سيدى الرئيس شكر الله سعيك ولكن

 مصطفى طه الراوي                 حملة السيسي     

الرئيس السيسى مصصم على محاربة الإرهاب وهو صادق فى هذا تماما ونعلم ذلك

ولكن للاسف بالرغم من صدق الرئيس السيسى فإنه لا يُحارب الإرهاب بل هو يحارب إرهابيين ومازال الفكر الإرهابى يُفرخ لنا كل يوم إرهابيين .

ياسيادة الرئيس حضرتك تحارب فقط الذين يطبقون الفكر الإرهابى الذى يُدرس فى مؤسسة الازهر ، فكل التياريات الفكرية الإرهابية خرجت من تحت عباءة المناهج الأزهرية ومازالت تُفرخ لنا الفكر الإرهابى .

الأزهر هو هرم الفكر الإرهابى لكل الجماعات التى نشأت حتى فى الدول الافريقية ودول شرق أسيا .

من أين أتت بوكو حرام فى نيجيريا ، ومن أين أتت حركة الشباب الصومالى ومن أين اتت لنا بما يسمى حركة مجاهدى الشيشان وانصار الشريعة وجيش محمد وداعش وجبهة النصرة والقاعدة وطالبان وغيرها الكثير .

كل هذه الجماعات أُسست من خلال خريجى الازهر ، كل قيادات بوكو حرام هم خريجى الازهر والذى دمر الصومال هم ايضا ً خريجى الازهر وكذلك الشيشان.

القائمين على الازهر يتغنوا بأن الأزهر له خريجيين فى مائة واثنى عشر دولة ونحن نتحدى الازهر بأن يأتى لنا بدليل ان هذه الدول هى دول ناجحة ولها ريادة بين دول العالم بل هى دول فشلت تمام الفشل وكماله بسبب فكركم .

لا يوجد أزهرى واحد فى أى علم من العلوم قد افاد البشرية بعلمه ، أأتوا لنا بأى اسم من خريجى الازهر له إسهامة فى علم من العلوم قد إستفاد منها الناس حتى فى مصر .

للاسف حتى الاطباء من خريجى الازهر تجده يسعى إلى المنصب الإدارى لأنه بعيد كل البعد عن البحث العلمى ، لان الازهر لا يؤمن بالبحث العلمى .

كيف لخريج أن يؤمن بالبحث العلمى وقد تربى عقله على سقوط الذبابة فى الإناء ، و الحبة السوداء والحجامة ودعاء دخول الخلاء !

سعى الرئيس السيسى هو سعى حقيقى ونابع من إيمانه أنه لابد من إعمال العقل لكى ننهض بمصر ولابد من محاربة الإرهاب وهذا بالفعل نلتمسه فى هذا الرجل ولكن اقول لسيادته ،كلف جهاز مخابراتك بان ياتى لك بأسباب سقوط الصومال وسبب المشاكل فى نيجيريا والسودان والحرب الطاحنة فى سوريا والعراق وليبيا وما يحدث عندنا فى مصر وما كان يحدث فى الشيشان وسبب الصراع فى باكستان وافغانستان وما يحدث من حين لآخر فى الدول الأوروبية من تفجيرات وطعن آمنين ودهسهم .

اليست هذه الصراعات هى نفسها الصراعات التى نشأت بين الجيل الأول بعد وفاة النبى وهى نفسها التى كانت بين المذاهب وبعضها البعض من قتل وسفك دماء وكانت كلها تحت مسمى الجهاد والخلافة والفرقة الناجية وكلها تحت اسم الإسلام .

إنها كلها نتاج الفكر الإرهابى الذى يُدرس فى الازهر .

اليس الجهاد والخلافة والفرقة الناجية هى مناهج الازهر التى يعتمد عليها ؟

اليس قتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله هو نهج من مناهج الازهر ؟

اليس السبى وغزو البلاد الآمنة هى ركيزة من ركائز المنهج الأزهرى ؟

اليس أكل لحم الأسير دون طهيه وجئتكم بالذبح هو أحد مناهج الازهر ؟

سيدى الرئيس الحل بسيط جدا ونعلم إنك سوف تواجه وتجابه جماعات لا عقل لها فهى فقط للنقل ولا تعمل عقلها ولكن لابد من المواجهة والمجابهة إذا كنت بالفعل تريد مصر قوية متقدمة وليست مصر الممزقة المنقسمة على بعضها البعض .

لابد من سحب التعليم من الازهر بكل مراحله وإلحاقه بالتعليم العالى والتربية والتعليم .

وهذا سيكون رحمة بالدول الأفريقية التى يأتى منها دارسين للدراسة بالأزهر لانه لن تنهض دولة افريقية ويكون فى ابناءها من يحمل فكر إرهابى تحت مسمى الجهاد والخلافة والفرقة الناجية ودخول الخلاء باليمين او الشمال والحبة السودا وزواج الاطفال ورضاع الكبير والنبى المسحور والمراة عورة وفتنة وكلب وحمار وشيطان ودعاء دخول الخلاء و تكفير الناس وحرق دور العبادة لمن هو مخالف لدينك ، فهل من المعقول ان تُبنى دول بهذا الفكر .

إخراج الازهر من كونه مؤسسة حكومية ويكون فقط دار دعوى لا اكثر ومن يريد دارسة أى من علوم التاريخ الإسلامى وغيره تكون دراسته بعد المرحلة الجامعية .

ضم وازراة الأوقاف الى وزارة المالية ويكون الإشراف لوزارة المالية فقط .

حل الجماعة السلفية ومصادرة مقراتها وتجريم من يلتحق بها بعقوبة تشمل الغرامة المالية والسجن .

حل كل الاحزاب ذات المرجعية الدينية وبطلان عضوية من التحقوا منهم بمجلس الشعب .

إلغاء مادة إزدراء الاديان لان الدين فقط لله والمدافع عنه هو الله ولا حق لبشر أن يدافع عن الله لانه هو الحافظ لدينه ولخلقه وهو الذى يدافع عن الذين آمنوا ولكن نصرة الله تكون من خلال تفعيل تكاليف الله وعمل الصالحات بين الناس .

عدم إلحاق خريجى الأزهر بالكليات العسكرية وكلية الشرطة لكونهم يحملوا فكر مخالف لما يدرسهُ الطالب فى هذه الكليات .

إلغاء مايسمى مادة الفقه والشريعة فى الكليات التى يُدرس فيها هذه المواد فهذه المواد هى فكر بشرى وفيها الكثير مما يخالف مراد الله فى قرآنه وأيضا يخالف فكر العصر الذى نعيش فيه .

الهجرات الداخلية وكونفدرالية المحافظات فهى التى سوف تضبط لنا التعليم والصحة والعشوائيات ، والعمل على التهجير الترغيبى والترهيبى للمحافظات الفقيرة سكانيا ً

الجهاز الإدارى فى الدولة والعمل على تقليص عدد العاملين فيه ويكون الإحتياج من خلال مسابقة تشرف عليها لجنة من خارج الجهاز الذى يحتاج الى من يلتحق به .

هناك الكثير من الحلول ولكن اولا لابد من إقاف نزيف الدماء الذى يحدث بسبب الأزهر ومناهجه لان كل ما تحمله التيارات الإسلامية من فكرهو بالاصل فكر ازهرى والازهر هو الراعى لهذا الفكر تماما فهى المانهج المعتبرة والمعتمدة لديه والتى يدرسها لطلابه فى كل ماراحل التعليم الازهرى المختلفة .

لابد من إزاحة الكهنوت الدينى أولا ً فالدولة هى للناس لكل الناس الدولة هى وطن يعيش فيه الجميع بكل افاكارهم المختلفة ولكن يحكمهم قانون .

لن ينتهى الإرهابيين لانه لم نقتلع النواة المفرخة لهؤلاء الإرهابيين .

وكل يوم سوف نستيقظ على تفجير إرهابى او قتل آمنين او سجن مختلفين معنا فى الفكر ، فهل من المعقول ان تُبنى دولة ومازلنا نختلف فى طريقة دخول الخلاء والمرأة فتنة أم عورة والكلب نجس ولا لأ !!

معقول يا ناس ؟؟

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in مصطفى طه الراوي and tagged , , , , , , . Bookmark the permalink.