التصنيف الديني لشعوب الدول الأوروبية

نشأت سلامة  نشأت

تختلف الدول الاروبية عن دول الشرق الاوسط من ناحية التصنيف الدينى اختلافا كليا، ففى الدول الاروبية يذهب حوالى الثلث الى الكنيسة الكاثوليكية والانجيلية ويتم طبقا للقانون استقطاع جزء من دخلهم الشهرى ليذهب الى هاتين الكنيستين تحت مسمى عشور او ضرائب ولذلك الدين والتدين مكلف فى الدول الاروبية وليس مجانا مثل دول الشرق الأوسط.

اما الثلث الثانى هو مسيحى اسما فقط ولكنه خرج من الديانة المسيحية وسجل فى الحكومة انه ليس كاثوليكى ولا انجيلى وبالتالى لا يتم خصم هذه النسبة من دخلة الشهرى… وجزء من هؤلاء فعل ذلك للهروب من دفع هذه النفقات وجزء اخر فعل ذلك كقناعة شخصية، ولذلك عندما تسألة عن ديانته يقول انا مسيحى ولكنى لا اذهب للكنيسة.او يقول لك انا من عائلة مسيحية ولكنى لا اؤمن بأى دين. اما الجزء الثالث فيتكون من مسيحيين أرثوذكس ويهود ومسلمين و مذاهب اخرى كالهندوسية والبوذية واللادينين هؤلاء ايضا لا يسددون اى التزامات مالية خصما من دخلهم الشهرى.

علما بانه لا توجد اى محاذير اجتماعية او قانونية للتنقل من دين لاخر كما هو الحال فى بلاد الشرق الاوسط… فيكفى حضور الشخص اسبوعيا لمده حوالى سنة للصلاه مع اى ديانة والتزامه الدينى بتعاليمهم امامهم خلال هذه الفترة.ليتم بعد ذلك قبوله معهم.ولا يتم ذكر ديانة الشخص فى بطاقة الهوية فى الدول الاروبية وانما يتم ذلك فقط لافراد القوات المسلحة للاخذ فى الاعتبار عند الدفن فى حالة موته فى الحرب…وكذلك عند دخول المستشفيات للاخذ فى الاعتبار الطعام المقدم للمرضى فى حالة كونهم مسلمين ليكون خالى من لحم الخنزير مراعاه للديانه الاسلامية.

اما الزواج فهو يكون فى الاصل فى الادارة الحكومية المختصة بذلك مهما كانت ديانة الزوج والزوجة…. اما الزواج الدينى فهو خيار حر للزوجين بعد ذلك و لا يوجد الزام قانونى بذلك. 

واذا وقفنا عند نقطة واحده فى هذا الموضوع نرى ان المسيحين الكاثوليك والانجيلين ينفقون من مرتباتهم الشخصية على كنيستهم والدولة لا تنفق من ميزانيتها يورو واحد على النواحى الدينية…اما فى مصر فالدولة تنفق من ميزانيتها على الأزهر والأوقاف.

المليارات والمليارات كل عام ثم مع تدنى الخدمات العامة يقول كل رئيس… وانا هجيب ليكوا منيين؟؟؟؟؟؟؟ مفيش!!

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in نشأت سلامة and tagged , . Bookmark the permalink.