طرح آخر لقصة الخروج اليهودية المزعومة

أحمد الهلالي          موسى اثار تاريخ فن فراعنة مصر القديمة

اعتقد انه تشابه قصة موسى مع آخرين نابعة من ان القصة بتتكلم عن شيء واحد.. واغلب الظن رموز مش افراد لاننا لو بحثنا هنلاقيها متماشية مع قصة القائد آزرسف وسرجون و سنوحي … اعتقد انه لو قرينا قصة الخروج على انها قصة رمزية … بس لازم الاول نفصل في انه اي قصة من النوع ده لها وجه رمزي في فحوى القصة كلها و لها جسد وده بيختلف حسب فهم ومعرفة الراوي للقصة … موسى شق البحر وعدى …

دي ممكن تكون رمز لشروق الشمس كل يوم او الشمس في الربيع … لان موسى اصلا جاي من الماية يعني هو اتى من نون و كبر و اتربى في قصر فرعون (برانا Prana ) اعلى درجات الارتقاء في الشكرات وفقا للهندوسية والتي تعتبر اقرب الفلسفات للفلسفة المصرية القديمة… الباء تحولت لفاء … و هنا البرانا تعني ان موسى او الشمس تربى ما بين البروج في قصر البرانا و من التقطته هي زوجته او مجال تأثير البرانا … طب ليه البرانا غرقت ؟… لان البرانا هي مجموع الحكمة و الترقي يعني لا تظهر الا ليلا انما نهارا لا تظهر النجوم او البروج او مصدر البرانا …

وبكدة خروج الشمس من بحر الظلمات يأتي بالنهار ويخفي قصر ورجال البرانا ولكن البرانا باقية لانها تعود وتظهر ليلا مرة اخرى … موسى اصلا بالعبري موشيه بمعنى المتحرك او الماشي او السائر اشارة لحركة الشمس المستمرة في الافق التي هي نتيجة دوران الارض .. طبعا مش شرط كل قصص موسى تبقى ماشية مع نفس الترميز انما قصة الخروج في حد ذاتها ممكن يكون لها رمزية مختلفة … وطبعا ممكن الرمزية تكون لرحلات الشمس المختلفة سواء يوميا او سنويا او وفقا للسنة الافلاطونية الكبرى او دورة الاعتدالات… وايضا اشارة انه عبر البحر الأحمر هي اشارة لخروج الروح من الجسد لتتلاقى مع الشمس اللي هي برضه بتترك عالم الرؤية و النهار وتذهب لعالم اللامرئي

موسى حطم العجل اشارة لانتهاء عصر الثور و دخول عصر الحمل او بمعنى ان الشمس تركت الثور و تتحرك نحو الحمل وفقا للسنة الافلاطونية او دورة الاعتدالات …

كل ده كانت رموز مصر علمتها للعالم عشان يقدروا يحددوا الزمن ليكون ركيزة في اثبات التاريخ حتى لا تختلط الامور … فكل حضارة اخدت القصة وحولتها برموزها الشخصية مع بعض اختلافات لا تؤثر على مضمون القصة او مغزاها …

قطعا ده مش معناه انه التوراة كتاب حكم اطلاقا … انما هو كتاب يحتوي على رموز باطنية كثيرة شأنه في ذلك شأن الانجيل و القرآن والبحث عن تلك الباطنيات في النصوص هو ما يؤكد أن القصص بالتوراة لها اصحاب اخرين تماما تمكنوا من رصد الافلاك على مدى قرون عديدة ربما آلاف السنين بمعدات متناهية الدقة وهذا قطعا لم يكن متاح لمجموعات قبائل تسكن البادية و جنوب العراق وشرقي كيمت

ولو قارنا هنلاقي انه كل القصص الابراهيمية عموما ما هي الا قصة الشمس ولكن القبائل الرعوية عموما القاطنة ما بين بابل و كيمت كانت تتلقى تلك الاساطير و تلبسها التوب الابراهيمي و تحولها لافراد حقيقيين تعود اصولهم لابراهيم حتى يتثنى لهم الادعاء ان القصص تخصهم في الاساس وانهم مصدر البركة و الحكمة الالهية كما هي عادتهم ابراز انفسهم مصدر خير وهم مصدر كل الفوضى والشرور.

تحليل التوراة من اي جانب لا يبرز الا انها مفبركة ومختلسة وانها لا تمت لعلوم ومعرفة هؤلاء القبائل

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in أحمد الهلالي and tagged , , , , , . Bookmark the permalink.