دراسة عن التطور الدستوري  الانجليزي/البريطاني عبر ٨٠٠ عام 

 عادل عصمت  عادل عصمت

* مقدمة 

========

حكايه التطور الدستوري والديمقراطي الانجليزي هي حكاية طويلة ومبكرة في تاريخ إنجلترا 

كما ان لها مراحل متعددة  وعديده ومحطات رئيسيه وفرعيه ومنعطفات وانتكاسات وانتصارات  

–  تبدأ مرحلتها الأولي

==============

بصراع مرير بين أنصار الملك …..وأنصار البرلمان ( اللوردات ) في ذلك الحين

فمنذ العام ١٠٦٦ م عندما  اجتاح النورمانديون الفرنسيون إنجلترا 

وتولي وليام  الاول (دوق ) نورماندي (وهي مقاطعه بشمال فرنسا)

 ملكا علي بلاد الإنجليز 

وحتي الثورة الإنجليزية (المجيدة ) في العام ١٦٨٨م 

أعدم خلالها ملك ….وهرب اخر …. ونفي ثالث  (!)

– فالملك تشارز الاول حكم عليه بالاعدام ١٦٤٩م  

نهايه الحرب الاهليه بين انصار البرلمان وانصار الملك 

والتي اندلعت في العام ١٦٤٢م  

– والملك تشارلز الثاني اضطر الي الهرب في العام ١٦٥٨م 

– والملك جيمس الثاني (اخوه) والذي   نفاه قاده الثوره في العام ١٦٨٨م  

وتم توليه صهره وليام الثالث وابنته ماري الثانيه ملكا

وملكه علي البلاد رفضا لتولي النسل الارثوزكسي للاسره الملكيه

وقتها ورفضا للتبعيه الفرنسيه للبلاد

ليوقع الملك الجديد علي اهم وثيقه

في تاريخ انجلترا الدستوري والديمقراطي (وثيقه الحقوق )  

حيث استطاع أنصار البرلمان في تلك الفترات 

أن يقلصوا سلطات الملك المطلقة لصالح سلطات البرلمان

كما نجحوا في ادخال شرائح جديده من الطبقه الوسطي له  

وبداية من : 

 – ميثاق الأحرار الذي اصدره الملك هنري الاول  في عام ١١٠٠ م

***********************************

– ثم الماجناكارتا ( الميثاق الاعظم ) عام ١٢١٥م في عهد الملك جون  

***************************************

وهي الوثائق التي مكنت (الأحرار فقط ) من بعض سلطات الملك 

بينما لم تمكن عموم الناس من حقوقهم الطبيعيه 

حيث كانت رتب النبلاء تنقسم الي خمس درجات 

كان  اولها  ان يحصل الشخص علي درجه 

– البارون او البارونه  ( وتعني الرجل الحر او المرأه الحره  )

 – ثم درجه الفيكونت يعني ( مساعد الكونت ) 

– ثم درجه الكونت  / الكونتيسه 

– ثم درجه الماركيز / الماركيزه 

– ثم درجه الدوق وهي اعلي الدرجات للساده النبلاء … ويليها الملك ذاته او الملكه

– ثم صدرت وثيقه (ملتمس الحقوق )

والتي اصدرها  الملك تشارلز الاول في العام ١٦٢٨م

*************************************************

والتي اعلنت عدم شرعيه بعض اعمال الحكومه كالسخره والسجن التعسفي والاحكام العرفيه وغيرها

ودخلت انجلترا الي الحرب الاهليه في العام ١٦٤٢ واستمرت حتي اعدم الملك تشارلز الاول في العام ١٦٤٩م 

ثم كانت الثوره المجيده في العام ١٦٨٨م  

– ثم كان مرسوم الحقوق العظيم الذي نتج عن الثوره ووقعه  الملك وليام  الثالث في العام ١٦٦٩ م

**********************************

 إبان الثورة الانجليزية ( الثورة المجيدة) عام ١٦٨٨ م  وهي اهم الوثائق التي اعطت للشعب الانجليزي حريته 

ونقلت معظم صلاحيات وسلطات الملك  ( السلطه التشريعيه والقضائيه ) الي البرلمان 

كما صدر قانون التسامح الديني  وارخ لحقبة جديدة من التطور الدستوري والديمقراطي الانجليزي  

ليبدأ صراع أخر من نوع جديد نفضل ان نطلق عليه :-  

– صراع المرحله الثانيه

بين غرفتي البرلمان ( لوردات / عموم )

=====================================

يحاول عبره ممثلي الشعب في غرفه العموم تقليص صلاحيات غرفه اللوردات والنبلاء 

بإعتبار ان  اللوردات هو مجلس معين ووراثي

لصالح مجلس اخر هو مجلس العموم الذي هو منتخب من الشعب 

الذي يتحول بدوره (اي الشعب ) الي مصدر للسلطتين التشريعيه والقضائيه 

لتبقي السلطه التنفيذيه وحدها في يد الملك الذي يفقدها تدريجيا بعد ذلك اعتبارا من العام ١٧٠٢   

وهذه المرحله بها محطات  رئيسية كان اولها:- 

– صدور قوانين نقابات العمال في العام ١٨٢٤م 

– ثم اعطاء حق الانتخاب للمحتجين الكاثوليك في العام ١٨٢٨م 

– ثم قانون  صدور قانون الاصلاح ومنح الطبقه الوسطي حق التصويت 

– ومرورا بالغاء الرق 

– واصدار اول قانون للصحه العامه  ١٨٤٦م 

– ثم صدور القانون الجنائي ١٨٤٨م 

– ومرورا بإعطاء حق الانتخاب للعمال المهره ١٨٦٧م

– ثم صدور قانون التعليم الاجباري ( ١٨٦٨/ ١٨٧٤) م  

– ومرورا بإعطاء حق الانتخاب  للعمال والفلاحين في العام ١٨٨٤م

– وفي العام ١٩١١ م تؤل معظم السلطه التشريعيه

لمجلس العموم المنتخب شعبيا والذي يمثل الشعب

حيث يمنع  فعليا (مجلس اللوردات)  من حقه السابق

 في الموافقه علي الضرائب وعلي الموازنه وعلي اي قوانين ماليه 

-ثم اقرار حق الاقتراع العام في العام ١٩١٤م 

– ثم امتلاك النساء لحق التصويت  في العام ١٩١٦م

 

ويستمر الصراع حتي يتم تقليص صلاحيات مجلس اللوردات وتتغير طبيعه تركيبه وتكوينه

 ففي المرحلة الأولى من الصراع احتكر اللوردات الاختصاص التشريعي

إذ لم يكن له منازع في هذا الاختصاص حيث نجحوا في انتزاعه من الملك 

ثم اخذ مجلس اللوردات يشارك مجلس العموم في هذا الاختصاص بالتساوي

ثم أصبح دوره هامشيا في مجال التشريع

بعد أن أصبح مجلس العموم هو المسيطر الوحيد علي عمليه التشريع

وصار للوردات حق الاعتراض البسيط وعلي القوانين غير الماليه  

حيث إن عملية التعيين المتبعة في اختيار أعضاء اللوردات  

أضعفت بشكل كبير نفوذه وقوته في حين أن مجلس العموم

هو منتخب من قبل الشعب مباشرة مما قوى موقفه على الخارطة السياسية للبلاد.

ويتحول مجلس الشعب ( العموم ) الي المجلس صاحب السلطه الفعليه في البلاد 

حيث يختص بسلطه التشريع وسلطه الرقابه وسلطه تشكيل الحكومه واقاله الحكومه 

ويتحول الملك او الملكه الي مجرد رمز محترم ومقدر يرأس الكنيسه الانجليزيه   

ويتلاشي دور مجلس اللوردات 

وذلك بعد رفضهم الإصلاحات المالية التي اقترحها (لويد جورج) 

والمتعلقة بقانونية ضريبة الدخل في عام ١٩١١،

 مما أدى الي صدور قانون حرم بموجبه مجلس اللوردات من النظر في القوانين ذات الطابع المالي

 أما بقية القوانين فيحق لمجلس اللوردات رفضها 

ويكون لمجلس العموم بعد سنتين من الرفض الحق في إقرار القانون المعترض عليه

 من قبل مجلس اللوردات.

– وفي عام ١٩٤٩ اقصر القانون المده على سنة واحدة أو دورتين متتاليتين 

وبالتالي عمل هذا القانون على تحجيم اثر رفض مجلس اللوردات على انفاذ القانون.

وبالرغم من تهميش دور مجلس اللوردات التشريعي 

يبقي له انه ما زال يملك تأثيرا في العملية التشريعية 

من خلال حقه في الاعتراض على القوانين غير المتعلقة بالأمور المالية 

وبالتالي أصبح يعتبر كسلطة كابحة لتسرع مجلس العموم 

كما أن مجلس اللوردات يملك صلاحيات قضائية باعتباره محكمة استئناف عليا

تنظر في الشؤون التي ترفع من قبل لجنة مؤلفة من اللوردات القضاة التسعة،

 وهذا يعكس الدور الهامشي الذي انتهي اليه  مجلس اللوردات في الحياة السياسية.

الحكايه طويله ومريره …..و الكفاح طويل  وشاق ……..وتضحيات بلاحصر او نهايه   

وصراع بين الاستبداد والدكتاتوريه ……..وشعب رفض ان يستعبد 

وابي الا ان يكون مصيره بيده وشؤنه يديرها بنفسه 

حكايه انسانيه يفخر بها كل انسان ويتوق للالمام بتفاصيلها 

حكايه طويله / شيقه / فيها زخم غير عادي / تفاصيلها كثيره / مثيره وصاخبه  احيانا 

ومروعه احيانا اخري / 

بها محطات فارقه وعلامات اساسيه وبها محطات فرعيه ومنعطفات 

البعد الاجتماعي حاضر طبعا والصراع الطبقي علي اشده 

قضيه السياده الوطنيه حاضره احيانا 

رفض التبعيه لفرنسا او لغيرها حاضر احيانا 

الدين والطائفيه  حاضره ايظا وموجوده في الصراع  

والطائفيه كانت غالبه بالتأكيد  

– ورغم ان الشعب لم يشارك في البدايه

حيث بدأ الصراع بين الملك والنبلاء علي الضرائب التي يفرضها عليهم 

وبين الملك وكبار رجال الدين 

الا ان الشعب انتصر في النهايه وهو لا يزال يلهم اخرين في هذا الكوكب بديمقراطيته 

التي يؤكد دائما ودما علي نقصانها ورغبته الملحه في تطويرها الدائم والمستمر بلا توقف 

ودون ادني احساس بالرضا 

احساس بالنقص الدائم في واقع يبدوا للاخرين انه مكتمل ولا يحتاج الي اصلاح 

ولندخل الي محطات ذلك التطور الدستوري الديمقراطي 

ولننحي التفاصيل فهي كثيفه رغم انها شيقه للغايه وانصحكم بقراءتها

 

* تقديم ضروري :  

==============

– كانت إنجلترا مستعمرة رومانية حتي العام ٤١٠م 

حكمها في البداية ملوك ( انجلوسكسون) ودنماركيون (Anglo. Saxons

حيث جاء اليها قبائل من أصل جرماني ( الإنجليز / السكسون/ إليوت ) 

وهي قبائل من شمال ألمانيا وهولندا والدنمارك 

– تأتي تسميه إنجلترا من لفظ Angles احدي القبائل الجرمانية 

وسميت في البداية ( ارض إنجلترا) Englaland في اللغة القديمة 

ثم تحولت إلي  England  في العام 1538 

– كانت العاصمة لإنجلترا هي (وينشستر) 

 ثم اعتبارا من ١٠٦٦ م تحولت إلي (لندن)  

– نشأت إنجلترا كدولة موحدة في العام ٩٢٧ م وسميت (مملكة إنجلتر)  

–  ١٢٨٤ م ضمت  اليها ويلز 

– ١٧٠٧ م ضمت اليها إسكتلندا وسميت بريطانيا العظمي 

– ١٨٠٠ م تم الاتحاد مع ايرلندا 

– ١٨٢٢ م استقلت ايرلندا لكن 

بقيت ست أقاليم ( ايرلندا الشمالية) مع التاج البريطاني

– ٨ ملكات من بين ٤٠ ملك تولوا العرش الانجليزي ثم البريطاني

منذ الاحتلال الفرنسي لانجلترا في العام ١٠٦٦

==========================

– الملكه (ماتيلدا ) ابنه الملك هنري الاول هي (اول ) ملكه تحكم انجلترا وحكمت مده عام واحد فقط

– الملكه (جين ) حفيده اخت الملك هنري الثامن هي اقصر ملكه تحكم انجلترا ( ٩ايام )

– الملكه (ماري الاولي ) ابنه الملك هنري الثامن اقتنصت الحكم من الملكه جين واعدمتها 

ثم ورثت اختها ولقبت بماري الدمويه 

– الملكه (اليزابيث الاولي)  الملقبه بالملكه العذراء ١٦٠٣/١٥٥٣ 

– الملكه (ماري الثانيه) ابنه الملك جيمس الثاني

حصلت مع زوجها وليام الثالث علي لقب ملكه ابان الثوره الانجليزيه في العام ١٨٦٩

١٧٠٧ تأسست بريطانيا العظمي وتم الاتحاد مع اسكتلندا 

– الملكه (آن ) اخت الملكه ماري الثانيه وبنت الملك جيمس الثاني ايضا

حكمت عام ١٧٠٢ / ١٧١٤ وهي اول ملكه لبريطانيا العظمي 

– الملكه( فيكتوريا) ابنه الملك جورج الرابع هي اطول ملكه حكمت بريطانيا ( ٦٤ سنه )

– الملكه (اليزابيث الثانيه ) الملكه الحاليه ابنه الملك جورج السادس

تحكم بريطانيا منذ العام ١٩٥٢ وحتي الان ( ٦٣ ) سنه

 

بدايه الحكايه 

==========

– ١٠٦٦ م وفاه ملك انجلترا  ادوارد    

الذي لم يكن له أبناء وهو الملك الذي نفي إلي نورماندي 

فتره أثناء احتلال الدنمارك لإنجلترا 

وكان وليم الاول (دوق نورماندي)  هو ابن عمة الملك ادوارد

ويحدث نزاع علي عرش انجلترا بعد وفاه الملك ادوارد 

بين دوق نوماندي وليم الاول الذي يدعي ان الملك ادورد ورثه اياه   …… 

وهارولد الثاني …..قريب زوجه الملك ادوارد 

ويتولي هارولد فعلا ولكن لم يستطيع الحفاظ علي ملكه  

وينتصر وليم الاول علي هارولد الثاني في معركة (هاستينغز  )  

ويحدث الاجتياح النورمندي الفرنسي لإنجلترا علي يد وليم الاول

(دوق مقاطعه نورماندي بشمال فرنسا  )

ويطرد جميع النبلاء في انجلترا من الأنجلوسكسون من أراضيهم 

ويستبدلهم بنبلاء من بلاده نورماندي ويوزع الاقطاعيات عليهم

ليبدأ عصر الاقطاع بشكل اكبر في انجلترا دولة القانون

– ١٠٦٦ يبدأ حكم النورمانديون لانجلترا   

( وليم الاول/ وليم الثاني/ هنري الاول/ ستيفن / ماتيلدا / استيفن مرة أخري) 

-الملك  وليم الاول  ١٠٨٧/١٠٦٦م  ومات وهو يقود حمله في شمال فرنسا

 وتولي ابنه روبرت الثاني دوقيه نوماندي بينما تولي بقيه ابناؤه حكم انجلترا  

– الملك وليم الثاني  ابن وليم الاول ١١٠٠/١٠٨٧ 

– الملك هنري الاول ابن وليم الاول ١١٣٥/١١٠٠

– الملك ستيفن   حفيد وليم الاول من ابنه اديلا نوماندي   ١١٤٥/١١٣٥ 

– ماتيلدا (ابنة ) الملك هنري الاول تتولي الملك بعد ان ورثها ابوها 

الملك كأول امرأه عام واحد فقط ( ١١٤١ م ) خلال حكم الملك ابن عمتها ستيفن 

واعتبرت سنوات حكم الملك ستيفن (سنوات الفوضى)  والصراع مع ماتيلدا بنت خاله  وأنصارها 

إلي أن كبر ابنها  هنري الثاني  وتولي الحكم 

ليعتبر أول حاكم من أسرة (البلانتجنت )  

–  الملك هنري الثاني  ابن الملكه ماتيلدا  ١١٨٩/١١٤٥ 

 – ويعتبر ميثاق الحريات (charter of liberties ) في العام ١١٠٠ 

*************************************

والذي أصدره الملك هنري الاول هو (أول)  الوثائق الحقوقية الدستوريه في تاريخ انجلترا  

والذي  مهدت للوثائق التالية له ونظم أليه التعامل بين الملك ورجال الدين والنبلاء

– ١١٦٤ وفي عهد الملك هنري الثاني ابن الملكه ماتيلدا إصدار الملك (قانون كلاندن ) 

الذي قضي علي معظم الحصانات لرجال الدين 

ونص علي محاكمتهم أمام المحاكم الجنائية كغيرهم من المدنيين  

الا أن الصراع بين الملك هنري الثاني وتوماس بكت كبير أساقفة كنيسه كانتربري 

وقتل رجال الملك هنري الثاني له في العام ١١٧٠ عند مذبح  الكنيسه 

  تسبب في تراجع الملك إرضاءا  لرجال الدين وللبابا حيث قام  بإلغاء القانون 

– ١١٩٩/١١٨٩ م  تولي ابنه الاول ريتشارد الأول ( قلب الأسد ) 

– ١٢١٦/١١٩٩ تولي ابنه الثاني الملك جون 

– ١٢٠٨ صادر الملك جون أملاك الكنيسه وأعطاها لغير رجال الدين 

– ١٢١٣ أصدر البابا مرسوما بخلع الملك جون 

وأعلن أن أملاك الملك غنيمه لمن يستطيع أن ينتزعها من يده النجسه

وحشد ملك فرنسا فليب أغسطس قواته وزحفت إلي القناة الانجليزية

فاستسلم الملك جون لإراده البابا وأعاد كل شئ إلي الكنيسة

وبالغ في إرضائه وفرض المزيد من الضرائب علي النبلاء إرضاءا الكنيسه

فإتهمه النبلاء انه باع البلاد للبابا في روما

وحشدوا قواتهم وبعثوا بها إلي لندن واستسلم الملك جون استسلامه الثاني للنبلاء

واضطر للتوقيع علي وثيقة تقلص صلاحياته وتمنعه من فرض ضرائب عليهم

إلا بعد موافقة المجلس الاستشاري الاعلي الذي يتكون منهم اصلا  

– ١٢١٥ م …الماجناكارتا  او  (الميثاق الأعظم )

******************************

وهي الوثيقة التاريخيه التي احتفلت بريطانيا هذا العام ٢٠١٥

بمرور ٨٠٠ عام علي صدورها والتي قررت  حريه الكنيسه وحريه النبلاء فقط

واشركهم في السلطة مع الملك ومنعت الملك من فرض أي ضرائب عليهم إلا بعد موافقتهم 

تكونت الوثيقة من ٦٣ مادة واعتبرت أول دستور في التاريخ 

ولها مكانه عالمية وتاريخية فريدة ورغم انها كرست لحكم الإقطاع

 وسيطرة النبلاء علي مقاليد الحكم إلي جوار الملك 

إلا أنها كانت الوثيقة الأولي التي يتنازل فيها الملك عن جزء كبير من سلطاته

 وهي التي مهدت الطريق إلي التطور الدستوري والديمقراطي الانجليزي فيما بعد

1-  أنه ستكون  كنيسة انجلترا حرة لا يتعدى على شيء من حقوقها وحرياتها.

2-  أننا نمنح جميع الأحرار في مملكتنا عنا وعن ورثتنا إلى ابد الدهر جميع الحريات المدونة فيما بعد.

12- ألا يفرض بدل خدمة أو معونة… إلا المجلس العام لمملكتنا.

14- لكي يجتمع المجلس العام المختص بتقدير المعونات وبدل الخدمة سنأمر باستدعاء كبار الأساقفة, والأساقفة, ورؤساء الأديرة وحملة ألقاب إرل, وكبار البارونات في البلاد… وغيرهم ممن هم تحت رياستنا.

15- لن نجيز في المستقبل لكائن من كان أن يأخذ معونة من مستأجريه الأحرار  إلا إذا كان ذلك لافتدائه أو تنصيب أبنه الأكبر فارسا أو مرة واحدة لزواج أبنته الكبرى ولن تكون المعونة في هذه الحالة إلا معونة معقولة.

17- لن تعرض الشكاوى العادية على محكمتنا بل ينظر فيها في مكان محدد.

36- لن يعطى أو يؤخذ بعد الآن شيء نظير أمر يطلبه شخص ببحث حاله… بل يجب أن يعطى هذا الأمر بغير مقابل (أي أنه يجب ألا يطول حبس إنسان من غير محاكمة).

39- لا يقبض على رجل حر أو يسجن أو ينزع ملكه أو يخرج من حماية القانون أو ينفى أو يؤذى بأي نوع من الإيذاء… إلا بناء على محاكمة قانونية أمام أقرانه (أي المساوين له في المدينة) أو بمقتضى قانون البلاد.([40- لن نبيع العدالة أو حقا من الحقوق لإنسان ما ولن نحرم منها إنسان ما.

41- يتمتع جميع التجار بحق الدخول إلى انجلترا والإقامة فيها والمرور بها برا أو بحرا سالمين مؤمنيّن للشراء والبيع… دون أن نفرض عليهم ضرائب غير عادلة.

60- كل العادات والحريات السالفة الذكر… 

يجب أن يراعيها أهل مملكتنا كلهم سواء منهم رجال الدين وغير رجال الدين فيما يخصه نحو أتباعه.

 وقعناه بيدنا بحضور الشهود في المرج المعروف باسم اينميد

في اليوم الخامس عشر من شهر يونيه من  السنة السابعة عشر من حكمنا. 

– ١٢٧٢/١٢١٦ م تولي الملك هنري الثالث وهو ابن الملك جون   

– ١٣٠٧/١٢٧٢ م  تولي الملك ادوارد الاول وهو ابن الملك هنري الثالث  

– ١٣٢٧/١٣٠٧ م  تولي الملك ادوارد الثاني وهو  ابن الملك ادور الاول  

– ١٣٧٧/١٣٠٢٧ م  تولي الملك ادوارد الثالث وهو ابن الملك ادوارد الثاني   

– ١٣٩٩/١٣٧٧ م  تولي بعده الملك ريتشارد الثاني حفيده ( لانه لم يكن له وريث ذكر)    

– ١٤١٣/١٣٩٩ م  تولي الملك هنري الرابع حفيدالملك  ادوارد الثالث    

– ١٤٢٢/١٤١٣ م  تولي الملك هنري الخامس ابن الملك هنري الرابع  

– ١٤٦١/١٤٢٢ م  تولي الملك هنري السادس ابن الملك هنري الخامس  

– ١٤٨٣/١٤٦١ م  تولي الملك ادوارد الرابع اول ملوك انجلترا 

من اسره (يورك ) التي انتصرت علي اسره  (لانكستر) 

و التي هي فرع من اسره (بلانتجنت  ) الملكيه

و التي كان اول حكامها هنري الثاني ابن الملكه ماتيلدا  في حرب (توكسبوري) 

حرب الاسرتين التي اطلق عليها حرب الورتين ( الحمراء / البيضاء )

والتي انتصرت فيها الورده الحمراء ( رمز اسره يورك)         

– وفي خلال حكم الملك هنري الثالث حدث صراع وخلاف مع المجلس الاستشاري الاعلي 

استمر قرابه  ٢١ عاما حتي انتهي في العام ١٢٥٨م 

– ١٢٥٨ م عقدت جلسه بين الملك هنري الثالث 

وأعضاء المجلس الاستشاري الاعلي أطلق علي تلك الجلسه  اسم ( برلمان)

 وهي مشتقه من كلمه ( بارليه) الفرنسية (parle) بمعني (يتحدث)    

– ١٢٧٢ م أصبح البرلمان مؤسسه تنعقد بشكل دوري مرتان في العام 

– ١٢٩٥م دعي الملك ادوارد الاول الي انعقاد البرلمان 

ولكن بحضور ممثلي المقاطعات لأول مرة وصدر مرسوم الدعوة قائلا 

     ( ان ما يمس الناس جميعا . يجب أن يوافقوا عليه جميعا)

واتفق علي المبدأ القائل :-

 ( القانون الذي يقره البرلمان لايمكن ان يلغيه الا البرلمان )

– ١٢٩٧ م ماتفق علي عدم جباية اي ضرائب إلا بعد موافقة البرلمان 

– ١٣٢٩ م سمي  مجلس البرلمان الذي يجلس فيه كل من 

الملك والنبلاء وممثلي المقاطعات (بالمجلس العام ) ( عهد ادوارد الثالث)  

– ١٣٤١ م انفصل ممثلوها الشعب ( المقاطعات) عن النبلاء وسمي مجلسهم مجلس العموم

بينما سمي مجلس النبلاء والاساقفه  (مجلس اللوردات)  

١٤٨٥م بدأ حكم أسرة( Toudor )

(وهي اسره من أصول ويلزية) 

**************************************

– ١٥٠٩/١٤٨٥ م هنري  السابع ابن احد النبلاء حيث ورث الحكم عن امه   

– ١٥٤٧/١٥٠٩ م هنري الثامن ابن هنري السابع 

– ١٥٣٤ ( فصل الكنيسه الانجليزية عن كنيسه روما) بقرار من الملك هنري الثامن

برلمان السنوات السبع ٣٦/٢٩ ١٥:

=============================

    كانت دعوت هذا البرلمان في نوفمبر 1529م

وهو ما عرف ببرلمان السنوات السبع لاستمرار انعقاده سبع سنوات متصلة

 أو برلمان الإصلاح لإصداره قوانين الإصلاح 

فلقد اصدر هذا البرلمان عدة قوانين للإصلاح من جهة

 ولإخضاع رجال الدين في انجلترا لسلطة الملك من جهة ثانية. 

– في سنة 1531م أعطى البرلمان الملك لقب حامي الكنيسة

  والرئيس الأعلى للكنيسة 

 وكان الملك هنري يقصد بذلك نبذ سيادة البابا على الكنيسة الانجليزية

 ومنع رجال الدين في انجلترا من معارضة رغباته.

–    وفي سنة 1532م اصدر البرلمان قوانين لمنع إرسال الأموال إلى روما 

ولمنع الكنيسة في انجلترا من استصدار أية قوانين أو أوامر أو تنظيمات متعلقة بالكنيسة من غير موافقة الملك. – وفي سنة 1533م اصدر البرلمان قانونا لمنع استئناف القضايا في روما. 

وفي سنة 1534م اصدر البرلمان قانون السيادة العلياء 

والذي ينص على أن الملك هو الرئيس الأعلى للكنيسة الانجليزية

 وله كل السلطات الروحية والقانونية التي كانت للباباوات ومعاقبة كل من يتعرض لشخص الملك وحقوقه.

–  وفي سنة 1536م استصدر البرلمان قانون بحل الأديرة الصغيرة وعددها (376) ديراً 

واستولى الملك على إيراداتها

 كما استصدر البرلمان قانون آخر بحل الأديرة الكبيرة وعددها (200) دير 

وكان مجموع الإيرادات التي حصل عليها الملك من حلّ الأديرة حوالي (135000) جنيه سنوياً.

 

– ١٥٥٣/١٥٤١ م ادوارد  السادس ابن الملك هنري الثامن 

وكان عمره ٩ سنوات ومات وعمره ١٥ 

فتولت عمته جين الحكم لمدة ٩ أيام

–  ( الملكة جين)  ١٥٥٣ م و نازعتها   اخت ادوراد السادس (ماري) وتمكنت منه   

– ١٥٥٨/١٥٥٣ م الملكة ماري ابنه هنري الثامن

ثم حكمت اختها الملكة إليزابيث الأولي 

– ١٦٠٣/١٥٥٨ م إليزابيث  الأولي ( عصر شكسبير في الادب )  

 ١٦٠٣ بدايه  حكم آلِ استيوارت (من أصول اسكتلندية) 

************************************* 

– ١٦٢٥/١٦٠٣ م جيمس الاول انتقل اليه الحكم عن طريق جده امه  

– ١٦٤٩/١٦٢٥ م تشارلز الاول ( شارل الاول)  ابن جيمس الاول

–  ١٦٢٨ م صدرت وثيقة (ملتمس الحقوق)  او عريضه الحقوق

والتي أعلنت عدم شرعية أربعة أعمال للحكومة

***********************************

١- التصريح بالأحكام العرفية 

٢- تسخير الشعب 

٣- جباية الضرائب 

٤- السجن التعسفي

 

بعد  موت الملك جيمس،

===============

 

جاء ابنه الملك تشارلز الأول وطلب من البرلمان الاجتماع من أجل الضرائب

إلا ان البرلمانيين رفضوا ذلك ما لم يتم الاستماع إلى مطالبهم،

وطالبوا بمحاسبة أحد وزراء الملك. وفي العام 1628،

كتب أعضاء البرلمان عريضة وجهوها للملك قالوا فيها

«إنه لا يجوز أجبار أي فرد على ان يقدم هدايا، قروض، ضريبة، أو أي مال إلى الملك من دون موافقة البرلمان، ومن دون إصدار قانون برلماني بذلك. ولا يجوز اعتقال أي شخص من دون سبب واضح يعرض على البرلمان».

كانت الانتخابات تتم في كل مرة و يتم استدعاء البرلمان من قبل الملك،

البرلمان الطويل 

===========

هوالبرلمان الذي انتخب أعضاؤه في 1640،

بقي عشرين عاما لأن المهمات التي استلمها تطلب مواصلة الجلسات بصورة حثيثة غير متقطعة.

وربما كانت هذه أطول فترة برلمانية عرفها تاريخ البرلمانات.

وقام البرلمانيون باستعراض جميع ما يقوم به وزراء الملك.

غير ان أحد الأعضاء (أوليفر كرومويل Oliver Cromwell

استعرض أيضا جميع أخطاء وسوء تصرفات الملك ذاته،

وطالب بإصلاح نظام الملك ونظام الكنيسة،

وطالب ان تتم الموافقة على أي وزير قبل ان يعينه الملك.

ووافق البرلمان على هذه التشريعات.

غير ان الملك طالب بمحاكمة خمسة أعضاء برلمان ردا على طلب البرلمانيين محاكمة 12 قسيسا.

بعدها ذهب الملك ومعه حرسه واقتحم مجلس العموم وطلب اعتقال خمسة الأعضاء بنفسه وهو ماادي الي  

الحرب الاهليه 

=========

.أدى هذا الحادث إلى انفجار الحرب الأهلية بين أنصار الملك وأنصار البرلمان،

وانتصر البرلمانيون بقيادة أوليفر كرومويل في العام 1645،

وتم إعدام الملك تشارلز الأول.

ويعتبر هذا أول انتصار لسلطة البرلمان على سلطة الملك بصورة حاسمة.

بعد تقلبات واضطرابات سياسية كثيرة، استطاع البرلمان ان ينظم عمليته ومسيرته

–  1689 (تم دعوة احد افراد احدي العوائل المالكة من أصل الماني

وكان متزوجا من احدى اقارب العائلة المالكة القديمة في انجلترا)،

Print Friendly
This entry was posted in World History دول وشعوب, عادل عصمت and tagged , , , . Bookmark the permalink.