانت قبل الحرب دولة صغيرة إلى دولة واسعة وثلث حدودها الشرقية التى كانت تبعد16كم عن البحرإلى نهرالأردن65كم شرقــًـا. وشكــّـلتْ سيناء حاجزًا بريـًـا ضخمًـا بين إسرائيل ومصر. وزوّدتْ سيناء إسرائيل بمعظم احتياجاتها من البترول. أما هضبة الجولان فقد انقلبتْ الأمور: أصبح الجنود الإسرائيليون، لأول مرة ينظرون إلى الجنود السوريين من الأعلى)) (ص168) وفى نفس الصفحة أضاف ((كان هدف (العرب) حسب أقوالهم القضاء على إسرائيل، ومع ذلك لم يتوقعوا الضربة الجوية الوقائية فى الساعات الثلاث الأولى للحرب التى دمّرتْ سلاح الجوالمصرى تمامًـا. وفى نفس اليوم دمّـرالجيش الإسرائيلى سلاحىْ الجوالأردنى والسورى)) 

وعن غزو الجيش العراقى لدولة الكويت كتب أنّ ياسر عرفات ومنظمة التحرير الفلسطينية وكل الفصائل الفلسطينية أيـّـدتْ غزو العراق للكويت. فكانت النتيجة أنْ قامت الكويت بطرد300 ألف (ثلاثمائة ألف) فلسطينى من أراضيها (ص176) وذكرأنّ منظمة التحريرالفلسطينية تأسّـستْ عام 1964وصدردستورها المتضمن: فى البند رقم (15) تحريرفلسطين واجب وطنى من أجل طرد الغزوالصهيونى الامبريالى من الوطن العربى الكبير. وتطهيرفلسطين من الوجود الصهيونى. وفى البند رقم (19) قرارتقسيم فلسطين من الأمم المتحدة عام1947 وإقامة إسرائيل ((باطل من أساسه)) والبند رقم (20) جاء فيه: إنّ الادعاءات المتعلقة بوجود علاقة تاريخية أو روحية بين اليهود وفلسطين لاتنسجم مع الحقائق التاريخية أومع عناصرالدولة بمعناها الحقيقى. وجاء فى البند رقم (21) الشعب الفلسطينى الذى يـُـعبرعن نفسه بواسطة الثورة الفلسطينية المسلحة ((يرفض كافة الحلول التى تأتى بديلا لتحريرفلسطين كاملة)) 

وأعتقد أنّ من حق القارىء أنْ يعقد مقارنة بين ماجاء فى بنود الميثاق الوطنى الفلسطينى الصادرعام1964وما حدث بعد ذلك حيث اعترفتْ منظمة التحريرالفلسطينية (بدولة إسرائيل) ووقعتْ معها العديد من المعاهدات مثل (كوبنهاجن) و(أوسلو) إلخ. 

كان تعيين الحاج أمين الحسينى فى منصب المفتى الأكبرلفلسطين بمعرفة البريطانيين عام1921. وعندما تسلم هتلرالحكم عام33 توجه الحاج أمين الحسينى إلى القنصل الألمانى فى القدس.. وسرعان ما اكتشف التشابه بين نظريتىْ القومية العربية والنازية (ص217) 

فى أكتوبر1941 أصدرتْ الحكومة الألمانية بيانــًـا رسميًا فى برلين تعهدتْ فيه بالعمل على تصفية الوطن القومى اليهودى فى فلسطين. فلما علم مفتى فلسطين الحاج أمين الحسين بالخبر، طارإلى برلين وقابل هتلرلأول مرة يوم28نوفمبر41 وأعرب المفتى عن استعداده للتعاون مع ألمانيا بشتى الطرق، بما فيها تجنيد لواء عربى يـُـقاتل إلى جانب الألمان النازيين. فقال هتلرللمفتى إنّ الإثنيْن (هتلروالعرب) لهما هدف واحد مشترك هوإبادة يهود أرض فلسطين. ومنذ هذا اليوم واصل مفتى فلسطين العمل بنشاط لصالح النازيين. وتحدث أكثرمن مرة عبرالإذاعة الألمانية داعيـًـا المسلمين أينما وُجدوا للثورة ضد الحلفاء (المعادين لألمانيا النازية) حتى إنه (المفتى) نظـّـم عمليات تخريب وتجسس داخل الدول العربية (لصالح ألمانيا النازية) 

وخلال الفترة من 1942- 44عمل المفتى الحاج أمين الحسينى من قاعدته فى برلين. وحاول منع إنقاذ يهود من هنغاريا وروما وبلغاريا وكرواتيا، التى رغم استعبادها من قــِـبل هتلرسمحتْ لليهود بالهرب إلى فلسطين وأماكن أخرى. واحتجّ المفتى على أنّ الألمان لم يتخذوا الاجراءات الكافية لمنع هروب لاجئين يهود من البلقان (ص218، 219) 

وقال ديترفيليسكانى (نائب أدولف إيخمان) أنّ الحاج أمين الحسينى كان له دورفى اتخاذ قرارإبادة يهود أوروبا، فقد اقترح أكثرمن مرة على السلطات الألمانية التى كان على اتصال بها وعلى رأسها هتلر، إبادة يهود أوروبا. وكان يرى فى ذلك حلا للقضية الفلسطينية (ص220) 

وكان بإستطاعة مصرالتفاخر بما حصلتْ عليه من مجرمى الحرب أمثال الجنرالات العاملين بالمخابرات الألمانية (أوسكار ديرلونجر) الذى قتل آلاف اليهود فى أوكرانيا ثـمّ أصبح الحارس الشخصى لجمال عبدالناصر. وكذلك د. هنريخ فلرمان الذى أجرى بعض التجارب على الإنسان (قبل تجربتها على فئران التجارب) وكذلك القاتل المشهور، رجل المخابرات الألمانية (الويس برونر) الذى عاش سنوات طويلة فى دمشق كضيف على السوريين ومستشارالنظام الحاكم فى سوريا فى المجال الأمنى (ص220) 

وفى عام1951 أغتيل ملك الأردن الملك عبدالله، بعد أنْ أبدى رغبته فى التوصل إلى سلام مع إسرائيل. وكان إغتياله على يد أعضاء ينتمون إلى المفتى الحاج أمين الحسينى (ص221) 

وفى عام1964دعا عبدالناصرالزعماء العرب لعقد مؤتمرالقمة العربى الأول فى القاهرة لمناقشة موضوع واحد (كيف يمكن القضاء على إسرائيل) فى ذلك المؤتمراقترح عبدالناصرتشكيل منظمة من الفلسطينيين من أجل القضاء على الدولة اليهودية. ووافقتْ الدول العربية بحماس واتفق الجميع على تمويل نشاطات المنظمة التى تزعمها أحمد الشقيرى بوعد من عبدالناصر. وكان الشقيرى سفيرًا للسعودية فى الأمم المتحدة. وقد وصفه الدبلوماسى الأيرلندى (كونروكروز) بأنه ((صفرمُـصفــّـر)) (ص222) 

وكان توريط الأردن ومصرفى الصراع بين الفلسطينيين والإسرائيليين، تمثــّـل فى دعم عبدالناصرلبعض الفلسطينيين بالمال والسلاح، كى يدخلوا إلى الأراضى الإسرائيلية، وهناك يقومون بقتل المدنيين وتفجيرالسيارات، ثم يعودون إلى قواعدهم فى قطاع غزة (الذى كان آنذاك تحت الحكم المصرى) وفى الضفة الغربية التى كانت تحت الحكم الأردنى (ص223) 

وعن وقائع اختطاف الطائرات التى قام بها عناصرمن منظمة التحريرالفلسطينية، وقتلوا عشرات السياح فى إسرائيل..إلخ وكذلك ما حدث سنة1976حيث نجح الفلسطينيون فى اختطاف طائرة تابعة لشركة الطيران الفرنسية (إيرفرانس) كانت تــُـحلق فى أجواء أوروبا، وأرغموها على التوجه إلى مطارعنتيبه فى أوغندا، حيث قـدّم عيدى أمين للخاطفين ملجأ وقام جنوده بحراستهم. وهناك تم الافراج عن الركاب من غيراليهود، وبقى فى الطائرة106 من اليهود تـمّ احتجازهم كرهائن والتهديد بقتلهم إذا لم تــُـفرج إسرائيل عن أعضاء منظمة التحريرالفلسطينية المسجونين لديها. 

كان من نتيجة ذلك أنْ أقلعتْ جوًا قوة عسكرية إسرائيلية لمسافة300كم وقضتْ على الفلسطينيين الخاطفين وعلى الجنود الأوغنديين الذين ساعدوهم. وبذلك تم تحريرالرهائن وعودتهم إلى إسرائيل. وفى هذه المعركة قــُــتل ثلاثة من الرهائن، كما قــُــتل أخى (يونى) الذى قاد القوة المُـهاجمة. وفى عام1972قتل فلسطينيون11رياضيـًـا إسرائيليـًـا فى أولمبياد ميونخ. وكانت منظمة التحريرالفلسطينية قد نفــّـذتْ قبلها عمليات اختطاف طائرات وقتل أعضاؤها السفيرالأمريكى فى السودان (من ص228- 231) 

فى عام1986وافقتْ حكومة إسرائيل بزعامة (شمعون بيريز) على الإفراج عما يزيد عن ألف فلسطينى، مقابل إعادة ثلاثة جنود إسرائيليين، كانوا مُـحتجزين فى لبنان. وسبق هذه الصفقة صفقات أخرى أصغرحجمًـا مثل الإفراج عن 76 فلسطينيًـا مقابل مواطن إسرائيلى مُـختطف فى عهد حكومة مناحم بيجين عام1979. ونظرًا لأنّ نتياهو من الصهيونيين المُـتشـدّدين- كما قلتُ فى بداية مقالى- لذلك أضاف بأنّ الإفراج عن الفلسطينين من الاجراءات الخاطئة (وسوف يؤدى إلى المزيد من أعمال العنف والتخريب ضد إسرئيل)) (ص238) 

فى مطلع يونيو1940 أرسل الحاج أمين الحسينى (مفتى فلسطين) برقية تهنئة إلى هتلر بإحتلال بولندا والقضاء عليها، وكذلك تشيكوسلوفاكيا وفرنسا (ص265) 

رغم الهزة الشديدة التى أصابتْ إسرائيل (فى أعقاب حرب أكتوبر1973) فقد قلب الجيش الإسرائيلى الأمور رأسًـا على عقب، بعد مضى18 يومًـا (فقط): لقد طوّقتْ قواتنا الجيش الثالث المصرى، ووقف جيشنا على بعد 101كم من القاهرة. ولولا وقف إطلاق النارالذى فرضته الولايات المتحدة الأمريكية والأمم المتحدة، لما كانت هناك أية قوة تمنع الجيش الإسرائيلى من الدخول إلى العاصمة المصرية (ص288) 

ولأنّ نتنياهوعرف طريق القراءة الجادة (فى أكثرمن فرع من فروع المعرفة) لذلك عرض ما كتبه العالــِـم (ماكس نورداو) فى أحد كتبه عن تجربة شهيرة أجراها العالــِـم الألمانى (كارل أوجست) لمعرفة نظام العلاقات بين المُـفترس والفريسة. وقد أجريتْ التجربة على نوعيْن من السمك حيث قسّـم حوض الماء إلى قسميْن بواسطة حاجز زجاجى، ثـمّ وُضعتْ فى أحد القسميْن سمكة من نوع (كراكى) وفى القسم الثانى سمكة من نوع (الشبوط) ومنذ اللحظة التى شاهدتْ فيها سمكة الكراكى فريستها، سارعتْ بالهجوم عليها، حيث لم ترالحاجزالشفاف ، ولذلك اصطدمتْ بقوة، فعادتْ إلى الوراء (مندهشة) وخرطومها مجروح. ورغم ذلك كرّرتْ السمكة هجومها عدة مرات، لكنها لم تنجح سوى فى إلحاق الضرربرأسها وفمها. وشيئــًـا فشيئــًـا بدأتْ سمكة الكراكى المُـفترسة تــُـدرك أنّ قوة خفية وغيرمعروفة تحمى سمكة الشبوط (الفريسة) وأنّ كل محاولاتها فاشلة. ثم أخرج (العالــِـم) الحاجزالزجاجى من حوض الماء. وبدأتْ سمكتا الكراكى والشبوط تسبحان جنبـًـا إلى جنب. فى هذه اللحظة عرفتْ سمكت الكراكى أنه محظورعليها مُـهاجمة سمك الشبوط ، لأنّ مصيرها سيكون سيئــًـا. 

وظــّـف نتنياهوما قرأه عن هذه التجربة توظيفــًـا سياسيـًـا حيث كان تعليقه ((وإذا ما أزيل الحاجزالواقى الإسرائيلى، سنعود لنــُـصبح هدفــًـا للمُـفترسين المُـهاجمين)) (ص292) وقد التزمتُ بنقل نص كلامه، بغض النظرعن الاتفاق أو الاختلاف معه، لأنه كان يُـعبر عن وجهة نظر الصهيونية. 

وعن حرب أكتوبر73 كتب: شرع الجيش الإسرائيلى بالهجوم، وسرعان ما تغلغل داخل الأراضى السورية. وعلى الجبهة الجنوبية اجتازتْ قوات مدرعة إسرائيلية قناة السويس، وطوّقتْ الجيش الثالث المصرى، وعندئذ بدأ العرب يتوسلون للسوفيت وللأمريكان، بشأن العمل لوقف إطلاق النار. وأخيرًا بعد إنذارمجلس الأمن الدولى تحقق وقف إطلاق النار. وفى نهاية الحرب كان الجيش الإسرائيلى يقف على مسافة 40كم من دمشق، ومسافة101كم من القاهرة. لقد استطاع الجيش الإسرائيلى قلب الأمور رأسًـا على عقب، وكان الثمن باهظــًـا ، حيث بلغ عدد قتلانا2552 قتيلا وهوأكبرعدد لحق بإسرائيل منذ حرب1948 (ص296، 297) 

وكتب: تفصل بين إسرائيل والجيش المصرى صحراء سيناء، التى تمنح إسرائيل عمقــًـا استراتيجيــّـا كافيـًـا (فى حالة خرق اتفاقية السلام) كما أنّ إسرائيل أوضحتْ جيدًا فى اتفاقية السلام مع مصرأنّ دخول جيش مصرى إلى سيناء يعنى الحرب (ص322) 

وأعتقد أنّ أحدًا لايملك مُـخالفته فيما ذكره من أنه ((لم يسبق أنْ شهد التاريخ أضعف من الأميرالصباح حاكم الكويت، الذى هرب إلى السعودية وترك وطنه، وظلّ هناك فى المنفى الذى اختاره، ينتظرأمريكا والغرب لتخليص بلاده من مخالب العراق. ولم تكن هناك لحظة أنسب من تلك اللحظة لمطالبته بالتعهد بإتباع النهج الديمقراطى، بينما لم يطلب منه العرب ذلك ، أوحتى التفكيرفيه (ص373) 

وعن الاعتزازالقومى كتب: لقد نجح اليهود فى كفاحهم عدة مرات وفشلوا عدة مرات، ولكن الكفاح فى حد ذاته ساعدهم فى المحافظة على (هويتهم) وقيمهم، ولذلك لم ينصهروا ولم يختفوا مثل أمم أخرى كثيرة تلاشتْ (ص406) أى أنه أكــّـد على ما كتبته جولدا مائيرفى مذكراتها عن الحفاظ على (القومية اليهودية) وعن الخصوصية الثقافية، ولم ينصهروا ولم يختفوا مثل أمم أخرى، كما حدث لمصربعد سيطرة الضباط على الحكم فى يوليو1952حيث تـمّ شطب اسمها التاريخى، ليـُـصبح الحروف الثلاثة الشهيرة (ج. ع. م) وافتتاح محطة إذاعة فى مصريوم 6يوليو1953 اسمها (صوت العرب) التى أنشأها خبراء من العاملين فى المخابرات الأمريكية. وأنا سألت فى كتابى (العسكرفى جبة الشيوخ) الصادرسنة 2003 عن مركزالقاهرة لدراسات حقوق الإنسان، لماذا (صوت العرب) فى مصروليس فى السعودية. وتوجـّـهتُ بسؤالى للناصريين والعروبيين والماركسيين، ومنذ ذلك التاريخ وأنا أنتظرالرد. 

وكتب أنّ اليسارالإسرائيلى اعتبرأنّ احتلال الجيش الإسرائيلى للضفة الغربية وغزة فى أعقاب حرب يونيو1967 ((جعل إسرائيل دولة لا إنسانية)) (ص415) 

وكتب أنّ بن جوريون أخطأ ((خطأ فاحشـًـا)) أما السبب (من وجهة نظرنتنياهو) أنّ بن جوريون استهان بالرأى العام (الإسرائيلى) فبعد أنْ احتلّ الجيش الإسرائيلى سيناء عام1956 أعلن أنّ إسرائيل ستبقى فى سيناء ألف سنة، لكنه لم يفعل شيئــًـا بهدف التأييد السياسى فى أوساط الرأى العام الإمريكى. ولم يلتزم بتعهده، وأرغمته أمريكا على الانسحاب من سيناء ومن قطاع غزة، بعد بضعة أشهرمن الحرب (ص421) 

وذكرأنّ فريدريك الأكبر(أعظم ملوك بروسيا) طلب من طبيبه أنْ يأتيه ببرهان على وجود (الله) فاكتفى بالقول: إنّ وجود اليهود هوالدليل على وجود (الله) (ص438) 

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in World History دول وشعوب, طلعت رضوان and tagged , , , , , , . Bookmark the permalink.