أسبوع الآلام

احمد الحصري     احمد الحصري           

أسبوع الآلام هو أسبوع يحتفل فيه اخواننا المسيحيين بدخول يسوع القدس وإنشاء سر التناول وصلب يسوع وموته ثم القيامة من الأموات في يوم أحد القيامة حسب المعتقدات المسيحية ويكون هذا الأسبوع بعد الصوم الكبير (55 يوم) ويحتوى في قراءاته على سفر الرؤيا كاملا .

اما الاسبوع الاخير لهذه الالام فى الشهر الكريم ,, لكل مصر فقد كانت  .

اولا : ام الناس ,, وصاحبة الفرحة فى حزب  التجمع  ,, ليلى الشال ,, قالت منى عبد الراضى  :

عندما انهت الدراسة الثانوية التحقت بكلية التجارة قسم علوم سياسية, واصبحت قائدة طلابية حقيقية وكسبت قلوب الجميع مما لديها من صدق,

تدربت علي السلاح والتمريض والاسعاف عن طريق اللجنة النسائية للمقاومة الشعبية. اثناء العدوان الثلاثي على مصر.

وتم القبض عليها عام 1959, سجنت في سجن القناطر للنساء وهناك تعرفت على شريك العمر الدكتور رفعت السعيد.

وعندما تأسس منبر اليسار, كانت من اوائل من انضمو اليه, وكانت ضمن اول تشكيل للمكتب النسائي, ومن اوئل من أسسو اتحاد النساء التقدمي.

ورأست فاطمة زكي الاتحاد النسائي وكانت الشال تعاونها بجد ونشاط للدفاع عن قضايا المرأة والعمل في الاحياء والقرى من أجل توعية ورفع مستوى المرأة, وبعد وفاة رفيقة الكفاح فاطمة زكي , دعاها خالد محيي الدين رئيس حزب التجمع آنذاك في مكتبه وعرض عليها ان تكون رئيسة للاتحاد النسائي لكنها رفضت, لأن زوجها, رفعت السعيد كان أمين عام للحزب أنذاك , ووجدت انه غير لائق ان يكونا هما الاثنان في موقع القيادة.

وظلت تعمل بجد ونشاط  وتعاونت مع كل رئيسات اتحاد النساء امينة شفيق, فريدة النقاش, والراحلة فتحية العسال,

ولكن منى عبد الراضى تنسى المنديل الوردى الى  رفعت السعيد ,,  والذى كان رحلة العمر والحب .

في احد المعارك الانتخابية لمجلس الشعب ….. قالت ليلي الشال الى الاستاذ الدكتور رفعت السعيد : لازم تفرق بين دائرة حمدي حسين اللي فيها عمال وفلاحين وأي دائرة اخرى … شوف حمدي حسين عاوز ايه ….. فرد الدكتورحاضر  وحصل

كانت حائط صد وصمام امان امام البلدوزر الاستاذ الدكتور معلمى رفعت السعيد

ثانيا : ذكرى العظيم  ,, احمد نبيل الهلالى .

كان قديسا لكل من عرف كلمة يسار ,, او حق الشعب فى العيش والحرية ,, قبل انتفاضة يناير ويونيو ,, بزمن طويل ,,

باع املاكه التى ورثها عن والده رئيس وزراء مصر ,, وانضم بعلمه الى جانب صفوف فقراء الشعب المصرى ,,

والهلالي لما قام

 Safwan Aslan

Safwan Aslan

قلعوه روب المحامي

ولبسوه توب لاتهام

والنيابة ع الغلابة

طبقت بند اللجام

يا سلاملم يا سلام

والوطن عايش آلام

وإلإذاعة مستباعه

قول يا عم الشيخ إمام

بينما الحاله نيله

والبلد بالعه الفتيلة

والخواجة بألف حيله

جاي يلغوص فى البرام

ثالثا ,, عريان نصيف

عريان نصيف النموذج الوطني الاشتراكي معلم لأجيال متتالية منذ الأربعينيات؛ حيث شارك فى النضال الشيوعى المنظم وكان فى طليعة المناضلين من أجل الاستقلال الوطنى، مدافعا عن حقوق العمال والفلاحين والفقراء.

كما شارك فى المقاومة الشعبية لقوات الاحتلال فى القناة فى بداية الخمسينيات، واستمر يقاوم فانخرط فى الكفاح المسلح حتى صدر حكم بالإعدام فى محكمة عسكرية بسبب نضاله من أجل الديمقراطية فى منتصف الخمسينيات.

وفى 1956 انخرط هو ورفاقه في المقاومة المسلحة ضد العدوان الثلاثي بعد خروجه من السجن مباشرة والذي سرعان ما عاد إليه مرة أخرى ليخرج منه في 1964 ليستمر فى نضاله من أجل الشعب والوطن.

تعرض عريان نصيف لسنوات طويلة من السجن والاعتقال والتعذيب المميت، عرف سجون الملك وعبد الناصر والسادات ومبارك وظل يقاوم حتى آخر نفس فى حياته.

رابعا : ابنى وصديقى الغالى وسيم صلاح حسين ,, كنا نشاغب طوب الارض فى موسكو فى الليل ,, وكل منا بذهب على مدرسته فى الصباح ,, قصدى الجامعة ,, ونعود لنجدد حياة لم اعرفها الا مع عائلة شاهندة مقلد ,, وسيم وناجى وبسمة ,, وتمر 7 سنوات على اغتياله .

فى ذكرى فراقه تتذكر امى الحبيبة شاهندة مقلد رسائله ..امى الحبيبه ..فى خضم الضباب والعواصف لا يستطيع المرء ا ن يرى السحاب او يتخيل الشمس فقتامه الموقف وعبق الرطوبه وزمهرير الرياح التى لا تشتهيها السفن قد سيطرت على الحلم الجميل الذى كنت وما زلت احلم به ليس لنفسى فقط وانما لى ولكم وللعالم اجمع ..كم اشتاق الى دفءحب البسر بعصهم لبعض ..ذلك الامل الجميل ..ولانك رمز لكل المعانى الجميله ولانك جزء من صمود الحياه ولاننى ابنك فسوف اواصل الحلم والصمود…اشتاق اليك فقد مضت مده طويله والاسوء انها سوف تمتد الى سنوات لا نعرف عددها..وعندما يشعر الانسان بأن اللقاء مفتوح بغير موعد لمكان او زمان يشعر بحجم الغربه التى تحيط به ..قبلاتى لك ايتها الام الحبيبه وقبلاتى الى مصر بلدى البعيد القريب من قلبى 

واخيرا يأتى الصديق الجميل احمد سيد حسن يذكرنا انه فى يوم واحد الأربعاء ٨ يونية٢٠٠٦ رحل احمد عبدالله رزة ويوسف درويش

وفى ١٨يونية بعد عشرة ايام فقط رحل احمد نبيل الهلالى ، ورحل زكى مراد فى ١٨ ديسمبر ١٩٧٩، وفى يوم رحيل المناضلة ليلى الشال رحلت اختها بعد ساعتين فقط ، وكان العزاء  للشقيقتين.

Print Friendly
This entry was posted in احمد الحصري and tagged , , , , . Bookmark the permalink.