!!معجزة خميس الذي قام من بين الأموات بعد عامين

علي عويس علي عويس

وجب عليك أن تقف اليوم على حافة اليقظة لترى بكلتا عينيك جرائم الجماعة التى خانت الله ثم لاكت الوطن بمسحوق الفتنه التى تفننت في نشر الدعاية السوداء لها من خلال شبكة ضخمة تحركها أجهزة استخبارات عليمة لا تريد سوي إسقاط مصر وقهر شعبها …

وعليه فقد تم تكثيف الجهود لتسليم مصر للإخوان كي يكونوا الوفود التى تشرف على ترتيب المنطقة كلها لصالح أجندة التمدد الصهيوني……!!

فلدى الجماعة سجل طويل من الشعارات المعادية لنبي إسرائيل  وستكون مفيدة للغاية حال استخدامها كستار للتنازلات التى لا يمكن للأمة حينها أن تشكك في جدواها أو حسن مسعاها بحال من الأحوال وهم من يطلقون في هوائنا أن الموت في سبيل الله أسمى أمانيهم فكيف سيكتشف هذا الشعب أنهم أبدلوا الله بالكرسي والشريعة بالسلطة…. وبنيي إسرائيل بالأمن القومي المصري…!

يظل هذا هراء يستطيع إن مرره الإعلام أو أشار إليه وهو يخدع البسطاء ويغمي به عيون السفهاء فيدفعهم للثناء على كل قرارات الجماعة التى ستتنازل عن الأرض وترضى بإسرائيل وتنهى ما يسمى بالصراع ولتسحق بعد ذلك كل معارضه لها سحق الرحى لحبة القمح المشمسة ولديها بسطور الشريعة ما يسعفها ويرضى الجماهير عن حد الردة أو الحرابة التى تقنع به داعش سكانها…

كان هذا المخطط لا يريد إلا مصر… !!

ففيها ثقل الدين وعمق الثقافة وسعة الجوار الأكثر أهمية لإسرائيل وعن طريقها يقضى المخطط بسطوره على باقي صفحاته المتناثرة…

فلن تستمر سوريا وسيستلمها الإرهاب الإخواني سهله ميسره ولن تبقى اليمن فحزب الإصلاح الإخواني مع القاعدة قد أعدا العدة…

ولن يقام للعراق بعد اليوم في ميزان الجغرافيا والتاريخ من ثمن وما السودان وأخواتها إلا صفحات ملقاة في همل…!

ولذا كانت مصر هي الجائزة الكبرى ,,,!

فلما خاب حظهم… وسقط باسم الشعب الواعي حكمهم… جندت مخابرات العالم كلها قوتها لسحق الدولة المصرية التى ولدت بعد ثورتين وكانت جماعات الإرهاب أدواتهم وعدتهم..!

ففي الإعلام قامت لهم الجزيرة القطرية وأخواتها المدعومات من خيانات النفط وكلاهما مالا وفكرا سواد يباع في فضاء الخيانة الدولية الرحب…….!!

وفي الحقوق نشطت المنظمات الحقوقية الأهلية التى لم يسيل لها دمعه واحده على أسوار القدس المحتلة…!!

وفي أروقه السياسة الدولية التى تخشى الإرهاب وجدنا الرواق الدولي الكاره للأديان محتشدا خلف الإخوان فأدركنا أن الجماعات ليست أكثر من حزم مخابرات تعيش بلا دين وتتاجر بالشعارات….!!

هذا الحشد الدولي الداعم لجماعات الإرهاب برع في تنسيق مواقفه لحصار الدولة المصرية… وتشويه سمعتها وإلصاق كل نقيصة بسياستها واتهامها بكل جريمة يندى لها جبين الإنسانية فيما غض الحشد الدولي عينيه عن داعش حليفه الإخوان التى أسست أسواق النخاسة وتاجرت بأعراض النساء وذبحت معارضيها على قارعة الطريق بحد السكين…!!

ونفسه الحشد الذي لم ينظر أبدا ناحية فلسطين…!!

ليدرك كل صف يمتلك وعي أن في الأمر استهداف يعمل على إسقاط الدولة المصرية عبر اختراع شبكة من الوهم

تعيش في الإعلام على الكذب والتلفيق والتدليس وتركيب الصور وتزوير الوقائع…!!

كما تعيش بين المنظمات الحقوقية على تدشين الدعاوي وتلفيق التهم واختراع ضحايا لا وجود لهم ونشر وقائع لا مكان لها….!!

وتستمر نفس الشبكة بين أجهزة المخابرات في حلقات تنسيق يغذيها منابر جبهات العلماء التى ضلت طريق الشريعة وبينها منبر القرضاوى الخشبي الذي نادى من عليه رجال الغرب كي يسقطوا جيوش العرب ويدهسوا المنطقة ليسلموه السلطة على دبابة أو طائرة….!

وانتشر التسكع الإعلامي الإخواني في أرجاء العالم لا يلوي على شئ إلا نشر الأكاذيب وفبركه الأحداث من أجل تلطيخ سمعه الشعب المصري نظامه المبتدئ..!

وكان من بين ما أحدثوه أنهم اخترعوا في زمن انقطاع الوحي أن جبريل يأتيهم في رابعة وأن مرسييهم إماما في الصلاة للنبي الذي زارهم في الخيام…!!

وتلقف الغافلون الأوهام بعدما اصطادتهم شبكات العنكبوت كاصطيادها للذباب والناموس…!!

وقويت الخرافة حتى أصبحت في حكم المحكمات بزمن العبيد الرخيص من القيم والعقول…!!

إلى أن ظهر خميس من بين الأموات بعد أكثر من عامين بعدما أعلنت مواقع الجماعة أنه قتل في فض رابعة وأحرقت جثته وأنهم استدلوا عليه من خلال فحص D N A وقدموا للإعلام صورا تقارب جبهته المقعرة… لتتلقفها المواقع التى تشرف على تمرير الفتنه وهي تستخدم دين الله في لعبة سياسية بخدمه مخابرات دوليه وشاشات مشبوهة  

ليخرج  نور الدين عبد الحافظ.. الشهير بخميس مذيع قناة مصر 25 الإخوانية من بين الأموات ليقدم برنامجا خيانيا جديدا ضد الوطن بعد عامين من حرقه برابعة العدوية على حد زعمهم..!

لندرك اليوم ويدرك العالم الوعي معنا حجم ملفقوه ودبروه تجاه مصر..!!

ولنعلم يقينا… أن جماعة تمتلك كل هذا الحجم من خيانة الحقيقة والكذب لا يمكن أن تُستأمن على مستقبل وطن ,,, ولا يمكن أن تنجح في قياده شعب… ولا يمكن أن تكون مؤهله للحديث عن الأديان والشرائع والشرعية

لقد فضحتهم يا خميس حيا وميتا بما يكفي….

فضحتهم وأنت ناطقا على شاشاتهم كما فضحتهم مقتولا مسجى بدمائك محروق جثمانك في رابعة بين خيامهم…

يا سادة…

إنه السقوط اللذيذ المتدفق لجماعة من الضالين الذين استخفوا بمصر فلحقهم ذل يبقى ويكبر مع الزمن.

This entry was posted in علي عويس and tagged , . Bookmark the permalink.