النائب العجائبي .. إلهام عجينه .. وسيولة السفه

  علي عويس              علي عويس                   

الرجل مُصِر على أن يكون له نصيب من اسمه وهو صالح على كل حال فلو تُرك على وضعه عجينه … لكان كافيا ليشرح لنا ليونة تحريك المواقف والمواقع خلف عبارات مهوسه بارتكاب الفوضى وهي تذهب من فمه العجيني إلى الجماهير المخدوعة المسلوبة الوعي التي ذهبت بهوانها كي تمنح إلهامي عجينة صوتها ليكون ممثلا لها في مجلس النواب ..!!

 فأصبح الرجل لا يدين نفسه بل دائرة يمثلها وشعبا خلفه صعد به ليكون سفيرهم إلى الدولة المصرية مستخدما نوعا خبيثا من السفه الذى يهين القيم المصرية ورجولة الشعب المصري

ولو حركنا نقطه واحده فقط لكان عجينه هذا عجيبة من عجائب الدنيا  بما يمثله من سطحيه وفوضوية تدين كل من ورائه والقانون الأعرج الذي سمح لمثل هذا بأن يطرق بابه ويكون مرشحا على قوائم الانتخابات وفقا لسطوره ..!!

فأثناء مناقشه قضية ختان الإناث ذات الأصل الفرعوني والتي حاولت أن تتلبس بسطور دينيه على غير الحقيقة ذهب عجينه هذا للتصريح بأنه على نساء مصر أن ترضى بالختان لآن رجال مصر مصابين بالضعف الجنسي وقد نسبت إليه بعض المواقع الإعلامية قوله .. فليسألوا زوجتي ..

الرجل ملامحة حواراته  تصريحاته تشي بشيء من المعاناة الدفينة التي تشكل بقهرها صورته المجملة عندما يجعل القيم الأصيلة في المجتمع منبطحه لهواه ولهوه كما نرى ..!!

ليكون المشهد برمته ليس فقط بيد النائب العام بل كل رجل مصري أيضا كون السطر السفيه  قد نال من الجميع وألحق الإهانة بالشعب المصري على لسان عضو مجلس النواب الذى لم يكفيه ازدراء نفسه  وأسرته.. فذهب لازدراء أمة من الناس والسخرية منها .. !!

 ليبقى هذا السطر مع سطور سابقة منسوبه لهذا النائب العجيني العجائبي الغريب بعهدة اللجان المشرفة على تنسيق العملية الانتخابية برمتها ..

نحن في حاجة جاده وماسة للغاية من أجل قانون للانتخابات لا يسمح للطفيليات والجهل والسطحية أن تمر من خلاله لتمثل الأمة المصرية الضاربة في التاريخ ..

لابد أن يكون هناك منسوب وحد أدنى لقبول من يحق لهم الترشح من ناحية الحصول على شهادة علميه مرموقة وشهاده من جهات معتمده تشير إلى صلاحية المترشح من الناحية النفسية والعقلية والفكرية والاجتماعية ليكون جديرا بهذا المكان وتلك المكانة  ..

فما ينطبق على سفراء الدول من شروط الخلطة العلمية والكاريزما كمعبرين عن بلادهم يجب أن يؤخذ منها عده سطور لتطبق على قانون الانتخابات حتى لا تأتينا القوائم بوقح من الحواري أو متسلل على مواسير المجاري أو فاسد يريد المنصب ليجلب لخزائنه ما عجزت عنه مواهبه أو متسلق فاسق يحاول أن يخلط الديني بالسياسي فيجر البلاد إلى بلاء ينتظر ..!

أما كفانا من السوءات ما مرت به هذه البلاد من تجارب ومحن .. حتى نعدل مسارها ونحارب الفساد في حواريها ومنافذ الحياه فيها

لا يمكن أن يكون مجلس النواب الذى فيه أمثال عجينه  ومثله صفوف مرصوصة معبرا بشكل أمين عن توجهات الأمة المصرية أو قادرا بحال من الأحوال على تحقيق أمانيها في التنمية والاستقرار والازدهار وهو المجلس الذى يتطلع أعضاءه لمكاسبهم الشخصية قبل الوقوف بجوار شعب لم يجد ابدا من يحنوا عليه ويتعاطف مع قضاياه حتى خرج علينا النائب عجينة مرة أخرى خلف كارثة غرق مركب رشيد ليبث سمومه في وجه قلوب مفجوعة بقوله ” كل أم بتعيط على ابنها اللى غرق نقولها عيب ما تعيطيش أنتى بعتى ابنك علشان حفنة دولارات “..!!

وبعد عدة أيام يتبعها بتصريح مخل عن ضرورة الكشف عن عذرية المصريات قبل الالتحاق بالجامعة …!!

نحن الآن بحاجة ماسه للتغيير … التغيير الذى يُخرج عجينه ومن على شاكلته من الصف الممثل للأمه .. التغير الذى يقول أن في هذا الشعب رجالا لا يرضون أو يقبلون المساس بهم أو الشماتة في آلامهم من متطفل على الرجولة ومتسلق بالحيل التي مسك حبلها حتى حبلت له بمكرها فوصل إلى مكان الرجال الكبار الذين طالما وقفوا في هذا المجلس من أجل مصالح الجماهير لا إهانتها .!!

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in علي عويس and tagged , , , , , , , . Bookmark the permalink.