إدانات دولية للعملية الارهابية بالعريش

​مـاري فكـري  

أدانت السفارة الأمريكية بمصر الهجوم الإرهابي الذى حدث أمس بالعريش، والذي قتل فيه العديد من ضباط الشرطة بينما جُرح العشرات من بينهم مدنيين.

وقالت السفارة في بيانها أن هؤلاء الضباط قدموا حياتهم فداءً لأداء واجبهم في حماية المدنيين. وأعربت السفارة عن خالص تعازيها لأسر وأصدقاء الشهداء وتمنياتها للجرحى بالشفاء العاجل. كما أكدت السفارة على وقوفها بجانب مصر والشعب المصري في بناءهم لبلد مستقر وآمن ومزدهر لجميع المواطنين.

كما أصدر وفد الإتحاد الأوروبي بمصر تصريح للمتحدث الرسمي عن الإتحاد، تعليقًا على أحداث الهجوم الإرهابي في مصر الذي حدث صباح أمس الاثنين في العريش، قال فيه : ” إن الهجوم الإرهابي في شمال سيناء، والذي أسفر عن مقتل وجرح العديد هو تذكير مأساوي بالتهديد الإرهابي المستمر على مصر.”

هذا، وقد أعرب الإتحاد الأوروبي عن تعازيه للسلطات المصرية، وأسر الضحايا. وأكد إدانته لجميع أشكال الإرهاب، وأن الإتحاد الأوروبي يقف جنبا إلى جنب مع مصر في حربها ضد الإرهاب.

كذلك، أصدرت سفارة فرنسا بمصر بياناً يدين فيه المتحدث الرسمي بإسم وزارة الخارجية الفرنسية الهجوم الإرهابي الذي وقع على رجال الشرطة بسيناء؛ حيث قال أن فرنسا تدين بمنتهى الحزم الهجوم الذي أودى بحياة ثمانية أشخاص منهم سبعة شرطيين وأحد المارة في شمال سيناء في 9 ينايرالجاري.

وأضاف : “إننا نتقدم بتعازينا لأسر الضحايا ونأمل الشفاء العاجل للجرحى. وتعيد فرنسا التأكيد على تضامنها الكامل مع مصر في مكافحة الإرهاب.”

وأدان أعضاء مجلس الأمن بأشد العبارات الهجوم الإرهابي الغادر والجبان الذي وقع في مدينة العريش في شمال سيناء بمصر يوم 9 يناير 2017، وقُتل فيه تسعة من رجال الشرطة وأُصيب أكثر من 13 جريحاً.

وأعرب أعضاء المجلس عن تعاطفهم الشديد وتعازيهم لأسر الضحايا والحكومة المصرية وتمنوا الشفاء العاجل والتام للمصابين.

وأكد أعضاء مجلس الأمن أن الإرهاب بجميع أشكاله ومظاهره يشكل أحد أخطر التهديدات للسلم والأمن الدوليين. كما شدد الأعضاء على ضرورة تقديم مرتكبي ومنظمي وممولي ورعاة أعمال الإرهاب التي تستوجب الشجب إلى العدالة، ووجوب محاسبة المسؤولين عن عمليات القتل هذه ، وحثوا جميع الدول، وفقاً لالتزاماتها بموجب القانون الدولي وقرارات مجلس الأمن ذات الصلة، على التعاون التام في هذا الصدد مع الحكومة المصرية وجميع الجهات الأخرى المعنية في هذا الشأن.

وأكد أعضاء مجلس الأمن أن أية أعمال إرهابية هي أعمال إجرامية وغير مبررة بغض النظر عن دوافعها ومكانها وزمانها وأياً كان مرتكبوها. وأعادوا التأكيد على ضرورة قيام جميع الدول، وفقا لميثاق الأمم المتحدة وغيره من الالتزامات بموجب القانون الدولي، بما في ذلك القانون الدولي لحقوق الإنسان والقانون الدولي للاجئين والقانون الإنساني الدولي، بالتصدي للتهديدات التي يتعرض لها السلم والأمن الدوليان نتيجة للأعمال الارهابية وبكل الوسائل.

This entry was posted in Diplomatic Affairs شؤون دبلوماسية: اشراف ماري فكري and tagged , . Bookmark the permalink.