ذكرى فض رابعه

نهى عبير 

في ذكرى فض اعتصام رابعه الذي كان يمتلئ بالغوغاء والسوقه وكان اسوء اعتصام في تاريخ مصر كان للمصريين رأيين انهم يستحقون الموت والاباده لانهم مخربون وإرهابيون ومكانهم هو السجون والمعتقلات او القتل لان وجودهم يسبب الخراب، والرأي الأخر ان قتلهم هو الإرهاب وهم متظاهرون وهذا من حقوقهم كمواطنون الاعتصام والتظاهر والاعتراض، كما يرى البعض انهم على حق. الجميع تحدث من خلال معتقده السياسي وقليلا من تحدث عن الأنسانيه والرحمه.

من هؤلاء الذين اعتصموا في إشارة رابعه العدويه وما مطالبهم؟؟؟؟ هم جمعتهم الصدفه على دين وجمعهم الجهل على ان هذا الدين ينحصر في جماعة وحزب إن لم يحكم هذا الحزب فقد خرب الدين وانتهى، وتحكم في البلاد اعداءه الذين دمروا عقيدتهم وسيغضب الاله إن لم يسعى الجميع الي تطبيق اوامره من خلال هذه الجماعة فقط، فمنذ زمن وجماعة الاخوان المسلمون تحاول أن ترسخ في عقول البسطاء أنهم هم الدين الحق وهم فقط من معهم صكوك الغفران ويجب الانتماء لهم ومساندتهم ولهم الولايه وعلى الجميع الامر والطاعه فرضا وليس فضلا.

وللأسف عقول البسطاء لم تستوعب البعد السياسي وراء المساعدات الماديه التي تقدمها جماعة الاخوان لانهم بحاجه لها وليس لديهم أي وعي ثقافي او سياسي فليحكم من يحكم المهم أن يطعمني. من مات في فض اعتصام رابعه هم الشباب والفقراء لم يصاب قائد، مات الشباب لاعتقادهم ان الجماعة هي الدين الحق ونصرتها من نصرة الدين ويجب الموت فدائها لكي تحكم الجماعة باسم الدين، من قتل في الاعتصام شباب لا يملكون أي وعي سياسي سوى قال المرشد امر المرشد وولي الامر مطاع في كل شئ حتى ولو كان هو اول الهاربين في زي امرأه وتركهم يواجهون الرصاص والسجن. قتلوا ضحيه للجهل الذي ظل سنوات يرى الناس تنساق وراء الجماعة وتتبعهم كالأعمى ولم يتحرك احد لم يوعيهم احد أن جماعة الاخوان هم مجرد حزب سياسي وليس معتقد ديني، هم مجرد رجال سياسية يسعون للحكم وليسوا ألهه والا قديسين، الدين اكبر من ان ينحصر في جماعة او حزب.

لم يتطوع احد حتى الان لتوعيه الشباب واكتفوا بفض الاعتصام وقتل من قتل واعتقل من اعتقل ولكن الفكر الارهابي لم يقتل ولم يعتقل وسيأتي غيرهم ما لم يحارب احد الافكار الارهابيه الشيطانيه التي تستغل عقول الشباب والبسطاء.

العزاء لاهالي القتلى ضحية الجهل ولاهالي الشرطة

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in نهى عبير and tagged , , . Bookmark the permalink.