كيف استخدم الاخوان الدين لتسميم المجتمع وتدمير جوده حياه المواطن

د. ماريان جرجس  

كل مواطن مصرى بداخله نقطه شائكه –طالما- تحدثنا عنها وهى نقطه الدين 

ونعود لنقول مره اخرى لم يكن هدف الاخوان نشر الدين والهداية…ولكن كان لديهم مطامع شخصيه بالطبع 

الهداية هى التى تعتلى منابر دور العباده فى المساجد والكنائس لا أكثر.. ولكن هدف تلك الجماعة كانت اقامة ولاية وامارة اقتصادية لهم وسياسة داخل الدولة وبسرقه صلاحيتهم واحده تلو الاخرى من النظام السابق كان اولى حلقات العقد الذى قوت شوكتهم به…

ومن أسلحه أحفاد البنا كانت أقوى لغه يحرسون بها امارتهم هى:-

دحض كل مظاهر المواطنة ورفض الاخر: لم يكن تدينا منهم فالدين كان يقول لهم عكس ذلك تمامًا ويدعوهم للخير والسلام والتعاون مع الجميع باختلاف ديانتهم… 

ولكن دحض مظاهر المواطنة ورفض الاخر كانت وسيلتهم الاسرع كالهشيم فى النار لاقامه حدود ولايتهم وامارتهم لاهدافهم الشخصيه….وتعالميهم المسمومة البعيدة كل البعد عن الدين واقامة حدود وسدود منيعه بين ابناء ولايتهم وابناء الوطن 

اذا رايت احدًا مختلف عنك انفر منه!…وبخه! حراسه معنوية…أرهاب فكرى..افكار حراسيه وحجر فكرى على افراد امارتهم داخل الدوله… وهو الاحتكار الفكرى لابناء امارتك 

ولا سيما ايضًا مبدأ التواكل الذين سمموا به الكثير وهو الذى أودى بالمجتمع المصرى لمشاكل جوهرية فى صلب الوطن…انا لا اعرف دينًا قال ان التواكل هو لغه الله..بل نادت كل الاديان السماوية بالدعاء والصلاة لله واتقان العمل والتفانى فى العمل والتوفيق من عند الله –جل جلاله – لكن مبدأ التواكل وانتهاك الحرص والاتقان والتفانى فى العمل وانتهاك النظام للدوله بحجة التواكل لاشاعة الفوضى والغوغاء وانتهاك قوانين العمل وقانون الدوله التى سرًا كانوا يحاربوها طمعًا فى الوصول للحكم وتحطيم جوده حياه المواطن…..

تلك الجماعة – جماعة البنا – كانت أذكى من النظام السابق بكثير الذى اعتقد انه مسيطر ومتملك تمامًا على النظام والسلطة…النظام تخيل انه يعطى التيار بعض الصلاحيات اى الفُتات !! منها الحوار المجتمعى ولكنها لم تكن الٌفتات التى تخيل نظام مبارك ان بها سيتخلص من نقيق الاخوان ولكنها كانت اولى التسللات التى تسلل بها الاخوان لقلب النظام

ولكنه بتلك الصلاحيات الصغيره التى تركها له اعطاه كل المفاتيح لتسميم اجيالا كاملا واول مسمار فى نعش النظام والدولة..لارهاب عقول وتدمير اقتصاد وتفتيت الحياه تماما على ارض الوطن وكله باسم الدين !!!!! رحماك ياربى من التاجري باسمك….

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in ماريان جرجس and tagged , . Bookmark the permalink.