الربة اثينا والافاعى وميدوسا

ماريا دافيد            الربة اثينا والافاعى وميدوسا مرأة          

علاقة انصاف الافاعى بالالهة اثينا Αθηνα

كانت اثينا بصفة الام الراعية لكلا من كيروبيس Κεκροπος واريخنيوس Ερεχθεύς وجميعهم (ابناءالطبيعة)

كانت دائما تظهر الربة اثينا دائما بشجرة الزيتون وبجوارها افعى وكانت ترمز الى ابناء الارض انصاف الافاعى

اهدت الربة اثينا لاريخثيوس Ερεχθεύς دم ميدوسا لاحياء الموتى

نقطة من دم راس ميدوسا الاخرى تشفى والاخرى تقتل

حيث كانت تمارس هذة الطقوس فى مذبح الربة اثينا فى نطاق الاريخنثون واحيانا فى معبدها اثينا بولياس

اذا كان دم ميدوسا من الجانب الايمن فهو يشفى كثير من الامراض واذا كان من الجانب الايسر تقتل

علاقة اثينا ( منيرفا Minerva ) بالجرجونات الثلاث The Three gorgons

ميدوسا وأختيها سيثينو-Stheno وايوريال -Euryale

في الأصل كانت الاخوات الثلاث جميلات وكن يعملن ككاهنات في معبد أثينا , حتي اقام بوسايدون علاقة مع احداهن وهي ميدوسا

فغضبت أثينا وحولتهن الى وحوش حيث تحول شعرهن إلي افاع وجعلت كل من ينظر اليهن يتحول الى حجر

اشهرهن ميدوسا و التى قتلها بروسيوس حين خدعها وجعلها تنظر الى انعكاسها فى الدرع البراق الذى كانت قد اهدته اثينا ايه ليتمكن من قتلها.

بعد ان قاتلها اثينا وضعت راس ميدوسا على درعها واهدت دمائها الى اريخنيوس

قصة بروسيوس وميدوسا باللغة اللاتنية

Apollo auten et minerva ei falcem et speculum dederut

لكن ابوللون ومنيرفا اعطياه سيف صغير ومراة

res erat difficilliam caput gergonis

كان قطع راس الجرجونة امر صعب

abscidere eius enim conspectu homines lapidei fiebant

لان الانسان يصير حجرا من منظرها لمجرد روايتها

propter hanc causam minerva perseo speculam inspiciebat

ولهذا السبب اعطت منيرفا لبروسيوس مرآة

igitur tergum vertit etin speculum inspiciebut

وذلك كان بيروس يلتف بظهره وكان ينظر دائما الى المرآة

hoc modo ad locum udi medusa dormiebat venit

وبهذة الطريقة وصل الى المكان حيث كانت ميدوسا نائمة

tum falca sue eiuse caput uno ictu abscidit

وحينئذ قطع راسها بسيفة بضربة واحدة

ملحوظة تم مقارنة الالهة اثينا Αθηνα عند اليونانين بالالهة منيرفا Minerva وإله ابوللو Απόλλων عند الاغريق بالاله ابوللون APOLLIN عند الرومان

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in ماريا ديفيد and tagged , , , . Bookmark the permalink.