لماذا أعارض الأزهر ولا أعتبره شريفا

  أحمد عبده ماهر                

بالله عليكم كيف يقبل الناس دينا يقتل المرتد… ويقتل تارك الصلاة أو الزكاة وغيرهما من الفرائض…… ويسمح بقتل الأسرى…. ويرجم الماة المحصنين بالمخالفة للقرءان …ويحارب الأمم لينشر الإسلام فيما يسمى بالفتوحات الإسلامية…. ويسبي النساء والأطفال ويفرض الجزية على المسالمين الذين لم يتخذوا الإسلام دينا.

إنه دين يسمح بنكاح الطفلة الصغيرة ….ويسمح بأن يرضع الرجال البالغين من أثداء النساء ويرتب عليه الأنساب….. ويطأ الرجال المسلمين نساء الدول المفتوحة حتى وإن كن متزوجات …..ويستعبد شعوب الأمم ويبيعهم بأسواق النخاسة ويعتبر ذلك حلالا وشريعة …..

ويسمح فيه للجنود بسرقة الدور والقصور فيما يعتبرونه غنائم بينما كل فقهاء الإسلام لا يفهمون الفرق بين الغنائم والأسلاب وأن الاستيلاء على ما بالدور والقصور حرام وألف حرام.

كيف يقبلون دينا يبتر يد السارق….فالقطع غير التقطيع…والقطع والتقطيع غير البتر….فأنا الذي أسألك ألا تبترون يد السارق…فهل أمر الله ببترها.؟

والقطع هو المنع وليس فصل اللحم والعظم….

 أما التقطيع فهو تباعد اللحم دون المساس بالعظم……..فما رأيك أنت؟.

إنه دين لا يقبل فيه توبة الزنديق ويتم قتله…. ويتعذب الناس فيه في قبورهم ويلدغهم الثعبان الشجاع الأقرع ويتم ضربهم بمرزبات الحديد ويلتئم عليهم القبر فتختلف أضلاعهم فيه من شدة الالتئام ويفتح لهم فيه طاقة إلى جهنم ليأتيهم من حرها وسمومها وحياتها وعقاربها…..بل ويجعلون الناس تتعوذ من ذلك الوهم بكل صلاة تؤديها لله…رغم أنف كل آيات القرءان المعارضة لذلك الفساد الفقهي.

كيف يقبل الناس دينا تكون به المرأة ناقصة عقل ودين… ويتم السماح لزوجها بضربها لتأديبها ويعتبر النساء بالدرجة الأدنى عن درجة الرجال.

والأدهى من ذلك أن من يناقش حرفا مما ورد يعتبرونه مارقا عن الدين ومزدريا له وتتم محاكمته بتهمة ازدراء الدين…..وإذا ما دان الأمر للفقهاء فإنهم يقتلونه لأن عندهم شريعة قتل من يبطن الكفر ويظهر الإسلام وشريعة قتل من أبغض رسول الله بقلبه وذلك فيما ورد عن أئمتهم [المالكية والحنابلة].

كيف نقبل دينا يقول أئمته بأنه لا يقتل فيه مسلم بكافر ولا الأعلى بالأدنى…فيما يعني فتح الباب على مصراعيه ليتم قتل المسيحي والكافر والعبد والأمة ولا يتم قتل القاتل المسلم الحر قصاصا.

ولقد اجتمع الأئمة الأربعة على عدم أحقية الزوجة المريضة على زوجها في أجر طبيب ولا نفقة دواء ولا أن تأكل الفاكهة ولا الحلوى….فما رأيكم في عقلية ونخوة من شيدوا تلك الشريعة المفتراة على الله ورسوله….بل وعلى الأئمة ذاتهم فيما أراه أنا.

دين يرى فيه الإمامين مالك وابن حنبل بأنه لا يجبر الزوج شراء كفن لزوجته المتوفاة ولو كانت فقيرة……..فما هي نخوتهم وما هي عقولهم ومن هو ربهم الذي يعبدون.

إنه دينهم الذي يعبثون فيه بالقرءان ويزعمون أن به آيات بطل العمل بها وأخرى لم يتم تدوينها بالمصحف يوجبون العمل بها فيما يطلقون عليه الناسخ والمنسوخ….دين ينكر فيه أحد أئمتهم كون أن [بسم الله الرحمن الرحيم] من القرءان فيقول بأنها ليست من القرءان ويرغم أتباعه عدم قراءتها في الصلاة….المالكية….وينقلون فيه بصحيح البخاري تخاريف عن خلاقات واختلافات بالقرءان مثل كون أن المعوذتين ليستا من القرءان وأن سورة الليل بها كلمات زائدة وغير ذلك مما يبجلون به صحيح البخاري.

دين له شعوب تقوم بتعظيم الفقهاء الذين يعتقدون بكل ما سبق وغيره أكثر….كأن تهدم الكنائس وتضيق على أهلها بالطرقات ويقومون بتعليم دورهم بعلامات حتى لا يَمُرُّ عليهم السائل فيطلب لهم المغفرة….ويتم تعليم المرأة المسيحية في فقه أولئك المسلمين بزنار في رقبتها [طوق حديد]……ولا يوقرون في مجلس به مسلم…..وغير ذلك الكثير من البلايا التي درسها ويدرسها السادة الفقهاء بكل فخر وأريحية ويعتبرون تلك التصرفات قربى لله.

فكيف تطلبون من الناس الإيمان بدين يحرض ويؤكد على كل هذا….وكيف تطلبون مني التوقف عن مهاجمة ذلك الدين وتلك العمائم التي تفتري على الله ورسوله وعلى الأئمة الأربعة والبخاري وعلى سائر المسلمين الذين يعلمون بأن كل ما سبق هو فقه الأفاعي الذي يتم تدريسه وبه يتم إنشاء عصابات تهلك الحرث والنسل وتفسد في الأرض كتنظيم القاعدة وبوكوحرام وجبهة النصرة وداعش….

فإما أن تقنعوني بأن كل ذلك مما يرضي الله وإما أن أقنعكم بأن كل ذلك وغيره افتراءا على الله والدين وعلى رسوله …بل أراه خيانة لله لرسوله ولجموع المسلمين.وأنا على استعداد لمناظرة كل أئمة الأزهر وأساتذته الذين نكلوا عن التجديد وراحوا يدرسون ويعلمون التلاميذ ذبك الفقه القديم المفترى به على الله. 

مستشار/أحمد عبده ماهر

 محام بالنقض وباحث إسلامي

Print Friendly
This entry was posted in أحمد عبده ماهر and tagged , , , , . Bookmark the permalink.