!هل كان عمر بن الخطاب حقا خليفة للمسلمين؟

أحمد رسمي  مسلم

كلنا سمعنا من الشيوخ وقرأنا في كتب التراث الإسلامي عن الخليفة عمر بن الخطاب القرشي الذي عاش في مكة وهاجر ليثرب وأصبح خليفة يحكم نصف العالم ورغم ذالك لانجد عملة واحدة تذكر هذا الخليفة أو مخطوطة تشير لملكه العظيم وجيشه المظفر الأمر الذي دفعني للبحث عن الحقيقة… حقيقة عمر بن الخطاب.

أشار أستاذنا هشام حتاتة في مقالاتة من قبل أن عمر كان حاكم محلي للمدينة وليس خليفة وهذا ما جعلني أبحث في المخطوطات القديمة للقرن السابع عن عمر لأتأكد هل كان عمر بن الخطاب حقا موجودا أم هو شخصية وهمية؟؟ وكانت المفاجأة في مخطوطات القديس مار كبرئيل أسقف طور عبدين  في جنوب شرق تركيا.

ترجمه المخطوطه:

ذهب اللورد جبريال للحاكم (ليس الملك او الخليفه) من ابناء هاجر وكان عمربن الخطاب في مدينه الجزيره (مدينه علی الحدود التركيه السوريه العراقيه) واستقبله عمر بفرح عظيم،وبعد أيام قليله قدم الرجل المبارك (جبريال) إلتماسا لهذا الحاكم (عمر) وتلقی توقيعه (عمر) علي النظام اﻷساسي والقوانين واﻷوامر والمحظورات المتعلقه بالمسيحيين ،للكنائس واﻷديره والكهنه والشماسين انه لا تعطی الجزيه ، واعفاء 23 من الرهبان من اي ضريبه ،كما لا ينبغي علی الناقوس الخشبي ان يكون محظور وأنهم قد يهتفون تراتيلهم قبل (حمل) النعش من بيوتهم حتی الدفن جنبا الي جنب كتقليد. هذا الحاكم (عمر) كان سعيد بقدوم الرجل المبارك إليه وعاد الرجل المبارك بفرحه عظيمه للمطرانيه.

This lord Gabriel went to the ruler (aīd shūlānā) of the sons of Hagar, who was ‘Umar bar Khaṭṭāb, in the city of Gezirta. He (‘Umar) received him with great joy, and after a few days the blessed man petitioned this ruler and received his signature to the statutes and laws, orders and

prohibitions, judgements and precepts pertaining to the Christians, to churches and monasteries, and to priests and deacons that they do not give poll tax,23 and to monks that they be freed from

any tax (madattā). Also that the wooden gong should not be banned and that they might chant hymns before the bier when it comes out from the house to be buried, together with many [other]

Customs. This governor (shallīā) was pleased at the coming to him of the blessed man and this holy one returned to the monastery with great joy. (Seeing Islam as Others Saw It_ – Robert Hoyland )

مخطوطه تثبت ان عمر بن الخطاب كان حاكم محلي لمدينه الجزيره علی الحدود التركيه السوريه العراقيه. ولم يكن خليفه ولم يتواجد في جزيرة العرب بل كان حاكم لمدينه الجزيره ومن الطريف ان هذه المدينة اطلق عليها إسم “جزيرة ابن عمر” ولكن العرب دلسوا علی تسميتها وقالوا ان “ابن عمر” هو معماري كان قد بنی المدينه. ولكن الحقيقة واضحه بعد هذه المخطوطة التي هي من قلب القرن السابع الميلادي والتي كشفت عن تزوير آخر في الرواية الإسلامية المتداولة.

قريبا البحث كامل لكشف الحقائق عن بدايات الإسلام من المخطوطات.

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in World History دول وشعوب, أحمد رسمي and tagged . Bookmark the permalink.