الحمير والنعال القديمة في السنة النبوية

 أحمد عبده ماهر                        احمد ماهر        

تعلمُون أنَّ الشيعة يُصدِّقون بأنَّ النبيَ كلّم حِماره عفير ، لكن أهل السنة ضعّفُوا الحديث، إلّا أنَّه وردَ في مراجِع مُعتمَدةٍ وصحيحة عندهم وجاء الحديث الصحيح عند أهل السنة والجماعة على الشكل التالي :

عن أبي منظور: لما فتح اللهُ على نبيهِ خيبرَ؛ أصابهُ من سهمهِ

أربعةُ أزواج نعال،

وأربعةُ أزاوج خفاف، 

وعشرُ أواقي ذهبٍ وفضةٍ، 

وحمارٌ أسودٌ.

قال: فكلم النبي الحمارَ، فقال له: ما اسمُك؟
قال: يزيدُ بنُ شهابٍ عن الحمار: أخرج اللهُ من نسلِ جدي ستينَ حماراً، كلهم لم يركبهم إلا نبي، ولم يبق من نسلِ جدي غيري، ولا من الأنبياءِ غيرُك، أتوقعك أن تركبني، وكنتُ قبلك لرجلٍ من اليهودِ، وكنتُ أعثرُ به عمداً، وكان يجيعُ بطني ويضربُ ظهري.

فقال له النبي: قد سميتك يعفوراً، يا يعفورُ 
قال: لبيك. 
قال: أتشتهي الإناث؟ قال: لا
وكان النبي يركبه في حاجته ؛ فإذا نزل عنه بعث به إلى بابِ الرجلِ، فيأتي البابَ فيقرعُهُ برأسهِ، فإذا خرج إليه صاحبُ الدارِ ؛ أومأ إليه أن أجب رسولَ اللهِ.
قال: فلما قبض النبي؛ جاء إلى بئرٍ كانت لأبي الهيثمِ بنِ التيهان ؛ فتردى فيها، فصارت قبرهُ؛ جزعاً منه على رسولِ اللهِ.

فهل تتصورون بأن غنائم نبيكم أربعة أزواج من النعال المستعملة وغير ذلك من الدنايا.
وهل تتصورون بأن الحمار كان مرسال النبي للصحابة؟؟؟..أهذه أهداف وسطور تسمونها سنة نبوية؟؟..

هذا فضلا عن ضرورة تصوركم لعائلة الحمار أنها عائلة مشرفة لم يركبها إلا الأنبياء ، وأن الحمار قام بتكليم النبي.

ثم يتم كتابة ذلك في كتب ونقول عنه بأنه تراث الأمة وأمهات الكتب….بل ويجبرونا على احترام هذا العفن.

و مصادر ذلك الحديث عند أهل السُنة هي :

ابن كثير في كتاب البداية والنهاية 6/158، و ابن الأثير في أسد الغابة، والذهبي في ميزان الاعتدال 4/34، والحافظ ابن حجر في لسان الميزان 5/426، وفي الفتح 6/70، والسيوطي في: اللآلئ المصنوعة 1/276.

ودلائل اسم الحمار بصحيح البخاري حديث 2856: وبوَّب له اسم الفرس والحمار، 
وفي صحيح مسلم 49، كما أوردها الكافي للشيعة برقم 1/184 كتاب الحجة: باب ما عند الأئمة من سلاح الرسول.

وعلى ذكر الحمير….. فإليكم بعضا مما هو مدون بالبخاري عن الحمير، فبالحديث رقم [ 2699 ] في باب اسم الفرس والحمار.حمار

عن عبد الله بن أبي قتادة عن أبيه أنه خرج مع النبي صلى الله عليه وسلم فتخلف أبو قتادة مع بعض أصحابه وهم محرمون وهو غير محرم فرأوا حمارا وحشيا قبل أن يراه فلما رأوه تركوه حتى رآه أبو قتادة فركب فرسا له يقال له الجرادة فسألهم أن يناولوه سوطه فأبوا فتناوله فحمل فعقره ثم أكل فأكلوا فقدموا فلما أدركوه قال هل معكم منه شيء قال معنا رجله فأخذها النبي صلى الله عليه وسلم فأكلها .

وبالحديث رقم [ 2700 ] حدثنا أبي بن عباس بن سهل عن أبيه عن جده قال كان للنبي صلى الله عليه وسلم في حائطنا فرس يقال له اللحيف قال أبو عبد الله وقال بعضهم اللخيف

وبالحديث رقم [ 2701 ] عن عمرو بن ميمون عن معاذ رضى الله تعالى عنه قال كنت ردف النبي صلى الله عليه وسلم على حمار يقال له عفير فقال يا معاذ هل تدري حق الله على عباده ….

فما رأيكم بكتاب البخاري؟، وما رأيكم بأكل النبي لرجل الحمار فهو مما تبقى من نهش الصحابة للحمار الوحشي، وهل كتاب البخاري بهذا الحال كتاب سُنّة للرسول أم كتاب مرويات لمن يريد قصص قبل النوم…..
مستشار/أحمد عبده ماهر
محام بالنقض ومحكم دولي وكاتب إسلامي

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in أحمد عبده ماهر and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.