الهم المصري: الثأر مع الشباب

 محمد سعد خير الله  محمد سعد خير الله

الي الان لم اري دولة كمصر شحيحة الموارد الطبيعية ومصادر الطاقة ولا تملك غير الطاقات الشبابية باعتبرها امه شابة اذا ان الشباب يمثل الشريحة الكبري من ال 90 مليون مصري ورغم ذلك في قمة الحماقة يتعامل النظام مع الشباب بمنطق الانداد كما لو كان هناك ثار مشترك هل يصوب النظام ذلك الخلل؟ ام ستمضي الامور الي الكارثة التي لا نتمناها ووقتها لن يجد النظام شلل الطبالين والزمارين من ما ينشدون تسلم الايادي لانهم ببساطة قطعان من الفئران تعلن الفرار من السفن وقت الخطر كما فرت من قبل في ثورة يناير.

قطعان لن تسمن ولا تغني وقت الخطر (قطعان لم تنفع مبارك) تعودت دائما وابدا تلك القطعان ان تتملق الحاكم اي حاكم تملقت مبارك وتتملق السيسي ولو استمرت الامور هكذا ستتملق وتطبل وتهتف وتنشد من ياتي بعد السيسي ولكن هناك قول في هذا. لانه بمنتهي الواقعية الازمات والإقصاء والاضطهاد والفقر والعوز الذي يتزايد يوميا في مصر بمعدلات كبري ينذر بكوارث.

 صراع اجنحة السلطة الدائر الان في لعبة السلم الموسيقى بين الاجهزة تنذر بتكرار مصير حالك السواد نكتب الان وتكلمنا قبل ذلك عشرات المرات في كل الفضائيات عن ماسي وكان ذلك النظام اصم لا يريد ان يسمع فهل يسمع الان ان البداية مصالحة كبري مع الشباب ومنها نبدأ.

ام وقت السمع والانصات قد ولي بلا رجعة اشعر بانه بلا رجعة ولكن ساكون اسعد انسان لو اخطات توقعاتي

Print Friendly
This entry was posted in محمد سعد خير الله and tagged , . Bookmark the permalink.