سر الدعا والسجدة

د.مراد عباس  

بعد ماتاكد تماما انه اسمه منتخب ساجدين مش فراعنة وده لان الفراعنة كفار وبناة اهرام ومسلات ومسخرة …منتظرين منتخبات تحذو حذو الحركة الجامدة دي اللي بترسخ وبتدل اننا مسلمين يعني مثلا المنتخبات من غير المسلمين ممكن يطلقوا اسامي على انفسهم زي منتخب التصليب أو منتخب المتناولين او منتخب الاعترافات وطالما قبلت تحط الطقوس الدينية في الملعب يبقى تستحمل ان يبقى فيه معركة بين سر الدعا والسجدة وسر التناول وبننزل الله والمسيح يلعبوا مبارة كرة قدم على الارض واللي يكسب يبقى هو الاقوى وده في حد ذاته هو الاستهزاء الحقيقي بالاديان وخلع قدسيتها باستخدام الطقوس على ارضيات الملاعب. فمفيش حد يزعل بعد كده لو لقي لعيب طاولة كسبان بيسجد في القهوة..

ماهي دي لعبة ودي لعبة بس طبعا عشان كرة القدم لعبة جماهيرية فاصحاب المصلحة بيستغلوا اللعيبة في انهم يوصلوا رسالة معينة توصل اهدافهم مع ان رسالتهم عن طقوس الاسلام كان ممكن تكون خارج اطار ملعب كرة القدم لانه مكان لعب والغريب بعد كده ان عندهم ازدواجية في منتهى الغرابة يعني لو كسبوا وخدوا بطولة اهه بسر الدعا والسجدة ولو خسروا فانما كنا نخوض ونلعب زي ماحصل مع هوجة لاعب الجودو المصري اللي خسر من اللاعب الاسرائيلي .. في الاول كانوا بيستخدموا مصطلح اللاعب المسلم فلان الفلاني ولما خسر قالوا اللاعب المصري ومسحوا كلمة المسلم يعني الديانة حاضرة في المكسب وغايبة في الخسارة..

بمنطق التجربة والخطأ ورغم اني كنت عايز منتخب مصر يكسب الا اني كنت عايز اي جهاز فني واللعيبة يتعلموا حاجة وهي ان ربنا مش قاعد يتفرج على ماتش كورة وان كان مراقبه .. ومش بيشجع المنتخب المصري عشان مسلمين ولا حتى اهتم لسجدة محمد النني بعد الهدف ولااهتم للجهاز الفني اللي شايل مصاحف في ايده .. ده بالعكس شيلهم الماتش وخرجهم مهزومين ورجعهم يواجهوا مصيرهم مع الجمهور الغاضب .. وان كانت التجربة بالشكل ده فالنتيجة اللي لو احنا حسبناها بمين يسجد اكتر ويصلي اكتر كانت لصالح اللعيبة اللي كانت بترسم الصليب على صدرها .. طبعا الردود المعلبة جاهزة في الحالات دي للعيبة وهي ان ربنا ليه حكمة .. ومش يمكن لوخدنا الكاس مانرجعش بيه واهه قضا اخف من قضا وكلام تصبير الولايا بتاع زمان.

عشان كده انا بشوف ان مفيش حاجة غير الاجتهاد والعمل بتخلق الانتصار اما بقى الصلاة والصوم والعبادات فدي حاجات ليها حسابات اخرى في الاخرة..

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in مراد عباس and tagged , , . Bookmark the permalink.