من جديد محمد والأخلاق

زياد العامر          زياد العامر              

ما على المسلم تعلمه قبل أن يتحول إلى آلة قتل من جديد

على المسلم أن يتعلم أن نقد دينه ليس هجوما

عليه أن يتعلم أنه ليس أحقادا يصوغها كفار إنها تساؤلات لأناس أرهقهم النقص الأخلاقي والمعرفي في الفكر الإسلامي

عليه أن يعلم أن الأخلاق الإسلامية تتنافى مع الموروث الإنساني للاخلاق الحالية

عليه أن يعلم أن أمر المرأة بالتستر هو وليد عقلية ذكورية فقط ولو كان إلها يريد منع الفتنة لفرض ذلك على الجنسين

عليه أن يعلم أن التحرر ليس عهرا وأن حرية العلاقات الجنسية ليست انحلالا للمجتمع وان دعواتنا ليس نهاية العالم وليست فحشاً  يقصد منه ترويج الفتنة

عليه أن يعلم أن غايتنا أسمى من أن نمارس الجنس أو نشرب الخمر بل هي غاية لتحقيق السعادة في الحياة والخير للجميع

عليه أن يعلم أن الإله إن وجد فهو لا يجب أن يحول الحياة إلى اللون الأبيض والأسود فقط وأن يقتل فينا كل رغبة وكل فرح وأن عليه أن يحب الخير والسرور والفرحة لنا ولا يدعونا لقتل كل من خالفنا

عليه أن يعلم أن الإعجاز العلمي للقرآن محض خيال وأن الأخطاء العلمية في القرآن أكثر من ان تذكر وأن مراحل نمو الجنين ليست تلك المعضلة التي عجز العلماء وآمنو بسببها (مثلا)

عليه أن يعلم أن تخلف البلاد المسلمة ليس ناتج عن مؤامرة تحاك على المسلمين بل هو ناتج عن طبيعة الإسلام الذي يجعل الحياة عبارة عن بقاء وتناسل لا محدود يقتل الفكر الإبداعي

عليه أن يتعلم أن بلاده لن تستفيد شيئا إذا صلى خمس صلواتمسلمين . خلافة . حرب

عليه أن يتعلم أن النص الإسلامي عاجز عن أن يكون دستورا لبلاد في القرن الواحد والعشرين وأنه عبارة عن رؤية قبلية فقط لا أكثر

عليه أن يتعلم أن الإمبراطورية الإسلامية قامت بالسيف في ظل محدودية المعرفة وانهيار حضارات متعبة وليست رضا إلهيا انتهى عن المسلمين وأن الدولة الأموية والعباسية لم تعطي القوانين الإسلامية بالا

لا في نشوئها ولا في اختياراتها

على المسلم أن يخرج من وهم ما هو عليه كي يعيش وأن يعلم بأن من يحاول أن يخرجه هو من يستحق الشكر لا الكره وأن سلامه الروحي المزعوم هو عبارة عن قلق مؤجل لا أكثر

عليه أن يعلم أن الإسلام  دين قائم على تثبيت  عقيدة قائمة منذ ألف وأربعمئة عام وعلى اعتبار قوانين قبلية لم تحرم الغزو والسلب والعبودية والسبايا على أنها قمة الأخلاق

محمد لم يعرف الأخلاق الحقيقية حتى يتمها .. عليكم أن تعرفوا ذلك …

Print Friendly
This entry was posted in زياد العامر and tagged , , . Bookmark the permalink.