(زغلول الدجال: أباطيله وافتراءاته العلمية (ح2

الحلقة الثانية: زغلول النجار الحائط المتهدم  

د. محمد ناجي 

روى أحد الفيسبوكيين المغاربة حديثا لم أجد من علماء الحديث من صححه أو حسَّـنه، ولا حتى أدرجه في منكر الحديث، مما يدخله عندي في صنف الموضوعات. ورغم أنه موضوع، والموضوع لا تستحب روايته إلا للتبيين، ولا يستشهد به إلا لتأكيد حدوث الوضع على الرسول عليه السلام؛ فإنني لا أرى بأسا في أن أفتتح به هذه الحلقة لطرافته؛ والطرفة محبوبة للعلماء في كل مكان وزمان،، وللاستئناس به في معرفة كيفية اختلاق الأحاديث ونسبتها إلى الرسول؛ حيث من المعلوم أن هذه الظاهرة الخبيثة كانت قد فشت في العالم الإسلامي منذ القرن الأول الهجري، وما فتئت في اتساع وانتشار حتى تصدى لها ثلة من خيرة العلماء الصادقين، ممن أوجبوا على الناس شكرهم والثناء عليهم، تقديرا لمجهوداتهم العلمية النصوح؛ مهما كان موقف الناس من الحديث وروايته؛ لأننا ننظر في العلم إلى منهجه وأدواته وغايته؛ لا إلى نتائجه.

قال محدثنا الفيسبوكي نفعنا الله بعلمه:

«عن أبي هريرة رضي الله عنه: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم: سيظهر في أمتي قوم أشرار، يتجرأون على زغلول النجار.  فقال أحد الصحابة:  ومن هو زغلول النجار يا رسول الله؟  قال: ايْلا عرفتيه غايضرّك خاطرك».

[يعني: إذا عرفته سيوجعك دماغك]

صحيح !  ألم يرد في القرآن الكريم: ((لا تسألوا عن أشياء إن تبد لكم تسؤكم)).

فخير للناس إذن ألا يسألوا عن زغلول النجار.

ولكنني ما دمت قد وطدت العزم على هدم هذا الحائط المتهالك، بإظهار أحواله العلمية، ومستواه المعرفي، حتى لا يبقى الناس مخدوعين فيه، ونحن قوم من خدعنا بالله انخدعنا له؛ ولأن زغلول النجار؛ كغيره من الدعاة المتزمتين؛ يرى أن كل مخالف له في الرأي، فهو شرير بطبيعته، أي أن الشر متأصل فيه، فنعت في تدوينة له على حائطه بعضَ الطلاب المغاربة الذين حضروا للاستماع إلى محاضرة ألقاها بفاس، بأنهم «حفنة من الأشرار»، لا لشيء إلا لأنهم عبروا عن عدم اقتناعهم ببعض ما جاء في تلك المحاضرة،  حيث كتب على حائطه الذي سنهدمه عليه اليوم إن شاء الله:

«بسم الله الرحمن الرحيم، والحمد لله والصلاة والسلام على سيدنا رسول الله وبعد فقد زرت المملكة المغربية لعدة مرات وحاضرت فيها عددا من المؤتمرات التي رأيت فيها الوجهة المشرق لهذه المملكة التي يعتز غالبية أهلها بالإسلام وبلغة القران، ولكن كالعادة فإن لكل أمة حفنة من الأشرار الذين يتبرأون من مبادئهم وينسلخون عن دينهم، ولم يسبق لي أن قابلت أحدا من أصحاب هذه المواقف المتخاذلة إلا في زيارتي الأخيرة للمغرب لحضور المؤتمر الرابع للمصطلح القرآني وعلاقته بالعلوم المختلفة.

وقد أعد لي المنظمون لهذا المؤتمر ثلاثة محاضرات كانت إحداها بكلية الشريعة بمدينة فاس، وكانت الثانية بكلية العلوم بجامعة سيدي محمد بن عبد الله بفاس، وكانت الثالثة بقصر المؤتمرات بمدينة مكناس.

وفي هذه المحاضرات الثلاث كان الحضور المكثف للعلماء والأساتذة والطلاب مفزعا لحفنة اليسار المغربي الذي أساءهم احتفاء كرام أهل المغرب بهذا الحضور الغير مسبوق، فدفعوا بثلاثة من صغار اليسار في المغرب، ليثيروا شيئا من الجدل الذي لا علاقة له بموضوع المحاضرة في كلية العلوم، ورد عليهم جمهور الحاضرين بما يثبت نبذ المجتمع المغربي لهذا الفكر الإلحادي الغريب، وسوف أقوم بالرد على ما أثاروه من قضايا في موقعي على الفيسبوك مباشر يوم السبت القادم إن شاء الله نقطة بنقطة حتى يتبين لهذه القلة الفاشلة مدى جهلهم بكل حقائق العلم وأصول الدين»

وهكذا يتبين بوضوح أن الرجل يرى أن من خالفه الرأي فهو شرير بطبعه، ولأنه شرير فقد انسلخ عن دينه، أي أصبح مرتدا، والمرتد مصيره جهنم والعياذ بالله.

فبالله عليكم هل رأيتم عالما يلقي بالناس في جهنم لا لشيء؛ إلا لأنهم لم يقتنعوا بكل ما يقول من اجتهاده الذي قد يخطئ وقد يصيب؟

بالله عليكم هل رأيتم قبل اليوم أن مجرد وضع سؤال يؤدي بصاحبه إلى قعر جهنم؟

هذا هو عالمنا الجليل زغلول النجار، الذي ملأ الدنيا وشغل الناس بأكاذيبه وافتراءاته، التي سنتصدى لها بالتبيين المبني على الحجة والدليل، في هذه الحلقة وما بعدها.   

 لقد ذكر الرجل في تدوينته أن أولئك الشباب الأشرار المنسلخين عن دينهم، هم من اليسار

ولا شك أن هذا يطرح سؤالا عريضا: كيف عرف هذا المحاضر أن  أولئك الشباب الذين سألوه يساريون ؟

هل قدم أحد نفسه عند وضع السؤال مصرحا بأنه يساري؟

الذي يظهر من الشريط (1) أن كلا منهم كان يكتفي بذكر اسمه لا غير. فهل عرف النجار أنهم يساريون من خلال أسمائهم فقط ؟

ربما نستسيغ وصف النجار لهم بالأشرار والمرتدين، لأن هذه تهمة جاهزة عند كل الدعاة المعاصرين، والشيوخ المتحجرين، يرمون بها من يخالفهم في أصل أو فرع،، ولكن أن ينسبهم إلى جهة سياسية، فهذا أمر يقتضي أن يكون الرجل على معرفة يقينية بهم وبانتمائهم السياسي؛ وإلا فهو مفتر كذاب.

ولا شك في أن النجار لم يسبق أن كانت له معرفة بأي منهم، ومن ثم فإن حكمه عليهم بأنهم يساريون إنما يدخل في باب الافتراء والاتهام بالباطل، لأنه حكم مبني على غير علم يقيني، حتى ولو صادف أن كانوا فعلا يساريين، لأن الأصل في الحكم أن يبنى على علم، وليس على لعب بالنرد.   

وحتى إذا سلمنا أن اليسارية سبة أو مذمة أو معصية كما يريد أن يروّج لها أصحاب اللحى والقشاشيب وعلماء السلطان من سفهاء الدين، فقد حاولت أن أستطلع أمر أولئك الشباب، هل هم فعلا من اليساريين الذي من خصائص طبائعهم أنهم أشرار ومرتدون؛ فاتصلت بصديق لي في نفس الجامعة وسألته هل يعرف أحدا منهم، فكان الجواب صادما: أن تينك الفتاتين السائلتين ملتزمتان، بل إن إحداهما تنتمي إلى جماعة إسلامية متشددة.

وهذا دليل مادي على أن زغلول النجار “مفتر كذاب”، لأنه اتهم فتاتين مسلمتين بكونهما يساريتين من الأشرار المنسلخين عن دينهم، تـزَيُّـدا وافتراء.

وهذه هي ضربة المِعْـوَل الأولى، في حائط النجار، ما أراها إلا أنها ستضعضع أركانه.

أما الضربة القاصمة ظهره، فهي ما سترون في الفقرات الموالية، مما لا يمكن أن يخطر على بال أحد، خاصة من البسطاء السذج المرتكنين إلى علمه، المنبهرين بغوغائيته، المعتقدين بعلو كعبه في العلم والمعرفة.

إنني أستطيع القول بادئ الرأي؛ وأنا واثق مما أقول؛ بأن انتساب هذا الرجل لطائفة العلماء فيه دَغَـلٌ، ونسبتَه للعلم مزورة مغشوشة.

فهذا العالم المدعي ينفرد عن سائر علماء الدنيا بخاصية عجيبة غريبة، وهي أنه يكتب ويحاضر بلغة لا يتقن أبسط قواعدها، ويجهل أيسر أولياتها، رغم أنها هي لغته الأم.

تصوروا معي عالِما إنجليزيا أو فرنسيا أو صينيا.. أو من أي جنس شئت، يكتب أو يحاضر بلغته الأم، ويرتكب فيها أخطاء لا يرتكبها التلميذ في الابتدائي؛ فكيف سيكون وضعه بين العلماء؟ وكيف سيتعامل معه الإعلام؟ وكيف سيستقبل الجمهور كتاباته أو محاضراته؟

زغلول النجار نقش في حائطه تدوينة مشؤومة يريد أن يسب بها المغاربة ويشتمهم، ففضحته في العالمين، وكشفت حقيقته للناس أجمعين، لِـما غصت به من أخطاء يندى لها الجبين، بدأها  بقوله:

«زرت المملكة المغربية لعدة مرات وحاضرت فيها عددا من المؤتمرات»  

وهي عبارة ركيكة وبعيدة عن النسق العربي السليم، لأننا لا نقول: «زرت المغرب لعدة مرات» ؛ وإنما نقول: (زرته عدة مرات) بدون لام الجر، إذ ما الفائدة من زيادة تلك اللام؟ وما وظيفتها في الجملة؟ ومعلوم أن اللغة ـ أي لغة ـ لا تحتمل الحشو، ولا تقبل زيادة بلا مبرر ولا هدف.

ولأتعب عقلك قليلا يا سعادة الدكتور، وأجعلك تتحرى كتب النحو واللغة والتفسير، وقد أذهلك أمر هذه اللام العجيبة، أقول لك بأن لِـلام الجر (المكسورة) أحد عشر معنى، وبعضهم أوصلها بالتفصيل إلى خمسة عشر معنى:

1ـ فهي تأتي للملك: ((ولِّلَّهِ مُلْكُ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وما بينهما)) ـ المائدة  

2ـ وتأتي للاختصاص: ((الحمد لله رب العالمين)) ـ الفاتحة

3 ـ وتأتي للتبيين ((وساء لهم يوم القيامة حملا )) ـ طه. أو كقولنا: “الثريد أحب للنبي من سائر الطعام”.

4 ـ وتأتي للسببية أو التعليل: ((إنما نطعمكم لوجه الله)) ـ الإنسان.

5ـ وتأتي في موضع إلى: ((كل يجري لأجل مسمى)) ـ فاطر

6 ـ وتكون للاستعلاء؛ حقيقيٍّ أو مجازي: ((يخرون للأذقان سجدا))، ((وإن أسأتم فلها)) ـ  معا من الإسراء.

7ـ وتأتي في موضع في ((ونضع الموازين القسطَ ليوم القيامة)) ـ الأنبياء.

8 ـ وتستعمل للتوقت: ((صوموا لرؤيته وأفطروا لرؤيته)) ـ حديث نبوي،، أو: (ولدتُ لثمانٍ خلون من رجب).

9 ـ وتكون للتبليغ: ((وقل لهما قولا كريما)) ـ الإسراء.

10 ـ أو للعاقبة: (لِـدُوا للموت وابنوا للخراب) ـ من شعر أبي العتاهية.

11 ـ وتأتي للتعجب: (لله دره  !)  

وهناك لامات أخرى يسميها النحاة باللام الزائدة، وهي زيادة نحوية لا غير، لأنها إنما  تزاد لغاية دلالية أو بلاغية أو عروضية، كالتوكيد أو التقوية أو الضرورة الشعرية…

فمن أي صنف لامك الزائدة تلك يا شيخنا الجليل؟

إنني لا أجد لها مكانا في أي معنى من هذه المعاني، إلا في غلبة التعبير الدارجي على سليقتك اللغوية.

 أما قولك «حاضرت فيها عددا من المؤتمرات»، فأخف الاحتمالات أن نعتبره مجرد خطأ مطبعي بزيادة ألف في فعل  “حضرت” فتحول إلى “حاضرت”، وواضح أن هذا التحول قد غير المعنى تغييرا جوهريا..

إلا إذا كنت تقصد فعلا “حاضرت فيها” فعليك أن تقول: “حاضرت فيها في عدد من المؤتمرات”.

وكذلك نعتبر «الوجهة المشرق»: خطأ مطبعيا ليس إلا، فإما أن الكلمتين على التذكير فزيدت التاء في الأولى سهوا، أو على التأنيث فسقطت التاء من الثانية سهوا أيضا، لأنهما نعت ومنعوت.  

ثم قال: «وقد أعد لي المنظمون لهذا المؤتمر ثلاثة محاضرات»، وهذه ليست مجرد خطإ نحوي؛ بل هي فضيحة ؛ لأنها من أوليات قاعدة العدد والمعدود، وأن العدد من الثلاثة إلى العشرة يخالف المعدود. والمحاضرة مؤنثة، فلزم أن يكون عددها مذكرا: (ثلاث محاضرات).

ثم قال:

«وفي هذه المحاضرات الثلاث كان الحضور المكثف للعلماء والأساتذة والطلاب مفزعا لحفنة اليسار المغربي الذي أساءهم احتفاء كرام أهل المغرب بهذا الحضور الغير مسبوق»

 ونحمل “الذي” على أنها خطأ مطبعي أصله “الذين”،، ولكن الذي لا يمكن حمله على الخطإ المطبعي فهو قولك “أساءهم”، فهذا خطأ لغوي فظيع، لأن فعل “أساء” الرباعي لا يكون متعديا بنفسه أبدا، وإنما يتعدى بشبه جملة فنقول مثلا: “لقد أساء زغلولُ النجار إلى المغاربة وقد أحسنوا به الظن.”، بينما “ساء” الثلاثي، فهو متعد بنفسه؛ إلا إذا استعمِل لإنشاء الذم فيكون لازما. وعليه فقد كان الصواب أن تقول: «الذين ساءهم احتفاء كرام أهل المغرب…» وليس «الذين أساءهم».

والغريب أن الرجل يفسر القرآن لكافة المسلمين؛ خاصتهم وعامتهم، أي أنه يُعتبر (أو يعتبر نفسه) أحد العلماء الشراح، وأن القرآن غاص بالآيات التي ورد فيها فعل ساء لازما ومتعديا، دون أن يرد فيه “أساء” الرباعي متعديا ولو مرة واحدة، ومع ذلك يستعمل في كتابته هذا الاستعمال الذي لا أصل له إطلاقا، ولا وجود له متعديا بنفسه حتى في أي شاهد من الشواهد الشاذة سواء في النحو أو في البلاغة.

فمن الآيات التي جاء فيها فعل ساء الثلاثي لازما:

 ((وأمطرنا عليهم مطرا فساء مطر المنذرين)) ـ الشعراء، والنمل

((إنهم ساء ما كانوا يعملون)) ـ التوبة

((بئس الشراب وساءت مرتفقا )) ـ الكهف

وعشرات غيرها…

أما الآيات التي جاء فيها فعل “ساء” متعديا، فهي:

((إن تمسسكم حسنة تسؤهم)) ـ آل عمران

((إن تصبك حسنة تسؤهم)) ـ التوبة

((فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم ) ـ الإسراء

… الخ.

أما “أساء” الرباعي فقد ورد في الآيات الآتية، وهو لازم فيها جميعا:

 ((من عمل صالحا فلنفسه ومن أساء فعليها)) فصلت، والجاثية

((إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها)) ـ الإسراء

((ليجزي الذين أساءوا بما عملوا)) ـ النجم

((ثم كان عاقبة الذين أساءوا السُّوأى)) ـ الروم

فهذه هي الآيات التي ورد فيها فعل “أساء” الرباعي، تعمدت إيرادها جميعا، ليتأكد للشيخ المحاضر أن “أساء” لا تكون متعدية بنفسها أبدا، وإنما نعديها بفضلة.

حتى كلمة “السوأى” في الآية الأخيرة، ليست مفعولا به كما قد يُتوهم.

وبهذا يتضح أن الرجل لا يفرق بين فعل لازم وفعل متعد، لا قاعدة ولا استعمالا، وهي قرينة أخرى على تـسَـيُّـبه على العلم عامة، وعلى علم التفسير خاصة، هذا العلم الذي هو بحق من أجل العلوم الإسلامية وأشرفها، والذي هو بالضرورة والوجوب أكثرُ علوم العربية حاجة إلى امتلاك ناصية اللغة، وإتقان قواعدها نحوا وصرفا وبلاغة وتركيبا واشتقاقا… فِـعْـلَ الصانع الماهر المتمكن من أدوات عمله.

وليت تدوينة صاحبنا وقفت عند هذا الحد المخجل من الأخطاء الفظيعة؛  بل هناك ما هو شر وأفظع، وذلك قوله:

 «بهذا الحضور الغير مسبوق». وهي طامة أخرى من طاماته؛ لأن “ال” التعريف إنما تلحق بالمضاف إليه، وليس بالمضاف. و”غير” مضافة، و”مسبوق” هي المضاف إليه، فالصواب أن يقول: “غير المسبوق”.

ومما يزيد من قوة انتفاء دخول “ال”  على  “غير”  هو أنها لا تكتسب التعريف مما تضاف إليه، لأنها موغلة في الإبهام، فهي لذلك “لا تتعرف ولا تُحلى بأل”، كما يقول النحاة.  

وزغلول النجار منذ نصف قرن أو يزيد وهو  يقرأ سورة الفاتحة سبع عشرة مرة في كل يوم على الأقل، إن كان يكتفي بالصلوات الخمس المفروضات، ويردد في كل مرة بالجهر أو بالهمس قوله تعالى: ((غيرِ المغضوب عليهم ولا الضالين))، ومع ذلك لم تنفعه قراءته للقرآن، ولا استفاد من فصاحة أسلوبه، وروعة بيانه، فينتبه إلى أن “غير” لم ترد في القرآن معرفة البتة، وقد جاءت في عشرات الآيات، نكتفي ببعضها مما أضيف إلى معرف:

((ويقتلون النبيئين بغير الحق)) ـ البقرة

((وما أهِـلّ به لغير الله )) ـ البقرة

((ومن يبتغ غير الإسلام دينا )) ـ آل عمران

((يظنون بالله غير الحق)) ـ آل عمران

((بـيّـتَ طائفة منهم غير الذي تقول)) ـ النساء

((لا تغلوا في دينكم غير الحق )) ـ المائدة

وكثير غيرها مما يفترض فيه أنه يقرأها في صلواته على الأقل، ولكن الظاهر أنه يقرأ دون استيعاب ولا تمحيص ولا خشوع، ومع ذلك فهو لا يستحيي أن يتصدى لشرح القرآن الكريم، خاويَ الوفاض من أبسط أسباب الفهم أو الشرح، مفتقرا إلى أبجديات القواعد الأولية..

وهكذا يتضح للناس سوء حاله وضعف مستواه، بما لم يبق معه مجال للشك في أن الرجل متطفل على العلم، متسيب على التفسير، مغال في عزته بالإثم، فنكون بذلك قد هدمنا عليه حائطه، فلن تقوم له قائمة بعد اليوم.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــ

الهوامش           

1ـ رابط شريط المحاضرة التي كان موضوع أسئلة الطلبة اليساريين الأشرار:

https://www.youtube.com/watch?v=7tqs90i41Vo

[email protected]

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Religious Fundamentalism الآًصولية الدينية, محمد ناجي and tagged , , , , . Bookmark the permalink.