الطاقة الشمسية.. أنهار الخير تناديكم

أبو العز الحريري  أبو العز الحريري

البترول والغاز والفحم من الطاقة الناضبة التي ستنتهي بعد ٣٠ سنه مع ان الكميات المتاحة الان لا تكفي، ففي عام ٢٠٢٠ سوف يصل استيرادنا من الغاز وحده ٩٠ مليار دولار بما يساوي ٤٩٠ مليار جنيه، ولو استمر سعر البترول المكافئ بأسعار اليوم وبقيت قيمة الدولار تساوي ٧ سبعة جنيهات، بجانب احتياجاتنا من البترول ومشتقاته ستكون أضعاف هذه المبالغ ومع ان كل ذلك سيرتفع اكثر وأكثر وسيكون الحل النهائي هو اللجوء الي الطاقة النظيفة المتجددة وأولها وأهمها الطاقة الشمسية وكل ارض مصر مناسبة لإقامة محطات توليد الكهرباء من الطاقة الشمسية مثل منطقة العوينات حيث يكفي ما يتولد منها ما يكفي احتياجات أوربا اي اننا ننتج منها كل ما يكفينا ونصدر ثلثي إنتاج الكهرباء من هذه المنطقة وحدها، ومعلوم ان كل بقاع مصر يمكن انتاج الكهرباء منها محلياً دون الحاجة الي إقامة شبكات نقل كهرباء وبهذا تنخفض قيمة انتاج الكهرباء التي يستفاد منها في كل الأغراض ( انها انهار الخير أو فيضانات الخير تستصرخ ضمائرنا وجوعنا الشامل)، كما ان تكلفة محطات إنتاج الكهرباء يتزايد انخفاضها يوما بعد يوم وتكاليف نقل الكهرباء تتطور فقد توصلت ألمانيا إلي تكنولوجيا نقل الكهرباء هوائيا اي بدون كابلات أرضية أو معلقة.

لابد ان ندرك حجم الاحتياجات، فإذا كنا نعاني نقص الطاقة واستهلاكنا من الطاقة سيتزايد وسيصل الي استيرادها من الغاز عام ٢٠٢٠ بما قيمته ٩٠ مليار دولار يساوي ٤٩٠ مليار جنيه فيما لو لم ترتفع الأسعار والمؤكد ارتفاعها بشكل متواصل، مع الوضع في الاعتبار ان عدد سكان مصر سيتضاعف الي ١٨٠ مليون عام ٢٠٤٥ وسيصل الى ٣٦٠ مليون عام ٢٠٨٠ قبل ان يبلغ مواليد اليوم الـ ٧٠ عام، اي ستصل احتياجاتنا من الطاقة ثلاث مرات بجانب تزايد احتياجاتنا من كل شئ، وهذا معناه اننا في حاجة الي مورد للأموال يغطي مجمل احتياجاتنا، ولهذا فإذا كان ناتج الطاقة من منطقة العوينات وباقي أماكن مصر هي في الحقيقة انهار مالية متجددة .. فهل نهمل انهار الخير ونحيا جوعي نتضور جوعاً ونموت عطشا ومرضا وتلوثا لنقص مواردنا المالية التي تأتي من كل المجالات وأهمها الطاقة الشمسية.

نحن نوجهه ندائنا إلي عموم المصريين وكل من يدرك انه مسؤول عن نفسه وأسرته الصغيرة وأسرته الأكبر (مصر أم الدنيا)، أما المسؤولين في هذا الوطن فلا عذر لهم بعدم الإدراك أو بعدم وجود الأموال الكافية.

هل نطالب كل المرشحين لكل المواقع الانتخابية خاصة رئيس الجمهورية والنواب والأحزاب والجامعات والصحافة وعلي وزارات التعليم والتعليم العالي والأوقاف والأزهر والكنيسة ان تكون هذه القضية التي توفر الطاقة والأموال والمياه النقية من المبردات الشمسية وغيرها من الأجهزة والمبتكرات التي سبقنا إليها العالم.

هل نستفيد من هذه العوائد الهائلة وان نضع ذلك وغيره الكثير في أذهاننا.

هذا نداء الحياة فلبو النداء

31 مارس 2014

This entry was posted in Egyptian Affairs شؤون المحروسة and tagged , , , . Bookmark the permalink.