بيان من الحزب العلماني المصري بخصوص قضية إسلام بحيري وقانون ازدراء الأديان

تلقى الحزب العلماني المصري – تحت التأسيس، بالصدمة الحكم على الكاتب والباحث لوجو الحزب العلمانيإسلام بحيري بأقصى عقوبة، وهي السجن لمدة 5 سنوات مع الشغل والنفاذ بتهمة ازدراء الأديان، في حلقة جديدة من حلقات مطاردة الباحثين والمفكرين بتهمة ازدراء الأديان والتي يعاقب عليها بالمادة 98 من قانون العقوبات بعقوبة تتراوح بين 6 أشهر و5 سنوات. 

وحيث إن هذا الحكم ليس الأول ضد أحد المفكرين أو الباحثين أو المبدعين ولن يكون الأخير، نطالب لجنة الإصلاح التشريعي بإلغاء هذه المادة من قانون العقوبات من أجل إطلاق حرية الرأي والتعبير والإبداع، بعد أن أصبحت هذه المادة سلاح يستخدمه المنتمون للإسلام السياسي من أجل محاربة كل فكر يناهض فكرهم المتطرف، فأصبحت الساحة فارغة من أي فكر بديل للفكر الأصولي الذي يؤسس للإرهاب ويغذيه بالأفكار التي تشرعن الإرهاب ويغسل أدمغة الشباب ليذهب ويقتل نفسه والآخرين فيساهم في تدمير الوطن وترويع المواطنين.

إننا في الحزب العلماني المصري – تحت التأسيس نرى أن أول الطرق وأهمها في محاربة الإرهاب هي تجفيف منابع التطرف الفكري. ولن يكون هذا إلا بإطلاق حرية الإبداع والبحث العلمي، ولن يكون هناك إبداع وفكر مناهض للفكر الأصولي طالما ظل سيف ازدراء الأديان مسلطا على رقاب المفكرين والمبدعين، خاصة وأن كلمة ازدراء الأديان كلمة فضفاضة وتحمل الكثير من المعاني.

حرية الفكر والإبداع هي الطريق للنهوض بمصر والأمة المصرية، وهي الأساس الأول لمحاربة الإرهاب.

الحزب العلماني المصري – تحت التأسيس.

Print Friendly
This entry was posted in Egyptian Affairs شؤون المحروسة and tagged , , , . Bookmark the permalink.