افهم مجتمعك

(كيف تم تشويه المجتمع المصرى) 

د. ماريان جرجس

بعدما تم تقسيم الغنيمة فى العهد السابق بين الحكم فى عهد مبارك بين الحزب الحاكم وحزب الظلام -تيار الاسلام السياسى – وكان من حظهم الصلاحية الاولى وهى الخطاب المجتمعى نستطرد اليوم عن الباقى بل نستعرض عن الادوات وحٌجج الخطاب المجتمعى التى تم بها تشويه المجتمع….

كان لحزب الظلمة، الاسلام السياسى لهجه تتلوع كألافعى..هادية الصوت ساكنة كالسُم فى فم الحية..تدعى ما لاتؤمن به على الاطلاق لتنفذ ما هو مكنون فى نيه ذلك التنظيم…

وكما كان فى عهد البنا واشتهر به وقتها وهو الفصام الذى يتمتع به ذلك التيار – اى اقصد التناقض الغير بناء والغير مبرز فى افعالهم بل التناقض المريض!!! 

هم يدعون انهم رجال الله الموحدين وكما هو مكتوب فى الدين النظافه من الايمان! اذا لماذا كانت كل الفتاوى والتوصيات الدينية عكس ذلك كمثل تحريم بلع ريق الانسان وحث المواطن على البصق فى الشارع أى وقت -علما بان البصق فى الشارع عادة غريبة! فضلا عن أنها عادة سيئة ولكنها ليست عادة شعب.علما ايضًا بأن البصق هو وسيلة لانتشار امراض كثرة مثل السل والانفلونزا وغيرها الكثير…. تٌرى هل حرصهم على تنفيذ فتاوى مٌسيسة من رجالهم هم كان اقوى من طاعتهم للدين وانتماءهم للمجتمع؟ ولكن هيهات أى مجتمع وأى دين وأى انتماء اتحدث عنه أنا…انتشار المرض هو ضلع هام من مثلث الفقر والجهل والمرض وانعدام جوده حياه المواطن….وتشويه أرض الكنانة

كما انتشرت فى التسعينات ظاهرة كانت بلا شك ظاهرة تحمل من الخبث والدهاء الكثير من قبل التيار الافعوانى ذلك.. وهى دفع مبالغ مالىة كبيرة لفنانة ما لاعتزال الفن وارتداءها الحجاب…ودعونا نستوقف لحظات ونفكر…هل أى امرأه مسلمة تريد أن ترتدى الحجاب وتتعفف أكثر كانت تنتظر مبلغ مالى مقابل ذلك؟ اطلاقا! وسؤال اخر لماذا الفنانات؟ 

لانهم كانوا يعلمون طبيعه الشعب المصرى أكثر من أى حد أخر…شعب عاطفى جدا تسوقه العاطفه الجياشه واعجابه بفنانى ذلك العصر تجعله يمتثل بالفنان ويقلده كمثل الشاب الذى يقلد ملبس أحمد رمزى والشابه التى تقلد تسريحة ميرفت امين…

ومن هنا كانت الفنانات صيدًا وهدفًا لذلك التيار.. فأنت عندما تجزى فنانه مبلغًا ماليًا محترمًا مقابل اعتزالها الفن وارتداءها الحجاب فانت لم تعطها مليونا جنيهات مصرية بل انت اخذت مليونًا معجبًا لهذه الفنانة واستطعت ان تصل رسالة سمُية لكل معجبيها ومتابيعها ان تلك الفنانه وان كانت تقدم فنًا محترمًا…كانت تغضب الله! وان باموالهم تم هدايتها للطريق الصحيح مع ارساء وترسيخ عدم اهتمام المرأه بمظهرها حتى فى اطار الاحتشام لكى يتم نشر القبح أكثر وأكثر وتزداد نسب التحرش وتتتناسى تمامُا المرأه المصرية أى مظهر جمالى لشكلها حتى وان كانت نظافتها الشخصية! ولكن لماذا لم يجيشوا النساء فى ساحات الدين ويتكلموا بالدين والهداية دون مبالغ مالية ولا فنانات! فعلى حد علمى ان المحراب الدينى هو به منبر يقف رجل الدين يعظ ليجذب كل ضال! ولكن يذهب دليفرى؟ اذا فانها ليست القضيه كيف يخدم الناس الدين!! بل كيف كان يخدم الدين مصالحهم الشخصيه….

وللحديث بقيه….

Print Friendly
This entry was posted in ماريان جرجس and tagged , , . Bookmark the permalink.