الشريعة ما بين التطور والجمود

أحمد محمد القرمانىاحمد

حالة من التشتت واللا منطق وعندما تصارحهم أو ترد عليهم تصطدم بكلمات طائشة خارقة للقلب بعيدا عن العقل والواقع فضلا عن الإتهامات  التى تلاحقك لأنك لم تجارى  جهلهم الدائر .

يغنون ويملئون الدنيا ضجيجا للعموم ؛ الشريعة هى الحل ما تركت كبيرة ولا صغيرة؛الإعجازالعلمى بالقران الكريم  وعندما تتساءل لا تجد إجابة والرد إستغفر الله.

  فكان الجمود والجهل هو الواقع بلا عمل وبلا منطق وبلا تفكير وتطوير .

الشريعة الإسلامية هل هى الحل للأمراض والكوارث الإقتصادية والقضاء على الفقر والجرائم ؟ هل هى العصا السحرية ؟ هل فشلنا بسبب عدم تطبيق الشريعة ؟  كل هذه الأسئلة إجاباتها عند الأصولين  ( نعم ) وإعتمدوا على تبرير إرهابهم وترويع الإنسانية نتيجة تجريع العامة السموم وإلهاب  مشاعر البسطاء وكان سببا لتربح الدجالين ألقوا الفشل والعار لكل الأمراض على جهالية الشعوب لعدم تطبيق الشريعة  ومن منا لا يجهار برأيه خوفا من بطشهم وإستحقار العامة لك .

الشريعة ليست هى الحل وإن كان الله أنزل الشريعة ونظم الأمور المتغيرة المرنة بواسطة الثابت لما كان للحياه طعم ولا لون بل الشرائع جميعا لنشر العدل والإخاء والمساواه وخدمة الإنسان وليس لتبرير قتل ولا سب ولا تحقير ونبذ  فئة ما فبكل المقاومات التى يمتلكها الخالق كان بإستطاعته تحويد العبادة واللون والأذواق ..لكن ما قيمة الحياه إذن …

هل البلدان التى طبقت الشريعة قضت على الجرائم ؟ هل إختفت كافة المشاكل ؟ هل سعد الإنسان ؟  بزعم أنها الحل السحرى  لم يحدث تغير ولم تحدث نقلة بتلك الدول ولم يتغير حال أهلها للأفضل ولن يعم الخير وتختفى الشرور بالعكس الدول التى لم تتخذ الإسلام دار ولا الأديان أعلاما  أفادت الإنسان من علاج وإبتكارات وإختراعات أفادت اللإنسانية وخفتت الألام والأوجاع ولنرجع لعهدود رسول الله محمد عليه السلام والصحابة لم تحل المشاكل التى واجهتهم بل عملوا وأخذوا بالأسباب وحتى زمن الإفاقة والحداثة جدوا بكافة

العلوم  ولم  يعتمدوا على الدجل والتباهى بما ليس عندهم .

تجد وبكل بجاحة رغم الحال اللمتدنى التباهى الغير مبرر وتجدهم يعلنون هنا وهناك أن القرأن بها الإختراع بعدما إخترعه المخترع ويقلون لم يأت بجديد  القرأن لم يترك كبيرة ولا صغيرة .

أجد نفسى مشتتا فلماذا لم يعلن الدجال المتباهى هذا الإختراع  لماذا لم يسبق المخترع ويشير لنا لصناعة الطيران وعلاج الأمراض التى قتلت الإنسان وزاد ألام الطفل  لماذا لماذا ؟ لا تجد منطق .

 

الشريعة يا سادة لم تقل لك عن كيفية صناعة الطيران وصناعة الصواريخ وعلاج الأمراض وإجراء الجراحات لم تحدد صواريخ الفضاء ولا الطاقات الشمسية ولا الصناعات الثقيلة ولا التكنولوجيا المستخدمة اليوم  ولو  وجدت بكتب الله لما كان هناك حاجة للعلم والجد والأخذ بالأسباب  ( ولكم حينما قال الله تعالى وهزى إليكى بجزع النخلة تساقط عليكى رطبا جنيا ) هنا سيدتنا مريم عند الوضع ومن المفترض أنه غير مطلوب منها شيئ فلها من العذر ما يبرر له الراحة التامة والسكون ولكن الله كلفها بهز النخلة من أجل  أكل الرطب  وهذا يعني  الجد والأخذ بالأسباب .

 

الشريعة الإسلامية ليست بديلة عن القوانين الوضعية ومن هنا من لا يؤمن بها فكيف تلزمه بأحكامها وهو فرد مثلك وطنى مثلك ولست أعلى منه مقاما بسبب إنتمائك لدين ما  هذا يعنى التميز والإحتقان والتشتت وتمزيق الأوطان .

 

مشكلة بمجال تخصصى   (  قضية الزنا  ) ماذا لو طبقت الشريعة  حيال الزانى .

من المفترض لتطبيق حد الزنا أربع شهود عدل ورأى القلم بالمكحلة أى العضو الذكرى بالعضو الأنثوى  يعنى بدون 4 شهود والعضو الذكرى بالعضو الأنثوى ولوفرض أن المجرم أدخل قضيبه بالمؤخرة فليست زنا .

 

  لا عقاب لو دخل الزوج بغتة شقته ووجد غريب   بغرفة النوم بجانب الزوجة يقبلها ويقلبها ذات اليمين واليسار ولم يبدء بمرحلة الإيلاج فضلا عن عدم وجود الأربع شهود لا يصح ولا يعقل للزوج الإنتقام لشرفه فلم يتوافر شروط العقاب فأى منا يقبل ذلك ولماذا لم يقدم الفقه الحل لهذه المشكلة وعقاب الزنا  فلو طبقت الشريعة بدون تقدم الحل والتطوير من جانب الفقهاء لعوقب كل من قتل زوجته ومن يزنى بها بالإعدام .

 

 (    قضية الدعارة  )

 

لكى تطبق العقاب أربع شهود عدل فضلا عن الإيلاج التام العضو الذكرى بالأنثوى ( الفرج ) الشرطة ليست من الشهود العدل ولو جد مجموعة  مع بعضهما البعض من النساء  والرجال أرباب الفجور حفلات صاخبة وحفلات سكس جماعية لما طبق العقاب ولم يقدم الفقه حلا ولكن القانون سد الذرائع منعا لفساد المجتمع بظل التطورات المصاحبة لمجتمعنا .

 

أصاب الشريعة الجمود وظل الدجالون رافعون أعلام الجهل ولم تواكب التطورات المجتمعية ع الرغم أن رسولنا الكريم قال أنتم أعلم بشئون دنياكم  لست نقاما ولا متربصا للإسلام ولكنى لا أجد منطقا للدجال والسنن الأولى علينا جميعنا إبتغاء العدل وهو جوهر الله وكيان الله وما من الأديان والرسائل نزلت إلا للإرتقاء بالإنسان و لاتميز لدين ومعتقد إنسان على إنسان أخر .

نحتاج لإعادة تقيم الفقه وتنقيحه لأن اليوم الجمود برر أفعال الإرهابين والدجالين  العلم هو الحل وليست الشريعة بديلا لسلب العقول  .

Print Friendly
This entry was posted in أحمد محمد القرمانى and tagged , . Bookmark the permalink.