(الهم المصري (مظلومية مزيفة ومصالحة مزعومة

 محمد سعد خير الله  محمد سعد خير الله

حقا افتنا النسيان كما قال الراحل العظيم نجيب محفوظ ولهذا يروج الاخوان للمظلومية الجديدة في ذكري مرور عامان علي فض تجمعات رابعة والنهضة الإجرامية ولا اعلم كيف يصمم الإعلام. المرئي و المسموع والمقرؤة علي اطلاق كلمة اعتصام علي تجمعات مسلحة حسب خطاب منصاتها التي كانت تطلق صواريخ فالسلمية هي اساس اي اعتصام ورابعة والنهضة ابعد ما يكون عن ذلك فلم نسمع سوي الوعيد والسحق والتهديد وبحور الدماء التي هي في انتظارنا جميعا لاننا خرجنا علي حكم المرشد فلم يجد المصريون.

في عام حكم الجماعة غير الإقصاء والفشل الذريع في ادارة اي شي وكل شي من عقول تيبست منذ نشأتها عقول تربت ( ان المرء في يد مرشده كالميت في يد من يغسله يقلبه كيف يشاء ولخطا مرشدك افضل لك من ثوابك في نفسك ) فهل تلك العقول. كانت مؤهلة لادارة ضيعه وليست دولة؟ ساعد علي ذلك الاخونة لكل المناصب في مصر وهي الأولوية لكل ما يمت للمرشد منهم ومن علي شاكلتهم وليست الأولوية للكفاءة يدور هذة الايام مسلسلات للزار مما يطلق عليها دعاوي المصالحة واخر تلك الدعاوي التي يروج لها الفتي الطائش القاتل طارق الزمر في تركيا بالجلوس ومحاولة جمع كل الطيف السياسي في تركيا بدعوة فكاهية (كعادة الجماعة في الضحك علي الدقون) بان المصالحة ليست مع النظام ولكن مع المجتمع عبر وسطاء اعتمادا علي افتنا وهي النسيان وقد تحدث معي بعض الوسطاء من رجال الجماعة لجس النبض بعد ترجمة اخوانية خاطئة كالعادة لما تعبر عنه الجبهة الشعبية واعبر عنه في مواقف سياسية وعدم الرضا.

عن كل ما يحدث والصراخ باعلي صوت باننا نتجه الي الكارثة ولكن هل معني ذلك الجلوس مع القتلة؟ متي تدرك الجماعة بانها الد الاعداء للقوي المدنية فهل من الممكن ان نغفر للجماعة بيعها لثورة يناير بعد اتفاق مشبوه مع المجلس العسكري لؤدها والالتفاف عليها وضياع فرصة تاريخية بان تضع مصر قدميها نحو دولة مدنية تتجة نحو الحداثة هل تغفل الجماعة هذا ام تتغافل عن عمد وتعتمد علي الترويج المدفوع بسخاء قطري وفير نحو نشر تلك الدعاوي لممارسة ضغط علي النظام في جلسات التفاوض واحذر من هذا فلا يملك احد ذلك حتي من يحكم مصر لا يملك احد ان يعطي لنفسه التنازل عن حق الدم فهل نسينا الاتحادية واحد واثنين واحداث مكتب الارشاد وأحداث مقرات الاخوان في المحافظات.

هل نسينا قتلنا وشهداءنا ام نتناسي خرج هذة الايام رجل التفاوض الاول لجماعات التاسلم السياسي ابو العلا ماضي فهل خروجة صدفه نظامية؟ ام للقيام بدور؟ فلقد اتي الخروج الصدفي في فترات الصخب وعلو الصوت ال ناعق نحو دعاوي المصالحة بالطبع لم يجد مني المندوب الاخواني غير كل ما يعف قلمي في ترديده علي حضراتكم ولا اجد افضل من كلمات الشاعر الكبير الراحل امل دنقل في سرد بعض الابيات لقصيدة من اجمل قصائده لا تصالح)) أترى حين أفقأ عينيك ثم أثبت جوهرتين مكانهما.. هل ترى..؟ هي أشياء لا تشترى..

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in محمد سعد خير الله and tagged , , . Bookmark the permalink.