نقدم المزيد ولكن

 مصطفى طه الراوي          ارهاب                        

كل يوم تودع مصر خيرة من شبابها وأصبح الكثير من البيوت المصرية تعانى من فقد عزيز عليها من رجال شرطة وجيش.

نعم ممكن جدا ً أن نقدم الكثير… ولكن حينما تكون الدولة جادة فى حرب الإرهاب وليس الإرهابيين.

كلنا يعرف أو الكثير منا يعرف تماما أن الإرهاب هو فكر يُفرخ لنا كل يوم إرهابيين 

كلنا يعرف أن الأزهر هو المفرخة الحقيقة لهذا الفكر والمتبنى لكل المناهج التى تحرض على الإرهاب والفتنة وتقسيم المجتمع بل وتجهيل الناس وإبعادهم عن دين الله.

ولن اقدم دليل بل الأدلة كلها تقول ذلك .

ماذا يريد أنصار بيت المقدس وكل الفرق الإرهابية فى كل الدول التى بها صراعات فى المنطقة العربية ؟

الخلافة والشريعة 

ماذا تريد دولة الإسلام المسماة داعش ؟

الخلافة والشريعة 

ماذا يريد السلفيين ؟

الخلافة والشريعة 

ما هى شعارت الإخوان الإرهابيين ؟

الخلافة والشريعة 

اليست هذه هى نفس مناهج الأزهر والتى يؤمن بها الأزهر كل الإيمان ؟

اليست الخلافة التى كانت صراع سياسى والتى كانت السبب الرئيسى فى خروج كل هذه المذاهب والتى فرقت الناس الى سنة وشيعة وأمويين وعباسيين وفاطميين وراح ألاف مؤلفة ضحايا هذه الحروب وكانت كلها باسم الله !

اليست الشريعة هى مادة رئيسية من مواد الأزهر والتى للأسف هى فكر ابائى صرف ولا تمت لدين الله بأى صلة ؟

إذا ً إى إرهاب تحاربه الدولة والخلية التى تفرز لنا كل المكون الإرهابى الفكرى موجودة بل معززة من الدولة ولها مكان فى الدستور .

نعم نقدم المزيد … ولكن هذه الحرب لن تنتهى حتى لو انتهت المواجهة المسلحة فلن نسلم من الإنقسام والفرقة والفتنة فهل من العدل أن نقدم المزيد .

وهل بالفعل يكون شعارنا نموت نموت وتحيا مصر ؟

طب لما هانموت مصر هاتحيا بمين ولمين ؟

هل ستحيا بالنساء فقط ؟

الناس تعيش لكى تبنى بلادها وتبقى البلاد طالما هناك شعب واعى ، الناس تعيش بالتعليم والديموقراطية والدولة المدنية التى لا فرق فيها بين ابيض واسود بين دينى ولا دينى هذه هى الدولة .

الدولة هى شعب واعى مثقف فاهم ..عارف ما له وماعليه .

ولكن الشعب المجهل المغيب والذى يتعمد القائمين عليه تهميشه وتجهيله بإلهائه فى قضايا دينية مذهبية من خلال مؤسسة كهنوتية فلن يكون هناك دولة بل سيكون هناك مجرد تجمع عشوائى على خريطة العالم .

لن ينتهى الإرهابيين طالما هناك فكر إرهابى يُدرس بصورة رسمية تحت سمع وبصر الدولة .

نعم نقدم المزيد ولكن ماذا قدمت الدولة إلا الشعب ، نحن الذين ندفع الثمن فلا تقول ان الدولة تقدم شىء .

الشعب هو الذى يعانى والشعب هو الذى يقدم ابناءه بسبب الجهل العشوائى للقوانين وعدم تطبيق الدستور والأحزاب الدينية ومجلس شعب يناقش ختان الإناث وإلغاء الخانة والأزهرالذى يعتبره المصريين هو الواصى على دين الله بل هو الدين ذاته ..

نحن على استعداد تام لحرب الإرهابين لأننا نريد دولة حقيقية ولكن هل القائمين على الحكم على استعداد لكى يكونوا جادين فى النظر الى هذه المعوقات والتى تحول بناس الدولة ؟

رحم الله شهداء مصر من ابناءنا رجال شرطة وجيش والذين قدموا حياتهم من أجل وطنهم … ولكن سوف أحاجج كل المسؤلين أمام الله يوم القيامة .

لكى الله يا مصر.

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in مصطفى طه الراوي and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.