عن المرونة كمفهوم قديم حديث

داليا عبد الحميد  داليا عبد الحميد

 المرونة هي مكنون سلاسة القوة وقوة السلاسة، شعور وتصرف نحتاجه كثيرا وسط أجواء العمل والحياة اليومية، يزيد من كفاءتنا وقدرتنا وإيجابيتنا، حينما نجمع في آن واحد بين بعض النشاط وجزء من الخيال وقليل من الحكمة نستطيع أن نجد المرونة في التعامل ..

 هي كل البدائل والحلول الممكنة قبل اتخاذ القرار، المرونة هي المراجعة والتقييم والنقد بعد نفاذ القرار.. 

هي القدرة علي التفاوض، والقدرة علي إدارة النقاش، وهي في فن الممكن، وهي البديل الثالث 

وهي الذكاء الإجتماعي اللحظي، وعلي المدي البعيد..

هي أسلوب التجدد، وعدم الجمود، و التدرج و فهم عمق التراكم وعدم التسرع..

 هي جزء من ثقافة التسامح والإعتذار و قبول الاخر بالتوجه نحو الآخر .. 

ولكنها ليست المهادنة والقبول علي مضض .. والصمت وقت الحسم.. والتأجيل الغير مبرر.. والتسويف بدون سبب جاد..

ولا خلط الأوراق.. 

وهي ليست وهم إرضاء جميع الأطراف.. ولا الحيادية من طرف أساسي.. ولا الانسحاب الجبان من المواجهة.. ولا الكذب لمكاسب شخصية.. ولا التقية والنفاق لمسايرة المشهد..

المرونة كممارسة توازن موجودة ببساطة داخل هذا القول المأثور “لا تكن لينا فتعصر، ولا صلبا فتكسر”..

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in Terms عالم المصطلحات, داليا عبد الحميد أحمد and tagged , . Bookmark the permalink.