الضياع الديني والأخلاقي للسلف

المستشار/ احمد عبده ماهر  

من إنجازات سلفنا الذي تسمونه السلف الصالح ما يلي:

تم تعذيب الأئمة مالك وأبو حنيفة وابن حنبل وسجنهم، وقُتل الشافعي متأثرا بجراحه من ضرب المالكية له، ورجموا الكعبة بالمنجنيق، وسرقوا الحجر الأسود 18 سنة ولعنوا عليا ابن أبي طالب على المنابر 83 سنة.

ومن إنجازات معاوية كاتب الوحي الذي ذكرته بعض الأحاديث بكل خير ومدحه ابن تيمية……

لكنه ثبت عليه أنه قد دسّ إلى سيدِنا الصحابي مالك الأشتر (رضيَ الله عنه) السمَ بالعسل فقتله مسموما، وقال معاوية في ذلك اليوم مقولته الشهيرة “إن لله جنودا من عسل“.

بعد ذلك قـتـلَ معاوية سيدَنا محمد بن أبي بكر (رضيَ الله عنه) وأمرَ بإحراق جثته في جوف حمار.

ثم بعدها دسَ معاوية السمّ إلى سيدنا الحسن بن علي (رضيَ الله عنه) سبط الرسول وسيد شباب أهل الجنة فقتله مسموما، فرضيَ الله تعالى عن العسل وأرضاه.

وتم قتل أربعون ألفا من الصحابة وبعض التابعين في معارك الجمل وصفين…. وتم قتل كل البدريين وكثير من المبشرين بالجنة، وتم قتل كل أهل بيت النبي من الذكور بينما يقول تعالى: {….. قُل لَّا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى……. }الشورى23.

واشتهر السلف بقطع الرءوس وقطع الألسنة، ومن أشهر الرءوس المقطوعة رأس سيدنا ابن بنت رسول الله الإمام الحسين رضي الله عنه.

وتم تسميم الخليفة العادل عمر بن عبد العزيز

وتم قتل الخلفاء عمر بن الخطاب وعثمان بن عفان وعلي بن ابي طالب كما تم قتل سيد شباب أهل الجنة الحسين رضي الله عنهم جميعا

وتم قتل الطبري وصلب الحلاج وحبس المهري، وسفك دم ابن حبان، وحرقت كتب الغزالي وابن رشد والأصفهاني

وتم تكفير الفارابي والرازي وابن سينا والكندي والغزالي، وتم ذبح السهرودي

وطبخت أوصال ابن المقفع في قدر ثم شويت أمامه ليأكل منها قبل أن يلفظ أنفاسه بأبشع أنواع التعذيب.

وتم ذبح ابن الجعد ابن درهم، وعلقوا رأس أحمد بن نصر وداروا به في الأزقة

وخنقوا لسان الدين بن الخطيب وحرقوا جثته 

وكفروا بن الفارض وطاردوه بكل مكان، و أحرقت كتب بن حزم الأندلسي

و قام الصحابي الجليل خالد بن الوليد بقتل الصحابي الجليل مالك بن نويرة و طبخ رأسه في قدر واكله و زنا بزوجته في ليلة مقتله.

ما ذكره البخاري وابن القيم عن الجعد بن درهم وذبحه تحت المنبر في العيد الاضحي وأذكره لكم فيما يلي:

فلما اشتهر امره في المسلمين طلبه خالد بن عبد الله القسري و كان اميرا علي العراق حتي ظفر به فخطب الناس في يوم الاضحي و كان اخر ماقال في خطبته “ايها الناس ضحوا تقبل الله ضحاياكم فاني مضحي بالجعد بن درهم فانه زعم ان الله لم يكلم موسي تكليما و لم يتخذ ابراهيم خليلا تعالي الله عما يقوله الجعد علوا كبيرا ثم نزل فذبحه في اصل المنبر فكان ضحيه” ناهيك عن اختلاف الجعد بن درهم مع عامه المسلمين حول مسأله خلق القرأن و هل بما انه كلام الله فهل هو خالق ام مخلوق تلك المشكله التي اشقت العالم الاسلامي ردحاً طويلا من الزمن

ما ذكره ابن كثير في البدايه و النهايه في مقتل ابن المقفع وأذكره لكم فيما يلي:

ثم اتفق ان المنصور غضب علي ابن المقفع فكتب الي نائبه سفيان بن معاويه ان يقتله فاخذه فاحمي له تنورا و جعل يقطعه اربا اربا و يلقيه في ذلك التنور حتي حرقه كله و هو ينظر الي اطرافه كيف تقطع ثم تحرق و قيل غير ذلك قيل انه اجبر علي اكل لحمه بعد شويه في التنور و قيل ان سبب مقتله يعود الي المبالغه في صيغه كتاب الامان الذي وضعه ابن المقفع ليوقع عليه ابو جعفر المنصور امانا لعبد الله بن علي عم المنصور

و كان ابن المقفع قد افرط في الاحتياط عند كتابه هذا الميثاق بين الرجلين حتي لا يجد المنصور منفذ للاخلال بعهده و مما جاء في كتاب الامان “اذا اخل المنصور بشرط من شروط الامان كانت نساؤه طوالق و كان الناس في حل من بيعته” مما اغاظ المنصور فقال: اما من احد يكفينيه؟.”

وكفروا كل المفكرين بالعصر الحديث وأنا منهم….لذلك فهم خير خلف لأعظم سلف

ومن تاريخ من سفك الدماء باسم الاسلام…[منقول عن حسن فرحان المالكي] مع بعض التصرف

1- الصحابي حُجر بن عَدي … قتلوه.. [1] السبب عند السلطة: لأنه كفر!! وبعضنا يتبع السلطة إلى اليوم..

السبب الحقيقي: لأنه أنكر لعن الإمام علي!

2- غَيلان الدمشقي … قتلوه بعد قطع لسانه ويديه! السبب عند السلطة: لأنه كفر! [2] وتبعناهم إلى اليوم..

السبب الحقيقي: كلفه عمر بن عبد العزيز بالتفتيش على أموال بني أمية، فاستخرج كنوزهم وباعها في السوق[3]، وكان يقول: (أبرأ ممن يجعل هؤلاء أئمة هدى) يقصد بني أمية، ثم بعد وصول هشام بن عبد الملك، عقد له محاكمة صورية. سألوه ثلاثة أسئلة عن الله وتشبيهه والقدر، فقال : لا أعلم. فقالوا: كافر! وقتلوه! [4]

3- والجهم بن صفوان … قتلوه.. السبب عند السلطة أنه كفر[5].. وتبعناهم إلى اليوم..

والسبب الحقيقي لأنه ثار مع الحارث بن سُرَيج في خراسان آخر العهد الأموي، وكانت دعوته الكتاب والسنة والشورى، وكان داعية الحارث فقتلوه، وقالوا : كفر. [6]

4- والجعد بن درهم … ذبحوه يوم الأضحى..والسبب عند السلطة لأنه كفر! ونحن تبعناهم إلى اليوم، وننشد الأشعار في كتب العقائد في مدح ذابحه الظلوم.. [7]

والسبب الحقيقي : أنه كانت له صلة سياسية بيزيد بن المهلب[8]، فذبحه الفاسق خالد القسري بلا محاكمة، ولا سماع لأقواله إلا ما نقله ذابحه! قالوا: كفر! [9]

5- وقنبر مولى الإمام علي[10] … ذبحه الحجاج لصلته القوية بالإمام علي[11]، فسكتوا عليه سترا على الحجاج! وربما اغتبط البعض لذلك

6- وكميل بن زياد النخعي … التابعي العابد، صاحب علي، وأحد حملة علمه، ذبحه الحجاج لهذا السبب، وكان قد أدرك الثورة على عثمان، فاغتبط البعض لقتله! [12]

7- ورُشَيد الهَجَري … وهو صحابي شهد أحد عند التحقيق[13]، قطعه زياد بن أبيه إربا إربا، وقالوا : كافر!!

والسبب الحقيقي: هو خلوصه لعلي كقنبر وكميل، واغتبط البعض! [14]

8- وأبو رافع … ضربه بنو أمية 500 سوط لينتفي من ولاء النبي -صلى الله عليه وآله وسلم- وينتمي لولائهم! [15] فلم ينكر ذلك بعض الغلاة [16]، وأحمد بن حنبل جُلد في دون هذا فملأنا الدنيا عويلاً..[17]

9- وميثم التمار … صلبوه وقطعوا لسانه لاختصاصه بالإمام علي، كقنبر وكميل بن زياد ورشيد الهَجَري [18]، فالسلطة قالت: كافر! وصفق لها الحمقى!

10- عمرو بن الحَمق الخزاعي الصحابي المهاجر… قطع رأسه بأمر معاوية وألقوه بين يدي امرأته، وهي في سجن معاوية! [19] فاغتبط البعض! وضاعت صحبته وهجرته إلى الآن!

11- الثبجاء امرأة صالحة … قتلها ابن زياد أيام معاوية وصلبها عارية منكسة! [20] وسكت البعض! هذه هي حدودهم!………..معاذ الله أن تنسب لشرعه هذا الإجرام.

12- ومصدع المُعرقَب… من أهل الحديث[21]، قطعوا رجليه لأنه امتنع عن لعن الإمام علي! وزعم الحمقى أنه ( عرقب في التشيع)!……………….هذه هي حدودهم!

راجعوا ترجمته في تهذيب الكمال وتهذيب التهذيب. [22]

13- وحُطَيط الزيات … أحد الصالحين الفقراء، قتله الحجاج لحبه عليا [23] واغتبط البعض! فالحجاج إنما نفذ فيه حكم الله على مذهبهم!………هذه هي حدودهم!

14- وعبد الرحمن بن حسان البكري … دفن حيا بأمر معاوية!

لأنه مع حجر! [24] فسكت البعض وغلاة السلفية عن هذه الجريمة، وأزعجونا بسجن أحمد وابن تيمية!

15- وقَبيصة بن ضُبَيعة العبسي … قتله معاوية لأنه أنكر سب الإمام عليا على المنابر! [25] هذه حدودهم!

16 – وشريك بن شداد الحضرمي … قتله معاوية لإنكاره سب الإمام علي [26]، هذه هي حدودهم التي يزعمون أنها شرعية! وأن الله يأمر بقتل الذين يأمرون بالقسط.

17 – وكدام بن حيان العنزي [27]… قتله معاوية لإنكاره سب الإمام علي! [28] هذه هي حدودهم! وفعل معاوية حجة!! فهو صحابي عندهم وخال المؤمنين!فليفعل ما يشاء في شرع الله ودينه وحدوده.

18- ومُحرِز بن يحيى التميمي… قتله معاوية لإنكاره سب الإمام علي وامتناعه من البراءة منه!! [29] هذا هو حماس بني أمية لتطبيق الحدود الشرعية! جزاهم الله!

19 – نصر بن علي الجَهضَمي… ضربه المتوكل العباسي – صديق الحنابلة – ألفي سوط! لأنه روى حديثا في فضل أهل البيت صحيح الإسناد! [30]…..في أي شريعة هذه العقوبة؟ 

وهل تم جلد أحمد بن حنبل مثلها؟؟…..لماذا يسكتون عن ألفي سوط… ويندبون لثلاثين سوطاً؟؟…….مع أن الجميع ننكره..لكن ظلم صديقهم المتوكل أبلغ من ظلم خصمهم المأمون..

20 – النَّسائي صاحب السنن، ضربه بعض الشاميون حتئ مات! لأنه لم يوافق على رواية حديث في فضل معاوية؟! [31]……….هل محنته أكثر أم محنة أحمد بن حنبل؟

21 – الحاكم صاحب المستدرك … ضربه غلاة السلفية حتى يضع حديثا في فضل معاوية! فأبى وأصرّ! [32] في أي شريعة نجد هذا الحد؟!

22- أبو محمد زياد مولى همدان… عرض عليه الأمويون البراءة من علي فأبى، فقتلوه توسيطا! أي قطعوه من الوسط نصفين سنة 109 هجرية! [33]

في أي شريعة هذا ؟!

23- وصالح عبد القدوس … زاهد شاعر، اشتبهوا في بيتين قالهما، فقتله المهدي العباسي بدعوى الزندقة. قدّه نصفين من وسطه! [34]

أين هذا في شرع الله؟!

24 – اللغوي المشهور: ابن السكّيت… قتله المتوكل صديق الحنابلة قتلة شنيعة كان قد اخترعها أحد الحنابلة، وهي إخراج اللسان من القفا ثم قطعه! فمات!

والسبب: أن ابن السكّيت رفض أن يفضل ابني المتوكل على الحسن والحسين [35]، وكان المتوكل ناصبيا، ولذلك قالوا فيه: (ناصر السنّة)! لنصرته لأحمد فقط! [36]

لماذا يسكت غلاة السلفية عن جرائم معاوية والمتوكل وخالد القَسري والحجاج ويبالغون في ذم المأمون؟! مع أن جرائمهم فوق جريمته بكثير؟!

السبب واضح: هم يحبون المذهب ويعبدونه فقط، ولا شأن لهم بمن يقتل ظلما من المذاهب الأخرى، ولو كان صحابيا. يهمهم معاوية وأحمد وابن تيمية فقط!

25 – وإبراهيم بن يزيد التيمي… أحد كبار التابعين، أرسل عليه الحجاج الكلاب وهو في السجن، فقطعوه! [37] هذه هي حدودهم!

26 – ويزيد بن مُسهِر الصيداوي … ألقاه ابن زياد من فوق القصر لأنه امتنع عن سبّ الكذاب ابن الكذاب: (يعنون الحسين بن علي)!! [38]….هذه حدودهم! وهذا سكوتهم!

27 – وعبد الله بن يَقطُر… أخو الحسين من الرضاعة، ألقاه ابن زياد من أعلى القصر للسبب نفسه! [39]……أين هذا مما جرى لأحمد وابن تيمية؟! ولماذا سكوتهم؟!

والمدهش أن عبد الملك بن عمير (الراوي السلفي المشهور) – وكان مع ابن زياد – قام بذبح عبد الله بن يقطر بعد أن وصل إلى الأرض، زاعما أنه يريحه! [40] والأغرب أن الذابح عبد الملك بن عمير له عشرات الاحاديث! [41] بينما المذبوح المظلوم لم يرووا له حديثا واحدا! هنا أثر السلطة على الحديث! أصبح الحديث من حقوق الذين ركنوا إلى الظالمين في الجملة. وأما الأحرار الصادقون فضعفاء!

28 – وعبد الله بن عفيف الأزدي … التابعي العابد، أنكر عليهم سب علي وقتل الحسين بقوله: (تقتلون أبناء الأنبياء وتتكلمون بكلام الصديقين؟!) فصلبوه! وضاعت أحاديثه..[42]

29 – ومحمد بن أبي بكر … وضعه عمرو بن العاص في جوف حمار ميت وأحرقه! [43] في أي سورة وجد عمرو بن العاص هذا الحد؟! والبعض يصفقون! وتغلبهم البسمة!

30 – وابن المكعبر … عابد قطعه زياد! [44] لرأيه السياسي، وبارك البعض ذلك!

31 – وفيروز … عابد محب للإمام علي، عذبه الحجاج حتى مات! [45] لماذا يسكتون؟! لأن بني أمية أحبابهم!

32 – وعبد الله بن الزبير … صلبه الحجاج مع جثة كلب منكسا! وهو صحابي.. وعابد..[46]

33 – وعبد الله بن المقفّع … الأديب المشهور، لموقف سياسي قطّعوه، وكانوا يلقون قطع لحمه في النار، وهو ينظر! ثم قالوا: قتلناه للزندقة! [47] وصدقهم الحمقى!

34 – الصحابي الحكم بن عمرو الغِفاري … قتله زياد، لأنه رفض أن يقدم كتاب معاوية على كتاب الله! في اصطفاء الذهب والفضة لمعاوية في الفتوح! [48]

35 – الصحابي يزيد بن نعامة الضبي[49] … سجنوه عشرين سنة لأنه قال لوالي البصرة: (الصلاة يرحمك الله)! [50]

في أي آية هذا الجرم وهذه العقوبة؟

36 – حمّادة الصُّفرية … امرأة من عباد الخوارج، صلبها زياد عارية كالثبجاء!! [51] هذه نذالة وليست حدودا شرعية.

37 – الصحابة سهل بن سعد، جابر بن عبد الله، أبو سعيد الخدري: ختم الحجاج على أعناقهم بالرصاص عبارة: (عتيق الحجاج)! [52]

لماذا لا يغضبون لهم؟ فهم صحابة أيضاً! لكن ذنبهم أنهم لا ينتسبون لأمية بن عبد شمس!

والفقهاء يستجيبون!

ثم نرى الفقهاء ينظرون في الفقه لمن قطع لسانه السلطان! كيف يستاك؟! وكيف يتذوق؟! وكيف تقبل شهادته؟!…………….وكأن الأمر طبيعي!

وكان عمر بن عبد العزيز قد أبطل سنّة بني أمية في قطع الألسن؛ إلا أن الثقافة الدموية الأموية كانت قد ترسخت عند الفقهاء، وأنعشها بنو العباس.

والقصص كثيرة جدا، وقد جمعتها في كتاب، ووجدت الدول والمذاهب كلها فيها من هذا العبث، ويسمونه حدودا شرعية، ولكن أبشع الدول في ذلك بنو أميه، وأبشع المذاهب في ذلك أتباع بني أمية والمتأثرين بهم، وبنو أمية أخذوها من معاوية، ومعاوية أحيا سنة أمه هند بنت عتبة آكلة الاكباد.[53]، وسنة أبيه أبي سفيان، الذي كان يزج برمحه في شدق حمزة! [54]

فهذه الشراهة والتفنن في التعذيب والعقوبات – التي ما أنزل الله بها من سلطان – أخذها الغلاة عن بني أمية، وهم عن هند!

والكلام طويل وهذه قصص سريعة جداً.. هذه نماذج فقط.. وقد تجنبت من أكلوه … فقد أكلوا أحد الهاشميين سنة 610هـ!! بعد أن أفتى قاضي الحنابلة أنه مبتدع..

هذه الوحشية من أين استمدوها؟؟………أليست وحشية شيطانية بشعة؟؟

ثم يسمونها حدوداً شرعية؟؟………….لا حول ولا قوة إلا بالله

وإليكم ما نقلناه من مصادر أخرى فيما يلي:

قُتل عثمان.. بأيدي مسلمين

تم قُتل علي.. بأيدي مسلمين

ثم قتل الحسين وقطعت رأسه.. بأيدي مسلمين

وقتل الحسن مسموماًً مغدوراً.. بأيدي مسلمين

وقُتل اثنين من المبشرين بالجنة “طلحة والزبير”.. بأيدي مسلمين

في معركة كان طرفاها “علي” و “عائشة” (موقعة الجمل).. قُتل مسلمين بيد مسلمين

في معركة كان طرفاها “علي” و “معاوية” (موقعة صفين).. قُتل مسلمين بيد مسلمين

في معركة كان طرفاها “علي” و “أتباعه” (موقعة نهروان).. قُتل مسلمين بيد مسلمين

في معركة كان طرفاها “الحسين” و “يزيد”.. ذُبح 73 من عائلة رسول الله بيد مسلمين

في معركة إخماد ثورة “أهل المدينة” على حكم “الأمويين” غضباً لمقتل الحسين.. قُتل 700 من المهاجرين والأنصار بيد 12 ألف من قوات الجيش الأموي المسلم

في (معركة الحرة) التي قاد جيش الأمويين فيها “مسلم بن عقبة” جاءه صديقه الصحابي معقل بن سنان الأشجعي (شهد فتح مكة وروى أحاديثاً وكان فاضلاً تقياً) فأسمعه كلاماً غليظاً في “يزيد بن معاوية” بعدما قتل الحسين… فغضب منه… وقتله

لم يتجرأ “أبو لهب” و “أبو جهل” على ضرب “الكعبة” بالمنجنيق وهدم أجزاء منها.. لكن فعلها “الحصين بن نمير” قائد جيش عبد الملك بن مروان أثناء حصارهم لمكة

لم يتجرأ “اليهود” أو “الكفار” على الإساءة لمسجد رسول الله يوماً.. لكن فعلها قائد جيش يزيد بن معاوية عندما حول المسجد لثلاثة ليالي إلى أسطبل، تبول فيه الخيول

في خلافة عبد الملك بن مروان : قُتل عبد الله بن الزبير (ابن أسماء ذات النطاقيين) بيد مسلمين 

في خلافة هشام بن عبد الملك : لم يُقتل زيد بن زين العابدين بن الحسين (من نسل النبي) فحسب.. بل صلبوه عارياً على باب دمشق.. لأربعة سنوات.. ثم أحرقوه

معاوية بن يزيد (ثالث خلفاء بني أمية) لما حضرته الوفاة (وكان صالحاً على عكس أبيه)، قالوا له : أعهد إلى من رأيت من أهل بيتك ؟؟، فقال : والله ماذقت حلاوة خلافتكم فكيف أتقلد وزرها!! اللهم إني بريء منها متخل عنها.

فلما سمعت أمه (زوجة يزيد بن معاوية اللي قتل الحسين) كلماته، قالت : ليتني خرقة حيضة ولم أسمع منك هذا الكلام..

تقول بعض الروايات أن عائلته هم من دسوا له السم ليموت لرفضه قتال المسلمين، بعد أن تقلد الخلافة لثلاثة أشهر فقط وكان عمره 22 سنة

ثم صَلّى عليه “الوليد بن عتبه بن ابي سفيان” وكانوا قد اختاروه خليفة له، لكنه طُعن بعد التكبيرة الثانية.. وسقط ميتاً قبل اتمام صلاة الجنازة

فقدموا “عثمان بن عتبة بن أبي سفيان” ليكون الخليفة، فقالوا : نبايعك ؟؟ قال : على أن لا أحارب ولا أباشر قتالاً.. فرفضوا.. فسار إلى مكة وانضم لعبد الله بن الزبير.. وقتلوه

نعم.. قتل الأمويون بعضهم البعض

ثم قُتل أمير المؤمنين “مروان بن الحكم”.. بيد مسلمين

ثم قُتل أمير المؤمنين “عمر بن عبد العزيز”.. بيد مسلمين

ثم قُتل أمير المؤمنين “الوليد بن يزيد”.. بيد مسلمين

ثم قُتل أمير المؤمنين “إبراهيم بن الوليد”.. بيد مسلمين

ثم قُتل آخر الخلفاء الأمويين.. بيد “أبو مسلم الخرساني

قَتل “أبو العباس” -الخليفة العباسي الأول- كل من تبقى من نسل بني أمية من أولاد الخلفاء، فلم يتبقى منهم إلا من كان رضيعاً أو هرب للأندلس

أعطى أوامره لجنوده بنبش قبور بنى أمية في “دمشق” فنبش قبر معاوية بن أبى سفيان فلم يجدوا فيه إلا خيطاً، ونبش قبر يزيد بن معاوية فوجدوا فيه حطاماً كالرماد، ونبش قبر عبدالملك فوجده صحيحاً لم يتلف منه إلا أرنبة أنفه، فضربه بالسياط.. وصلبه.. وحرقه.. وذراه فى الريح

لولا جهود وشعبية القائد المسلم “أبو مسلم الخرساني” الذي دبر وخطط لإنهاء الحكم الأموي.. ماكانت للدولة العباسية أن تقوم

قال فيه المأمون : “أجل ملوك الأرض ثلاثة، وهم الذين نقلوا الدول وحولوها : الإسكندر وأردشير وأبو مسلم الخرساني

لما مات “أبو العباس”.. وخلفه “أخوه أبو جعفر المنصور”.. خاف من شعبية صديقه “أبو مسلم الخرساني” أن تطمعه بالملك.. فاستشار أصحابه فأشاروا عليه بقتله. فدبَّر لصديقه مكيدة.. وقتله.. وعمره 37 عاماً

في معركة كان طرفاها “أنصار أبو مسلم” و “جيش العباسيين”.. قُتل آلاف المسلمين

شجرة الدر قتلت عز الدين أيبك وزوجة أيبك قتلت شجرة الدر رمياً بالقباقيب 

بعد وفاة “أرطوغرول” نشب خلاف بين “أخيه” دوندار و “ابنه” عثمان، انتهى بأن قتل عثمان “عمه” واستولى على الحكم، وهكذا قامت الدولة العثمانية

حفيده “مراد الأول” عندما أصبح سلطاناً.. قتل أيضاً “شقيقيه” إبراهيم وخليل خوفاً من مطامعهما

ثم عندما كان على فراش الموت في معركة كوسوفو عام 1389 أصدر تعليماته بخنق “ابنه” يعقوب حتى لا ينافس “شقيقه” في خلافته

السلطان محمد الثاني (الذي فتح إسطنبول) أصدر فتوى شرعية حلل فيها قتل السلطان لشقيقه من أجل وحدة الدولة ومصالحها العليا

السلطان مراد الثالث قتل أشقاءه الخمسة فور تنصيبه سلطاناً خلفاً لأبوه

ابنه محمد الثالث لم يكن أقل إجراماً فقتل أشقاءه التسعة عشر فور تسلمه السلطة ليصبح صاحب الرقم القياسي في هذا المجال

يضيف الإعلامي التركي “رحمي تروان” في مقالاً بعنوان «ذكريات الملوك»، يقول : ” لم يكتف محمد الثالث بذلك، فقتل ولده الصغير محمود الذي يبلغ من العمر 16 عاماً، كي تبقى السلطة لولده البالغ من العمر 14 عاماً، وهو السلطان أحمد، الذي اشتهر فيما بعد ببنائه جامع السلطان أحمد (الجامع الأزرق) في إسطنبول.

عندما أرادت “الدولة العثمانية” بسط نفوذها على القاهرة قتلوا خمسين ألف مصرياً مسلماً.

أرسل “السلطان سليم” طلباً إلى “طومان باي” بالتبعية للدولة العثمانية مقابل ابقائه حاكماً لمصر.. رفض العرض.. لم يستسلم.. نظم الصفوف.. حفر الخنادق.. شاركه الأهالي في المقاومة.. انكسرت المقاومة.. فهرب لاجئاً لـ ((صديقه)) الشيخ حسن بن مرعي.. وشى به صديقه.. فقُتل.. وهكذا أصبحت مصر ولاية عثمانية

ثم قتل السلطان سليم بعدها “شقيقيه” لرفضهما أسلوب العنف الذي انتهجه في حكمه

في كل ماسبق :

جميع من “قتلوا” كانوا يريدون خلافه إسلامية

جميع من “اتقتلوا” كانوا يريدون خلافة إسلامية

جميع من “قتلوا” كانوا يرددوا.. الله أكبر

جميع من “ماتوا قنلا” كانوا يرددون.. الشهادتين

مسلسل قديم.. لكننا لم نقرأ ونتدبر من التاريخ إلا ما أُريد لنا أن نقرأه ونتدبره من ان سلفنا كان صالحا.. وقالوا لنا أن “داعش” وليدة اليوم.. فترانا مندهشين من الدواعش ولا ندري بأننا كلنا دواعش ولا نزال يا عزيزي.

مستشار/أحمد عبده ماهر

محام بالنقض ومحكم دولي وباحث إسلامي

…………………………………المراجــع……………………………..

 [1]. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر، (دار الجيل – بيروت)، ج1، ص329، الرقم 487 واسد الغابة، ابن الأثير، (دار الفكر – بيروت)، ج1، ص461، الرقم 1093 والإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج2، ص32، الرقم 1634 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج4، ص193

[2]. المعارف، ابن قتيبة، (الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة)، ص484 والعقد الفريد، ابن عبد ربه، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ج2، ص219 والمنتظم، ابن الجوزي، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ج7، ص98 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت) ج7، ص441

[3]. التذكرة الحمدونية، ابن حمدون، (دار صادر – بيروت)، ج3، ص: 193 وطبقات المعتزلة، ابن المرتضي، (دار المكتبة الحياة – بيروت)، ص: 25 و26 و27

[4]. العقد الفريد، ابن عبد ربه، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ج2، ص: 219

[5]. البدء والتاريخ، المقدسي، (مكتبة الثقافة الدينية – بور سعيد)، ج5، ص146 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج8، ص65 – 68

[6]. تاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج7، ص330 و335 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج7، ص338 وج8، ص66

[7]. الكاتب العلامة يقصد كتب عقائد الحنابلة بشكل خاص.

[8]. تاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج6، ص591

[9]. تاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج7، ص337

[10]. اسم قنبر مولي علي موجود في كتب الرجال والتاريخ ونري له تواجدا في مشاهد الإمام علي إبان خلافته إلا أن تفاصيل مقتل قنبر تم التستر عليه لمصلحة البعض أو لأسباب أخرى. الطبقات الكبرى، ابن سعد، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج6، ص253 وأنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج6، ص 184 ومروج الذهب، المسعودي، (دار الهجرة – قم)، ج2، ص345 والفتوح، ابن اعثم، (دارالاضواء – بيروت)، ج2، ص417 وج3، ص127 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج3، ص459

[11]. تفسير العياشي، (المطبعة العلمية – تهران)، ج1، ص: 359 ورجال الكشي، محمد بن عمر الكشي، ص: 75

[12]. تاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج4، ص404 والطبقات الكبرى، ابن سعد، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج6، ص217 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج5، ص320

[13]. اسد الغابة، ابن الأثير، (طبعة بيروت – دار الفكر)، ج2، ص70، الرقم 1678

[14]. الأنساب، السمعاني، (دائرة المعارف العثمانية – حيدرآباد)، ج13، ص: 385 وميزان الاعتدال، الذهبي، (دار المعرفة – بيروت)، ج2، ص51 و52 ورجال الكشي، محمد بن عمر الكشي، ص: 75 وفضائل أمير المؤمنين، ابن عقدة الكوفي، (دار دليل ما – قم)، ص: 125

[15]. المصادر تذكر هذه القصة لعبيد الله بن ابي رافع مولى رسول الله(ص) الذي ضربه عَمرو بن سعيد الأشدق الأموي 500 سوطا لينكر ولاء النبي وينتمي إلى بني أمية. الكامل في اللغة والأدب، المبرد، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج1، ص: 401 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج3، ص170 والإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج7، ص114 وتهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، (مطبعة دائرة المعارف النظامية – الهند)، ج12، ص92 و93 وإكمال تهذيب الكمال في أسماء الرجال، علاء الدين مغلطاي، (دار الفاروق الحديثة للطباعة والنشر)، ج9، ص16 و17، الرقم 3436

[16]. الكاتب العلامة هنا يقصد غلاة الحنابلة والوهابية.

[17]. احمد بن حنبل رفض عقيدة السلطة في مسألة خلق القرآن وتحمل الجلد والسجن وتذكر الروايات أنه تحمل 29 او 37 سوطا إلا أنه وبعد وصول المتوكل العباسي إلى السلطة تغيرت عقيدة السلطة فأصبح احمد بن حنبل رمزا للصمود والتضحية من أجل السنة ويذكر الحنابلة كرامات غريبة فيما يتعلق بمحنة أحمد بن حنبل واحتماله للسياط. طبقات الحنابلة، ابن أبي يعلى، ص5 و335 والمنتظم، ابن الجوزي، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج11، ص42 – 44 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دار الفكر – بيروت)، ج10، ص330 – 335.

[18]. رجال الكشي، محمد بن عمر الكشي، ص80 – 87 وشرح نهج البلاغة، ابن أبى الحديد المعتزلي، (دار مكتبة المرعشي – قم)، ج2، ص: 291

[19]. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر، (دار الجيل – بيروت)، ج3، ص1173، الرقم 1909 واسد الغابة، ابن الأثير، (طبعة دار الفكر – بيروت)، ج3، ص714، الرقم 3906

[20]. بعض المصادر ضبطت اسمها الشجّاء او الثبجاء. الحيوان، الجاحظ، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ج5، ص: 311 – 313 وأنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج5، ص189 وسمط اللآلى، ابو عبيد الاوبنى، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ج2، ص: 81 ونثر الدر في المحاضرات، الآبى، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ج5، ص: 146

[21]. مصطلح « اهل الحديث » يا « اصحاب الحديث » في كتب التاريخ والفرق يشير إلى العلماء الذين كانوا يعتمدون كثيرا على الاحاديث ومنهم شعبة بن الحجاج وسفيان بن عيينه وفي القرن الثالث احمد بن حنبل. وفي الجانب الآخر « اهل الرأي » او « اصحاب الرأي » الذين كانوا ينتقدون أصحاب الحديث ويتهمونهم بالثقة الزائدة بالاحاديث ومن أصحاب الحديث ابو حنيفه وابو يوسف وكلا التيارين من أهل السنة.

[22]. هو مِصدَع أبو يحيى الأعرَج ويلقب بالمُعَرقَب لأنهم قطعوا عُرقوب رجليه أي فويق عقب الساق. تهذيب الكمال مع حواشيه، المزي، (مؤسسة الرسالة – بيروت)، ج28، ص14، الرقم 5978 وتهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، (مطبعة دائرة المعارف النظامية – الهند)، ج10، ص157، الرقم 299

[23]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج7، ص380 و381

[24]. تاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج5، ص277 والكامل في التاريخ، ابن الاثير، (دار صادر – بيروت)، ج3، ص486 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دارالفكر – بيروت)، ج8، ص52 ونهاية الأرب، النويرى، (دار الكتب والوثائق القومية – القاهره)، ج20، ص: 339 وتاريخ ابن خلدون، (دارالفكر – بيروت)، ج3، ص16

[25]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج5، ص262 وج13، ص207 وتاريخ خليفة بن خياط، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ص131 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج5، ص275 و277 والأغاني، ابو الفرج اصفهانى، (دار إحياء التراث العربي – بيروت)، ج17، ص: 102 وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب، يحيي بن الحسين، (مؤسسة زيد بن علي الثقافية – صنعاء)، ص: 652 والكامل في التاريخ، ابن الاثير، (دار صادر – بيروت)، ج3، ص486 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دارالفكر – بيروت)، ج8، ص52

[26]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج5، ص262 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج5، 277 والأغاني، ابو الفرج الاصفهانى، (دار إحياء التراث العربي – بيروت)، ج17، ص: 102 وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب، يحيي بن الحسين، (مؤسسة زيد بن علي الثقافية – صنعاء)، ص: 652

[27]. اسم « كدام » يقرأ على وجهين أولهما كِدام بكسر الكاف وتخفيف الدال والثاني « كَدّام » بفتح الكاف وتشديد الدال.

[28]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج5، ص262 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج5، 277 والأغاني، ابو الفرج الاصفهانى، (دار إحياء التراث العربي – بيروت)، ج17، ص: 102 وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب، يحيي بن الحسين، (مؤسسة زيد بن علي الثقافية – صنعاء)، ص: 652

[29]. اسمه محرز بن شهاب المنقري او التميمي ووردت قصة مقتله في العديد من المصادر: أنساب الأشراف، البلاذري، (بيروت – دارالفكر)، ج5، ص262 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج5، 277 والأغاني، ابو الفرج الاصفهانى، (دار إحياء التراث العربي – بيروت)، ج17، ص: 102 وتيسير المطالب في أمالي أبي طالب، يحيي بن الحسين، (مؤسسة زيد بن علي الثقافية – صنعاء)، ص: 652 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دارالفكر – بيروت)، ج8، ص52

[30]. تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، (دار الغرب الإسلامي – بيروت)، ج15، ص389 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي، بيروت)، ج18، ص508، الرقم 553

[31]. تهذيب الكمال مع حواشيه، المزي، (مؤسسة الرسالة – بيروت)، ج1، ص339 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي، بيروت)، ج23، ص107 – 109 وتذكرة الحفاظ، الذهبي، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج2، ص195

[32]. سير أعلام النبلاء، الذهبي، (طبعة مؤسسة الرسالة)، ج17، ص175

[33]. تاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج7، ص50

[34]. طبقات شعراء المحدثين، ابن المعتز، (دار الأرقم بن أبي الأرقم – بيروت)، ص: 116 – 118 وأمالي المرتضى، غرر الفوائد ودرر القلائد، الشريف المرتضي، (دار الفكر العربي – القاهرة)، ج1، ص: 144

[35]. تاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي، بيروت)، ج18، ص551، الرقم 604 وحياة الحيوان الكبرى، الدميرى، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج2، ص: 328

[36]. تاريخ بغداد، الخطيب البغدادي، (دار الغرب الإسلامي – بيروت)، ج15، ص389 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج18، ص508، الرقم 553

[37]. اللباب في تهذيب الأنساب، ابن الأثير، (دار صادر – بيروت)، ج1، ص233 والبصائر والذخائر، ابو حيان التوحيدى، (دار صادر – بيروت)، ج6، ص: 213 وتهذيب الكمال مع حواشيه، المزي، (مؤسسة الرسالة – بيروت)، ج2، ص232، الرقم 264 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج6، ص283، الرقم 207

[38]. هذا الرجل اسمه قيس بن مسهر الصيداوي وجاءت قصة مقتله في العديد من المصادر: أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج3، ص378 والأخبار الطوال، ابوحنيفة الدينوري، (دار منشورات الرضي – قم)، ص246 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج5، ص395 وج5، ص405 وتجارب الأمم، مسكويه الرازي، (دار سروش – تهران)، ج2، ص60 وجمهرة أنساب العرب، ابن حزم، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ص195 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دار الفكر – بيروت)، ج8، ص168

[39]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج3، ص379 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دار الفكر – بيروت)، ج8، ص168

[40]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج3، ص379 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دار الفكر – بيروت)، ج8، ص168

[41]. تهذيب الكمال مع حواشيه، المزي، (مؤسسة الرسالة – بيروت)، ج18، ص370، الرقم 3546

 

[42]. المحبر، ابن حبيب الهاشمي، (دارالآفاق الجديدة – بيروت)، ص480 وأنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج3، ص413 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج5، ص458 والفتوح، ابن أعثم الكوفي، (دارالأضواء – بيروت)، ج5، ص123 – 126 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دارالفكر – بيروت)، ج8، ص191

[43]. تاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج5، ص104 والبدء والتاريخ، المقدسي، (مكتبة الثقافة الدينية – بور سعيد)، ج5، ص78 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت) ج3، ص601

[44]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج5، ص408

[45]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج7، ص389 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج6، ص381 والاشتقاق، ابن دريد، (مكتبة الخانجي – القاهرة)، ص: 216 والأوائل، أبو هلال العسكرى، (دار البشير – طنطا)، ص: 338 والتذكرة الحمدونية، ابن حمدون، (دار صادر – بيروت)، ج2، ص62 والكامل في اللغة والأدب، المبرد، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ج2، ص271 وتجارب الأمم، مسكويه الرازي، (دار سروش – تهران)، ج2، ص363 – 365 والمحبر، ابن حبيب الهاشمي، (دارالآفاق الجديدة – بيروت)، ص345 والمعارف، ابن قتيبة، (الهيئة المصرية العامة للكتاب – القاهرة)، ص337

[46]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج7، ص131 والاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر، (دار الجيل – بيروت)، ج3، ص905، الرقم 1535 ونهاية الأرب، النويرى، (دار الكتب والوثائق القومية – القاهره)، ج21، ص142 والكامل في التاريخ، ابن الأثير، (دار صادر – بيروت)، ج4، ص357 واسد الغابة، ابن الأثير، (دارالفكر – بيروت)، ج3، ص138، الرقم 2947 والإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج4، ص78، الرقم 4700

[47]. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج4، ص293 ورسائل المقريزي، المقريزي، (دارالحديث – القاهرة)، ص: 74 والوزراء والكتاب، الجهشيارى، (دار الفكر الحديث – بيروت)، ص: 69 وأمالي المرتضى، غرر الفوائد ودرر القلائد، الشريف المرتضي، (دار الفكر العربي – القاهرة)، ج1، ص136 والأوائل، أبو هلال العسكرى، (دار البشير – طنطا)، ص: 378 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دارالفكر – بيروت)، ج10، ص96

[48]. اسد الغابة، ابن الأثير، (دارالفكر – بيروت)، ج1، ص517، الرقم 1223 والإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج2، ص93، الرقم 1789

[49]. اسد الغابة، ابن الأثير، (دارالفكر – بيروت)، ج4، ص734، الرقم 5607 والإصابة في تمييز الصحابة، ابن حجر العسقلاني، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج6، ص530، الرقم 9338

[50]. هناك أقوال مختلفة في تحديد اسم هذا الرجل فالبلاذري سماه مرة « يزيد بن سفيان الضبي » ومرة أخرى « أبو مودود يزيد بن شقيق الضبي » بينما في التاريخ الكبير للبخاري سماه « أبو مودود يزيد بن نعامة الضبي » وفي موضع آخر قال: “ويقال يزيد بن عامر الضبي”. أما الأمير الذي أصدر الأوامر بسجن الرجل وضربه هو الحكم بن أيوب الثقفي حاكم البصره إبان حكم الحجاج والسبب أن الأمير كان يطيل الخطبة حتى خاف الناس فوات الصلاة. أنساب الأشراف، البلاذري، (دارالفكر – بيروت)، ج11، ص382 وج13، ص384 – 386 والتاريخ الكبير، البخاري، (دائرة المعارف العثمانية – حيدر آباد الدكن)، ج8، ص313 الرقم 3144 وص 363 الرقم 3344و ص351 الرقم 3293 وتهذيب التهذيب، ابن حجر العسقلاني، (مطبعة دائرة المعارف النظامية – الهند)، ج11، ص364

[51]. الحيوان، الجاحظ، (دارالكتب العلمية – بيروت)، ج1، ص291 وج5، ص: 311

[52]. الاستيعاب في معرفة الأصحاب، ابن عبد البر، (دار الجيل – بيروت)، ج2، ص664، الرقم 1089 واسد الغابة، ابن الأثير، (دارالفكر – بيروت)، ج2، ص320، الرقم 2293 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج5، ص318

[53]. هند زوجة أبي سفيان التي لاكت كبد حمزة لم تقتنع بذلك بل قطعت أنف وأذن حمزة ومثلت بجثته. تاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج2، ص524 و525 والسيرة النبوية، ابن هشام، (دارالمعرفة – بيروت)، ج2، ص91 والطبقات الكبرى، ابن سعد، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج3، ص9 والمغازي، الواقدي، (مؤسسة الأعلمي – بيروت)، ج1، ص286 وإمتاع الأسماع، المقريزي، (دار الكتب العلمية – بيروت)، ج1، ص166 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دارالفكر – بيروت)، ج4، 37 وتاريخ الإسلام، الذهبي، (دار الكتاب العربي – بيروت)، ج2، ص205

[54]. السيرة النبوية، ابن هشام، (دارالمعرفة – بيروت)، ج2، ص93 وتاريخ الطبري، الطبري، (دار التراث – بيروت)، ج2، ص527 والبداية والنهاية، ابن كثير، (دارالفكر – بيروت)، ج4، ص38 والكامل في التاريخ، ابن الاثير، (دارصادر – بيروت)، ج2،

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Islamic Studies إسلاميات, أحمد عبده ماهر and tagged , , . Bookmark the permalink.