شيماء الصباغ جناح الفراشة

رمضان الجمل 

شيماء الصباغ

شيماء الصباغ

شيماء الصباغ مثل جناح الفراشة سوف تحدث تأثيراً هائلاً يوما ما.

نظرية تأثير الفراشة: هب أن فراشه فى مكان ما على الأرض فى وقت ما تحت ظروف ما همت أن تطير وفردت جناحيها،هل سيشعر بها أحد منا ؟ غالباً لا لكنها علمياً أحدثت تغييراً فيزيائياً، ضئيلاً نعم،لكنه حقيقى ربما ينتج عنه حدث هائل فى يوم ما (كإعصار مثلاً) بعد بلايين السنين يضرب مكاناً آخر على سطح الكوكب،فيما يطلق عليه تأثير الفراشة.

كيف ذلك ؟

هناك ما يطلق عليه علمياً التفاعل المتسلسل.وهى سلسله من التفاعلات المتتاليه ينتج عنها تفاعل ضخم فى النهايه،أقرب مثال على ذلك لعبة إسقاط الدومينو المتتاليه والتى تبدأ بورقه صغيره تسقط أخرى أكبر تليها ويستمر التفاعل إلى أن يُسقط فى النهايه تمثالاً ضخماً من البرونز مثلاً ما علاقة ذلك بجناح الفراشه؟

عندما تحرك جناح الفراشة دفع بعض جزيئات الهواء المحيط به وغيَر من وضعيتها القائمه إلى وضعيه أخرى عشوائيه غير التى كانت عليها ولن تعود إليها أبداً،وضعيه عشوائيه فى البدايه, ربما تدفع بعض من تلك الجزيئات جزئيات أخرى أكبر منها حجماً معلنةً عن نشوء تفاعل متسلسل غير مرئى ربما ينتهى بعد فتره أو ربما يستمر ويضاف إليه تيار هوائى آخر من حركة جناح طائر أكبر حجماً أو حركة هواء مدفوع من محرك طائره نفاثه وهكذا حيث أن الماده لا تفنى ولا تستحدث من عدم،إذا قدر لهذا التفاعل المتسلسل أن يستمر بتلك الكيفية الحركية ربما يسفر فى يوم من الأيام عن ذلك الإعصار الضخم الذي ربما يضرب سواحل مصر على سبيل المثال المكانى كطاقه منظمه تسفر عن تغيرات هائله فى هذا المكان.

الخلاصة :- لا تستصغر حدثاً أو فعلاً مهما كان فربما كان فى حينها صغيراً أو بدا لك غير مؤثر ولكنه ربما بعد وقت ما يحدث فرقاً هائلاً.شيماء الصباغ مثل جناح الفراشة سوف تحدث تأثيراً هائلاً يوما ما

This entry was posted in Science جامعة تحوت and tagged , . Bookmark the permalink.