الرسالة السنوية لمسرحيي العراق في اليوم العالمي للمسرح 2014

أ.د.  تيسير الآلوسيتيسير

بيت أكيتو خشبة المسرح العراقي الأول الذي جسّد تقديس المجتمع السومري ومدنيته ومنح الإنسان فرص الإبداع بمضامين سامية نبيلة وقيم جمالية مشهودة يستغيث اليوم ويطلق صرخات بوجه القبح وبشاعاته.

ها أنا ذا اليوم، أجدِّدُ حُلمي بأنْ يتحولَ هذا التقليدُ، الاحتفاليُّ كما تلك القدسية التي أسقطَها أسلافُنا على بيت أكيتو السومري.. وهي القدسيةُ التي منحَها مجتمعُنا المدني لوريثِ أكيتو مجسَّداً بالمسرحِ العراقي المعاصر، ليصيرَ احتفاليةً سنويةَ شعبية. واسمحوا لي اليوم، أنْ أؤكِّدَ احتفالنا معا وسوياً بكلِّ معالمِ وجودِنا المسرحي في داخل الوطن وفي المهجر؛ لتصدحَ موسيقا التمدن وقيم التسامح والسلام بأنشطةِ الارتقاء بوجودنا وإضفاء جماليات الأنسنة عليه؛ ولننقلَ بهديرِ احتفالياتِنا بهيّ التهاني والأمنيات إلى مسرحيي العالم كافة.

وإذا ما كان من المؤكّد أنَّ أعداءَ المدنيةِ والسلم مازالوا يحاولون مصادرة حريةَ التعبير الجمالي بقيمه الغنية الثرية إنسانيا واستلابها و\أو محوها؛ فأنّهُ من المؤكَّدِ أيضاً أنّ مسرحَنا ومسرحيينا لازالوا يثابرون بثباتٍ على مواصلةِ مسيرة التجدد والعطاء إبداعاً وإثراءً لمنجزهم. صحيح أنَّ أعداء الثقافة والتنوير قد أشاعوا حلكة ظلمةٍ يعتقدون أنَّها غطّت وتغطي جرائمهم إلا أنّه من الصحيح أيضاً أنَّ بشائر سطوع أضواء مسارحِنا لن تكون بعيدة، وسيُزاح غبار الزمن وعتمة تسللت إليها في غفلة.

إنّ مايسترو فننا الجميل مازال يتمسك بعصاه قويةً، ليؤدي طرقات المسرح الثلاث، مُعلِناً عن ارتفاع الستار عن فصول ما يجري في مسرح الحياة، فتلتهب أكف جمهورنا متناغمة مع قلوب تعزف سمفونية الحب الخالدة، وتنثر أزاهير الرازقي، لينتشر أريجُها مزيحاً روائحَ البارودِ، علامةَ العنفِ؛ والعفن، علامةَ الفساد؛ فتستعيدُ بساتينُ نخيلِنا زهوَها، بهيةً بجمهورٍ يتمسكُ بمحبتِكم وبقدسيةِ منجزِكم فيحصِّن صالات مسرحنا العصية على الانهزام.

اسمحوا لي ثانية بتوجيه هذه الكلمةِ، أوجِزُ فيها عاماً جديداً من تحدياتنا ومن فرصِ عطائنا الإبداعي لمسرحنا؛ تزدهي بتحيةِ مسرةٍ وسلامٍ لمسرحيي العالم مُؤكِّدةً تمسكنا بالأمل وبما نتطلع إليه وإياهم

لقد شهد مسرح الحياة في كل مدينة وقصبة وقرية عراقية، وفي الشوارع والميادين، جملةً من الشدائد والهزات الكارثية؛ وبقي عراقنا بركاناً يغلي بسبب من قوى الظلام والجهل والتخلف، أدوات قوى الجريمة من ثلاثي (الطائفية، الفساد، الإرهاب) التي تبتغي مآرب التحكم المطلق بوجودنا. فمرّت وتمرّ علينا، جرائم فجاجة الهمجية الطارئة، وأشكال
محاولاتها في المحاصرة والتضييق والمصادرة والاستلاب، لكل منجزنا تاريخاُ وحاضراُ.

ولقد شهد العام المنصرم جرائم تصفية جسدية ورحيل بعض من فناني المسرح، ومن بقي في هذي العتمة، تجري محاولات إقصائه واستبعاده من الدوائر الرسمية ومنعه من إشهار منجزه وتقديم دوره في الحراك المسرحي، بمقابل سطوة عناصر طارئة أو سطحية لا علاقة لها بالمسرح على كثير من مؤسساته. ولعل قرارات إدارية بمنع مبدعين مميزين وعلامات مهمة بمسرحنا من دخول مؤسسة المسرح ببغداد وقرارات أخرى بمنع بعض فنون مسرحنا كما بمنع الرقص والغناء بمسارح البصرة وغيرهما من قرارات قراقوشية مرضية هي بعض علامات الصراع من أجل مسرحنا الجديد.

إنّ آيات وجودِ مسرحِنا واحتفالياتِهِ وتبادل التهاني والأمنيات في إطاره، تمتاح قسماتها من وجود المسرح بسعة عالمنا وبامتداده وتفاعل مكوناته، وتنبعُ من المبدأ الجمالي ممثلاً بالوحدة في التنوع، ومن ثمَّ في كسر القيود والحدود المصطنعة المفتعلة اليوم بين الشعوب والقوميات والأمم؛ من هنا وفي ضوء كل هذه الأرضية الراسخة بعمقها الإنساني المتفتح الذي يمثله المسرح، مسرح الحياة، ومسرح التجسيد والتعبير تعلو مهام إشعال قناديل هادية للبشرية متجهة بها نحو عالم السلام والحرية، عالم حقوق الإنسان وقيمه السوية. وتلكم هي آيات تهاني مسرحيي العراق لمسرحيي العالم بعيدهم.

لقد تطلع مسرحيونا إلى فرصة إعمار ما خربته همجية الظلاميين يوم صارت بغداد عاصمة الثقافة العربية لكن ذلك مرّ في إطار بائس بل جرت تداعيات انحدار آخر من التخريب بكل مستوياته! ومن هنا فإنّ احتفالنا اليوم في وقت يقوم على الأمل وبصيص مشاعل التنوير المؤملة المنتظرة، فإنّهُ أيضا يجسد صرخة استغاثة لما حلَّ لا بالمباني وصالات العرض حسب بل بما حلّ بالمبدعات والمبدعين من جرائم تصفوية وحشية بلا وازع من ضمير.

لقد تخْفتُ الجريمة الدموية ومازالت تفلت من التشخيص والمحاسبة، بسبب من عدم وجود من ينهض بمهام الحماية وتوفير الأمن والأمان ومقاضاة المجرمين. ولهذا وجدناها تمظهرت أيضا، بأشكال من إهمال متعمد لدُور العرض ومحاصرة الفرق والمحاولات الشابة من تقديم منجزها بشتى الطرق مثلما بفتاوى التكفير والتحريم وحظر إقامة الاحتفالات في أيّ من الأماكن العامة، دع عنك أشكال التعكز على اختلاق التهم والعراقيل التي تمنع المسرحيين من تقديم إبداعاتهم، وقد وصل الأمر اليوم لخروق سوداوية في قمة الوجود العلمي المعرفي، بتعيين أساتذة من خارج التخصص لكليات الفنون وأقسام المسرح تحديدا مع استبعاد الناشطين الأكاديميين المتخصصين عن تلك المسؤوليات

إنّنا اليوم في هذا العام، نبعث برسالتنا السنوية بوصفها نداءً مخصوصاً من مسرحيي العراق يستصرخون الضمير الجمعي تجاه طغيان الفساد من جهة وقرينه الإرهاب من جهة أخرى وهما [أي الفساد والإرهاب] يستظلان بخيمة فلسفة ظلامية همجية لقوى الجهل والماضوية المتخلفة تلك التي طالما ادعت زوراً وبهتاناً القدسية الدينية وشاهِدنا لم يعد من
سجلنا البعيد في القرون الوسطى ومحارقها الكارثية المفضوحة، بل من يومنا حيث محارق تلك القوى في بلادنا من البصرة حتى بغداد. إنّنا بهذه الاحتفالية الأممية وفي لقاء مسرحيي العالم وتبادلهم أسمى فعاليات التضامن وتطوير المنجز الجمالي المسرحي لعالم جديد سعيد، يخلو من كل تلك الآلام ومسبباتها لـَـنعيد وضع عدسة الكشف لواقعنا المؤلم وما يحياه مسرحيو العراق وما يتشوفون إليه في مسيرتهم مجسَّداً بالآتي:

1. لقد أكد المنجز المسرحي العراقي الحديث عمق صلاتهم الحية بالشعب بكل مكوناته القائمة على احترام هوية التعددية والتنوع وعلى وحدتها وتشابك جسور الصلات الراسخة بينها، فكانت نصوص مسرحنا وعروضه الأكثر تمسكا بمعالجة القضايا الأعمق والأشمل لكل الصراعات الدائرة بمستوياتها المخصوصة والعامة وبتلك التي تعنى بكينونة الفرد والأخرى
التي تنشغل بالشخصية المعنوية التي تمثل الطبقات والفئات والمجموعات القومية والدينية المكوّنة للمجتمع العراقي المعاصر.. ولعل فهرس المسرحية العراقية يوثق سجلا حافلا بمئات الأعمال التي تناولت البطولات الوطنية والانتصارات التاريخية المجيدة. ومن هنا فإنّ مهمة شاقة تنتظرنا لتوثيق تلك النصوص والكشف عن المتبقي مما أفلت من محارق القوى الظلامية وأفرانها التي التهمت النصّ ومبدعه!!

2. إنّ محاولات طمس كل ما ينتمي للتمدن وما يمتّ للتنوير في ظل شيوع سطوة ظلامية لقوى التخلف والجهل تدفع مسرحيي العراق إلى التمسك بالوفاء لعهد (بيت أكيتو) والعمل على استعادة حلم إعادة بناء هذا المبنى الذي يعدّ من بين المباني الأقدم في التاريخ المسرحي عالميا.. فضلا عن التخطيط من أجل تحقيق حلم أنْ يتمَّ الاحتفال الأممي لمسرحيي العالم بين جدران مسرح أكيتو السومري العريق، مشيرين إلى مخاطر إهمال المباني والآثار الشاخصة حتى يومنا وتركها لعوامل الخراب والتدمير.. كما نؤكد في ات الوقت سعينا على أن يكون لكل مدينة وقرية ومدرسة ومؤسسة مسرحها الخاص

3. وبالضد مما تنعق به غربان الجهل والتخلف من تشويهٍ، فإنَّ قيمنا المسرحية ليست جماليات فارغة أو لهواً وتزجية وقت بل هي مفردة بارزة ومهمة من قيمنا الروحية الثقافية المعاصرة التي يمكن بوساطتها إعادة إعمار الروح الوطني وتفعيل مبادئ الوطنية والمواطنة في إطار الدولة المدنية لا الدينية المنكوبة بخطاب التضليل والمزاعم الواهية الدعيّة… ومن أجل ذلكم يتعهد مسرحيونا بمواصلة رسالة مسرحنا العراقي، الثقافية الجمالية والأبستمولوجية البانية لقيم الروح الإنساني، القادر على إعادة اللحمة بين المكونات المجتمعية وتلبية سمات احترام تعدديته وتنوعه قوميا دينيا وسياسيا وبمستويات التركيبة الاجتماعية العميقة من طلبة وشبيبة ونساء وعمال وفلاحين ومثقفين وأكاديميين

4. ومثلما العالم الفسيح في دول الديموقراطية والتقدم ومجتمعات التمدن والحضارة الحديثة، سيواكب المسرحيون العراقيون الجهود بأشكالها من أجل تحقيق حرية الإبداع ووقف جرائم المصادرة والاستلاب والتصفيات الإجرامية الهمجية البشعة

5. وتعميقا لجهودهم وتوحيدها ودعما لصلاتهم الأممية بمسرحيي العالم فإن مسرحيي العراق، يعملون على مضاعفة الجهود من أجل استعادة المركز العراقي للمسرح فاعليته وطنيا وإقليميا ودوليا. وسيكون جهدهم المؤثر عبر ((اتحاد مسرحي فاعل وروابط تخصصية للممثل ولنقاد المسرح)) ولكل بُناة العملية المسرحية إبداعا جماليا حقيقيا

6. ومسرحيونا لن يبخلوا بجهد من أجل تعزيز المساعي لتحقيق إقامة الاحتفاليات ومهرجانات الإبداع ومناسباته، احتفاء وتكريما وعناية بروادنا ومجددينا.. مؤكدين هنا بأن أوسمة بأسماء مبدعات ومبدعي مسرحنا: زينب والرماح والشبلي وجلال والعبودي والعاني وعبدالحميد ستطوق رقاب مبدعي المسرح ليس بعيدا مع اكتمال الجهود لمرسوم تلك الأوسمة المهمة وطنيا وإقليميا وعالميا

7. ونحن بهذه المناسبة الأممية الغالية لمسرحيي العالم؛ نؤكد حرصنا بهذه الرسالة السنوية على تمسك مسرحيينا العراقيين بمساعيهم الثابتة لتحقيق مبادرة كتابة مشروعات قوانين تعالج أوضاع المسرحيين وعرضها بأقرب سقف زمني متاح وبشكل استثنائي على البرلمان لتشريعها واستصدارها وعلى الحكومة لتطبيقها بوجه عاجل..

8. وإننا لنأمل في جميع الجهات الأكاديمية والمتخصصة إلى تأسيس صحافة ورقية وألكترونية مسرحية ودوريات بحثية علمية متخصصة في الجامعات والمعاهد العلمية مع تعزيز أعمال التوثيق والنشر بسلاسل لمسرحياتنا التراثية والحديثة والمنتخبة أو سلاسل بحسب تبويبات مناسبة معروفة..

9. ولربما تأخرنا أو حتى فشلنا في تأسيس الهيآت الأكاديمية المتخصصة الوطنية والمحلية والإقليمية المتخصصة، حتى اليوم، إلا أنّنا نجدد التنادي (الأكاديمي) اليوم من أجل الإسراع بهذا التوجه الملزم بغاية تطوير الأداء والارتقاء به.

10. ونحن نواصل المشوار للارتقاء بفرص العيش الكريم لمسرحيينا والعناية بأوضاعهم وتحسين ظروف تفاصيل يومهم العادي؛ ونثابر لإلغاء النظرة الدونية وإزالتها سواء من بعض ما يشاع مستغلاً مجتمع التخلف أو ما بقي من ممارسات على المستوى الرسمي كما بتلك المصطلحات ومعانيها في جوازات السفر الخاصة بالفنان..

11. من جهة مهمة أخرى، يجب الاهتمام بمسرحيينا الذين مازالوا يعانون في غربة المهاجر والمنافي، ونحن نسعى من أجل لفت الانتباه وتعزيز تلك الحماية المؤملة لتخصيص يوم للمسرح العراقي المهجري نتطلع فيه لأنْ يدعى إليه  مسرحيونا للاحتفال في أروقة مسارحنا في بغداد وأربيل والبصرة وبقية محافظات الوطن البهية، مثلما ندعو إلى دعم مسرحنا في بيئته المهجرية لمزيد من التفاعل وتبادل التأثير الإبداعي بهويته الإنسانية المتفتحة..

12. كما نريد في رسالتنا المسرحية بعامنا هذا، توكيد أهمية العناية بمسرحنا بلغات الوطن ومكونات شعبه: العربية، الكوردية، السريانية، التركمانية، وغيرها وبخطاب مسرحي تنويري معرّف لدى جمهوره المتنوع.

إنّ رسالتنا المسرحية اليوم، تحمل آملا وتطلعات متجددة لمسرحيينا في ظروف معقدة تتحكم بالوطن وتتهدد شعبه؛ الأمر الذي دفع باتجاه نضالات عنيدة ضد التهميش والإقصاء واستمرار دوامة المصادرة والاستلاب وأعمال التصفية الدموية والوحشية الظلامية المستندة لسلطة الطائفية السياسية وقواها المريضة وبمواجهة الفساد والإرهاب. وبهذه المناسبة العزيزة، نخطّ رسالتنا، في ذات الوقت الذي يحدونا الأمل فيه وطيدا بإمكان التغيير وبمواسم منجز مسرحي بهي الجمال غني المضامين والمستهدفات الإنسانية..

إنّ مسرحيي العراق يستقون الدروس والعبر من واقع الإنسان في بلادنا والعالم، وهم يشاركون مسرحيي العالم تجاريبهم الإنسانية ومسيرتهم من أجل الانعتاق عبر العمل المشترك معا وسويا، لرفع مخلفات الظلاميين وإنهاء وحشية عنفهم الهمجي المفرط ومعالجة بؤس أمراض التخلف وتنحية من يقف وراءها من الضلاليين من مسعوري زمن الجريمة ومافياته، مانحين الثقة لكل صوت نبيل أينما كان وجوده..

ونتشارك مع جموع مسرحيينا في المهاجر والمنافي للتقدم بجهودهم الإبداعية عبر ملتقياتهم وروابطهم المكافحة من أجل إزالة كل عوامل الاحباط واليأس وتثبيط الهمم… ونحن في اليوم العالمي للمسرح، نقف إجلالا لشهداء مسيرة صنع الجمال المضحين من أجل إشاعة فلسفة التسامح وقيم السلام خيمة للإبداع والحوار على ركح الحياة بين مكونات وجودنا لتحقيق أفضل فضاءات العيش وسبل تلبية المطالب الإنسانية. ونقف احتراما وإجلالا لجهود الرواد الذين مازالت أنظارهم التي عشقت المسرح تتطلع لعطاء الأجيال الجديدة ودروسها؛ كما ننظر بثقة إلى الجيل الجديد يسمو ويرتقي بالمنجز بهوية مضافة لسجل احتفل بهويات نوعية كبيرة لعمالقة مسرح الإنسانية الذين يحيون إيقونات تاريخية باقية في الضمائر الحية..

وهذي أسمى آيات التهاني والتبريكات لشعوب منطقتنا والعالم بمنجزهم الحضاري وبإبداعات مسيراتهم ونحن نشاطرهم الاحتفال جميعا بإضاءة الشموع في محاريب بيت أكيتو السومري العراقي توكيداً لقدسية حقة تفرضها تضحيات طرزتها أجيالنا الجديدة في انتصارها لقيم الجمال على القبح والحرية على العبودية

دعونا ونحن نوقد شموع الاحتفال بين جنبات معابدنا المسرحية المقدسة، نضع رسالتنا هذه وثيقة رسمية معتمدة تثبت آمالنا ومشاركتنا مسرحيي العالم في أحلامهم ومطالبهم إلى جانب تقديمنا تحية محبة وإجلال للمسرحيين المشرقين أملا وجمالا في أرجاء المعمورة وهم يوقدون سنويا مشاعل السلام والحرية..

بورك في أجيال العطاء المسرحي.. ولتسلم إبداعاتهم شموسا مشرقة في دروب الحرية والحياة الكريمة في العراق والعالم، ولتتكاتف الجهود جميعا ومعا وسويا نمضي إلى عالمنا الجديد… وكل عام ومسرحيونا كافة بألف خير.

* الدكتور تيسير عبدالجبار الآلوسي: أستاذ الأدب المسرحي: رئيس جامعة ابن رشد في هولندا – رئيس الجمعية العربية لأساتذة الأدب المسرحي

نأمل توقيع الحملة وتوسيع رقعة الأداء التضامني

http://www.ahewar.org/camp/i.asp?id=213

Print Friendly, PDF & Email
This entry was posted in تيسير الألوسي and tagged , , . Bookmark the permalink.